أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    Lightbulb أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    بسم الله الرحم الرحيم
    هذه قصيدة
    أُمَّــاهُ عُـــذْرًا
    في الدفاع عن أمنا عائشة رضى الله عنها
    نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله
    نَشْكُـــو إِلَى اللّهِ الْقَوِيِّ الْقَاهِرِ=مِمَ ــا جَـنَـتْـهُ يَـــدَا الخَـبِـيـثِ الخَـاسِــــرِ
    أَرْخَى الْلِسَانَ بِسَــــبِّ عِرْضِ نَبِيِّنَا=وَال َّيْلِ مِنْ عِـــرْضِ الْمَصُونِ الطَّاهِــرِ
    جَابَ الْبِلَادَ مُجَاهِـــــرًا فِي كُفْرِهِ=لَا يَـــنْثَنِــي يَا وَيْـــلَهُ مِـــنْ كَـــافِـــرِ
    يُحْيِي الْمَــوَالِدَ لِلسِّبَابِ مُكَذِّبًا=وَمُ َارِضًا قَــوْلَ الْإِلَهِ الْبَاهِـــــرِ
    جـُـدْ يَا عَظِيمُ بِنَزْعِ أَصْــــــلِ لِسَانِهِ=وَاجْ َلْـهُ مُعْتَبَرًا لِكُـــلِّ مُنَاظِـــــرِ
    وَاللّهِ لَوْ أَبْصَــــرْتُه ُ لَقَتَلْتُهُ=لَ ْ أَنْ تَحَامَى بِالْجُيُــــوش ِ الْعَسَاكِرِ
    حَتَّى لَوْ اتَّخَذَ الْكَوَافِـــــ رَ مَلْجَأً=أَوْ قَدْ تَلَقَّى نُصْـــرَةً مِنْ كَافِرِ
    هَــذَا الْمُنَافِقُ حَقُّهُ وَنَصِيبُهُ= مِــنْ دِرَّةِ الْفَــارُوقِ ؛ وَيْلٌ لِعَاثِــرِ
    أَوْ حَــدُّ سُيْفٍ يَقْطَعُ الرَّأْسَ الَّذِي= فِيهِ اعْتِقَادُ الْكَـــافِرِين َ الْخَـوَاسِـــر ِ
    لَا تَحْسَبُوا فِعْلَ الْخَبِيثِ تَفَــرُّدًا=وَ َصَـرُّفًا مِنْ شَخْصِ عِلْجٍ فَاجِــــرِ
    بَلْ دِينُهُمْ سَــــبُّ الصَّحَابِةِ كُلِّهِمْ=أَوْ جُلِّهِمْ قُلْ كَابِـــــرًا عَنْ كَابِـــرِ
    وَالطَّعْنُ فِي قَـــــــــوْلِ الْإِلَهِ وَزَعْمُهُمْ=قَ ْ نَابَهُ التَّحْرِيـــفُ مِنْ كُلِ تَاجِرِ
    يَتَسَتَّرُونَ بِحُــبِّ آلِ نِبِيِّنَا=وَال آلُ قَـدْ نَصَبُوا الْعِدَاءَ لِغَادِرِ
    فَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ رُوحٌ وَاحِـــدٌ=لَا يَرْتَضُـونَ مَهَانَةً مِنْ غَامِرِ
    دِينُ الرَّوَافِـــضِ قَائِمٌ فِي الطَّعْنِ فِي=أَزْوَاجِ خَـيْــــرِ الْعَــالَــمِـ يــنَ الْحَاشِـــــرِ
    يَتَعَبَّدُونَ بِنَيْلِهِمْ مِــنْ أُمِّنَا=فِي عِـرْضِهَا بُعْدًا لِكُلِ مُهَاتِرِ
    فَالطَّعْنُ فِي عِـــرْضِ الْعَفِيفَةِ مُخْرِجٌ=مِنْ مِلَّـــةِ الْإِسْلَامِ دُونَ تَشَاوُرِ
    أُمَّاهُ عُــذْرًا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا=لَا يَشْفِي غِـــلًا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
    زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍ مَنْ ذَا لَهَا= لِيَــــذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِــبٍّ خَاسِــــرِ
    فَالْقَلْبُ يَشْكُــو حُرْقَةً وَمَرَارَةً=وَا ْعَيْنُ تُغْــرِقُهَا دُمُــوعُ النَّوَاهِــــر ِ
    يَا مُسْلِمُـونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِ عَنْ=عِــرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
    أَيْنَ الْمُلُـوكُ وَأَيْنَ سَـادَاتُ الْوَرَى=مِنْ كُلِّ حُـــرٍ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
    لِيُنَافِحُوا عَنْ عِــرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا=هَـذ ا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
    وَيُزَلْزِلُوا هَــذَا الْخَبِيثَ وَحِـــزْبُهُ=ح ــزْبُ الرَّوَافِـضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
    هِيَ أُمُّنَا عِـرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا=مَع عِـرْضِ أُمِّي وَالنِّسَاءِ الْحَرَائِرِ
    وَكَذَاكَ مِـنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا=وَ ُلُوبِنَا وَمِـــنَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
    هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـــوَالِي إِنَّهَا=زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَــامِ الْعَامِرِ
    هَذِي الْمَصُــونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا= هِيَ زَوْجُــهُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
    هِيَ بِكْـــرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ=هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِـــدَاءُ الطَّاهِرِ
    وَهِيَ ابْنَــــةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ=وَبِهِ تُفَاخِرُ فَــــوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
    وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُــرَانُ بِطُهْرِهَا=فِي عَشْرِ آيٍ مُحْكَمَاتٍ غَرَائِــرِ
    وَهِيَ التَّي مَــاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا=مَا بَيْنَ سَحْــرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ
    هَذِي الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا بِجَــوَارِحِي= َسَطَــرْتُهَا مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ مَاطِرِ
    أُمَّاهُ عُذْرًا لَسْتُ أَقْـدِرُ غَيْرَهُ= فَالْعُــذُرُ مِنْكِ وَأَنْتِ خَيْرِ الْعَاذِرِ
    وَخِتَامُهَا أَرْجُــــو الْإِلَهَ بِعَفْوِهِ=أَن لَّا يُؤَاخِـذَنَا بِفِعْلِ الْحَائِرِ
    ثُمَّ الصَّلَاةُ مَــــــعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيْ=وَالَ لِ وَالصَّحْبِ الْكِــرَامِ وَسَائِرِ
    فِي نَهْجِهِمْ حتَىَّ يُلَاقِي رَبَّــهُ=مِنْ كُلِّ عَبْدٍ غَائِـبٍ أَوْ حَاضِرِ
    الرابط
    http://www.4shared.com/********/G_qB7py5
    /_________-___-.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    جيدة، كتب الله أجرَه وأجر ناقلها.
    إلا أنَّ بها قصورًا في بعض الأبيات:
    - لو أن تحامى بالجيوش العساكر
    - ويلٌ لِعاثر ..... ولعل صوابها: ويلُ العاثرِ
    - اعتقاد الكافرين الخواسر
    - قد نابه التحريف من كل تاجر
    - لا يشفي غلاًّ .......
    - دموع النواهر
    - والنساء الحرائر
    - ومن العيون النواظر
    - محكمات غرائر
    مع هفوات في الضبط وغير ذلك.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم ياشيخ القارئ المليجي
    سانقل ماتفضلتم به للشيخ ابو الحجاج ان شاء الله
    شكر الله لكم أأثابكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    102

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    شكرا لكم قصيدة جدا رااااااائعة الكلمات اثرت فيني ,, ايه والله فداها الروح

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    بارك الله فيكم اختي الفاضلة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    أحسن الله إليك .. أخي

    أمّاه عذرا فالزمان دهاني .. بعصابة الألحان والأخدان
    أمّاه عذرا والكتائب تنحني ... لعبادة الصلبان والمردان
    امّا عذرا ليس لي من قوة ... غير القصيد مكسّر الاوزان
    أمّاه عذرا والدموع تطايرت .. كتطاير الأشلاء في الميدان
    أمّاه عذرا والبحار تسعّرت .. من وطأت الأشجان والأحزان
    أمّاه عذرا ليت لي من كرّة .. تسقي السمّوم لأفسد الأديان

    والحمد للّه ربّ العالمين
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    جزاكم الله خيراً

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

    هذه النسخة المعدلة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أما بعد :

    فهذه القصيدة ( أماه عذرا ) في الدب عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها



    وهي من نظم شيخنا الفاضل

    أبي الحجاج يوسف بن أحمد آل علاوي- حفظه الله - وهذه النسخة معدلة





    أُمَّــاهُ عُـــذْرًا
    نظم أبي الحجاج

    يوسف بن أحمد آل علاوي

    5/شوال/1431هـ
    نَشْكُـو إِلَى اللّهِ الْقَوِيِّ الْقَاهِرِ...مِم ّـا جَـنَـتْـهُ يَـدَا الخَـبِـيـثِ الخَـاسِـرِ


    أَرْخَى الْلِسَانَ بِسَـبِّ عِرْضِ نَبِيِّنَا...وَا نَّيْلِ مِنْ عِـرْضِ الْمَصُونِ الطَّاهِـرِ


    جَابَ الْبِلَادَ مُجَاهِـرًا فِي كُفْرِهِ...لَا يَـنْثَنِـي يَا وَيْـلَهُ مِـنْ كَـافِـرِ


    يُحْيِي الْمَـوَالِدَ لِلسِّبَابِ مُكَذِّبًا...وَم عَارِضًا قَـوْ لَ الْإِلَـهِ الْقَادِرِ


    جـدْ يَا عَظِيمُ بِنَزْعِ أَصْـلِ لِسَانِهِ...وَاج عَلْـهُ مُعْتَبَرًا لِكُـلِّ مُنَاظِـ ـرِ


    وَاللّهِ لَوْ أَبْصَـ ـرْتُهُ لَقَتَلْتُهُ...ل وْ أَنْ تَحَامَى بِالْحُمَـ ـاةِ عَسَاكِرِ


    حَتَّى لَوِ اتَّخَذَ الْكَوَافِـ رَ مَلْجَأً...أَوْ قَدْ تَلَقَّى نُصْـ ـرَةً مِـنْ كَافِرِ


    هَـ ذَا الْمُنَافِقُ حَقُّهُ وَنَصِيبُهُ...مِ ـنْ دِرَّةِ الْفَـارُوقِ ؛ وَيْلَ الْعَاثِـرِ


    أَوْ حَـدُّ سَيْفٍ يَقْطَعُ الرَّأْسَ الَّذِي...فِيهِ اعْتِقَادُ مُضَلِّلِينَ كَـ ـوَافِرِ


    لَا تَحْسَبُوا فِعْلَ الْخَبِيثِ تَفَـرُّدًا...وَ َصَـرُّفًا مِنْ شَخْصِ عِلْجٍ فَاجِـرِ


    بَلْ دِينُهُمْ سَـبُّ الصَّحَابِةِ كُلِّهِمْ...أَوْ جُلِّهِمْ قُلْ كَابِـرًا عَنْ كَابِـ رِ


    وَالطَّعْنُ فِي قَـوْلِ الْإِلَهِ وَزَعْمُهُمْ...ق دْ نَابَهُ تَحْرِيـفُ كُـلِّ مُتَاجِرِ


    يَتَسَتَّرُونَ بِحُـ ـبِّ آلِ نِبِيِّنَا...وَا ْآلُ قَـدْ نَصَبُوا الْعِدَاءَ لِغَادِرِ


    فَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ رُوحٌ وَاحِـدٌ...لَا يَرْتَضُـ ـونَ مَهَانَةً مِنْ غَامِرِ


    دِينُ الرَّوَافِـضِ قَائِمٌ فِي الطَّعْنِ فِي...أَزْوَاجِ خَـيْـرِ الْعَـالَمِينَ الْحَاشِـرِ


    يَتَعَبَّدُونَ بِنَيْلِهِمْ مِنْ أُمِّنَا...فِي عِـرْض ِهَا بُعْدًا لِكُلِ مُهَاتِرِ


    فَالطَّعْنُ فِي عِـرْضِ الْعَفِيفَةِ مُخْرِجٌ...مِنْ مِلَّـ ةِ الْإِسْلَامِ دُونَ تَشَاوُرِ


    أُمَّاهُ عُـذْرً ا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا...لَم يَشْفِ غِـلًّا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ


    زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍ مَنْ ذَا لَهَا...لِيَـ ـذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِـبٍّ خَاسِـرِ


    فَالْقَلْبُ يَشْكُـو حُرْقَةً وَمَرَارَةً...وَ لْعَيْنُ تُدْمِـعُهَا هُمُـومُ ضَمَائِرِي


    يَا مُسْلِمُـونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِّ عَنْ...عِـرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ


    أَيْنَ الْمُلُـوكُ وَأَيْنَ سَـادَاتُ الْوَرَى...مِنْ كُلِّ حُـ ـرٍّ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ


    لِيُنَافِحُوا عَنْ عِـرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا...هَـ ـذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ


    وَيُزَلْزِلُوا هَـذَا الْخَبِيثَ وَحِـزْبَهُ...حِ ـزْبُ الرَّوَافِـضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ


    هِيَ أُمُّنَا عِـرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا...مَ ْ عِـرْضِ أُمِّي وَابْنَتِي وَأَوَاصِرِي


    وَكَذَاكَ مِـنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا...و عُيُونِنَا وَدَمِ الْفُـ ـؤَادِ الْعَاطِرِ


    هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـوَالِي إِنَّهَا...زَوْج النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَـامِ الْعَامِرِ


    هَذِي الْمَصُونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا...ه يَ زَوْجُـه ُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ


    هِيَ بِكْـرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ...هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِـدَا ءُ الطَّاهِرِ


    وَهِيَ ابْنَـةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ...وَبِه تُفَاخِرُ فَـ ـوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ


    وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُـرَانُ بِطُهْرِهَا...فِ عَشْرِ آيٍ مِـنْ كَلَامِ الْغَافِرِ


    وَهِيَ التَّي مَـاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا...مَ بَيْنَ سَحْـ ـرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ


    هَذِي الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا بِجَـوَارِحِي... َسَطَـ ـرْتُهَا مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ مَاطِرِ


    أُمَّاهُ عُذْرًا لَسْتُ أَقْـدِر ُ غَيْرَهُ...فَالْ ُـ ـذُرُ مِنْكِ وَأَنْتِ خَيْرُ الْعَاذِرِ


    وَخِتَامُهَا أَرْجُـ و الْإِلَهَ بِعَفْوِهِ...أَن لَّا يُؤَاخِـ ـذَنَا بِفِعْلِ الْحَائِرِ


    ثُمَّ الصَّلَاةُ مَـعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيْ...وَال آلِ وَالصَّحْبِ الْكِـرَامِ وَسَائِرِ


    فِي نَهْجِهِمْ حتَىَّ يُلَاقِي رَبَّـهُ. ..مِنْ كُلِّ عَبْدٍ غَائِـب ٍ أَوْ حَاضِرِ



    شارك في الذب عن عرض أمك المصون عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بنشر هذه القصيدة على حسب قدرتك حشرك الله فيمن ذب عنها يوم القيامة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •