كلام الفقهاء في حرمة الغناء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,152

    افتراضي كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الحمد لله القهار خالق الجنة والنار يصرف الأمر يقدر الأقدار
    و أصلي وأسلم على النبي المختار من بشر بالجنة وأنذر من النار
    عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار ومن مشى في دربه ومن سار لينال عقبى الدار

    مصيبة ما بعدها مصيبة وداهية ما بعدها داهيه عجت بأرجاء الأمة الإسلامية وتوسطت الشباب حتى أن البعض أخذت حياته كلها حتى استقرت به إلى الجحيم
    نعم والله إنه داعي الزنى و صوت الشيطان والسائق إلى النيران
    إنه الغناء

    حب الأغاني يا لها من ورطة..........يسمو بها من حبها للفاني

    شقاء ما بعده شقاء وعناء ما بعده عناء
    يعيشه من ابتعد عن الرب وسمع الغناء

    قال تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه 122 – 12]

    * * *
    قال الألباني رحمه الله : اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها . الصحيحة 1/145 .

    قال ابن القيم رحمه الله :

    ( مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض ) إغاثة اللهفان 1/425 .

    وسئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار ، ينالك سماعه وتجد له لذة في طريق أو مجلس ؟ قال : فليقم إذا التذ لذلك ، إلا أن يكون جلس لحاجة ، أو لا يقدر أن يقوم ، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم . ( الجامع للقيرواني 262 ) ، وقال رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق ( تفسير القرطبي 14/55 ) ، قال ابن عبد البر رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله . ( الكافي ) .

    قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله : ( وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) ( إغاثة اللهفان 1/425 ) ، وقد عد صاحب كفاية الأخبار ، من الشافعية ، الملاهي من زمر وغيره منكرا ، ويجب على من حضر إنكاره ، وقال : ( ولا يسقط عنه الإنكار بحضور فقهاء السوء ، فإنهم مفسدون للشريعة ، ولا بفقراء الرجس - يقصد الصوفية لأنهم يسمون أنفسهم بالفقراء - فإنهم جهلة أتباع كل ناعق ، لا يهتدون بنور العلم ويميلون مع كل ريح ) ( كفاية الأخيار 2/128 ) .

    قال ابن القيم رحمه الله : ( وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه : سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق بالقلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق ) ( إغاثة اللهفان ) ، وقال ابن قدامة - محقق المذهب الحنبلي - رحمه الله : ( الملاهي ثلاثة أضرب ؛ محرم ، وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها ، والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها ، فمن أدام استماعها ردت شهادته ) ( المغني 10/173 ) ، وقال رحمه الله : ( وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر ، كالخمر والزمر ، فأمكنه الإنكار ، حضر وأنكر ، لأنه يجمع بين واجبين ، وإن لم يمكنه لا يحضر ) ( الكافي 3/118 ) .

    قال الطبري رحمه الله : ( فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليك بالسواد الأعظم " ، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية " ) ( تفسير القرطبي 14/56 ) . وقد كان لفظ الكراهة يستخدم لمعنى الحرمة في القرون المتقدمة ثم غلب عليه معنى التنزيه ، ويحمل هذا على التحريم لقوله : والمنع منه ، فإنه لا يمنع عن أمر غير محرم ، ولذكره الحديثين وفيهما الزجر الشديد ، والقرطبي رحمه الله هو الذي نقل هذا الأثر ، وهو القائل بعد هذا : ( قال ابو الفرج وقال القفال من أصحابنا : لا تقبل شهادة المغني والرقاص ، قلت : وإذا ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز )

    قال الشيخ الفوزان حفظه الله : ( ما أباحه ابراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري من الغناء ليس هو كالغناء المعهود .. فحاشا هذين المذكورين أن يبيحا مثل هذا الغناء الذي هو غاية في الانحطاط ومنتى الرذالة ) الإعلام.

    وقال ابن تيمية رحمه الله : ( لا يجوز صنع آلات الملاهي ) ( المجموع 22/140 ) ، وقال رحمه الله : ( آلات الملاهي ، مثل الطنبور ، يجوز إتلافها عند أكثر الفقهاء ، وهو مذهب مالك وأشهر الروايتين عند أحمد ) ( المجموع 28/113 )
    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

    حب الكتاب وحب ألحان الغنا......في قلب عبد ليس يجتمعان
    وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: «سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا» (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
    وعلق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).

    وهذا في زمانهم فكيف لو علموا بأغاني زماننا
    وكيف لو علموا بما في (( الفيديو كليب)) من فحش
    وعــري ولبـــاس أشبــه بعدمــه
    ليتصيدوا ضعاف النفوس المبتعدين عن الدين
    ليرحلوا معهم إلى سقر

    قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار

    قال النحّاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة ((أي الغناء))

    ومن المعلوم أن الغناء للمجانين فلا يليق لعاقل أن يسمع الغناء وهل من العقل أن يرمي الإنسان نفسه في النار؟؟!!

    اختكم في الله:طالبة فقة
    المملكة العربية السعوديه
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    102

    Post رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    بارك الله فبكي أختي الكريمة و جازاكي خيرا نعم الغناء الذي هو تلحين الكلام مصحوبا بالعزف فهو محرم لحرمة المعازف و تحريم جميع الفقهاء ثمن آلات الطرب و الأصل في ذلك الحديث الصحيح الذي رواه البخاري و غيره
    "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف"
    و هذا حديث صحيح صريح في تحريم المعازف و بالتالي العزف

    و لم يرد هذا الحديث إلا ابن حــزم الظاهري فادعى أنه منقطع لأن البخاري رواه بصيغة التعليق و قد رد عليه العلماء في ذلك و أغلظوا له في الرد و هو مما شذ به ابن حزم عن جموع أهل العلم و يتشبث بقوله الان من يريدون التحلل من هذا الحكم

    أولا: كون البخاري رواه بصيغة "قال" و التى تسمى العنعنة و ليس "حدثنا" و التي تسمى التصريح بالسماع لا يعني أنه منقطع انقطاعا يضعفه
    قال الحافظ بن حجر في الفتح :
    ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف ‏"‏ الحديث من جهة أن البخاري أورده قائلا ‏"‏ قال هشام بن عمار ‏"‏ وساقه بإسناده، فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح، والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في موضع آخر من كتابه مسندا متصلا، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الأسباب التي لا يصحبها خلل الانقطاع اهـ‏.‏
    ولفظ ابن حزم في ‏"‏ المحلى ‏"‏‏:‏ ولم يتصل ما بين البخاري وصدقة بن خالد‏.‏
    وحكى ابن الصلاح في موضع آخر أن الذي يقول البخاري فيه قال فلان ويسمي شيخا من شيوخه يكون من قبيل الإسناد المعنعن، وحكي عن بعض الحفاظ أنه يفعل ذلك فيما يتحمله عن شيخه مذاكرة، وعن بعضهم أنه فيما يرويه مناولة‏.‏
    وقد تعقب شيخنا الحافظ أبو الفضل كلام ابن الصلاح بأنه وجد في الصحيح عدة أحاديث يرويها البخاري عن بعض شيوخه قائلا قال فلان ويوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبين ذلك الشيخ‏.‏
    قلت( الذي يقو هو ابن حجر)‏:‏ الذي يورده البخاري من ذلك على أنحاء‏:‏ منها ما يصرح فيه بالسماع عن ذلك الشيخ بعينه إما في نفس الصحيح وإما خارجه، والسبب في الأول إما أن يكون أعاده في عدة أبواب وضاق عليه مخرجه فتصرف فيه حتى لا يعيده على صورة واحدة في مكانين، وفي الثاني أن لا يكون على شرطه إما لقصور في بعض رواته وإما لكونه موقوفا، ومنها ما يورده بواسطة عن ذلك الشيخ والسبب فيه كالأول، لكنه في غالب هذا لا يكون مكثرا عن ذلك الشيخ، ومنها ما لا يورده في مكان آخر من الصحيح مثل حديث الباب، فهذا مما كان أشكل أمره علي، والذي يظهر لي الآن أنه لقصور في سياقه، وهو هنا تردد هشام في اسم الصحابي، وسيأتي من كلامه ما يشير إلى ذلك حيث يقول‏:‏ إن المحفوظ أنه عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك، وساقه في ‏"‏ التاريخ ‏"‏ من رواية مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم كذلك، وقد أشار المهلب إلى شيء من ذلك‏.‏
    وأما كونه سمعه من هشام بلا واسطة وبواسطة فلا أثر له، لأنه لا يجزم إلا بما يصلح للقبول، ولا سيما حيث يسوقه مساق الاحتجاج‏.‏

    ثانيا: الحديث نفسه جاء موصولا إلى هشام بن عمار من طرق كثـــــــيـــــ ـــــــرة أخرى أوردها الحافظ بن حجر كما يلى:
    - في ‏"‏ مستخرج الإسماعيلي ‏"‏ قال حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار
    - وأخرجه الطبراني في ‏"‏ مسند الشاميين ‏"‏ فقال حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدثنا هشام بن عمار
    - أخرجه الطبراني أيضا في معجمه "الكبير" عن موسى بن سهل الجويني وعن جعفر بن محمد الفريابي كلاهما عن هشام
    - أخرجه أبو نعيم في مستخرجه على البخاري من رواية عبدان بن محمد المروزي ومن رواية أبي بكر الباغندي كلاهما عن هشام
    - وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسين بن عبد الله القطان عن هشام‏.‏
    فهذه طرق متواترة عن هشام بن عمار و باقي رجال الإسناد كلهم ثقات بالطبع رجال البخاري
    إذن الحديث صحيح قطعيا

    أما المدلول فواضح:
    المعازف هي آلات العزف و الطرب
    قال بن حجر وهي آلات الملاهي‏.‏
    ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء، والذي في صحاحه أنها "آلات اللهو" ‏
    وفي حواشي الدمياطي‏:‏ المعازف "الدفوف وغيرها مما يضرب به، ويطلق على الغناء عزف، وعلى كل لعب عزف"
    ووقع في رواية مالك بن أبي مريم ‏"‏ تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف‏"‏‏.‏

    و أما من يدعي أنها فقط الأماكن التي يكون فيها الفحش و الخمر و ليس تحريمها بسبب العزف فقول مردود لأسباب أهمها:
    - أن الفحش و الخمر ذكرا في الحديث فالحر: ارتكاب الفرج بغير حله، و الخمر قد ذكر فلا يبقى إذن إلا العزف فلو كان غير مقصود لكان ذكر كلمة "المعازف" زائدة لا فائدة فيها و حاشا لله أن يقول رسوله كلاما لا فائدة فيه.
    و قد أجمع الفقهاء و الأئمة الأربعة على حرمة ثمن آلات العزف و بالتالى حرمة إستخدامه
    أما القائل بأن الإمام الشافعي قال بكراهته فإنه لم يصرح أن الغناء المقصود هو المصحوب
    فمصطلح الغناء عند المتقدمين يختلف عنه عندنا فالغناء الأصل فيه هو إنشاد الشعر بلحن الفم أى بعلو الصوت و خفضه و هكذا و لا يشترط أن يدخل فيه العزف فهذا هو الذي يحمل عليه حكم الإمام الشافعي بالكراهة و مع ذلك قال أن المكثر منه سفيه ترد شهادته
    قال الإمام مالك عندما سئل عن الغناء "إنما يفعله عندنا الفساق"
    و كذلك قول الإمام أحمد الذي أوردتيه.

    و ما أحل من الغناء في السنة هو في الأعراس فقط و ما أحل من الات الطرب المزمار في الأعياد والدف في الأعراس و ذلك للنساء فقط دون الرجال

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    المغرب الأقصى
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    بارك الله فيك أختي الفاضلة طالبة فقه على هذه الانتقاءات في حكم الغناء من مشهور المذاهب الفقهية

    فقهك الله أختي في دين الله وجعلك من الذابات عنه.

    وجزاك ربي كل خير اخي الكريم عماد على الزيادات الطيبة

    جعلك ربي أخي من أعمدة هذا الدين ومن رجاله الذابين عنه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    102

    Post رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفضل المراكشي مشاهدة المشاركة

    وجزاك ربي كل خير اخي الكريم عماد على الزيادات الطيبة

    جعلك ربي أخي من أعمدة هذا الدين ومن رجاله الذابين عنه.
    و إياكم أخي الفاضل آمــــــين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,152

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    للاعلى للفـــائده والتذكير وليس للتشهير
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,152

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    للتذكير....
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    554

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    (وتوسطت الشباب حتى أن البعض أخذت حياته كلها حتى استقرت به إلى الجحيم) بسم الله الرحمن الرحيم
    أختنا طالبة الفقه بارك الله بجهدك كيف علمتي أنهم استقرت بهم الى الجحيم ومذهب أهل السنة أن الكبائر سبب لدخول النار ولايلزم أن يدخلوا النار فضلا عن الاستقرار بها بارك الله بك فان دخول النار متعلق بثبوت شرائط وانتفاء موانع والرجل الذي حرقه أولاده وذروه بالفلاة بأمره ثم غفر له ما أظنه بعيد عن فهمك والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,404

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    هذا هو الصواب بارك الله فيك
    وهذه عقيدة اهل السنة والجماعة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,404

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    وللشيخ الالبانى رحمه الله
    كتاب فى ذلك تحريم الات الطرب والمعازف والغناء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    554

    افتراضي رد: كلام الفقهاء في حرمة الغناء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    هذا هو الصواب بارك الله فيك
    وهذه عقيدة اهل السنة والجماعة
    بارك الله فيك أخي حسن المطروشي الأثري, نسأل الله أن يجعلنا منهم وأن نكون دعاة لعقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •