ما حكم ما يلي؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ما حكم ما يلي؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    151

    افتراضي ما حكم ما يلي؟

    أود أن أسأل عن حكم هذه الأشياء:
    1- صلاة تحية المسجد في أوقات الكراهة.
    2- الدعاء بعد الصلاة المفروضة.
    3- قولهم بعد الصلاة: حرما، أو: تقبل الله، وما إلى ذلك.
    وشكراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: ما حكم ما يلي؟

    - صلاة تحية المسجد في أوقات الكراهة
    استثنى جماعة من الفقهاء أنواعاً من النفل يجوز فعلها في وقت النهي ، وهي :
    1- ركعتا الطواف ؛ وذلك لما روى الترمذي (868) والنسائي (2924) وأبو داود (1894) وابن ماجه (1254) عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ ، مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ) والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي .
    2- إعادة الجماعة ، فمن صلى الفريضة ثم أتى مسجد جماعة فوجدهم يصلون ، فإنه يصلي معهم ، ولو كان في وقت نهي ، وصلاته معهم نافلة ، وذلك لما روى الترمذي (219) والنسائي (858) عن يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجلين لم يصليا معه ، لأنهما كانا صليا في رحالهما : (إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ) . والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي.
    3- السنة الراتبة إذا شغل عنها حتى دخل وقت النهي ، وكذلك سنة الظهر البعدية في حال جمع الظهر مع العصر ، فيجوز فعلها بعد صلاة العصر . وقد شُغل النبي صلى الله عليه وسلم عن سنة الظهر البعدية ، فصلاها بعد العصر ، رواه البخاري (1233) ومسلم (834) .
    4- من دخل يوم الجمعة والإمام يخطب ؛ فإنه يصلي ركعتين خفيفتين ، وذلك لما روى البخاري (931) ومسلم (875) عن جابر رضي الله عنه قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : (أَصَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ) .
    5- صلاة الجنازة تفعل في أوقات النهي الطويلة ، إجماعا ، أي بعد طلوع الصبح حتى تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر إلى غروبها .
    قال ابن قدامة رحمه الله : "أما الصلاة على الجنازة بعد الصبح حتى تطلع الشمس , وبعد العصر حتى تميل للغروب , فلا خلاف فيه , قال ابن المنذر : إجماع المسلمين في الصلاة على الجنازة بعد العصر والصبح .
    وأما الصلاة عليها في الأوقات الثلاثة التي في حديث عقبة بن عامر فلا يجوز .
    (ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن , وأن نقبر فيهن موتانا) . وذكره للصلاة مقرونا بالدفن دليل على إرادة صلاة الجنازة . قال الأثرم : سألت أبا عبد الله [يعني : الإمام أحمد] عن الصلاة على الجنازة إذا طلعت الشمس ؟ قال : أما حين تطلع فما يعجبني . ثم ذكر حديث عقبة بن عامر . وقد روي عن جابر , وابن عمر نحو هذا القول , وذكره مالك في " الموطأ " عن ابن عمر . وقال الخطابي : هذا قول أكثر أهل العلم .
    وإنما أبيحت بعد الصبح والعصر لأن مدتهما تطول , فالانتظار يخاف منه عليها , وهذه مدتها تقصر" انتهى من "المغني" (1/425) باختصار وتصرف .
    ثانيا:
    اختلف الفقهاء في بعض النوافل ، هل يشرع فعلها في أوقات النهي أم لا ، ومن ذلك اختلافهم في ذوات الأسباب كتحية المسجد وسنة الوضوء ، فمنهم من جوز فعلها في وقت النهي ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله واختاره جمع من العلماء ، وهو الراجح ، ومنهم من منع ذلك ، ولم يفرق بين النفل المطلق ، والنفل الذي يفعل لسبب خاص .انتهى.

    2- الدعاء بعد الصلاة المفروضة؟

    الجواب :
    الحمد لله

    الدعاء بعد الفريضة إن كان مع التزام رفع اليدين ، أو كان جماعيا بصوت واحد ، أو يدعو الإمام ويؤمن المأمومون ، فهذا لا أصل له ، وهو من البدع المنتشرة اليوم ، وإن خلا من هذه الأشياء فلا حرج فيه ؛ لثبوت الدعاء عنه صلى الله عليه وسلم قبل السلام من الصلاة وبعده .

    وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : هل الدعاء بعد صلاة الفرض سنة ؟ وهل الدعاء مقرون برفع اليدين ؟ وهل ترفع مع الإمام أفضل أم لا ؟

    فأجابوا : " ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان ذلك برفع الأيدي ، سواء كان من الإمام وحده ، أو المأموم وحده ، أو منهما جميعا، بل ذلك بدعة ؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به لورود بعض الأحاديث في ذلك " انتهى .
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (7/103) .
    وقالوا أيضا : " الدعاء جهرا عقب الصلوات الخمس والسنن والرواتب أو الدعاء بعدها على الهيئة الاجتماعية على سبيل الدوام بدعة منكرة ؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك ، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم " انتهى نقلا من "فتاوى إسلامية" (1/319) .

    3- قولهم بعد الصلاة: حرما، أو: تقبل الله، وما إلى ذلك؟
    طرح هذا السؤال على موقع الاسلام اليوم فأجاب عليه الشيخ عبدالوهاب الطريري وهذا نص الجواب:

    أما كلمة (حرماً) التي تقال بعد الصلاة، فإنها منتشرة في بعض البلدان البعيدة كمصر، والمغرب، والشام، فأهل تلك البلاد في تشوّق وحنين إلى زيارة بلد الله الحرام ، فإذا صلوا في مساجدهم أقبل بعضهم إلى بعض قائلاً : ( حرماً ) أي : أدعو الله أن تصلي مثل هذه الصلاة في الحرم .
    فيجيبه الآخر : ( جمعاً ) أي : وأنا أدعو الله لي ولك جميعاً . وأنت عليم بمشقة الوصول إلى الحرم بالنسبة لأهل تلك البلاد -خصوصاً في السابق- فكانت هذه الدعوة عندهم منبعثة من الشوق واللهفة لزيارة الحرم .
    وأما حكم قولها بعد الصلاة ، فلا بأس به إذا كان على سبيل الاتفاق من غير أن يلازمه التزام ومواظبة ، أو اعتقاد أن ذلك من السنن المرتبطة بأداء الصلاة .
    أما التزامها بعد الصلوات كما هو الحال في بعض البلدان الإسلامية ، بحيث أن المصلين بمجرد السلام من الصلاة يصافح بعضهم بعضاً قائلين : ( حرماً ، جمعاً ) ، فلا شك أن هذا الفعل على هذا النحو من البدع المحدثة ، وانظر ( معجم المناهي اللفظية) للشيخ بكر أبو زيد (229) . وينبغي لمن حصل معه ذلك أن ينبه صاحبه بالرفق واللين إلى الأذكار المشروعة بعد الصلوات ، والتي أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إليها ، وليس أفضل ولا أزكى من الأذكار النبوية التي دلّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم أمته لتقال أدبار الصلوات .

    السؤال:

    فضيلة الشيخ ما حكم التصافح بعد الصلاة بين المصلين وقول الأول حرما
    فيقول الثانى جمعا(اي نصلي فى الحرم جمعا)
    او يقول الأول تقبل الله فيرد الثاني :منا ومنكم

    وجزاكم الله خيرا و اثابكم خير الدارين

    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك
    وجزاك الله خيراً .

    الْتِزام ذلك واتِّخاذه عادة بِدْعَة ؛ لأن العبادات توقيفية فلا يُعمل منها شيء إلا بدليل ، والدعاء عبادة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : الدعاء هو العبادة . رواه الإمام أحمد وغيره .
    ومَن عمِل شيئا من العبادات من غير دليل رُدّ عليه ، ولم يُتقبَّل منه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رَدّ . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية لمسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رَدّ .

    وهذا الإحداث الذي يُحدِثُه بعض الناس ويتمسّكون به يكون على حساب السنة ، إذا " ما أحدث قوم بدعة إلا رُفِع مثلها من السنة ، فَتَمَسّك بسنة خير من إحداث بِدعة " .

    فالسنة أن يُؤتَى بالأذكار الواردة بعد السلام ، فإذا أحدَث الناس بِدعة المصافَحة تركُوا سُنة محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب .
    وتَرى حِرص بعض الناس على المصافحة بعد السلام من الصلاة أشدّ من حرصه على الإتيان بأذكار ما بعد السلام من الصلاة .
    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كيف أنتم إذا لَبِسَتْكم فتنة يهرم فيها الكبير ويَربو فيها الصغير ، إذا تُرِك منها شيء قيل تُرِكت السنة . قيل : ومتى ذاك ؟ قال إذا ذهبت علماؤكم ، وكثرت جهلاؤكم ، وكثرت قراؤكم ، وقَلَّتْ فقهاؤكم ، وكثرت أمراؤكم ، وقَلّت أمناؤكم ، والتمست الدنيا بِعمل الآخرة ، وتُفُقِّه لغير الدين . رواه الدارمي .

    فلو أنكرتَ المصافحة بعد السلام من الصلاة لرأى الجهلة أنك تَرَكت السنة !

    والله المستعان .

    الشيخ عبد الرحمن السحيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: ما حكم ما يلي؟

    الأخ إبراهيم النخعي بارك الله فيك وشكرا لاهتمامك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    599

    افتراضي رد: ما حكم ما يلي؟

    لاصلاة بعد صلاة الصبح ، ولاصلاة بعد صلاة العصر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
    وهذا فيه نهي .
    ويعارضه حديث ابي هريرة رضي الله .." ...فلايجلس حتى يصلي ركعتين .." وهذا أمر ..
    والقاعدة الفقهية تقول : إذا تعارض الأمر والنهي قدم النهي على الأمر ..
    من هذا يتضح أن تحية المسجد لاتصلى بعد صلاة الصبح ولابعد صلاة العصر ..
    والله تعالى أعلم ..،،،
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •