نصائح وفوائد في تربية الأبناء - الصفحة 3
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 63
8اعجابات

الموضوع: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    أحسنتِ، أحسن الله إليكِ، وجزاكِ الله عنّا كُلّ خيرٍ ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    اللهم آمين ،، بارك الله فيك ، هذه التلخيصات من كتاب مسؤولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلة الطفولة ، إعداد: عدنان باحارث
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء


    - ولا شك أن تكوين محيط اجتماعي صالح خير للولد في مثل هذه الظروف التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم يعد أمرا صعبا شاقا ، ولكنه ليس بالمستحيل المتعذر الوقوع والتحقق ؛ إذ يمكن للأب المسلم أن يجعل من بيته ، وبيوت بعض أقاربه وأصحابه ، مجتمعا صالحا يمارس فيه الأولاد السلوك الإسلامي السوي ، حتى يشتد عودهم ، وتقوى إرادتهم ، ويملكوا القدرة على التمييز بين الخبيث والطيب ، ثم يمكنوا بعد ذلك من الدخول والمشاركة في المحيط الاجتماعي العام الذي لابد لهم منه .

    - ويسعى الأب جادا في تكوين ذلك المجتمع والمحيط الصغير الصالح من أقربائه وجيرانه وأصدقائه الصالحين ، الذين انتهجوا المنهج الإسلامي اعتقادا وسلوكا ، فيعمل على توطيد العلاقات معهم ، والإكثار من الزيارات واللقاءات . ويمكن أن يحقق ذلك من خلال الاتفاق على تنظيم زيارات دورية أسبوعية منتظمة يلتقي فيها الكبار على حدة ، ويمارس الأطفال معا نشاطاتهم وألعابهم على حدة ، بعيدا عن ضغط الكبار وتوجيهاتهم المباشرة ، فيعيشون بعض الوقت في جو من الحرية والانطلاق .

    - وإن حصل أن وجدت علاقة بين الولد وأحد الأولاد من غير الصالحين ، وخشي الأب أن يؤثر على ولده سلبيا ، وعجز عن توجيهه إلى الخير ، أو لم يتمكن من ذلك ، فإن عليه أن يسارع بتنبيه ولده إلى وجوب قطع علاقته به وأن لا يخالطه مبينا له ضرر ذلك الولد عليه ...




    - يتبع إن شاء الله -
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء


    الأخلاق مع الخدم :

    - يتأثر الأولاد بالأسلوب والطريقة التي يعامل بها الخدم في البيت ، فإن كان أسلوب التعامل معهم هو الاحتقار والسخرية والاستعلاء عليهم لفقرهم وحاجتهم أو لاختلاف جنسياتهم ، فإن الأولاد قطعا يسلكون نفس الأسلوب والطريقة في معاملتهم ...

    - ويفضل للأب أن يقلل من احتكاك الولد بالخدم قدر المستطاع ، فإن الخدم عادة يقل بينهم الصالحون ، ويكثر فيهم الجهل ، وتكون الفائدة من الاحتكاك بهم قليلة جدا ، إن لم تكن معدومة ، لهذا ينصح الأب بعزل الولد عنهم قدر الإمكان ، خاصة الإناث منهم ، وعليه أن يستبعد الفاسد منهم ، ولا يتهاون في ذلك ، فخطرهم ... على الأولاد كبير ، ولا يعتذر بأنه جيد الخدمة ومتقن لعمله فإن احتمال إفساده لأخلاق الأولاد أعظم بكثير من الإخفاق الذي يمكن أن يحصل في المنزل بسبب إخراجه ، والاستغناء عن خدماته .

    - ويراعي الأب عند اختياره للخادم أن يكون :
    كبيرا في السن ، فالكبير أعقل وأكثر ضبطا لأفعاله وسلوكه ،
    ويراعي أيضا تدينه ، وأداءه للصلاة واستقامته ،
    وأن يكون من المتزوجين . ولا بأس أن تعمل زوجته خادمة لأهل البيت إن كانت هي الأخرى من المستقيمات ، والمتقيدات بالأحكام الشرعية ، والحجاب ، فيخصص لهما الأب مكانا منعزلا في المنزل .




    - يتبع إن شاء الله -


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء


    آداب الطريق :

    - فالأخلاق لا يمكن أن تكون تصورات ذهنية لا واقع لها ولا تطبيق ، فإنها بذلك تتفلت وتندثر ، ولا يمكن أن تثبت إلا بالممارسة والمداومة عليها .

    - فإذا كان الأب مع الولد في الطريق وشاهد فقيرا رث الثياب ، حافي القدمين ، تظهر عليه علامات المسكنة والضعف ، هنا يسأل الأب ولده - بعد أن يلفت نظره إلى هذا المسكين - ويقول له : ( ما رأيك يا ولدي في هذا الرجل ؟ ) ، فيجيبه الولد : ( هذا رجل فقير وسخ الثياب ) ، فيقول له الأب : ( أما تعلم يا ولدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( رب أشعث مدفوع بالأبواب ، لو أقسم على الله لأبره )) ، يا بني ما يدريك أن هذا الفقير له عند الله منزلة عظيمة ، وما يدريك أنه لو سأل الله شيئا لاستجاب له .
    هذا الأسلوب التوجيهي للولد يعلمه عدم احتقار غيره ، حتى وإن كان من الخاملين الضعفاء ، ويعلمه أيضا أن الميزان عند الله التقوى والإخلاص ، لا المظهر وحسن الثياب ، كما أن تفضيل الناس بعضهم على بعض غيب لا يعلمه إلا الله .

    - أما ما يتعلق بالسلبيات التي يمكن أن تؤثر على الولد في طريقه ، وما يشاهده في الشارع ... هذه المنكرات والمسالب لابد للأب المسلم أن يكون له مع ولده موقف واضح منها ؛ إذ أن الولد يسمع من أبيه كلاما جميلا عن الإسلام وآدابه ، وحسن السيرة والمعاملة ، فإذا خرج إلى الشارع وجد تناقضا تاما بين ما يسمع وما يرى ، فلو قدر أن عاش الولد فترة من الزمن على هذا الحال دون توضيح أو إرشاد من المربي ، وقع في نفسه جواز مخالفة القول للعمل ، وأن هذه المثاليات التي تقال ليست للتطبيق في الشارع ، وأن هؤلاء الناس ليسوا مطالبين بهذه الآداب والأحكام الشرعية .
    وهذا التصور المنحرف إن وقع في نفس الولد كان كافيا لانحرافه بالكلية وضياع جهد التربية والتعليم ، وما هلك أكثر المسلمين وضلوا إلا لمخالفة أقوالهم ومعتقداتهم لواقع حياتهم وأفعالهم .
    والحل في هذه القضية لا يكون بعزل الولد عن المجتمع بالكلية ، فهذا أمر لا طائل وراءه ، ولا يمكن تحقيقه ، وليس هو بالحل السليم ، حتى وإن أمكن تحقيقه . ولكن الذي يطالب به الأب ويسعى لتحقيقه هو :
    حماية الولد من تأثير الشارع قدر المستطاع ، وفي حدود الإمكانات البشرية المتاحة ، دون تكلف أو تفريط ، فيحاول دائما تعريف الولد بالنماذج الصالحة التي يصادفها في الطريق ، وتعريفه أيضا بالنماذج المنحرفة التي يراها ، ويعلمه ويدربه على ذلك بالتكرار حتى تصبح لديه القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب ، وبين من يمثل الإسلام واقعا في حياته ، وبين المفرط المسيىء ، ويحاول أن يغسل ما يقع في ذهن الولد من تصورات ، وأفكار منحرفة ، أو شبهة مما تلقيه الجاهلية في داخل المجتمع المسلم ، فيرد على هذه الشبهات ، ويرد تلك التصورات الخاطئة مستعينا في كل هذا بقوة الله وعونه ، ومتبرئا من حوله وقوته ، فإن هذه المهمة الشاقة لا يقدر عليها إلا من وفقه الله تعالى ، وأراد به وبذريته الخير .



    - يتبع إن شاء الله -
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    آداب المجلس :


    - يبدأ نظريا بالبيان والتعليم ، ثم يمارس عمليا ، فيترك الأب للولد فرصة لتطبيق ما أرشده إليه في هذا المجال ، فإن كان الأب في انتظار شخص ما ، أو قريب ما ، أوكل إلى الولد استقباله بعد أن يكون قد عرفه الأسلوب الحسن والطريقة المثلى في ذلك ، مع إرشاده إلى المكان المراد استقبال الضيف فيه .

    - ويحاول الأب أن يراقب الولد عن كثب ؛ ليعرف مدى نجاحه في التطبيق ، ويرشده إلى الأخطاء التي عملها إن وجدت مع مكافأته ، وبهذا الأسلوب يتدرب الولد على مخالطة الناس ، وتتكون لديه القدرة على التفاهم والجرأة ، فلا يهاب الغريب ، ولا يخجل من الضيف .

    - ويعود الأب ولده أدب المجلس فإذا حضر الكبار استمع إلى حديثهم ... فلا يتكلم إلا عند الحاجة وإذا طلب منه ، وهذا الأدب يُعلمه الأب لولده ، وينبهه عليه ، فلا يكثر الكلام واللغط في المجلس ، فهذا من قلة الحياء .

    - ومن آداب المجلس أيضا تعويد الولد وتدريبه على آداب العطاس والتثاؤب ، فإن الولد إن لم يتعلم تلك الأداب والسنن ، ويتدرب عليها ربما فتح فاه أمام الناس داخل المجلس بصورة قبيحة ، وربما عطس أو سعل في وجه أحد الجالسين فأصاب بعضهم من الرذاذ المتطاير إلى جانب رفع الصوت بتركه تخمير وجهه ،وهذا لا شك من سوء الأدب ، وقبح التصرف .
    والولد لا يعاتب في ذلك إن لم يكن قد أدب ووجه إلى الأسلوب الصحيح عندما تعتريه هذه الأحوال البشرية الطبيعية ، إنما يعاتب المربي .

    - ولا ينسى الأب تحفيظ ولده الدعاء المأثور عند ختام المجلس ... وهذا التعويد يكون بالقدوة ، فلا يقوم الأب من مجلس في البيت أو غيره إلا ويقول هذا الدعاء ، رافعا به صوته ليتعلمه الولد ويقتدي بأبيه ، فإن نسي الولد ذكره .

    - ولابد من ملاطفة الأولاد في المجلس ، خاصة الصغار منهم ، وعدم تحقيرهم ، أو طردهم من المجلس ، فقد كان بعض الأطفال الصغار يحضرون مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم ...






    المصدر : مسؤولية الأب المسلم إعداد عدنان باحارث
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    حكم تفتيش الأب لجوالات أبنائه

    للعلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.


    http://t.co/PFXpiKljiO
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,467

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    " قل لأبنائك :
    ناموا حتى نصحو لصلاة الفجر ، و سيكون همّهم دائما للآخرة
    و لاتقل لهم ؛ ناموا غداً مدرسة ، حتى لايصبح همهم للدنيا .

    تجارب واقعية في التربية "
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    بارك الله فيك
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    جزاكم الله خيرا

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    بارك الله فيك حياتي عطاء
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء

    للرفع
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي

    هام جدا ، كيفية تعليم الطفل الصلاه رائعه جداً
    ينصح بسماعها
    وهذه مقتبسات من محاضرة للدكتور علي الشبيلي عن تربية الأولاد على الصلاة ..


    تعليم الأولاد الصلاة - مرحلة الطفولة المبكرة من 3- 5 سنوات

    http://bit.ly/1IxL30g

    تعليم الأولاد الصلاة - مرحلة الطفولة المتوسطة من 5- 6 سنوات

    http://bit.ly/1QJfxh5

    تعليم الأولاد الصلاة - الطفولة المتأخرة
    من 7- 10 سنوات
    http://bit.ly/1QJfB0a


    تعليم الأولاد الصلاة - مرحلة المراهقة
    http://bit.ly/1QJfd1M ..



    منــقول
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي

    تربية الأطفال والتواصل الجيد معهم:
    http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/93787/
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,156

    افتراضي

    أحسنت أحسن الله إليك ، لا فض فوك .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي


    ♦ ملخص السؤال:سيدة متزوجة تسأل عن أفضل الأوقات لحل الواجبات المدرسية مع ابنها، خاصة أنه يُعاني مِن فرط الحركة.


    الجواب

    أُرحِّب بك سيدتي الفاضلة، ونسأل الله أن تكونَ شبكة الألوكة والعاملون فيها عند حُسن ظنكم.

    أختي الحبيبة، لا شك أن تربية الأبناء مهمة جليلة وخطيرة وصعبة في نفس الوقت؛ لذا علينا الاستعانة بالله أولًا،
    والتحلِّي بالصبر مع الحزم والحنان المطلوبين في تعامُلنا مع الأبناء، وخصوصًا عندما نَبدأُ في المرحلة التعليمية والمذاكَرة.


    هناك نقاطٌ عديدةٌ علينا أن نهتمَّ بها أثناء المذاكرة:


    • تجهيز مكان مُلائم للمذاكرة، ومريح للطفل، وجيد في الإضاءة.

    تثبيت موعد المذاكرة، إما بعد المدرسة مباشرة أو بعد الغداء؛ (حسب الأنسب لك وللطفل)، ومِن المهم أن يَلتزمَ به الجميعُ.

    الابتعاد عن أي مُشتِّتات؛ كالتلفاز أو التليفونات أو ضجيج الشارع، وخصوصًا أنه قليل التركيز وسريع التشتُّت.

    كوني متابعةً جيدةً للمناهج الدراسية عن طريق سؤاله عن واجباته، والمطالَعة يوميًّا على أجندة المدرسة الخاصة بالطفل.

    لا تقومي أبدًا بالواجب بدلًا منه، ولكن مِن الممكن أن تُقدِّمي له المساعَدة أو الإرشادات للوصول للنتيجة المطلوبة.

    حفِّزيه على المذاكَرة عن طريق مكافأته بما يُحبُّ، وإخبار مَن حوله بمهاراته وتفوُّقه، كلُّ هذا يُشجِّعه على المواصَلة.

    أيضًا لا ننسى دور الدعاء بأن يَحفظه الله، ويَهديه ويُعينك على التعامل الصحيح معه هو وإخوته.

    أثناء المذاكرة عليك تقسيم الواجبات لأجزاء، ووضع فترات راحة بينها، حتي يتسنَّى له التركيز وعدم الشُّعور بالمَلَل.

    حاولي أثناء المذاكرة أن تُرَكِّزي معه قدْرَ المستطاع، وتتفرَّغي له، ولكن بصورةٍ غير مباشرة؛ كأن تشرحي له جزئيةً معينةً مثلًا، ثم تَطلُبي منه حلَّ نشاط معين عندما تقومين بأداء شيء معين، والعودة له حتى يبدأ في الاعتماد على نفسه شيئًا فشيئًا.

    اتركي له حريةَ اختيار اللعبة التي يُريدها وقت الراحة، حتى يتسنى له مُعاودة الاستذكار بسهولة.

    امدحي طفلك إذا أصاب، ووجِّهيه عند الخطأ، وغضِّي الطرفَ في البداية عن الدرجات المدرسية الضعيفة، واحرصي على بثِّ الثقة في نفسه دومًا.

    لا يكنْ حبُّك له مَشروطًا بعمل الواجب، بل اجعليه يَشعُر بحبك له، بغضِّ النظَر عما يفعله ويُحَصِّله في المدرسة.

    اجعلي وقت المذاكرة مُحببًا لطفلك يَتخلَّله الدعابة والضحك، وأصغي له عندما يَحكي لك شيئًا، وتفاعَلي مع ما يَحكيه.

    احكي له عن طفولتك في المدرسة، وما واجهك مِن صعابٍ وكيف تغلبتِ عليها.



    أما بخصوص مذاكرة اللغات الأجنبيَّة خصوصًا، حتى وإن كنت لا تتقنينها جيدًا فعليك الاهتمام بها، وهناك عدة خطوات لتحفيزه على إتقانها كما ذكره بعضُ المختصِّين:

    اطلبي منه أن يسمي الأشياء داخل المنزل باستخدام اللغة الإنجليزية.

    ابحثي في المكتبة عن كُتُب مناسبة لتعلم هذه اللغة، أو «السي دي».

    استخدمي أوراق الأسئلة المدرسية، وقصى صورًا من المجلات لمطابقتِها بمحتوى الأوراق، لمساعدة طفلك على الاستذكار المرئي.

    كلما أتقن بعضًا مِن الكلمات كافئيه.




    وأخيرًا نسأل الله أن يعينك ويرزقك الصحة، ويرزقك مولودًا سليمًا مُعافًى

    ويبارك لك فيهم، ويقر عينك بهم جميعًا



    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/fatawa_counsel...#ixzz4IqGrPXdY
    [/RIGHT]


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    472

    افتراضي

    تغريدات : نصائح في التربية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    - كن قدوة حسنة لأبنائك واجعل أفعالك خير ترجمة لأقوالك!
    - احذر التناقض بين أقوالك وأفعالك، فلا يمكنك مثلًا أن تطالب ابنك المراهق بالابتعاد عن التدخين وأنت نفسك مدخن، فهذا غير منطقي على الإطلاق!
    - إذا أردت أن تكون أبا مثاليا فتجنب قاعدة" افعل ولا تفعل".
    على سبيل المثال، إذا أردت أن تعلمه قيمة التعاون، قم بأداء بعض المهام في المنزل واطلب منه أن يساعدك ويقدم يد العون ...
    - حدد يوم كل أسبوع للتنزه مع أبنائك وزيارة الأماكن التي يحبونها،كالمتنز هات، الحدائق،النوادي ،الملاهي،المتاح ف، أو المكتبة...
    - لتشجيع أبنائك على تحمل المسئولية، يمكنك أن تعودهم منذ الصغر على ترتيب غرفتهم وألعابهم وحوائجهم الخاصة!
    - إياك ولوم الطفل أو انتقاده أمام الآخرين، بل انتظر حتى تعودا للمنزل وتحدث معه...
    - امنح أبناءك الحب والتشجيع والتقدير، حتى وإن كان من خلال ابتسامة حانية!
    - من أعظم قواعد التربية والتعامل والحكمة، قول المصطفى:" ما كان الرفق في شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه".
    - أبعدوا أبنائكم عن الخوف من المستقبل، أو قلة الرزق، وعودوهم على التوكل على الله، كونوا قدوة لهم في ذلك في القول والعمل.
    - شجعوا أبنائكم على اختيار الصداقات المناسبة، علموه كيفية اختيار الصديق: وفقا لآخلاقه وتميزه أو حفظه للقرآن مثلا.
    - أيقظوا أطفالكم باستخدام أجمل الألفاظ والألقاب، وبالصوت الهادي، ومن خلال التمسيد على أجسامهم، اشحنوهم بالحب منذ الصباح.
    - لا تختم يومك بالصراخ على أطفالك وجعلهم يبكون قبل النوم، لأنك بالتأكيد تريد لهم نوما هنيئا عميقا لا قلقا مليئا بالكوابيس.
    - بعض الأخطاء والسلوكيات التي يقوم بها الأطفال لا تعبر عن سوء نيتهم، فاحرصوا على تنبيهم لعدة مرات قبل اللجوء للعقاب.
    - تجنبوا الشكوى المتكررة والعتب الدائم على أطفالكم، وغيروا من أسلوبكم إلى التعامل بلطف والتنبيه والتوجيه.
    - طفلك يتعلم من أفعالك أمامه أكثر من كلامك له، لذلك فكري دائماً قبل الإنفعال.
    - كل عبارة سب يتعلمها طفلك منك ستصبح جزء من شخصيته لسنوات طويلة.
    - أكدت الدراسات النفسية أن أغلب الآباء الذين يضربون أبناءهم لا يفعلون ذلك لأسباب تربوية، بل يضربونهم للتنفيس عن غضبهم.
    - تذمرك من الحياة بسبب تصرفات طفلك السيئة تجعله يفقد الأمان وتشعره بأن قدومه للدنيا هو مصدر تعاسة لك.
    - الرد على صراخ طفلك الغاضب بالصراخ يُعلّمه أن وسيلة النقاش الوحيدة أثناء الغضب هي الصراخ فقط لاغير.
    - في اللحظة التي تقارن فيها طفلك بالآخرين، اعلم أنك زرعت فيه عقدة نفسية كبيرة ستلازمه مدى الحياة.
    - أعطِ طفلك مساحة للتراجع عن كذبته بدلاً من إستخدام أسلوب التحقيق وكشف ثغرات كذبته الذي يجعله يتمسك بكذبته أكثر خجلاً من الإعتراف.
    - دور المعلم: يجب عليه أن يراقب الصغار، فمن نطق بكلمة سيئة أو تصرف قومه بطريقة لينة مهذبة، وعلمه أن هذا لا يليق به كمسلم.
    - احترموا سرّ أطفالكم، ولا تتحدثوا بما يخبروكم به أمام العائلة، فأسرارهم بالنسبة لديهم ليست أقل أهمية وخصوصية من أسراركم.
    - اصطحاب الطفل مبكرا إلى المدرسة أو النشاط والوصول قبل غيره من الطلاب، يؤثر بشكل إيجابي على سلوكه المستقبلي في التميز، لا تكن سببا في تأخره.
    - من أخطر الأمور التي تدمر الإبداع لدى الطفل هي السخرية من أدائه، وتخطئته أمام أقرانه.. الحكمة مطلوبة.
    - الرضا بقسمة الله من الذكور والإناث وعدم تسخط البنات لقول الله تعالى:{وَإِذَا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وَهُوَ كظيم)
    - أشكر طفلك على الجهد الذي يبذله وليس على ذكاءه، فالمبالغة في مدح ذكاء الطفل أمامه تزيد من غباءه.
    - عودوا أطفالكم على احترام الأخوال والأعمام، وتقديرهم، وحتى إن وجد خلاف معهم، فلا تقحموا أطفالكم في هذا الخلاف.
    - خصصوا بعض الوقت للتعامل مع أبنائكم على أنهم أعز الأصدقاء، استمعوا لهم، شاوروهم، اطرحوا قضايا تهمهم.
    - الرصيد المعنوي الذي تودعونه في أبنائكم صباحا، أنفع بكثير من الرصيد المادي الذي تتركونه في أيديهم لتلبية احتياجاتهم.
    - في اللحظة التي تقارن فيها طفلك بالآخرين، اعلم أنك زرعت فيه عقدة نفسية كبيرة ستلازمه مدى الحياة.
    - أطفالنا يسيئون التصرف كثيرًا حين يشعرون بالنعاس لأن هذا الشعور يوتره، لذا من مصلحة الطفل النوم باكرا لينمو دماغه بشكل صحي
    -
    حينما يكون الطفل صادقًا معك فلابد من تشجيعه على قول الصدق، ولاداعي لعقابه، مع التوجيه الا يستمر الوقوع في الكذب.
    - الكذب سلوك مكتسب لأينشأ به الطفل انما يتعلمه ويكتسبه من البيئة المحيطة به.
    - نقصر في تربية الأبناء نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم، نغيب عن عيونهم وأحضانهم، ثم ندخل عليهم ببعض الهدايا، فقط لنرضي ضميرنا.
    - يملك الطفل رغبة في ممارسة الكلام. أعطه موضوعا ليتحدث به، وابدأ بنقاشه، بدلا من أن يتكلم كلمات لا معنى لها.
    -كن مثال القدوة الصالحة لأبناءك. في العبادة، في التعامل، في الكلام، تأكد أن طفلك يراقب سلوكك، ويرسم لمستقبله بناء على ذلك .
    - المراقبة تضايق الطفل وتثقل عليه، فاترك له شيئا من الحرية، واجتهد في إقناعه بأن هذه الحرية ستسلب إذا أساء استعمالها.
    - اجلس بجوار أبناءك قبل النوم لدقائق، أخبرهم أنك تحبهم، احضنهم، أهدهم فكرة مشجعة للغد، حتى يناموا متأملين، ويستيقظوا نشطين.
    - ابتعد عن تحقير طفلك أو الإساءة إليه باللفظ، واكتف بالعقاب إن لزم، ولا تلجأ للضرب إلا عند فشل كل وسائل العقاب الآخرى.
    - كلمات المديح والثناء لطفلك، تغرس فيه طموحا لاكتساب الصفة التي تمدحه بها.
    - لا تجعل الخلافات الزوجية تؤثر على علاقتك بأبنائك، تذكر أن الأبناءلا علاقة لهم بما يحدث بينك وبين شريك حياتك ، فلا تظلمهم.
    - حينما يكون الطفل صادقًا معك فلابد من تشجيعه على قول الصدق، ولاداعي لعقابه والقصاص منه، مع التوجيه.
    - ثلاث مفاتيح
    جوهرية للعملية التربوية: العلم بشؤون الأبناء ثم الصبر على تعليمهم وتأديبهم والدعاء لهم بالصلاح والنجاح.
    - حين نستجيب لطلبات الطفل المعقولة، فإننا نجعله يشعر في أعماقه بالامتنان لنا، هذا الامتنان عند الطفل هو الذي يولد الطاعة.
    - عليك أن تشعر طفلك بالحب ، فالأطفال يحتاجون الى ذلك الحب واعلامهم به بإستمرار!
    - سلوك أطفالكم وأقوالهم تعبر عن تربيتكم وأخلاقكم وخاصة في السنوات الأولى فاحرصوا أن لا يسمع أطفالكم منكم إلا المفردات الحسنة .
    - ابتعدوا عن شراء القصير واحرصوا على تربية أطفالكم على الحشمة، فهي وقار المرء وسر تميزه والحصن الحصين له من التردي أخلاقيا
    - يقول سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب.
    إلى كل أم أوكلت مهمة إيقاظ ابنها للخادمة وإطعامه والذهاب بصحبة السائق للمدرسة، أدركي ما تبقى من حبال عاطفية توشك أن تنقطع .
    - حين ترفض طلب الطفل في البداية، ثم تستجيب لذلك بعد الإلحاح والغضب، فإنك ترسخ في نفسه أهمية البكاء للحصول على مايريد.
    - بعض الآباء يريدون من أبنائهم أن يكونوا نسخة عنهم في تصرفاتهم وأذواقهم، ودراستهم وتخصصاتهم، وهذا تحطيم لشخصياتهم.
    - عند التحدّث مع ولدك، نبرة الصوت التي تتكلّم بها مهمة بقدر معنى الكلام الذي تقوله.
    - المشاغبة عند الطفل ليست مذمومة دائما فقد تعني التميز والشخصية التي تكره الجمود وتحتاج إلى توجيه ونماء لا للتوبيخ والإقصاء.
    - حين نربي أبنائنا تربية صالحة وعظيمة، فإننا يجب أن نصبر على دفع تكاليفها، فالسمو دائما مكلف، والانحدار سهل وأحيانا ممتع.
    - مسح رأس الطفل من قبل الأب، واحتضانه من قبل الأم أمر في غاية الأهمية لتلبية احتياجاته النفسية والعاطفية.
    - ضبط الأعصاب في تربية الأبناء لا تعني تجاهل أخطائهم، وإنما توخي الحكمة والحذر في التعامل مع السلوكيات السلبية.
    - تربية أبنائك: جزء من نجاحاتك، وهو الأهم منها والأكثر دواما ونفعا لك، أعط جزءا من الاهتمام لأهلك وأولادك.
    - لا تقارن أبنائك بأبناء الآخرين وخاصة من الأقارب.. وتأكد أن التميز يأتي منك لا منهم، فاحرص على أن يشار إلى أبنائك بالبنان.
    - تحملك لشقاوة أطفالك واجب، احذر أن تكون سببا في قتل إبداعاتهم، وحائلا دون تنمية مهاراتهم.
    - تربية الأبناء على الشجاعة لاتكون بتعلم الألعاب القتالية، وإنما بتعزيز الثقة بالنفس، والتوكل على الله، والخوف منه لا من سواه.
    - عودوا أطفالكم على الصدق من خلال الصدق معهم.. كونوا صادقين أمامهم، ولا تطلقوا عليهم وصف "كذاب" بل قولوا: أنت مخطئ.
    - عندما يذهب طفلك إلى النوم، اذهبي معه للغرفة، ضعيه على السرير، امنحيه الأمان بقربك منه.
    - قال رسول الله (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم).
    - عوّد طفلك أن يلجأ إلى الله تعالى، ويطلب منه العون والقوة، وردّد أمامه الإستغفار ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    http://www.saaid.net/twitter/137.htm

    أم علي طويلبة علم و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,130

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة

    - ثلاث مفاتيح
    جوهرية للعملية التربوية:
    العلم بشؤون الأبناء
    ثم الصبر على تعليمهم وتأديبهم
    والدعاء لهم بالصلاح والنجاح.

    بارك الله فيك
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,156

    افتراضي

    نفع الله بكن أخواتي الغاليات أم علي وأم رفيدة .
    اللهم أصلح أحوالنا وأزوجنا وأبناءنا وبناتنا .... آمين

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,156

    افتراضي

    العقاب أم التوجيه ؟!!

    جميع الأطفال يخطئون إلى أن جميع الأهل يتصرفون بشكل ما حينما يخطئ الطفل، لكن الفارق كبير جدا بين الأم التي تلجأ للعقاب، والأم التي تلجأ لتهذيب السلوك وتوجيه الشخصية، الفارق ليس فقط في وعى الأم وقدرتها على التصرف، بل في النتائج، ولا أقصد بالنتائج النتائج الفورية مثل امتناع الطفل عن السلوك السوء، بل النتائج الحقيقية الدائمة والأكثر أهمية وهى التغيير في شخصية وأفكار وسلوك الطفل.

    " فإذا أخطأ الطفل كأن ضرب أخاه الأصغر مثلا " انفعلت الأم وعاقبت الطفل أوضربته أوصرخت فيه بعنف، ما هي الأفكار التي ستدور في رأس هذا الطفل؟ كيف يفكر وكيف يرى نفسه وكيف يرى أمه وكيف يشعر تجاه أخيه؟ سيشعر ربما بالغضب الشديد، ربما بالخزي، ربما بالخوف من صراخها وعصبيتها، بأنه أخفق في الحصول على حب أمه، بأنه يكره أخاه الذي سلبه حب أمه...!!! مشاعر سلبية وسيئة إلى أقصى درجة، وبالتأكيد سيكون لها آثارها السيئة على نفسيته وعلى سلوكه فيما بعد، حتى وإن امتنع وقتها عن ضرب أخيه! هل هذا هوالنجاح في التربية؟! هل العقاب أتى بالثمار المطلوبة ؟!

    ولكن البديل الآخر ليس هوالتساهل مع الخطأ وترك الطفل يفعل ما يحلو له بدون تدخّل .
    بل البديل السليم هو التربية القائمة على فلسفة تهذيب السلوك والتوجيه.
    الفكرة هي أن تدرك الأم أن الطفل لا بد من أن يخطئ من آن لآخر، وأنه لا يخطئ لأنه شرير أويرغب في إلحاق الضرر بالآخرين، بل لأنه تنقصه الخبرة المناسبة في التعبير عن غضبه أوعن رغبته بشكل مقبول.

    " فإذا ضرب الطفل أخاه الأصغر " تتجه هذه الأم نحوه وتخاطبه بحزم قائلة أن ما فعله خطأ، ولا ينبغي أن يتكرر مرة أخرى، وأنها تعلم أنه غاضب لأن الأخ الصغير كسر لعبته أومزّق رسوماته، وأن عليه بعد ذلك أن يطلب المساعدة من أحد الكبار إذا ما احتاج مساعدة، لكن من الخطأ أن نضرب أحد خاصة الصغار الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم وقد يصابون بأذى.

    هذه الأم أولا أوضّحت بحزم أن السلوك خاطئ وغير مقبول ولن تسمح بتكراره .
    ثانيا: تفهمّت دوافع الطفل وتعاطفت مع شعوره .
    ثالثا: وجّهته لما يمكنه فعله إذا تكررت المشكلة .
    رابعا: لم تجعل الطفل يشعر بالخزي وبمشاعر سلبية تجاه نفسه أو أخيه أو أمه .
    خامسا: وجّهته للتعاطف مع الأخ الصغير ومعرفة آثار السلوك الخاطئ الذي قام به الطفل على الآخرين، وهى خطوة مهمة في اتجاه تكوين ضمير الطفل وتمييز الصواب والخطأ.


    إلى كل أم وأب:
    غيّروا فلسفتكم التربوية، لا تربّوا أبنائكم كما تمت تربيتكم من قبل، فكروا في توجيه وتهذيب الشخصية والسلوك، لا في عقاب الطفل والتنفيس عن غضبكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •