* فوائد متنوعة متجددة : - الصفحة 7
صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 121 إلى 139 من 139

الموضوع: * فوائد متنوعة متجددة :

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    92 ـ حقُّ الفائدة :
    * في الجامع للخطيب ط دار المعارف ت الطحان : [330/1] :
    (حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها ، ولا تعرض إلا على الراغب فيها ، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت ، فإن بعض الأدباء قال : « نشاط القائل على قدر فهم المستمع . » ).

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    93 ـ تعاهد العلم :
    في التمهيد : في قول النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة ، إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت" ط مؤسسة قرطبة [133/14] :
    (في هذا الحديث التعاهد للقرآن ، ودرسه ، والقيام به ، وفيه الإخبار أنه يذهب عن صاحبه وينساه إن لم يتعاهد عليه ، ويقرأه ، ويدمن تلاوته ... ولا خلاف بين العلماء في تأويل قول الله عز وجل: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} أي يعملون به حق عمله ، ويتبعونه حق اتباعه ، قال عكرمة : ألم تستمع إلى قول الله عز وجل: {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} أي تبعها.
    وفي هذا الحديث دليل على أن من لم يتعاهد علمه ذهب عنه ، أي منْ كان ، لأن علمهم كان ذلك الوقت القرآن لا غير ، وإذا كان القرآن الميسر للذكر يذهب إن لم يتعاهد ، فما ظنّك بغيره من العلوم المعهودة !! ، وخير العلوم ما ضبط أصله ، واستذكر فرعه ، وقاد إلى الله تعالى ، ودل على ما يرضاه) . انتـهى .
    اللّهم أصلح أحوالنا .. آمين .

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي * فوائد متنوعة متجددة :

    94 ـ من حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم : كمال التسليم :
    * في المدارج : [388/2] :
    (وأما الأدب مع الرسول : فالقرآن مملوء به ، فرأس الأدب معه : كمال التسليم له ، والانقياد لأمره ، وتلقي خبره بالقبول والتصديق ، دون أن يحمله معارضة خيال باطل يسميه معقولا ، أو يحمله شبهة أو شكا ، أو يقدم عليه آراء الرجال وزبالات أذهانهم .
    فيوحده بالتحكيم والتسليم والإنقياد والإذعان ن كما وحد المرسل سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل ، فهما توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما : توحيد المرسل ، وتوحيد متابعة الرسول ، فلا يحاكم إلى غيره ، ولا يرضى بحكم غيره ، ولا يقف تنفيذ أمره وتصديق خبره على عرضه على قول شيخه وإمامه وذوي مذهبه وطائفته ومن يعظمه ، فإن أذنوا له نفذه وقبل خبره ، وإلا :
    ـ فإن طلب السلامة : أعرض عن أمره وخبره وفوضه إليهم .
    ـ وإلا : حرفه عن مواضعه وسمى تحريفه : "تأويلا وحملا" فقال : نؤوله ونحمله .

    ـ فلأن يلقى العبد ربه بكل ذنب على الإطلاق ـ ما خلا الشرك بالله ـ خير له من أن يلقاه بهذه الحال ، ولقد خاطبت يوما بعض أكابر هؤلاء فقلت له : سألتك بالله لو قدر أن الرسول حي بين أظهرنا ، وقد واجهنا بكلامه وبخطابه : أكان فرضا علينا أن نتبعه من غير أن نعرضه على رأي غيره وكلامه ومذهبه ، أم لا نتبعه حتى نعرض ما سمعناه منه على آراء الناس وعقولهم .!!
    فقال : بل كان الفرض المبادرة إلى الامتثال من غير التفات إلى سواه .
    فقلت : فما الذي نسخ هذا الفرض عنا ؟!! ، وبأي شيء نسخ؟!! .
    فوضع إصبعه على فيه ، وبقي باهتا متحيرا وما نطق بكلمة) . انتهـى .


    * وإن حصلت مخالفة من أهل العلم المقبولين :
    ففي مقدمة رفع الملام ط الإفتاء صـ 64 ــ :
    (وَليعلم أنه ليس أحد من الأئمة -المقبولين عند الأمة قَبولا عاما- يتعمد مخالفة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليْه وسلَّم في شيْءٍ من سنَّته ؛ دقيق ولا جليل.)



    * لأنه لا يحيط أحد بالسنة :
    ففي الرسالة للشافعي ت أحمد شاكر صـ 42 ــ :
    (ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا ،وأكثرها ألفاظا ، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ، ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها ، حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه .
    والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه : لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيء .
    فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن ، وإذا فرق علم كل واحد منهم : ذهب عليه الشيء منها ، ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره .
    وهم في العلم طبقات : منهم الجامع لأكثره ـ وإن ذهب عليه بعضه ـ ، ومنهم الجامع لأقل مما جمع غيره.
    وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع أكثرها - : دليلا على أن يطلب علمه عند غير طبقته من أهل العلم ، بل يطلب عند نظرائه ما ذهب عليه ، حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله ، بأبي هو وأمي ، فيتفرد جملة العلماء بجمعها ، وهم درجات فيما وَعَوْا منها...) انتـهى .

    اللهم علمنا ماينفعنا .. وارزقنا اتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ... آمين .

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبومعاذ البخاري مشاهدة المشاركة
    وخير العلوم ما ضبط أصله ، واستذكر فرعه ، وقاد إلى الله تعالى ، ودل على ما يرضاه)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبومعاذ البخاري مشاهدة المشاركة
    92 ـ حقُّ الفائدة :
    * في الجامع للخطيب ط دار المعارف ت الطحان : [330/1] :
    (حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها ، ولا تعرض إلا على الراغب فيها ، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت ، فإن بعض الأدباء قال : « نشاط القائل على قدر فهم المستمع . » ).
    بارك الله فيكم أبا معاذ،،ومتابعون لكم
    خُذْ ما صَفَا، ودَعْ ما كَدَر.. واصل القراءة

  5. #125
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    جزاك الله كل خير

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    شكر الله لكما وطيب أيامكما ..
    95 ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    * في فتح القدير [79/2] ط دار ابن حزم ، عند قوله تعالى : "لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّو نَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ " :
    (وبَّخ سبحانه الخاصة ـ وهم العلماء التاركون للأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر ـ بما هو أغلظ وأشدّ من توبيخ فاعل المعاصي ، فليفتح العلماء لهذه الآية مسامعهم ويفرجوا لها عن قلوبهم ، فإنها قد جاءت بما فيه البيان الشافي لهم بأن كفهم عن المعاصي ، مع ترك إنكارهم على أهلها لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل هم أشدّ حالاً وأعظم وبالاً من العصاة ، فرحم الله عالماً قام بما أوجبه الله عليه من فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو أعظم ما افترضه الله عليه وأوجب ما أوجب عليه النهوض به .
    اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر الذين لا يخافون فيك لومة لائم ، وأعنا على ذلك ، وقوّنا عليه ، ويسره لنا ، وانصرنا على من تعدى حدودك ، وظلم عبادك ، إنه لا ناصر لنا سواك ، ولا مستعان غيرك ، يا مالك يوم الدين ، إياك نعبد ، وإياك نستعين . ) . اللهم آمين اللهم آمين ..
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    96 ـ سر حلاوة كلام السلف :
    * روى البيهقي في الشعب (2/299) عن أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال: قال علي بن الفضيل لأبيه: يا أبه ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم !! ، قال: يا بني وتدري لما حلا ؟! ، قال : لا يا أبه ، قال : "لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى" .
    وفي (2/297) عن عبد الله بن محمد بن منازل قال : سئل حمدون القصار : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟! ، قال : "لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضى الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق" .
    وروى ابن أبي الدنيا في (الورع) (ص50) عن الضحاك قال : "أدركت الناس وهم يتعلمون الورع وهم اليوم يتعلمون الكلام" .

    اللهم علِّمنا ما ينفعنا .. آمين ..
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  8. #128
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    97 ـ لنستعملها لا لنتعجب منها :
    * روى البيهقي في الشعب (2/303) عن أحمد بن سعيد الدارمي قال : سمعت من علي [بن] المديني كلمة أعجبتني ، قرأ علينا حديث الغار ثم قال : "إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها" .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  9. #129
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    98 ـ التمني على الله :
    * في السلسلة الصحيحة [263/3] :
    (1266 - " إذا تمنى أحدكم فليستكثر ، فإنما يسأل ربه عز وجل ".

    أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (ق 193 / 1 - مصورة المكتب) أنبأنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
    قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
    والحديث عزاه السيوطي لأوسط الطبراني ، قال المناوي: " ورمز لحسنه وهو تقصير أو قصور ، وحقه الرمز لصحته ، فقد قال الحافظ والهيثمي وغيره: رجاله رجال الصحيح ".
    قلت : لا يلزم من هذا القول صحة الإسناد لاحتمال أن يكون فيه علة تمنع الصحة كالانقطاع والتدليس ونحوه كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم الشريف ، أما إسناد ابن حميد هذا فلا نعلم له علة ، وقد توبع عبيد الله بن موسى عن سفيان به نحوه .) .


    وفي شرح السنة للبغوي [208/5] ط المكتب الإسلامي ت الشاويش والأرناؤوط :
    (قال رحمه الله : هذا فيمن يتمنى شيئا مباحا من أمر دنياه وآخرته ، فليكن فزعه فيه إلى الله عز وجل ، ومسألته منه وإن عظمت أمنيته ، قال الله عز جل : " واسألوا الله من فضله " ، وليس من هذا القبيل أن يتمنى الرجل مال غيره ، أو نعمة خصه الله بها حسدا أو بغيا ، فإنه منهي عنه ، قال الله سبحانه وتعالى : " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ".) انتـهى .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  10. #130
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    99 ـ اعتزال الناس : ـ
    * ذكر ابن الجوزي في صفة الصفوة (4/137) عن شقيق بن إبراهيم قال : قيل لابن المبارك: إذا صليت معنا لمْ [ أداة جزم ] تجلس معنا ؟!
    قال: أذهب أجلس مع الصحابة والتابعين ؛
    قلنا له: ومن أين الصحابة والتابعون ؟!
    قال: أذهب أنظر في علمي فأدرك آثارهم وأعمالهم ؛ ما أصنع معكم ؟! أنتم تغتابون الناس! فإذا كانت سنة مئتين فالبعد من كثير من الناس أقرب إلى الله، وفر من الناس كفرارك من أسد وتمسك بدينك يسلم لك ) .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  11. #131
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    الحمد لله ...
    عادت فوائد الشيخ أبي معاذ
    جزاك الله خيراً
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  12. #132
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    طيب الله أيامك أخي المبارك ..
    100 ـ إزالة وهم في فتح :ـ
    * قال الأديب النقادة أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي البصري المتوفى في عام (370هـ) في كتابه (الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري) (ص372-375) :
    (ثم إني أقول بعد ذلك : لعلك - أكرمك الله - اغتررتَ بأن شارفتَ شيئاً من تقسيمات المنطق ، وجُملاً من الكلام والجدال ، أو علمْتَ أبواباً من الحلال والحرام ، أو حفظتَ صَدْراً من اللغة ، أو اطلعتَ على بعض مقاييس العربية ؛ وأنك لما أخذتَ بطَرَف نوع من هذه الأنواع معاناةً ومزاولةً ومتَّصِلَ عنايةٍ فتوحدتَ فيه ومُيِّزتَ : ظننتَ أن كل ما لم تلابسه من العلوم ولم تزاوله يجري ذلك المجرى ، وأنك متى تعرضتَ له وأمررتَ قَريحتكَ عليه نفذَتْ فيه ، وكشفتْ لك عن معانيه ؛ وهيهات! لقد ظننتَ باطلاً ورمتَ عسيراً ، لأن العلم - أيَّ نوعٍ كان - لا يدركه طالبه إلا بالانقطاع إليه ؛ والإكباب عليه ؛ والجد فيه ؛ والحرص على معرفة أسراره وغوامضه ؛ ثم قد يتأتى جنس من العلوم لطالبه ويتسهل عليه ، ويمتنع عليه جنس آخر ويتعذر ؛ لأن كل امرئ إنما يتيسر له ما في طبعه قبولُه ، وما في طاقته تعلُّمُه ؛ فينبغي - أصلحك الله - أن تقفَ حيث وُقفَ بك ، وتقنعَ بما قُسِمَ لك ، ولا تتعدى إلى ما ليس من شأنك ولا من صناعتك). ا.هـ.

    نفعنا الله وإياكم بما علمنا ..
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  13. #133
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    هذي قواعد نافعة ، استخلصتها من معين التجارب ، واستفدتها من محن الزمان ،
    ترجوا الرفق من قارئها في قراءتها ، وتذكر في الأخذ بها في غير ما يعارض شريعة ربها ، سهلة العبارة ، حلوة المعاني ، غابرت الناس وخابرتهم خبرا ، تعترف بفتوتها في بابها ، وتقبل النقد والنقاش من أربابها
    ( اضغط على رابط الموضوع في الأسفل )

    تأملات ... !!
    http://majles.alukah.net/showthread....733#post537733

    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  14. #134
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    Lightbulb رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    ١٠١ - نشوة العلم : -
    في البداية والنهاية ط دار هجر : [601/15] سنة أربع عشرة وأربعمائة ، فيمن توفي فيها من الأعيان : -
    (محمد بن أحمد ، أبو جعفر النسفي، عالم الحنفية في زمانه، وله طريقة في الخلاف، وكان فقيرا متزهدا، بات ليلة قلقا لما عنده من الفقر والحاجة، فعرض له فكر في فرع من الفروع كان أشكل عليه، فانفتح له، فقام يرقص ويقول: أين الملوك وأبناء الملوك؟ فسألته امرأته عن خبره، فأعلمها بما حصل له، فتعجبت من شأنه، رحمه الله ) .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  15. #135
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    جميلة..بارك الله فيك..وهذه حال عشاق العلم
    خُذْ ما صَفَا، ودَعْ ما كَدَر.. واصل القراءة

  16. #136
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    وإياكم ..
    اللهم انفعنا بما علمتنا ..
    102 ـ
    * في لطائف المعارف ط ابن حزم : [صـ 45] :
    (من عجز عن مسابقة المحبين في ميدان مضمارهم = فلا يعجز عن مشاركة المذنبين في استغفارهم واعتذارهم .) انتــهى .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  17. #137
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    103 ـ
    * في الفتح : كتاب فضائل القرآن ، باب الترتيل في القراءة ، [706/8] ، [5044] ط السلفية :
    ( عند أبي عبيد من طريق مجاهد أن رجلا سأله عن رجل قرأ البقرة وآل عمران ورجل قرأ البقرة فقط ، قيامهما واحد ، ركوعهما واحد ، وسجودهما واحد ، فقال : الذي قرأ البقرة فقط أفضل ، ثم تلا : "وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث" .
    ومن طريق أبي حمزة : قلت لابن عباس : إني سريع القراءة ؛ وإني لأقرأ القرآن في ثلاث ؛ فقال : لأن أقرأ البقرة أرتلها فأتدبرها خير من أن أقرأ كما تقول .
    وعند بن أبي داود من طريق أخرى عن أبي حمزة قلت لابن عباس : إني رجل سريع القراءة إني لأقرأ القرآن في ليلة ، فقال بن عباس : لأن أقرأ سورة أحب إلي ، إن كنت لا بد فاعلا فاقرأ قراءة تسمعها أذنيك ؛ ويوعها قلبك .
    * قال الحافظ :
    والتحقيق أن لكل من الإسراع والترتيل جهة فضل بشرط : أن يكون المسرع لا يخل بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات ، فلا يمتنع أن يفضل أحدهما الآخر وأن يستويا ، فإنَّ من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهرة واحدة مثمنة ، ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة ، وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات ، وقد يكون بالعكس ) . انتهـى .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  18. #138
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    104 ـ من صور سخاء السلف :
    * في تاريخ بغداد : [366/9] في ترجمة دعلج السجستاني ط بشار عواد :
    (وكان من أهل الدين والقرآن والصلاح، عن شيخ سماه، فذهب عني حفظ اسمه، قال: حضرت يوم جمعة مسجد الجامع بمدينة المنصور، فرأيت رجلا بين يدي في الصف حسن الوقار، ظاهر الخشوع، دائم الصلاة، لم يزل يتنفل مذ دخل المسجد إلى قرب قيام الصلاة ثم جلس، قال: فعلتني هيبته ودخل قلبي محبته، ثم أقيمت الصلاة فلم يصل مع الناس الجمعة، فكبر علي ذلك من أمره، وتعجبت من حاله، وغاظني فعله، فلما قضيت الصلاة تقدمت إليه، وقلت له: أيها الرجل ما رأيت أعجب من أمرك أطلت النافلة وأحسنتها وتركت الفريضة وضيعتها؟
    فقال: يا هذا إن لي عذرا وبي علة منعتني عن الصلاة
    قلت: وما هي؟
    فقال: أنا رجل عليَّ دين اختفيت في منزلي مدة بسببه ، ثم حضرت اليوم الجامع للصلاة ، فقبل أن تقام التفت فرأيت صاحبي الذي له الدين علي ورائي، فمن خوفه أحدثت في ثيابي فهذا خبري، فأسألك بالله إلا سترت علي وكتمت أمري
    قال: فقلت: ومن الذي له عليك الدين؟
    قال: دعلج بن أحمد
    قال: وكان إلى جانبه صاحب لدعلج قد صلى وهو لا يعرفه فسمع هذا القول ومضى في الوقت إلى دعلج فذكر له القصة، فقال له دعلج: امض إلى الرجل واحمله إلى الحمام واطرح عليه خلعة من ثيابي، وأجلسه في منزلي حتى أنصرف من الجامع .
    ففعل الرجل ذلك، فلما انصرف دعلج إلى منزله أمر بالطعام فأحضر فأكل هو والرجل ثم أخرج حسابه فنظر فيه وإذا له عليه خمسة آلاف درهم.
    فقال له: انظر لا يكون عليك في الحساب غلط أو نسي لك نقده
    فقال الرجل: لا .
    فضرب دعلج على حسابه وكتب تحته علامة الوفاء، ثم أحضر الميزان ووزن خمسة آلاف درهم وقال له: أما الحساب الأول فقد حللناك مما بيننا وبينك فيه، وأسألك أن تقبل هذه الخمسة آلاف الدرهم، وتجعلنا في حل من الروعة التي دخلت قلبك برؤيتك إيانا في مسجد الجامع) . انتـهى .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

  19. #139
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    160

    افتراضي رد: * فوائد متنوعة متجددة :

    105 ـ من أخلاق الكبار [2] :
    * في أدب الدنيا والدين [180/1] ط دار مكتبة الحياة :
    (حكي عن بنت عبد الله بن مطيع أنها قالت لزوجها طلحة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وكان أجود قريش في زمانه: ما رأيت قوما ألأم من إخوانك، قال مه ولم ذلك؟ قالت: أراهم إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك.
    قال: هذا والله من كرمهم ، يأتوننا في حال القوة بنا عليهم ، ويتركوننا في حال الضعف بنا عنهم.
    انظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسنا، وظاهر غدرهم وفاء. وهذا محض الكرم ولباب الفضل، وبمثل هذا يلزم ذوي الفضل أن يتأولوا الهفوات من إخوانهم... ) , انتـهى .
    ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) سورة التوبة ٧٨

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •