الليلة هي ليلة القدر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال أحد السلف : ما على أحدكم أن يقول : الليلة ليلة القدر ، فإذا جاءت أخرى قال الليلة ليلة القدر.

الخلاصة : لو صليت القيام في ليلة القدر في عشرين رمضان (أي عشرون سنة) يُكتب لك بإذن الله ثواب من عَبَدَ الله ألفًا وستمائة وستة وستين سنة (1666

سنة) تخيّل!!

حاول إدراكها بأي طريقة ، واعلم أن الراجح أنها تنتقل ، خاصة في الوتر منها (أي الفرديّ) ، الليلة إحدى وعشرون ، وثلاث وعشرون ، وخمسة وعشرون ، وسبعة وعشرون ، وتسعة وعشرون.

الليلة أغلق محمولك ، وجهز حمولك ، واحمل نفسك على التوبة .. التوبة الصادقة .. التوبة النصوح ، عساه يقبلك .. عساه يرحمك.

الليلة يُحدد مستقبلك لعام قادم ، ففيها تُنسخ الآجال ، وفيها يُفرق كل أمر حكيم ، فلا يراك الله إلا مستغفرًا ، قارئًا لكتابه ، قائمًا وقانتًا تحذر الآخرة وترجو رحمة ربك ، إن لم تفعل الليلة فمتى؟

تذكر : العبادة فيها مضاعفة ، كعبادة العابد في ألف شهر ، فمن قامها فقد قام ألف شهر ، ومن ذكر الله فيها أو قرأ القرآن أو دعا فكذلك.

انتهز الفرصة .. أفضل من عروض الصيف .. ليلة واحدة خير من ثلاث وثمانين سنة ..
تنبّه .. ثلاث وثمانون سنة عبادة فقط .. ليس فيها نوم ولا طعام ولا خلاء ولا أي شيء .. عبادة فقط..
كتبه / أبو مالك سامح عبد الحميد حمودة