بسم الله الرحمن الرحيم







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:


أخي الإمام..... أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وأرجو أن تحسن إلي بقبول هذه الأمور المتعلقة في القنوت حتى نكون شركاء في الأجر:


أولا- لنعلم أن الصلاة عبادة الأصل فيها التزام ما جاء به الشرع والزيادة غير المأذون فيها تبطل العبادة.



ثانيا- لديك في القنوت أربع فرص عظيمة لا يحسن بمثلك التفريط فيها:


الفرصة الأولى- لزوم ما جاء من الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هدي محمد صلى عليه وسلم.



الفرصة الثانية- تعليم من يسمعك الدعاء المأثور وهذه فرصة عظيمة لك لنشر هذا العلم ليبقي لك أبد الدهر.



الفرصة الثالثة- حفظك لهذه الأدعية مع التكرار كما وردت عن النبي صلى عليه وسلم ويا لها من مزية حين يكتب لك أنك من حفاظ السنة.




الفرصة الرابعة- بلزومك للمأثور من الدعاء يكون القبول أحرى وأقرب.



ثالثا- ابتعد عن التلحين والتطريب وتحويل القنوت إلى ما يشبه الموعظة بذكر تفاصيل وأوصاف لا داعي لها فإن هذا زيادة في الصلاة غير مأذون فيها قد تبطل صلاتك وصلاة من خلفك فتبوء بالإثم من حيث أردت الأجر.



رابعا- اعتمد على الكتب الموثوقة في حفظ الأدعية ومن أيسرها كتيب (الدعاء من الكتاب والسنة) للشيخ سعيد بن علي بن وهف حفظه الله.




خامسا- افهم معنى الدعاء بمراجعة شروحه فإن هذا أحضر لقلبك وأنفع. راجع- مثلا- الشرح النفيس لدعاء القنوت للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع ج٤ ص ٢٠ وما بعدها.





أسأل الله لنا ولك القبول في الدنيا والآخرة والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.