محــــــــــاول ـة
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: محــــــــــاول ـة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    Question محــــــــــاول ـة

    - نفسي تتوق لتلك الرحـابْ **** أٌراها بعيني كطيف السرابْ

    - بروحي أسابق حج الرِّكابْ **** أحوم أحلق فوق السحـــابْ


    - يُطَوِّف قلبي طوافَ الرِّبابْ **** بعيدًا ولكـن كرؤيا الضبابْ

    - فدوما إليها أروم المثابْ **** لهفـا وشوقـا لذاك الثــــــوابْ

    - بزمزمَ أطفئُ شوقَ الغيابْ **** يُغَسِّلُ نفسي طََهُورُ الشّرابْ

    - هناك أعفر وجهي الترابْ **** لعلِّي أنالُ نقاء الكتــــــــــا بْ

    - وأبكي حنينا رجاء المثابْ **** فَأَخْلِفْنِي ربي إليها المـــــآبْ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    محاولة طيبة .. وغرض نقي
    وإن كان لابد من النقد فراجعي وزن الشطر الأخير فَأَخْلِفْنِي ربي إليها المـــــآبْ (وصياغته أيضا! )
    وفقك الله.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    في سجن الدنيا .. أنتظر أجلي ..
    المشاركات
    341

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    جميل جدااا ..
    وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    على درب القريض ......................وستص لين إن أخلصت له

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    526

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    محاولة طيبة .. وغرض نقي
    وإن كان لابد من النقد فراجعي وزن الشطر الأخير
    فَأَخْلِفْنِي ربي إليها المـــــآبْ (وصياغته أيضا! )
    وفقك الله.
    ولماذا نسيت يا أختاه قولها :
    لهفـا وشوقـا لذاك الثــــــوابْ
    فإن التفعيلة الأولى لم تأت على وزن فعولن ، ومع ذلك أقول : من سار على الدرب وصل، وفقك الله ، والسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    جزاكم الله خيرا جميعا وأحسن إليكم ..

    - أما عن الوزن والتفعيلة : فالبضاعة في العروض - يعلم الله - مزجاة
    إنما هي كلمات خرجت عفو الخاطر بلا ضابط غير الأذن غير المثقلة بعلم في ذلك الفن.
    فمن استطاع التصويب فليتفضل لطفا لا أمرا .

    - وأما بالنسبة للصياغة : ففضلا أعلمونا محل الخطأ علّنا نصلحه إن استطعنا .

    وفي الأخير : ما عرضته عليكم إلا بغية الفائدة ... بورك في الجميع .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمد محمود مرسي مشاهدة المشاركة
    محاولة طيبة .. وغرض نقي
    وإن كان لابد من النقد فراجعي وزن الشطر الأخير فَأَخْلِفْنِي ربي إليها المـــــآبْ (وصياغته أيضا! )
    وفقك الله.
    ولماذا نسيت يا أختاه قولها :
    لهفـا وشوقـا لذاك الثــــــوابْ
    فإن التفعيلة الأولى لم تأت على وزن فعولن ، ومع ذلك أقول : من سار على الدرب وصل، وفقك الله ، والسلام
    وعليكم السلام والرحمة
    بل شعرتُ به ؛ لكن ألا ترى أنك لو قرأته: بتسكين الهاء في لهفا ، ثم أدغمت نون لهفن في الواو بعدها ؛ونون شوقن في اللام بعدها لمشى الحال ؟ أم ما ذا؟
    ثم لتعذرني أيها الفاضل ولتعذرني أختنا أم هانئ فلست ممن يتقن العروض ولكني أزنه بأذني فحسب؛ لذا طلبت منها المراجعة ، ومنكم أستفيد.. رحمني الله وإياكم.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا جميعا وأحسن إليكم ..

    - أما عن الوزن والتفعيلة : فالبضاعة في العروض - يعلم الله - مزجاة
    إنما هي كلمات خرجت عفو الخاطر بلا ضابط غير الأذن غير المثقلة بعلم في ذلك الفن...

    .
    لا يصلح هذا : )
    ما دمتِ تكتبين شعرا فلا بد من دراسة العروض أو على أقل الأحوال عرضه على أهل الفن بعد نظمه للتأكد .. وفقك الله دوما.
    وجزاك خيرا وزادك من فضله.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    645

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    هذه محاولة للتصحيح ذكرتها باللون الأحمر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    - فؤادى يتوق لتلك الرحـابْ ****أَراها بعيني كطيف السرابْ

    - بروحي أسابق حج الرِّكابْ **** أحوم أحلق فوق السحـــابْ


    - يُطَوِّف قلبي طوافَ الرِّبابْ **** بعيدًا ولكـن كرؤيا الضبابْ

    - فدوما إليها أروم المثابْ **** بلهفٍ وشوقٍ لذاك الثــــــوابْ

    - بزمزمَ أطفئُ شوقَ الغيابْ **** يُغَسِّلُ نفسي طَـهُورُ الشّرابْ

    - هناك يُعفر وجهي الترابْ **** لعلِّي أنالُ نقاء الكتــــــــــا بْ

    - وأبكي حنينا رجاء المثابْ **** فأدعوك ربي إليها المـــــآبْ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهدة مشاهدة المشاركة
    لا يصلح هذا : )
    ما دمتِ تكتبين شعرا فلا بد من دراسة العروض أو على أقل الأحوال عرضه على أهل الفن بعد نظمه للتأكد .. وفقك الله دوما.
    وجزاك خيرا وزادك من فضله.
    جزاك الله خيرا وبارك فيك أختنا الكريمة
    أما عن دراسة العروض فلا أظنني فاعلة
    وأما عن كتابة الشعر فلست بقاصدة
    وأما عن عرض ما كتب عفو الخاطر على أهل الفن فها أنا أفعل

    أحسن الله إليك على ما تفضلت به آمين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    هذه محاولة للتصحيح ذكرتها باللون الأحمر

    - فؤادى يتوق لتلك الرحـابْ ****أَراها بعيني كطيف السرابْ

    - بروحي أسابق حج الرِّكابْ **** أحوم أحلق فوق السحـــابْ


    - يُطَوِّف قلبي طوافَ الرِّبابْ **** بعيدًا ولكـن كرؤيا الضبابْ

    - فدوما إليها أروم المثابْ **** بلهفٍ وشوقٍ لذاك الثــــــوابْ

    - بزمزمَ أطفئُ شوقَ الغيابْ **** يُغَسِّلُ نفسي طَـهُورُ الشّرابْ

    - هناك يُعفر وجهي الترابْ **** لعلِّي أنالُ نقاء الكتــــــــــا بْ

    - وأبكي حنينا رجاء المثابْ **** فأدعوك ربي إليها المـــــآبْ

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم

    فضلا ما الفرق بين : هناك يُعفّر و هناك أُعفّر
    فقد أبدلتَ حرفا منحركا بآخر مثله وبقي الحرف التالي بل باقي حروف الكلمة على حالها ؟
    علما بأن ( أعفر ) فاعله أنا التي تسجد فتعفر
    بينما ( يعفر ) فاعله التراب وهذا المعنى ليس مرادا حيث لا يتضمن معنى السجود .

    وفي الأخير جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    645

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم
    فضلا ما الفرق بين : هناك يُعفّر و هناك أُعفّر
    فقد أبدلتَ حرفا منحركا بآخر مثله وبقي الحرف التالي بل باقي حروف الكلمة على حالها ؟
    علما بأن ( أعفر ) فاعله أنا التي تسجد فتعفر
    بينما ( يعفر ) فاعله التراب وهذا المعنى ليس مرادا حيث لا يتضمن معنى السجود .
    وفي الأخير جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به .
    وجزاكم الله خيرا وأحسن إليكم
    يظهر الجواب حين ننظر إلى الجملتين التاليتين معا:
    أُعفر وجهى الترابا ـــــــــــــــ ـــ أُعفر وجهى فى التراب
    ففى الجملة الأولى جعلت الفعل " أعفر " متعدياً لمفعولين وهذا خطأ والصواب أنه متعد لمفعول واحد كما فى الجملة الثانية قال فى التاج :"عَفَرَه في التُّرَابِ يَعْفِرُه بالكَسْر عَفْراً وعَفَّرَهُ تَعْفِيراً فانْعَفَرَ وتَعَفَّر : مَرَّغَهُ فيه أَوْ دَسَّهُ . وفي حديثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكم ؟ يُرِيد به سُجُودَهُ في التُّرابِ ؛ ولِذلِكَ قال في آخِرِه : لأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِه أَو لأُعفِّرَنَّ وَجْهَه في التُّراب يريد إِذْلالَه " فظهر أن هذا الفعل سواء كان مخففا أو مشددا لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد بنفسه فإن أردنا تعديته لمفعول ثان كان بالحرف لا بنفسه وهو يتعدى بالحرف " فى " كما سبق
    هذه واحدة وأخرى أن السياق هو قرينة المعنى فسياق الأبيات واضح كل الوضوح فلا يمكن أن يصح عند عاقل أن يكون المعنى هو أن التراب يعفر وجهى لأن الجو مترب أو لأن المكان غير ... حاشا لله ، ومن فهم مثل هذا فقد أساء كل الإساءة فى فهم ما هو واضح كل الوضوح غاية ما هنالك أن المعنى انتقل من الحقيقة ( أنك أنت التى تعفرين وجهك فى التراب ) إلى المجاز العقلى وهو نسبة تعفير الوجه للتراب فهو كقولنا : نبت الزرع ونام محمد ومرض على و...الخ ثم إن من أساء فى فهم المعنى الثانى ربما تعنت وأساء فى فهم المعنى الأول أيضا إذ المعنى الأول لم يكن فيه ذكر للسجود صراحة بل كان بطريق الكناية بدلالة الالتزام إذ يلزم من تعفير الوجه بالتراب السجود لكن هذا ليس بلازم أيضا - عند من يريد أن يسئ الفهم - إذ ربما أخذ الإنسان التراب بيديه من فوق الأرض وعفر به وجهه ثم إن من تعنت فى فهم المعنى الثانى إنما كان لأنه فهم هذا الشطر بمفرده بعيدا عما سبقه ولحقه فإذا فعل ذلك وألقى سائر الأبيات بعيدا عن عقله فليلق معها اسم الإشارة " هناك " فعلى أى شئ يعود وما سبب تعفير التراب الوجه هناك وأى ميزة لتعفير الوجه هناك عن أى مكان آخر .أظننى أطلت كثيراً مع أن المعنى من الوضوح بمكان .
    ثم إنى أحب أن أذكر أننى إنما حاولت ألا أخرج عن الألفاظ الواردة فى الأبيات فلهذا عدلتها بما عدلتها به . والله أعلم
    [quoteأَراها بعيني كطيف السرابْ][/quote]
    لعل أحدا لا ينتبه لهذا التعديل فقد عدلت تشكيل الألف من " أراها " فقد كانت مضمومة فى الأصل فجعلتها مفتوحة وبينهما فرق كبير ف"أُرَى " بالضم: فعلٌ مُلازِمٌ للبناءِ للْمَجْهُولِ، ومعناه أظُن وليس له معني هنا وأما أَرَى بالفتح فمن الرؤية وهو المراد هنا
    والله أعلم وهو ولى التوفيق

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: محــــــــــاول ـة

    جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم على ما تفضلتم به

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •