فوائد من أقوال أهل العلم
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فوائد من أقوال أهل العلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    16

    افتراضي فوائد من أقوال أهل العلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخياتي اليكم بعض الفوائد التي جمعتها من أقوال العلماء أسأل الله أن ينفع بها قارئها.وإليك المجموعة الأولى

    الفائدة الأولى :
    الفرق بين النساء والتأجيل ؟
    النساء ، هو تأخير القبض ولو كان غير مؤجل . لكن المؤجل هو تأخير الوفاء .
    ش36 / أ ( البيوع ) الشرح الممتع لفضيلة الشيخ : ابن عثيمين .

    الفائدة الثانية :
    هل ورد نسخ قرآن بالسنة ؟
    أجاب الشيخ ابن عثيمين في مثال قوله تعالى : ( واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما ..) الآية . وحديث الذي صححه كثير من الأئمة ( من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) فهذه الآية تنسخ قوله تعالى :
    ( فآذوهما ) . هذا نسخ القرآن بالسنة وهو عزيز .
    والقرآن يخصص السنة مثل اشتراط النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية ، أن من جاء من المشركين مسلما فإنه يرد عليه . وهذا عام للرجال والنساء ، فقال الله ( إن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ) وهذا من الأمور العزيزة النادرة أن يكون القرآن يخصص عموم السنة .
    ش27 /ب تفسير سورة المائدة . الشيخ ابن عثيمين .


    الفائدة الثالثة :
    إن الشيء قد يقر وهو عبادة لكن لا يشرع ، مثاله :ـ الوصال أقره النبي صلى الله عليه وسلم إلى السحر ولم يشرعه لأمته بل قال : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر .
    ش5 / ب التعليق على كتاب الصيام من الكافي .للشيخ ابن عثيمين .
    الفائدة الرابعة :
    كثير من الأدعية في الكتاب نبدأ بذكر الألوهية وفي السنة بذكر الربوبية فما الفرق ؟
    الفرق بينهما أنه في الغالب إذا ذكرت الربوبية لم يذكر بعدها ثناء على الله بل يباشر السائل ذكر حاجته ومسألته . أما التي فيها ثناء وتمجيد وتقديس فإنها تفتتح بذكر الإلهية كما هو في هذا الحديث " اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك فهذا كله ثناء بخلاف ، ربي اغفرلي ، ربنا تقبل منا . وما أشبه ذلك من الأدعية القرآنية التي تفتتح بالربوبية ، وهذه فائدة عزيزة .
    شرح حديث أبي بكر " لابن تيمية " اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا " للشيخ / خالد المصلح . ش1/ أ .
    الفائدة الخامسة :
    المصالح المرسلة :ـ هو أن يرى المجتهد أمرا فيه مصلحة لم يأت في الشرع الأمر به أو النهي عنه .
    شرح حديث أبي بكر " لابن تيمية " اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا " للشيخ / خالد المصلح . ش1/ أ .
    الفائدة السادسة :
    الشبهة : عارض يطرأ على القلب يحول دونه ودون إدراك الأمور على حقائقها .
    ابن القيم . مفتاح دار السعادة .
    الفائدة السابعة :
    ما كان جزاء صيد أو دم متعة وقران وكل دم وجب لترك واجب فهذا كله يجب أن يكون في الحرم أي داخل حدود الحرم سواء في مكة أو منى أو مزدلفة .
    ش10 /أ شرح الكافي في الحج .
    الفائدة الثامنة :
    نزل الحجاب أي الأمر به في السنة السادسة أو الخامسة من الهجرة .
    ش7/ ب التعليق على كتاب الجهاد والسير من صحيح مسلم . العثيمين
    الفائدة التاسعة :
    غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم 19 غزوة وكانت أول غزوة غزاها ذات العسير أو العشير .
    ش7/ ب التعليق على كتاب الجهاد والسير من صحيح مسلم . العثيمين
    الفائدة العاشرة :
    روى أهل السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قبل الهجرة مرتين وأما بعد الهجرة لم يحج إلا مرة واعتمر 4 عمرات .
    ش7/ ب التعليق على كتاب الجهاد والسير من صحيح مسلم . العثيمين
    الفائدة الحادية عشرة :
    هذه فائدة تنفعك في كل أبواب العلم " أن من فعل المحظور ناسيا أو جاهلا أو مكره فلا شيء عليه إطلاقا " فلا يترتب عليه إثم ولاكفارة إن كان مما فيه كفارة ولا إعادة عبادة إن كان مما فيه إعادة ، وأما من ترك المأمور فلابد من فعله حتى ولو كان ناسيا أو جاهلا .
    التعليق على كتاب الطهارة من صحيح مسلم . ش1/ أ ابن عثيمين
    الفائدة الثانية عشرة :
    كتمان ما أنزل الله ينقسم إلى قسمين :
    الأول :ـ أن تكون الحاجة داعية إلى بيانه فيكتمه ، مثل أن يقع الناس في أمر محرم فيحتاجون إلى أن يبين لهم أن هذا حرام فيسكت ويقول أخشى أن أبين فينفرون أو يتهموني بالتشدد أو ما أشبه ذلك فهذا من كتمان العلم .
    الثاني :ـ أن يسئل سؤال خاص يأتيه إنسان فيسأله فيكتم ولا يبين الحق مع علمه به فهذا له هذا الوعيد ( يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) إلا إذا علمت أنه يترتب على الجواب شر ، هذه واحدة . أو أن هذا الرجل متعنت يريد عناتك والإشقاق عليك لأن الله قال لرسوله : ( فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ) لأنهم لايأتون للرسول يستفتونه أهل الكتاب للحق ، هذه ثانية .
    الثالثة : إذا غلب على ظنك أن هذا السائل يريد أن يعرف ما عندك لا ليعمل به لكن ليقابل علماء آخرين فيسألهم ثم إذا أجابوا قال فلان قال كذا وكذا فيعارض إجابتهم بإجابتك فلا يلزمك أن تجيب . إذاً لا يلزم في المسألة الأخيرة في السؤال الخاص لا يلزم إلا إذا عرفت أن الرجل يريد الحق ليعمل به أما إذا غلب على ظنك خلاف ذلك فلك أن تفتي و لك ألا تفتي .
    التعليق على كتاب الطهارة من صحيح مسلم . ش1/ ب ابن عثيمين
    الفائدة الثالثة عشرة :
    ( صلاها مع الناس أو مع الجماعة ) فيه إشارة إلى أن الجماعة في البيت لا تحصل بها براءة الذمة خلاف لمن قال من أهل العلم أن المقصود تحصيل الجماعة لا لكونها في المسجد .
    التعليق على كتاب الطهارة من صحيح مسلم . ش1/ أ ابن عثيمين
    الفائدة الرابعة عشرة :
    قاعدة ( إذا نفى الشارع القبول عن شيء فإن كان ذلك لوجود مفسدة أو لفقد شرط فنفي القبول هنا نفي للإجزاء والصحة . وإن كان لغير ذلك فنفي القبول هنا من باب الوعيد الذي يخشى أن يكون إثم هذا الذي رتب عليه عدم القبول يقابل القبول فكأنه لم يفعل ) وظاهر الحديث أنه لا فرق بين الناسي والذاكر . فلو نسي الإنسان وصلى بغير وضوء فصلاته باطلة يجب عليه أن يتوضأ ويعيد . وكذلك إذا أكل لحم الإبل وهو لا يعلم أنه لحم إبل ثم علم بذلك فإنه يجب عليه الإعادة . ولو صلى الإنسان ووجد على ثوبه نجاسة ففي إعادته للصلاة قولان أصحها لا يعيد .
    التعليق على كتاب الطهارة من صحيح مسلم . ش1/ أ ابن عثيمين
    الفائدة الخامسة عشرة :
    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ... عن شريك بن عبد الله أنه قال : سمعت ابن مالك يقول ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحي إليه وهو نائم في المسجد الحرام :
    تعليق الشيخ ابن عثيمين : " من مسجد الكعبة وهو نائم في المسجد الحرام " ولكن اشتهر عند الناس أن الرسول صلى الله عليه وسلم أسري به من بيت أم هانئ والصواب أنه أسري به من المسجد الحرام نفسه فإنه كان نائما في الحجر فأسري به من هناك وجمع بينهما بعض العلماء فقال إنه كان نائما في بيت أم هانئ فأوقظ ثم قام فنام في المسجد فكان ابتداء الإسراء من بيت أم هانئ لكن حقيقة كانت من المسجد الحرام .
    وفيه أيضا أن مسجد الكعبة هو نفس المسجد الذي هو موضع الصلاة وعلى هذا فيكون التفصيل الوارد أن صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام هذا لفظ الصحيحين ولفظ مسلم من حديث ميمونة إلا مسجد الكعبة يدل على أن المراد بالمسجد الحرام هو موضع الصلاة المكان الذي فيه الكعبة وليس المراد جميع الحرم حتى نقول إن التضعيف يكون في المسجد الذي تكون فيه الكعبة فقط ، كما أن الذي تشد إليه الرحال هو مسجد الكعبة فقط فلا تشد الرحال مثلا إلى مسجد في العزيزية أو في مسجد الأبطح وما أ شبه ذلك .
    التعليق على كتاب الطهارة من صحيح مسلم . ش1/ أ ابن عثيمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: فوائد من أقوال أهل العلم

    جزاك الله خيراااااااااااا ااا
    من اسرار الحياه الطويله والمثمره ان نصفح عن كل انسان وكل شيء قبل ذهابنا الى الفراش كل ليله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: فوائد من أقوال أهل العلم

    نفع المولى بك أختي الغالية

    وأشكرك على تلك الفوائد
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: فوائد من أقوال أهل العلم

    جزاكم الله خير أخياتي الحبيبات







    ا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •