تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    Arrow تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    المُحاور: أعزائي المشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أهلاً ومرحباً بكم, في هذه الحلقة الخاصةِ جداً, حيثُ الأجواءُ كُلُها من حولي فرحٌ وسعادة تغمر القلوب فالقلب ُ يخفقُ, ويكادُ أن يقف من السعادة, لفرحتنا بوصول شيخنا الحبيب, فضيلة العلاَّمة الشَّيخ المُحدِّث أبو إسحاق الحويني فاسمحوا لي أن أبدأ مُرحباً, حيث أنني أتلعثمُ في الكلام, السلام عليكم.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    المُحاور: الذي يجلِسُ بين يديك لا يمتلك الكلمات.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله إذا أتركني أقول الحلقة وحدي.
    المُحاور: أهلاً ومرحباً بك يا شيخ.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله
    المُحاور: نحمد الله علي سلامتك, وجزاكم الله خيراً علي هذه الخطوات التي أسأل الله أن يجعلها في موازين أعمالِكُم, حضرتك كنت تذكرنا أم نسيتنا.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه :أذكركم بدليل أن المباشر كان مستمراً.
    المحاور: الحقيقة أن الرسائل والاتصالات لم تتوقف سؤالاً عن فضيلتك, ونريد أن نقضي الليلة هذه الأُمسية الطيبة في صحبة فضيلتكم, نتكلم فيها عن هذه الرحلة التي نتمنى من الله أن تكون موفقة, نريد سرد الحكاية من أولها, لما قرر الأطباء وجوب السفر للعلاج خارج البلاد كيف كان وقع هذا الأمر في قلب فضيلتك,؟ وأنت تاركٌ للأهل والأولاد والوطن ولمحبيك؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا سيد المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين, الحقيقة لم يكن هناك أحدٌ قال لي بوجوب السفر, لكن أنا كان عندي مشكلة لم أجد من يحلُّها لي , ومنظومة السكر,كل الأطباء أجمعوا على ضرورة تنظيم موعد النوم وموعد الأكل ، وبالتالي يحصل نوع من الانتظام في أخذ جرعة الأنسولين مثلاً وهذا الكلام وأنا بطبيعتي معترف أنني مريض مهمل ، متعب أي دكتور يتعب معي ومعظم المشرفين على علاجي في مصر من الأساتذة الكبار من إخواننا ، وأنا الحقيقة لما ذهبت إلى ألمانيا ، لم أجد كبير فرق بين كلامهم وكلام الألمان هذا لكي أبين المستوى الطبي في مصر جيد جداً يعني، لم يزيدوا شيئاً ، فأنا بطبيعتي وحكم عملي وهمومي الكثيرة ، ممكن أظل الليلة كاملةً لا أستطيع النوم ، إما ببحث علمي ، إما في واحد متعدٍ على السنة وهذا الكلام, كدتُ أن أقطع رحلتي في الأسابيع الأخيرة لما أرسل لي أحد الأشخاص وقال لي: أن هناك من يسُّب البخاري، فنزلت الحلقة فعلاً ولم أنم ليلتها ، ليس من شدة ما يقول ولكن ، من حقارة ما يقول وتفاهة ما يقول ، وكيف تُفسح المسألة هكذا ، فكتبت ليلتها تقريباً عشر ورقات مُباشرةً كالسيل الهادر بأفكار جاءت لي فسطرتُها على الورق ، فالإنسان الذي حياته كلها معارك وحياته كلها وقف ، هذا لا يستطيع أن يتحكم في نومه ولا في أكله ولا في شربه فعجزت تماماً أن آخذ بوصايا الدكاترة في مصر، وبالتالي لم تأتي بالنتيجة المرجوة ، فأنا قلت سأذهب إلى ألمانيا على أساس أنها أقرب إلينا أي أربع ساعات أو إلى تايلاند التي كانت مُرشحة رقم اثنين ، وتأشيرة ألمانيا صعبة لأنك تدخل أوروبا كلها بتأشيرة من أي دولة فكانت صعبة في الأصل يعني وقالوا لي أنها صعبة ، لكن سبحان الله وجدتها ميسرة لدرجة أن الموظفين داخل السفارة هم اللذين كانوا يعينونني على أن أُنهي الأوراق ، والموظفين أو اللذين معهم الأوراق للسفارة ، وأنت تعلم أن كل واحد عنده كشك- هذا المكان الذي يسَّهل فيه الإجراءات للذين يريدون أن يدخلوا السفارة ، سبحان الله لا أدري ما الذي حدث ، حدث نوع من المحبة الشديدة ولدرجة أنه يتصل بنا في ألمانيا وأول أمس ذهب إلى بلدي لكي يزورني ، الرجل الذي في الشارع وجدت فيه تيسير الحمد لله كبير جداً، فقالوا لي نذهب نأخذ الطب الألماني ونضمه على الطب عندنا في مصر، وممكن نخرج بمنظومة ، والجديد الذي أحرزته في هذه الرحلة من الطب ، أن أستاذ الطب في جامعة دوسمبور ، وجد لي حلاً للمعضلة التي كنت أبحث عنها ولم أجد لها حلاً ، وهي، كيف تستطيع أن تضبط السكر مع ظروفك الخاصة ، يعني لا يجب أن أنام في وقت معين وآكل في وقت معين وهذا الكلام ، فوجدت عنده الحل الحقيقة . وجربت هذا الحل لمدة شهر تقريباً وجاءت بنتائج جيدة جداً ، وقالوا لي عنه أنه بروفيسور كبير جداً في ألمانيا بل على مستوى العالم وكان راجعاً من أمريكا يومها ، وتأخر عشرين دقيقة وجدت مديرة مكتبه تقول لي أن البروفيسور سوف يتأخر عشرين دقيقة ، فهل يمكن أن تدخل الكافيتريا تتناول شيئاً من المشروبات إلى أن يأتي ، أنا قلت بيني وبين نفسي ، لما أري الألمان ، لأني طبعاً عندي كلام كثير جداً عن الألمان في واقعهم ونظامهم وهذا الكلام وبعد عشرين دقيقة بالضبط أتى هذا الأستاذ ، وانحنى أمامي برأسه على التحية ، وهو يعتذر أن الطائرة تأخرت عشرين دقيقة ، بل أصرَّ أن يدفع الكرسي الذي كنت أجلس عليه بيده ، وفتح الباب بنفسه سبق أن فتح الباب ودخل- عندهم ذوق جداً ، وهذا البروفيسور حل لي مشكلتي أنا الخاصة التي لم أكن أجد لها حل ، أنا أستيقظ في أوقات متفرقة ، ممكن أظلّ الليل ساهراً ، وممكن أنام مبكراً، وممكن لا أطعم إطلاقاً ًأي شيء لأني أنا قليل الأكل وليس لي موهبة في الأكل عموماً ، وصبور على الجوع بشكل قد يكون مدهشاً ، وإنما ممكن أظلّ فترة طويلة جداً لا آكل وأنسى أنني جائع، فطبعاً كل ذلك كان له تأثير علي ليس جيداً ، ووجدت الحمد لله الحل هناك .
    المحاور : ماذا عن فراق الأهل ؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله الفراق لا شك أنه مؤثر وكل شيء لكن أنا أكثر شيء كان مؤثراً في حقيقةً ، ليس فراق أولادي وإنما فراق أمي ، لأن أمي هذه أغلى شيء في حياتي لا يوجد أحد يوضع بجانب أمي أبداً ، أمي رقم واحد ، ورقم عشرون ممكن أن يكون أي إنسان آخر يعني ، أمي ثم أمي ثم أمي وأنت نازل ، لكن أنا كنت أستبشر خيراً بدعائها ,ثم تركي لهذا الثغر ، أن أترك الثغر خالياً، وأعرف أن هناك أناس كثيرون يهجمون على السنة في قنوات فضائية متخصصة ، وكان يأتيني أخبار أنهم يتكلمون في البخاري وهذا الكلام ، فأنا كان صعبان علي أن أترك هذا الثغر.
    المُحاور : هذا الموضوع واسع وسوف نقوم بعمل جلسة عما حدث
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: إنما الفراق مثل فراق أي إنسان وهو ماشي وتارك أولاده ، طبعاً أوصيتهم وحاولت ألا أغالي في الوصية حتى لا يكون الأثر شديداً عليهم ، لماذا ؟ لأنها كأنها وصية مودع يعني ، فلم أكن أريد أن أفعلها هكذا ، لأن الإنسان كما قال النبي ﷺ:( إذا جعل الله منية عبد بأرض جعل له إليها حاجة ) وأي إنسان يكون متوقعاً أن يذهب ولا يرجع ، فلا يدري الإنسان بأي أرض يموت ، لكن كان أهم شيء عندي وصية الأولاد بتقوى الله سبحانه وتعالى ، الصلاة في مواعيدها إخوتهم الصلاة لابد أن يأخذوهم إلى المساجد لابد أن يعتنوا بهم ، وأحضرت أولادي الصغار وأخبرتهم أن إخوانكم الكبار آباءكم مكاني حتى أرجع ، لا تخالفوا قولهم إطلاقا ، والبيت كله يستقيم على كل ما في البيت وأنا موجود ، فالرعاية الدينية في مقامها الأول وهكذا والحمد لله رب العالمين عندما كنت أتصل وجدت الوجه مشرق ومشرِّف ,فالأولاد قد قاموا بدور فعَّال كما قلت لهم ، ولم أشعر أني فارقتهم كثيراً لأنني كنت أكلمهم باستمرار وأطمئن على سير البيت بصورة جيدة ، وانتظامهم في الصلوات والجماعة وهذا الكلام ، فالحمد لله وجدت الأمر مستقر وهذا خفف عني الكثير .
    المُحاور: نظام الألمان في دقتهم الانطباعات الأولى تدوم وهي التي تظل محفوظة فما هي الانطباعات التي واجهت فضيلتك أثناء زيارتك في بداية وصولك إلى ألمانيا؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أنا فرقت بين شيئين ,هناك شيء أًسميه الشيء المدني الخاص بالنظام والتقدم وهذا الكلام والشق الأخلاقي ,أما بالنسبة للشق الدنيوي الألمان كلمة إجماع بالنسبة لنظامهم ولنظافتهم ولدقتهم في عملهم لذوقهم ,عندهم ذوق وعندهم احترام لخصوصية الآخر ، فمن كان يدخل في المستشفى ، تدخل طبيبة مثلا أو تدخل ممرضة ، عندهم الابتسامة وهذا الكلام وتمد يديها تسلم ، لم أكن أمد يدي لأسلِّم ، لأن طبعاً مصافحة المرأة حرام لا يجوز ولم أجد إطلاقاً أي غضاضة ألاَّ أمد يدي ، وإخواني الذين كانوا معي الألمان كانوا يقولون ، معلش نحن عندنا في الإسلام لا نصافح، فلا يتغير وجهها ولا تزعل ولا تقلب ولا هذا الكلام إطلاقاً وكأنه لم يحدث شيء، فمسالة احترام خصوصية الآخرين هذه أنا لاحظتها الحقيقة عليهم جميعاً ,الشعب منضبط جداً ، لأن كله جواسيس على كله ، بسبب صرامة القانون لأنه لا فرق بين كبير وصغير ، شعروا بشيء من أن الإنسان له حيثية ، الإنسان له قيمة لا كبير ولا صغير لأني وأنا هناك في الصحف وهذا الكلام ، مستشارة ألمانيا الغربية عندما ذهبت إلى جنوب أفريقيا ، كانت المباراة ما بين ألمانيا والأرجنتين ، وكيف أنهم ألقوا عليها باللوم أن تذهب بطائرة الدولة ، فقالوا لها: تريدين أن تشجعي المنتخب الألماني فأنت كمواطنة عادية تقطعي تذكرة على حسابك وتذهبي ، ولكن كيف تركبي طائرة الدولة على نفقة الدولة وتذهبي هناك لكي تشجعي الفريق وهذا الكلام !فهذه مساءلة فالكبير والصغير في القانون واحد فهناك تشعر أن لك حيثية ، من حيث أنك إنسان محترم مثلاً: تجولنا في ألمانيا أوفي أوروبا عموماً لا يوجد بوليس وقف معنا مرة واحدة إلا في بون- كنا عائدين من ميونخ اسمها منشن ونحن العرب نسميها ميونخ فعدنا على مطار بون ، طبعاً كان يوجد جماعة من الأتراك من الأصل الألماني ، أي معهم جنسية ألمانية ، كانوا ينتظرون اثنان ملتحيين ، فالبوليس أخذ جوازاتهم وسألهم : من تنتظرون ؟ قالوا: نحن ننتظر هؤلاء الذين سيأتون ، فعندما نزلنا أخذ الجوازات فقط يتأكد من التأشيرة وما إلى ذلك وبمنتهى الذوق ، واعتذروا لنا وأخبرونا أن هذا نظام وبعد ذلك أعطونا الجوازات بأنفسهم واعتذروا مرة أخرى أننا لا نقصد إطلاقاً أي شيء من هذا إنما هذا من دواعي الأمن ، فشكرنا لهم هذه المسألة ,فهم الحقيقة عندهم كنظام عام وصرامة القانون ، وألمانيا من الدول البوليس فيها سريع جداً ، تبلغ البوليس ثلاثة دقائق ويجب أن تجد البوليس ، فعندهم سرعة غريبة الشكل وفي نفس الوقت يتعامل بمنتهى الرقي ، لا يمكن أن يسب لا يمكن أن يعبس ، إطلاقاً , بعد إحدى المحاضرات وكنا في عودتنا فالأخ الذي كان يقود بنا السيارة كان المفروض السرعة تكون ستون في مكان معين ، طبعاً يوجد سرعة مفتوحة وسرعة مقيدة، أي أربع حارات وكل حارة لها سرعة ، فنحن في السيارة ، ابتسامة وحيا الأخ الذي يقود بي السيارة وقال له : أنت تجاوزت السرعة وهذا الكلام ، فأنت من حقك أن تدفع الغرامة الآن أو تدفع الغرامة فيما بعد ، وهذا الأخ الذي كان معي هو أحد الدعاة الألمان فدعاه للإسلام وسأله عن ديانته ، قال له : ديانتي كاثوليكية وما إلى ذلك فسأله قائلا: لماذا لا تسلم وأخبره عن الجنة ويدخلا المسلمين وما إلى ذلك وهذا الرجل يبادله الابتسامة ويسأله عن كيفية ذلك ؟ قال له لنا موقع على الإنترنت وما إلى ذلك ، كل هذا وهو يأخذ الغرامة ! ولم يلاقي أي مشكلة وفي آخر الحديث كرر شكره بقوله : شكراً شكراً فهذا أدهشني.
    فأنا أريد أن أقول أنهم من جهة الدنيا وتنظيمها وما إلى ذلك ، لاشك أنهم وصلوا إلى قمة كبيرة جداً ، والإنسان هناك محترم لذاته ، وبالذات فيما يتعلق بالجانب الصحي وطبعا فيه تأمين صحي شامل بقانون الدولة لا يوجد أحد يدفع فلس فيما يتعلق بمستشفى ولا دواء إلى آخره ، ولذلك كل المستشفيات على مستوى واحد من الجودة لا يوجد مستشفى خمس نجوم أو عشرة نجوم أو ثلاث نجوم ولا مستشفى مثلا تحت الصفر ولا استثماري ، لا إطلاقاً ، ولذلك إذا دخلت أي مستشفى تجد نفس الرعاية الطبية لأنه بروتوكول ، أول ما تدخل يوجد بروتوكول صحي يجب أن يعمل من شعر رأسك إلى أخمص قدمك ، تأخذ فحص شامل وهذا الكلام ورعاية كاملة وهدوء إلى آخره ، فلو تكلمنا على هذا الجانب أنا أشهد بهذا أنني رأيت هذا بخلاف الجانب الأخلاقي هذه قصة مختلفة ، لأنه يوجد أُناس لا تفرق,فنحن عندما نتكلم عن الغرب عموما والانحدار الخلقي الذي يصل إلى درجة ما تحت الصفر سبع وعشرون درجة مثلما كانت البرودة في ألمانيا هذه السنة وكان ذلك أول مرة من ثلاثين أربعين سنة تكون درجة الحرارة سبع وعشرون تحت الصفر, أما الانحدار الأخلاقي ليس سبع وعشرون تحت الصفر ولكن قل ما شئت تحت الصفر ، فعندما نأتي نتكلم عن هذا الجانب يقول لك : ماذا عندكم أنتم أيضاً؟ لا يوجد عندكم تقدم ولا عندكم أخلاق ولا عندك دين ولا عندكم كذا ، وهكذا فأنا عندما أتكلم في الطب الألماني ، يجب أن أتكلم صح ويأخذوا حقهم ، عندما أتحدث عن القانون يأخذوا حقهم ، فلن نقول لأنهم كفرة ونحن مسلمون نظلمهم ، لا ، ولكن أنا عندما أتناول الجانب الأخلاقي ، فعندما أقول : أن هناك انحدار في الجانب الأخلاقي ، لا يأتي من يقول لي ، طيب هم متقدمون في الطب ومتقدمون في أشياء أخري ، أنا لم أتكلم عن هذا ، فلو جاء طبيب من هناك وقال أن الطب في ألمانيا سيء ، ممكن الدنيا كلها ترد عليه وتقول له : لا هذا ممتاز وأنت مخطئ ، ولكن عندما أتكلم عن الجانب الخلقي أو الجانب الديني أو الروحي وهذا الكلام ، فهذا شق مختلف ، وهذا لأن هناك أُناس يخلطون ، كلما تحدثنا عن الشِق الأخلاقي أتوا بالشِق المدني فهناك فرق مابين الشِقين.
    المُحاور:يعني من انطباع حضرتك تمنيت أن تكون بعض الصفات الحسنة التي رأيتها فيهم عندنا ؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: طبعاً، لا يوجد شك ، أنا لا أخفيك ، أنا أتيت ليلة أمس إلى القاهرة ودمي كان يغلي أثناء الطريق لأجل المرور طبعاً، لا يوجد أي انضباط ,يعني أحيانا الطرق في ألمانيا مثلاً ، الطريق حارتين فقط بالذات في القرى والغابات وهذا الكلام وتقابلك تريلا ، طبعاً لا يمكن يحدث اصطدام لأنه لا أحد يتجاوز الخط الأبيض الذي في نصف الطريق ، أما هنا أي شخص يقود التريلا لا يمكن يترك الجانب اليسار والمفروض أنه هو على اليمين مهما تعطيه من أنوار وكلاكسات ، مهما تحاول أن تقول له أفسح لي ، لأن هذا حقي أنا في الطريق، مستحيل!بل على العكس قابلنا أُناس في المخالف ونحن قادمون ليلاً لولا أنه أضاء كشاف السيارة كنا اصطدمنا به ، فهنا عدم نظام لا يوجد بعده شيء وقلت لنفسي يجب أن أنسى قليلاً ما رأيته في ألمانيا
    اتصال من السعودية :

    المُحاور : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتذر على التأخير يا أخي الكريم
    المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كيف حالك يا شيخنا ؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الله يحفظك الحمد لله
    المتصل: الحمد لله على سلامة حضرتك
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الله يسلمك
    المتصل: بالله عليك يا شيخ أسألكم الدعاء إن شاء الله
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه :اسأل الله أن يبارك فيك
    المتصل: اشهد الله أني أحبك في الله عز وجل
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أحبك الله ، جزاك الله خيراً
    المتصل: نريد دروس تعين على الطاعة
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أفعل إن شاء الله
    المتصل: اسأل الله أن يجعلك للإسلام والمسلمين ، وأطلب من حضرتك طلب ، أن تركز قليلا على موضوع الشيعة والصد عن دين الله عز وجل والدفاع عن أصحاب النبي وأمهات المؤمنين الأطهار .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: هذه قضيتنا الكبرى لا نتركها حتى نموت إن شاء الله
    المتصل: نشكر إخواننا في القناة ما شاء الله قاموا بدور فعال
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: جزاهم الله خيراً
    المُحاور : شكراً أخي الكريم على هذا الاتصال وأعتذر مرة أخرى على الإطالة ، نريد أن نقلل الاتصالات اليوم قدر طاقتنا لنستمتع باللقاء مع فضيلة الشيخ وحواره الماتع فكل ثلاثون دقيقة سنفتح الاتصالات فيبقى لنا عشر دقائق ونفتح الاتصالات إن شاء الله ,شيخنا الحبيب هذه المحاضرات المكثفة التي تشرفنا بلُقياها على قناة الحكمة وأحيانا على قنوات أخري ، هل توقعتها قبل أن تسافر؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا لم أكن أتوقعها بهذا الأسلوب ، بل كنت متخوفاً من ذهابي إلى ألمانيا بسبب هذا ،لأنني كنت أفضل الذهاب إلى تايلاند لأجل ربما الجالية التي هناك لا يعلموني جيداً ، أنا هكذا توقعت بخلاف ألمانيا ، قلت سيكون هناك زيارات وهذا الكلام ، والبرنامج العلاجي لن يسير، لكن أنا بعد خمسة عشر يوماً من بقائي في ألمانيا أحسست أنني ميت ، وبصراحة قلت لنفسي أنا حتى لو جئت والله سبحانه وتعالى من علي ورد علي صحتي ففي الآخر سوف أموت ، قم فاعمل ، هذا فرصة أن تعمل.
    الْسَّبَب وَرَاء عَدَم إِلْقَاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه مُحَاضَرَاتِه فِي الْمَسْجِد:ولهذا حقيقةً أنا قررت ألا أُلقي درساً في المسجد وأحببت أن أخاطب الألمان ، لأن الإعلام مشوه صورة الإسلام جداً هناك ، و أحببت عرض الإسلام العرض العقدي الأخلاقي ، لم يكن قصدي أن أرد على شبهات وهذا الكلام لا أريد أن أعرض الإسلام كخلق وكدين وهذا الكلام ، فقلت لإخواننا أنا لا أريد أن أدخل مسجداً لأن المساجد تخص الجاليات الإسلامية الموجودة والجاليات ستأتي إلي ، فأنا أريد قاعة يدخلها أي واحد غير مسلم من أهل البلد ، والألمان عندهم فضول عندما يأتون تجمع لابد أن يقف ويعرف ما الموضوع وهذا الفضول عند كل البشر ولكن الفضول عندهم واضح فممكن أنت تعمل وزميلك في العمل مثلاً كاثوليكي بروتستانتي أرثوذوكسي أي شيء ، بوزي أي ملة من الملل، ويمكن أن يكون بينك وبينه في العمل نوع من الألفة فتقول له : تعالى عندنا اليوم محاضرة وما إلى ذلك فيأتي القاعة أُناس من النصارى فيمكن يسمع المحاضرة ، ويمكن أن يسلم وقد كان ، في محاضرة (درتموند) أول محاضرة قمت بها وهي التي لم أكن متوقعها إطلاقاً ولم أنم قبلها فبقيت حوالي أربع وعشرون ساعة لم أنم ، قبلها أصابني أرق ، وقلت أنا أريد أن أخاطب الألمان وأعرفهم الأخلاق والإسلام ، وكانت أول محاضرة في مدينة( درتموند) التي أسلم فيها هذا الشاب الذي سمى نفسه ( يس) فيما بعد ، لكن بعدما قررت أن أعطي محاضرات قمت بعمل جدول ، هذا الجدول لم يعجب الأطباء الألمان لأنهم قالوا لي: أنت أتيت مريض لا ينفع هذا العمل الذي تقوم به وبعض الأطباء الألمان زعل وقال لي: أنا ليس لي علاقة بالمنظومة الخاصة بك لأن المريض عندنا ينام على السرير ويتلقى العلاج إلى أن يسترد عافيته ، بعدما يسترد عافيته يقوم بما يريد أن يفعله ، لكن هل أنت أتيت لتلقي محاضرات! إذن لست مريضاً!فأنا خالفت البروتوكول الصحي _ أي الشق الصحي_ ورغم أننا قمنا بعمل حصار شديد جدا للفندق الذي كنت أسكن فيه أخذته في ضاحية ( هاوزن ) في منطقة بعيدة؟ أخذناها على أساس تكون بعيدة تماماً عن الأنظار ولا أحد يأتي ومع ذلك لا يوجد سر إلى الأبد ، كان يأتي أُناس وكان الإخوة المرافقون معي والإخوة الألمان كانوا يصدون الإخوة القادمين عن الزيارة ومع ذلك كلما يأتي الدكتور لكي ينظر علي في الفندق يجد عشرة خمسة عشر فرداً جالسين ، هؤلاء أساساً من الدُعاة قائمون على الدعوة في ألمانيا وعندهم مشاكل ، ويطرح مشاكله ، كيف نتصرف في كذا أو في كذا ، فلا أقدر الحقيقة أقول له لا، كنت أسمح ، فكان الدكتور يدخل يجدهم يخرج غاضباً ويقول لإخواننا أن هذا ليس مريض وأنا لست مسئولاً عن صحته وهو حر!وكان السبت والأحد أجازة في أوروبا ، فقمت بعمل سبت وأحد محاضراتي، فلما تعبت فعلاً لأني كنت أسافر إلى برلين بالطائرة ، منشن بالطائرة ، أسبانيا بالطائرة ، وذهبت إلى هولندا وبلجيكا بالسيارة على أساس أن الطرق هناك ميسرة والسرعة مفتوحة ، ولكن تعبت فألغيت خمس دول ، كان المفترض أن أذهب إلى فرنسا والنمسا والسويد والدنمارك تركيا، وهؤلاء الخمس كانوا يوم السبت فاضطررت أن ألغي كل الأسبات هذه فألغيت كل هذه الدول واعتذرت للإخوة وكان بودي أن أذهب إلى الدنمارك لألقي محاضرة عن النبي_عليه الصلاة والسلام_وعن شمائله وخلقه خُلقاً وخَلقاً في الدنمارك ولكن بسبب الإرهاق الشديد في السفر وفي المطار ، والانتظار والركوب والنزول وما إلى ذلك ، وغضب الأطباء مني أنني ضيعت البرنامج العلاجي وما إلى ذلك ، هذا جعلني ألغي كل الأيام السبت وبالتالي كل المحاضرات السبت,لكن أنا سعيد بهذه الرحلة الدعوية أكثر من الرحلة العلاجية.
    المُحاور : لعلها كانت علاج وغذاء روحي.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: نعم كانت غذاء روحي فأنا كنت بعد المحاضرة أشعر أنني عندي صحة قبل المحاضرة وأنا عائد إلى العمل ، يعني أنا حتى ولو متعب خرجت لكي القي المحاضرة ، أشعر أنه في بركة في صحتي حتى أن بعض الناس عندما يضع الكرسي وأعطي المحاضرة يقول: يا أخي صحته زيي الفل ، ويقول هو عنده لسان فقط .
    المُحاور : اسأل الله أن يعطيك الصحة وعقل واع دائماً ، شيخنا الحبيب ، أكثر مالفت من النظر في هذه المحاضرات القيمة التي كانت في كل هذه الدول الأوروبية ، دخول بعض الغربيين في الإسلام لا سيما من ذكرت الآن ( يس) الذي كان في أول محاضرة
    نبدأ نأخذهم واحدة واحدة ونعرف كواليس ( يس ) وقصة إسلامه؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه : الحمد لله الذي نطق الشهادة بين يدي عشرة ، لا أزعم أنني كنت سبباً في إسلامهم طبعاً ، ولكن يوجد عوامل كثيرة منها جهد إخواننا هناك وهذا الكلام ، لكن القطفة الأخيرة حصلت معي- وهذا من تواضع الشيخ بارك الله فيه
    المحاور: أثناء تصفح التقرير الذي كان في أسبانيا أذكر موقع الشيخ وعندنا بشرى أيضاً أنه تم تدشين الموقع باللغة الإنجليزية يتم عرض التقرير الذي تم في أسبانيا
    قصة المصافحة:يذكر الشيخ حفظه الله القصة التي أُثيرت أثناء مشاهدة الشيخ ذلك التقرير الذي تم في أسبانيا قصة المصافحة : ونحن في برلين بعدما أنهينا المحاضرة الإخوة في القاعة أحبوا أن يسلموا علي ، فجلست في مكاني وجاءوا بالطابور واحد واحد بالنظام وسلموا علي حتى في منشن ، أيضاً جلست ربع ساعة والقاعة كلها سلمت علي ، فأنا كنت في محاضرة برلين ومن ثم ذهبت إلى أسبانيا فظننت أن القصة ستكون مثل برلين منظمة ، سيقفون وأسلم عليهم واحد واحد ، وإذا بإخواننا المغاربة وكلهم من أحبابي الجزائريون والتونسيون، فالمغرب لي عندهم حظوة ، فأول ما قلت : تعالوا ، لم أتوقع أن يحدث الهجوم مثل مصر هكذا ، فلم أتمكن بكل أسف أن أصافحهم في هذه المحاضرة وظننت أنها ستكون منظمة مثل برلين كقاعة , ولكن في أسبانيا كانت ساحة.
    المُحاور: نسأل الله أن يكتبها في موازين الأعمال ، نعود شيخنا إلى قصة (يَس) الذي أسلم في أول محاضرة .
    هُنَا يَسْرُد الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه قِصَّة إِسْلَام يَس وَأَسْبَابِهَا:لم أتوقع في هذه المحاضرة أن يُسلم أحد لكن الترجمة الجيدة للمحاضرة كان لها أثر فعال ، أخونا أبو جبريل هو فلسطيني ، ومعه الجنسية الألمانية هناك ، وتربى على محاضراتي ، أي من أول ما نشأ أنا بالنسبة له كما حكي لي- أني رقم واحد بالنسبة له ولا يسمع غيري ، ففاهم أسلوبي جيداً جداً ، وأنا أسلوبي متعب بالنسبة لأي واحد يمكن أن يترجم لماذا؟ لا أتكلم بالعربي الصرف وأدخل وأخرج كثيراً وأترك المعلومة وأذهب وأأتي بالأمثلة للمعلومة وأعود مرة أخرى للمعلومة فإذا لم يكن هو حاضر الذهن معي يمكن أن يتوه مني لذلك ، قبل أي محاضرة كنت أسأل من الذي سيترجم لي المحاضرة ، وكنت أوصيه بوصايا ، أسأله أولا : هل أنت سمعت لي قبل ذلك؟ يقول لي: طبعاً سمعت وتعرف طريقتي في الكلام والداخلة والخارجة ويمكن أن أترك الموضوع وأرجع للموضوع مرةً ثانية ؟ يقول لي : نعم,لأنني أغير الكلام ، يعني مثلا لو شرحت حديثاً مثل حديث الذي قتل تسعة وتسعين نفساً ، أنا شرحته تقريباً في ربوع مصر كلها حوالي عشر مرات أيام ما كنا نتحرك ونلف مصر زمان من المحاضرات القديمة ، فلو أتيت بالعشر محاضرات ووضعتهم بجوار بعضهم يجب أن تجد فرقاً على الأقل بنسبة 40% في المعلومة أقول في هذه المحاضرة مالا أقول في هذه المحاضرة ، إذن نهاية الهيكل العظمي العظم واحد ولكن اللحم الموضوع على العظم مختلف.وهذا يعطي معلومات كثيرة لأن الله عز وجل يلهمني إياها تأتيني من قاع الذاكرة كنت قرأتها من سنوات مثلا ، تأتيني فكرة معينة وأنا أتكلم ، وذلك يتغير كلامي.
    مَا أَوْصَي بِه الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه مِن كَان يُتَرْجِم لَه مُحَاضَرَاتِه فِي أَلْمَانْيَا: الأخ المترجم لا أعرف موهبته ، فكنت أأتي وأقول له أنا محور محاضرتي ستكون كذا وكذا وكذا وأقول له المحاضرة تقريباً كلها وهو يكتب ورائي ، ولكي لا أشرد وأقول كلام جديد كنت أقول له صور لي الذي كتبته لكي لا أخرج عنه خشية أن يتورط ، كورود أشعار غامضة في معناها وهذا الكلام ، فممكن لا يعرف أن يترجم جيداً,ثانياً : كنت أقول له عندما تترجم ، ترجم كما لو كنت تُعطي أنت المحاضرة لا تترجم كما لو كنت تترجم نشرة أخبار ، أو تترجم كما لو كان واحد يقول بيتاً وأنت تقول وراءه أنا أريدك وأنت تترجم يكون عندك روح ، كأن المحاضرة أنت الذي تلقيها وإنس أنك تترجم لي تماماً.
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    ثَنَاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه عَلَي الْدَّاعِيَة أَبِي جِبْرِيْل:الحقي ة لم يستطع أن يفعل هذا الذي طلبته إلا أبو جبريل وهو الأخ الفلسطيني الذي يجلس في ألمانيا ، لأنه في الأصل داعية ومتمكن من اللغة الألمانية تمكناً قوياً بشهادة الألمان أنفسهم ، بالإضافة أنه يعرف طريقتي وكان يكتب فكانت الترجمة الجيدة التي قالها أبو جبريل، حتى لو رأيت لقطات لأبي جبريل وهو يتكلم تجده يتكلم بانفعال شديد وهو يترجم لي ، وهو مفوه جداً ما شاء الله .أثناء مشاهدة لقطات الشيخ في ألمانيا يعلق الشيخ أبو إسحاق على الأخ جبريل وعلى إمكانياته وأشار إلى قوله : هل هناك من أحد يسلم؟ وقد أسلم في هذه المحاضرة الأخ ( يس) وامرأة جلس الأخ ( يس) وكان موقف مهيب لا أنساه أبداً لأنه أثرَّ في بشكل كبير ، وأنا ألقنه الشهادة وسبحان الله عندما قبلته ، قبلته بتلقائية لأن وجهه نور ، فقبل أن يسلم كان له شكل، وبعدما نطق الشهادة أصبح له شكل آخر وجدت بريقاً يخرج من عينيه ، وهنا أبو حمزة يعلن أن هناك امرأة ستسلم أيضاً ، بعض الناس تصور أن هذه المرأة هي زوجة ( يس) لا ، كانت امرأة أخرى ، وكان ( يس) شاب ثلاث وعشرون عاماً لم يتزوج بعد فالحقيقة المحاضرة كانت فيها بركة شديدة وأنا لما دخلت القاعة وصعدت على المنصة لكي ألقي المحاضرة ، الحقيقة لا أحب أبكي في العلن هكذا ، وأتجلد جداً لو أن دموعي تغلبني ، أتجلد ألا أظهرها بقدر المستطاع ، فلما صعدت على المنصة لكي أتكلم لا أعرف لماذا أحسست أني بكيت مباشرةً ، وحاولت أن أخفي بكائي ، لأني شعرت أن هؤلاء يتامى ، بمعنى كلمة يتامى وأيضاً كان نفس مقدارهم في العدد تقريباً خارج القاعة وممنوع بحكم الأمن هناك أن تقوم بعمل شاشات عرض خارج القاعة ، بالتالي الذي سبق وجاء مبكراً هو الذي وجد له مكان أما من تأخر بقى خارجاً لا يسمع شيء إطلاقاً، لا ميكروفون ممكن يخرج ولا صوت ، فهذا ممنوع ولم ينصرفوا رغم كل ذلك ، حتى أنهيت إلقاء المحاضرة ويمكن التقينا وقدرت أصافح بعض الإخوة لأنه كان يوجد زحام شديد لكن هذه المحاضرة أنا افتتحت بها محاضراتي في ألمانيا وسميتها ( الركائز ) وبدأت بالآذان وهو الإعلان الرسمي لدين الإسلام ، الله أكبر ، ومعنى أشهد أن لا إله إلا الله وتكلمت عن التوحيد وأشهد أن محمد رسول الله .
    المُحاور : حضرتك علمت ببدعة أحمد صبحي منصور يطالب فيه بحذف أشهد أن محمداً رسول الله من الآذان لأنه يقول أنها لم تكن موجودة على عهد النبي .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: لو لم يأت بالشق الثاني في الآذان فهو في النار وبئس المصير ولن يخرج منها ، فيجب أن يـأتي بالشق الثاني ويؤمن بها .
    فالحقيقة كانت المحاضرة فضلت أن أبدأ بها لأن فيها توحيد وإتباع ، والإخوة المسلمين – الجالية المسلمة المقيمة في أي بلد – في أمس الحاجة إلى هذا المعنى أن يترسخ عندها أن التوحيد أولا، بلا توحيد خلاص ، كل عمل المرء حابط ، وبلا إتباع أيضا كل عمل المرء حابط, في الحقيقة شعرت بالتوفيق ، أنا لا أستطيع أن أُقيم المحاضرة وأقول المحاضرة تستحق كم من عشرة وهذا الكلام .
    المُحاور : كل محاضراتك يا شيخ مائة من عشرة .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:لا ، مائة من عشرة وهذا عندنا نحن هنا في مصر فقط .
    المُحاور : إن شاء الله سنأتي بنقطة لتقييم المشاهدين من جهة الاستفادة على المحاضرات على موقع فضيلتك ، ولكن نريد أن نعود لمسألة الإسلام ، نحن قلنا ( يس) وذكرنا بعض الكلام حوله.
    لقاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: مع ( يس): الحقيقة هو خلاص نطق بالشهادة وأسلم وأنا قلت لهم ، هل أنتم تتعاهدون الذين يسلمون ، أم ينطق الشهادة ويمشي؟ قال : لا يمكن هناك إخوة يتعاهدوه وهكذا ، فكنت أتمنى أن أقابل يس هذا بعد الإسلام فقابلته بعد خمس وثلاثين يوماً من إسلامه ، الحقيقة أنا أخطأت أنني قمت بعمل لقاء معه ساعة إلا ربع لم يُذع حتى الآن على الفضائيات ولا حتى على الموقع عندي فعندما عرفت أنه سمى نفسه ( يس) قلت لهم : أنا أريد أن أراه ، فكان ذاهباً إلى العمرة مباشرةً بعد خمسِ وثلاثين يوماً ! أريد أن أراه ضروري فجاء لنا يوم خميس في بون بعد جلسه علاج طبيعي قلت التقي به وأراه ، وأنا راكب في السيارة وأقف أنتظر صاحب البيت الذي سنقعد فيه وجدت على بعد مائة متر اثنان نازلين من سيارة ، أحدهما يرتدي طاقية وقميص قصير والآخر بنطال وقميص ، فقلت : الذي يرتدي البنطال والقميص هو ( يس) فرحت به جداً وهكذا ، فلما اقتربت منه فوجئت أن الذي يرتدي الطاقية والقميص هو ( يس) ووجدته ترك لحيته – أي أطلقها- أعفى لحيته يعني وكان خط لحيته – أي يحلق الذي على الخد ووجدت أن لحيته التي على الجانب أكير من التي في الأسفل ، المهم ، تكلمت معه ونظرت إلى ثيابه وجدتها فوق الكعبين أي تقريباً تحت نصف الساق بقليل ولابس القَلنسوة التي فوق رأسه ، فحييته بالألمانية – فأنا حفظت كلمتين – فضحك وفرح وقلت له: ( يس) قميصك ماله قصير هكذا ، ألا يوجد عندك قميص طويل ترتديه ؟ ولكن تعلم أن ( يس) هذا رئيس عمال في مصنع يعني ليس عنده ثقافة ليس مثل كريم أو محمد صالح وماركوس وهؤلاء الجماعة الذين يعتبر مستواهم العلمي والعقلي عالي، وهذا رئيس عمال, فعندما قلت له : أليس عندك شيء طويل يا ( يس) ترتديه ؟ فقال: قالوا لي أن النبي قال لازم الثياب تكون قصيرة – ما شاء الله- طبعا إجابة (يس )هذه صدعت قلبي لأنها إجابات بديهية ولكن من واحد أسلم من خمس وثلاثين يوماً فقط كانت بالنسبة لي أنا كبيرة جداً ،قلت له : طيب وهذه الطاقية التي ترتديها يا ( يس) لماذا ترتديها؟قال لي: أن هذه تميز المسلم قلت له : طيب أنا أرى لحيتك أنها من هنا طويلة ومن هنا خفيفة ,قال لي: أنا الحقيقة كنت بسوي لحيتي فقالوا لي أن النبي يقول : لا تأخذ شيء من لحيتك ، فتركت هذا وأنا آسف أنني فعلت هذا دون أن أعلم النبي أذن أم لا؟أنا والله تعلمت منه ، أنا أحسست إجابته في الصميم رغم أنه قليل الكلام ، فعندما تعرض الحلقة الخاصة به ، تجده لا يتكلم كثيراً ، أنا كنت أحاول أن أستنطقه وهو لا يتكلم كثيراً ولكن الكلمة التي يقولها تكون في الصميم ، فقلت له : يا ( يس) أنت الآن بتخرج من ألمانيا إلى مكة طبعاً كنت حريصاً جداً أن يختتن لأن النصارى لا يتختتنون فأنت تعرف الذين يختتنون اليهود والعرب ، و مبني أحكام الصلاة وما إلى ذلك على الاختتان ،فلأخوة يفهمونهم هذه القصة ، فأنا سألت بصراحة فضول من عندي خشيت ألا يكون إختتن ، فقال: أنه اختتن في نفس الأسبوع الذي أسلم فيه ، وقلت له : طيب أنت ذاهب إلى مكة ، ما الذي يجيش في صدرك والذي تتخيله وأنت ذاهب إلى مكة لأول مرة؟
    قال: أنني نزلت صورة الكعبة من على الإنترنت وشفتها وتأملتها وأحس أن جسده نمل عندما رأى الكعبة ، فقلت له : قل لي شعورك وأنت ذاهب وستنزل أول مرة إلى هناك ؟
    قال لي: الذي يشغلني أنني سأضع قدمي مكان رجل النبي – ألم أقل لك أن إجاباته أثرت في جداً!- يقول لي: وأنا أطوف حول الكعبة ، أنا عارف أن النبي مشى في هذا المكان ، فأنا قدمي سوف تكون فوق قدمه ,والمهم ، قضينا اللقاء ، وهذا هو ( يس) يتم عرض ( يس) في اللقاء- هذا هو ( يس) انظر إلى لحيته خاططها جزاه الله خيراً أنهم أتوا بهذه اللقطة ، فانظر إلى لحيته كيف أخذ منها ، ويرتدي الطاقية ويرتدي القميص وأنا قلت أنه أسلم بقى له خمسون يوما ، لأني ظننت أني بدأت الدعوة منذ أن ذهبت إلى ألمانيا ، لكن أنا بدأت بعد 15 يوم من ذهابي إلى ألمانيا فهذا الحقيقة ( يس) كان يوم خميس وكان الجمعة ذاهب إلى العمرة ، بعدما قمنا باللقاء معه أخذته إلى المبيت في الفندق معنا والأخ أبو حمزة أوصله إلى فرانكفورت لكي يركب الطيارة إلى مكة. فهو لقائه ممتع ما شاء الله ، لقاء ساعة إلا ربع معه وسألته كم عمرك ولم أريد أن أضيع بهجة اللقاء معه ، لكن الحقيقة ما قاله لي في الفندق وتمنيت لو كان قاله في الحلقة قال لي: أنه نزل الآذان ، آذان مكة من على الإنترنت يسمعه ، فيقول: لما سمعت الآذان جسمي كله ارتج ، وبقيت مشفق على نفسي ما الذي سيحصل لي لو أنا ذهبت إلى المسجد وسمعت الآذان مباشرة ، لا أعرف ما الذي سيحصل لي ؟ إذا سمعته مباشرة إلى أذني إذا كان أنا نزلته من على الإنترنت وحصل لي هذا ، جسمه كله ارتج وشعر بقشعريرة تسري في بدنه لما سمع الآذان ، فالحقيقة كنت أتمنى أن نسجل هذا في اللقاء ولكن أنا أسجله هنا ، فالحقيقة نموذج هائل ، حتى أني سألت أبا حمزة ، وأبو حمزة أسلم على يديه ألوف ما شاء الله ، فقلت له : هل مرَّ بك مثل هذا النموذج؟ في هذه الانصياع والإتباع والمحبة التي دخلت قلبه لهذا الدين هكذا ، وطريقة إسلامه كانت غريبة جداً، فلم يكن سيسلم ، لولا أن رفيقه الذي كان جالساً بجواره – الذي أتى به – وأبو حمزة يسأل : ألا يوجد من يريد أن يسلم؟ كنت أقول لأبي حمزة في كل محاضرة إشحت لنا شوية مسلمين ، فعندما قال: ألا يوجد من يريد أن يسلم؟.
    إِذَا أَرَاد الْلَّه عَز وَجَل شَيْئاً هيأ أَسْبَابِه:فصاح (يس) الذي معه دفعه وقال له ، قم قم قم أعلن إسلامك هيا فوجد نفسه وحده قد قام ، اعتقد لو كسبب أرضي ، وهذا طبعاً جزء من القدر لإسلامه أنه حرضه على أن يقوم فقام من المدرجات وسط تكبير الإخوة بإسلامه وفرحهم بإسلامه وهكذا ، قلت له : يا ( ياسين) ما الذي عجبك في الإسلام؟ قال لي: وجدت أحد يهتم بي أذهب إلى المسجد أجد الإخوة كلهم قادمون إلى ويعتنقوني وإذا غبت يسألوا عني طبعا هو قبل هذا كان ميتاً ، لأن الألمان – مكن – يشتغل من الصبح إلى نهاية الوقت وانتهت القصة ، لا أحد يسأل عن أحد ، حتى أنا في المستشفى مع التقيد الشديد للزيارة ومنع الإخوة أن يأتوا ، كنت أنا تقريبا الوحيد الذي يُزار ، لا أحد يسأل عن أحد هناك ، يخرج من دار المسنين إلى المستشفى ومن المستشفى على القبر .
    المُحاور : معنا الآن شيخنا واحد حبيبك جداً وزارك في ألمانيا وكان له سطو إعلامي مع فضيلتك في هذه الزيارة ، معنا إبراهيم الحربي على الهاتف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يأبا عبد الرحمن .
    المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخ محمد ، شيخ أبو إسحاق حياك الله .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: يلقي السلام بالألمانية
    المتصل: حياك الله شيخنا والعود أحمد الله يديم عليكم الصحة والعافية والنعمة ، ليلة أمس كنت في عمرة وكنت أشرف برفقة فضيلتك في الأسبوع قبل الماضي ولكن هذا قدر الله ، نسأل الله أن تكون اللقيا قريبة بعون الله
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: جزاك الله خيرًا إن شاء الله حياك الله .
    المتصل: أعود بذاكرتي في أول لقاء أقول سبحان الخالق ، يجمع الناس في مكان ثم يفترقون ثم يجمعهم وأدعو الله تبارك وتعالى أن يجمعنا بك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظل عرشه عز وجل .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: آمين يارب العالمين ، جزاك الله خيرا حياك الله أبا عبد الرحمن
    المُحاور : شكراً لك أبا عبد الرحمن وفي انتظار وصولك للقاهرة ، نعود لك شيخنا الحبيب والمحاضرات ، ونتكلم الآن عن كريم وقصة إسلامه ، كريم هذا من ألمانيا أيضا ؟
    الحقيقة كريم هذا دخل قلبي من أول ما رأيته,كان مسلماً وكان مستعجلاً جداً في الإسلام ، قاولوا له : غداً ، قال: لا أنا أريد أن اسلم اليوم ، لماذا ؟ لأنه خشي أن يموت ولم ينطق بالشهادة فجاء من مسافة ستمائة كيلو إلى بون لكي يلتقي معي ، وطول الطريق يقول لأبي جبريل – وكان أبو جبريل هو الذي أتى به – يقول له : أنا اليوم سأصير مسلماً؟ يقول له : نعم,فلم يكن يصدق حتى قبل أن نبدأ اللقاء ، قال له اكتب لي الشهادة بالحروف اللاتيني ، وهم يعدون الكاميرا وهكذا كان يقرأ ، وكان جالساً بجواري ومازال يكررها بحيث لما ألقنه الشهادة ينطق سريعاً وينطق نطقاً سليماً ، فلما دخل كريم وسلمت عليه ، وكان متعجلاً يريد أن يسلم ، وحكي لي جزءاً عن حياته ، كان يعمل في بنك ، وكان له منصبه وهذا الكلام ، وقصة إسلامه :أنه معه امرأة مغربية تعمل معه في البنك ، غير محجبة ، ومسلمة ، وأكبر جالية في ألمانيا الأتراك عددهم مليون ونصف تركي ، وثاني أكبر جالية المغاربة , ثم تجد ثالثاً جاليات بعض الشوام ,يتم رؤية كريم على الهواء الآن – الورقة التي أمامه الآن هي التي كتب فيها الشهادة ، وكان يقرأ فيها بحيث أنني عندما ألقنه بالشهادة ينطق مباشرةً ، وكان نطقه بالشهادة قوياً، ليس مثلاً مثل( يس) كان يردد وراءي ولم ينطقها قبل ذلك ، هذه الفتاة المغربية سألها : لماذا لا تشربون الخمر؟قالت له: لم تشربون أنتم الخمر ؟ ابحث وهذا الكلام وأعطته نسخة من معاني القرآن الكريم ، ويذكر كريم ، أنه كان يفتح المصحف وعندما كان يفتح المصحف خرج منه ريح طيب لم يشم بهذا الريح فيقول: انشرح صدري تماماً لهذا الكتاب ، وهو يقلب ويقرأ في هذا الكتاب ، وقعت عينه على آيات تحريم الربا في صورة البقرة ، وهو يعمل في البنك وقبل أن يسلم ، ولكن انشرح صدره للإسلام ، فيقول : إذن هكذا الربا حرام !إذن عملي حرام ! إذن يجب أن أترك البنك !
    وترك البنك قبل أن يُسلم وفهم أن الربا الذي في القرآن هو العمليات البنكية لأنه رجل يفهم ويعلم أن البنوك أساسها قائماً على الإقراض ولم يغالط في هذا الأمر ، فمن يقول أن البنوك تقوم بعمل المشاريع وما إلى ذلك ، فهذا غير حقيقي .
    تَعْرِيْف الْبَنْك عِنْد عُلَمَاء الْاقْتِصَاد: ، عصب البنك الإقراض ، البنك كما هو معرَّف بعلماء الاقتصاد الحاليين : (هو مؤسسة تقترض لتقرض) – يعترض الشيخ هنا كلامه عن لقطة في لقاء ألمانيا والأخ ( كريم) يسلم والأخ أبو حمزة يعتنقه وهذا الحضن لا يتواجد إلا عند المسلمين نعم ، هذه الفرحة العارمة هم نفسهم قالوا لي فيما بعد أن هذه العاطفة والروح لم نجدها إلا عند المسلمين فعندما تأخذ أخاك في حضنك وتلتزمه هكذا ، بالضوابط الشرعية المعروفة ليس بدون قيود فكل القاعة قامت سلمت عليه وبعدما أسلم كان المغرب قد أذن من ربع ساعة ،أول صلاة صلاها كريم صلى المغرب والعشاء جمعاً وقصراً ، وأفهمناه أن العشاء أربع ركعات لكنك لأنك مسافر قادم من بعد ستمائة كيلو فأنت مسافر فالصلاة الرباعية تكون ثنائية وهذا الكلام ، طبعاً دخل وتوضأ ولم نقل له الغسل وما إلى ذلك ، فعندما يذهب إلى بيته يعرف الأحكام ، وهم أفهموه الأحكام وما إلى ذلك ، لكن الحقيقة كانت الفرحة عارمة ووجهه نور ، وحتى أنا عندما قابلته بعدما أسلم قمنا بعمل لقاء مع الإخوة الذين أسلموا حوالي خمس ساعات ، لقاءات مع كل واحد فيهم ، وكان فيهم أناس أسلموا قبل ذلك أيضا يحضروا هذا اللقاء وكان فيه أعاجيب حقيقة ، وكم أعجبتني همة كريم ، والغريب جداً أن كريم قبل أن يسلم عندما كان يتحدث مع هذه المرأة المغربية ، كانت تقول له : أنا ديني الإسلامي يأمرني بالحجاب ، فقال لها : لماذا لا تتحجبي إذاً طالما دينك يأمرك بالحجاب لماذا لا تتحجبين ؟فقالت له : أنت ترى أن أتحجب ؟ قال لها إذا كان دينك يأمرك أن تتحجبي ، فلبست الحجاب ، وهذا كلامه معها قبل أن يسلم ، وأنا قلت له : إذا كان المسلمون في العالم كله مليار وأربعمائة مليون أنا لا أريد أن يكون العدد مليار وأربعمائة مليون وواحد ، أنا أريد الذي ينضم للمسلمين يكون شامة ، أريد أن يكون النظر إلى النوع أكثر من الكم ، وتشرف الإسلام ولا تأخذ الإسلام من واقع المسلمين خذه من القرآن والسنة .
    سَبَب إِسْلَام مَارْكُوس:لقطة الآن في اللقاء مع ماركوس – ماركوس هذا قصته عجيبة جداً، سبب إسلامه أنه دخل يحارب الإسلام ، دخل على مواقع ألنت التي كانت تحارب الإسلام لينضم إلى كتيبة المحاربين ضد الإسلام ، فلما حضر المحاضرة التي في برلين ، والمحاضرة التي في برلين أسلمت وصيفة ملكة جمال ألمانيا وخرجت من القاعة محجبة ، وطبعا أنت تعلم أن الأنماط مثل هذه الأضواء مسلطة عليهن ولا تستطيع أن تخرج من هذه الأضواء إطلاقا، نطقت بالشهادة ولبست الحجاب وخرجت محجبة من القاعة .فماركوس هذا كان حاضراً وكانت محاضرة برلين بعنوان : ( اللحظة الفارقة) فخاف خوفاً شديداً لأنه أسلم بعد المحاضرة مباشرة خارج القاعة أراد أن يُسلم فقلت لأبي حمزة أن يسأله لماذا لم يُسلم في القاعة لكي يفرح حتى المسلمين ؟ تخوف وتردد ولكن أنا سألته في هذا اللقاء ما الذي جعلك تُسلم ولماذا لم تُسلم في القاعة ؟ قال لي: أنت قلت كلمة هي التي هزتني وأيقظت عندي الحياة كلها وهي : ( أن قدر حياة المرء نفس فقط قد يخرج ولا يدخل أو يدخل ولا يخرج ،) هذه هي الحياة الحقيقية ليس أنا عمري ستون سنة أو ثمانون سنة أو هذا الكلام لأن أيام المرء في الدنيا ثلاثة :يوم مضى ويوم حاضر أعيشه وغداً ، فالذي مضى مضى وانتهى زمانه ، الذي سيأتي أنت لا تملكه لأنك ممكن أن تكون ميتاً ، يبقى اليوم الذي تعيشه أنت ، فهذا اليوم ليس كله ملكاً لك ، ممكن تموت الآن أي تأخذ شهيق ولا يخرج الزفير أو تخرج زفير ولا يدخل شهيق ، فهذه هي الحياة فعلاً، (نفس،) ( ثانية)هذه كلمة هزته جداً جداً، وقال أنا عرفت الحياة من هذه اللحظة الفارقة ولذلك قررت أن أسلم ولكن بعدما خرج من المحاضرة أصرَّ أن يُسلم وذهبنا البيت وكانت هذه الحادثة
    المُحاور: كيف اخترت هذا الاسم لهذه المحاضرة شيخنا؟ ولماذا؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحقيقة المحاضرات ، لم أكن أحضرّ لكل بلد محاضرة معينة ، بل لم أفكر في المحاضرة إلا ليلة المحاضرة ، والرسائل التي جاءتني وما إلى ذلك ، أن عناوين المحاضرات كان فيها نوع من التوفيق الكبير مثال: (الركائز في درتموند ) ، (واللحظة الفارقة في برلين ) (فاسمع إذا في أسبانيا) ، و(صرخة إلى تائه في بلجيكا) ،( أو أيها التائه قف )، وهولندا : ( قل هو نبأ عظيم )، أعطيت ست محاضرات ، فأنا وأنا أحضرّ لمحاضرة برلين قالوا لي هي العاصمة والعدد سيكون كبيراً فقلت أنا أريد أن أختار معنى وهو (دراسة جدوى حياة إنسان إذا مات ، عن كم سنة يحاسب) ، فهذه هي اللحظة الفارقة ما بين الشقاوة والسعادة أن يعرف المرء كم حياته التي هو يتكالب عليها ومتصور أنه لن يموت ، كم هي حقيرة وقمت بعمل الحسبة التي ذكرتها في أكثر من محاضرة ، فاخترتها ككلمة ، كعنوان .
    اتصال هاتفي:

    المُحاور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كيف فضيلتك يا شيخ .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه الله يحفظك الحمد لله .
    المتصل: حمداً لله على السلامة نحمد الله العظيم على شفائك والله يتم شفاءك ، وأنا سعيد جدًا أني أتحدث مع حضرتك فأنت عالم الأمة ربنا ينفعنا بعلمك يارب نسألك الدعاء للذرية أن يجعلها الله ذرية صالحة .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: جزاك الله خيراً ، الله يحفظك يارب اللهم آمين .
    المُحاور : شيخنا الحبيب نعود إلى ماركوس .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: ماركوس بعد المحاضرة أراد أن يسلم فوراً ،ولم يرض أن يسمي نفسه حتى لا يظهر إسلامه ، لأنه يبدو أن الجو حوله غير مهيأ ولو عرفوا أنه أسلم تكون مشكلة عليه ، وأنا سألته هل تحب أن تغير اسمك؟ فكل واحد أسأله ، تحب تغير اسمك، يعني مارسل الذي أسلم في الفندق أول من أسلم بعد ( يس) هذا رفض أن يغير اسمه وماركوس رفض يغير اسمه ، كريم كان اسمه باتريك فهو الذي اختار كريم على أساس أنه قريب الشبه بالاسم الألماني ، محمد صالح ماريو ، هذا الشاب عقلية أعجبتني جداً ، أساله : هل تحب أن تغير اسمك؟ قال والله أنا أريد أن اسمي نفسي محمد أو اسمي نفسي صالح لا أعرف أيهما أختار قلت له: أنت محمد صالح وانتهى الأمر وهذا لا يفرق عندهم ، وقلت له خلاص أنت محمد صالح ، ماركوس عندما سألته قال أنا في الأصل دخلت على مواقع ألنت لأحارب الإسلام فما أدري مالذي حول قلبي فهو نفسه لا يعرف ما الذي حول قلبه وجعله يميل للإسلام بالرغم أنه داخل لينضم إلى كتيبة المحاربين للإسلام ، بعد هذا الذي حدث لم يكن تحول كان داخلاً على موقع ألنت ليشوه في الإسلام وما إلى ذلك ومن ثم حضر محاضرة برلين فسمع اللحظة الفارقة وهذا الكلام ، المهم ، أبو جبريل كان يترجم وكانت ترجمته ومقولته عالية كما قلت ، أثرت فيه جداً مسالة اللحظة الفارقة وهذا الكلام ، فقرر أن يسلم ، والآن ، هو داخل يصحح غلطته وانضم ليبين ما هو الإسلام الحقيقي وما إلى ذلك واللقاء جدير أن يُسمع لأنه عقلية كبير الحقيقة ،
    اتصال هاتفي : مضمونه الدعاء للشيخ أن يتم الله عليه الصحة والعافية وأن يعاود برامجه الطيبة لنا مرة أخرى كل يوم اللهم آمين.
    المُحاور:حضرتك قلت أنك كنت تشعر بهؤلاء الألمان أنهم كاليتامى ونحن أيضاً أثناء ذهابك كنا نشعر أننا يتامى .
    تسمية اللحظة الفارقة كانت موفقة لاختيار الموضوع وكان معنا في موقع الشيخ الحوينيalhweny.org تقييم قام به مشرف الموقع محمد سعد كان أحد الرفيقين في الرحلة هو والأستاذ مدحت عمار ، كانت محاضرة بلجيكا هي رقم واحد تعليق على مشهد آخر أثناء الرحلة في ألمانيا .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه :هنا نرى محمد صالح هو في الصف السادس لكلية الطب هذا الذي كان متحيراً وقلت له سمي نفسك محمد صالح ، هذا عقلية سبحان الله ، يقول : أن الله أنعم عليه مرة بنعمة فأحب أن يشكر الله في أثناء تأديته للصلوات التي يصلونها ، فقال ما هذا الذي أفعله! ، فلم يجد شيء يشكر به الله إلا أن يرمي نفسه على الأرض ويسجد قبل أن يسلم ! يعني يقول أنا لم أجد شيء أعبر به عن شكري لربي سبحانه وتعالى إلا أن يرمي نفسه على الأرض ويسجد قبل أن يسلم ، أي يقول أنا لم أجد شيء أعبر به عن شكري لربي سبحانه وتعالى إلا أن أضع جبهتي على الأرض ! ، فقلت له : أنت خلقت لتكون مسلماً والحقيقة أعجبتني جداً جدا أنه رمى نفسه على الأرض ليسجد ما شاء الله عليه .
    ثَنَاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه عَلَي أَبِي جِبْرِيْل المُتَرّجِم: وأخونا أبو جبريل ربنا يحفظه ما شاء الله عليه يبلغ المعلومة ، والمعاني صح ، فأفضل مُترجم لمحاضراتي هو أبو جبريل، وهو حقيقةً يعرف ذلك ، حتى أن إخواننا الألمان يقولون أن ترجمته فيها ذروة وعنده قلب لماذا ؟ لأنه عندما يترجم ينسى أنه يترجم لي، كأنه يقول محاضرة ، لأنه يدعو ويقول خطبة جمعة وهذا الكلام .
    المُحاور : شيخنا الحبيب نحن نتكلم عن موقع فضيلتك ، وأنا أرى من الذي سأقوله الآن في الموقع ، أن هذه مرتبط بقبول حضرتك عند الجماهير بشكل عام وبالمودة التي جعلها الله لفضيلتك في قلوب العباد فنجد بالإحصائيات :
    إِحُّصَائِيَات مَوَاقِع أَلَنْت وَتَرْتِيْب مَوْقِع شَيْخِنَا حَفِظَه الْلَّه بِالْنِّسْبَة لِهَذِه الْمَوَاقِع:تقر با هناك حوالي مائة وعشرة مليون موقع على مستوى العالم ، قبل سفر حضرتك في يوم الثامن والعشرون من إبريل من عام 1020 كان موقع alhweny.org رقم مائة واحد وعشرون ألف على العالم ، يوم العودة 16/7/2010، كان رقم الموقع ثمانية وسبعون ألف وهو تقدم أكثر وأصبح ستة وسبعون ألفاً ومائتين ، فهذا الكلام خلال فترة وجيرة تجاوزنا آلاف المواقع أي حوالي خمسة وثلاثون ألف موقع
    إِحْصَائِيَّة دُخُوْل مَوْقِع فَضْيِلَة الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:أولاً مصر, ثانياً الجزائر ثالثاً المغرب رابعاً السعودية والمفاجأة أن خامساً ألمانيا ومن ثم تونس ، نعم هي دولة عربية ، ولكن مقارنة بحجم زائري الإنترنت من تونس من يزورون موقع فضيلتك 4% من إجمالي زوار موقع الإنترنت من تونس ككل, المفاجأة أن سابع الدول الهند – والهند هذه غريبة لم نتوقعها – وتاسعاً إخواننا من سوريا ومن ثم قطر ، ثم عاشراً الكويت .
    الْمُحَاضَرَة الَّتِي أخَذْت أَعْلَي تَصْوِيْت: أما الإحصائية التي قام بها مشرفو الموقع على رأسهم المشرف أخونا الكريم محمد سعد المحاضرة التي أخذت أعلى تصويت في محاضرات فضيلتك ، محاضرة بلجيكا التي كانت بعنوان : ( صرخة إلى تائه) ، لماذا حضرتك أسميتها صرخة إلى تائه ؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا في هذه المحاضرة أثرت جداً في لأنني تكلمت فيها عن المحبة وأنا عندما أتحدث عن المحبة ، محبة الله سبحانه وتعالى ، ومحبة النبي قلبي ينصدع فأنا أرى أن حل هذه الأمة في كلمة واحدة فقط ، قانون واحد فقط ، الذي رفع الصحابة إلى ما وصلوا إليه ونصروا دين الله سبحانه وتعالى هو تفعيل مبدأ سمعنا وأطعنا ، الذي نجده الآن مُهدر ، كل واحد الآن لا يوجد سمع وطاعة ، يقولون كما كانت اليهود تقول ، لا يقولوا سمعنا وأطعنا ، في كل شيء اعتراض اعتراض اعتراض فالاعتراض أصبح موضة الآن ، فلم يكن الصحابة كذلك,وهناك بيت أحفظه من قديم عندما أقوله ممكن أحياناً لا أملك عيني يقول فيه :
    ولو قيل لي مت ، متُ سمعاً وطاعةً
    وقلت لداعي الموت أهلاً ومرحباً
    فكم يؤثر في هذا البيت ، هو و سنون بن أحمد له عدة أبيات في المحبة ، فأنا أعلم أيضاً أن أول شرك وقع في الأرض هو شرك المحبة وربنا تبارك وتعالى أثنى على الذين آمنوا قال : ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ.
    فالَحُب يُسَهِّل كُل شَيْء، لَا يُوْجَد إِطْلاقَاً مُحِب يَشْقَى: الشقاء دائما أن يعطي ظهره للمحبة ، فأنا كنت أريد أن أجلي هذا المعنى ، وأنا أتكلم عن العبودية ، لأن العبودية أرقى درجات المحبة ، فالمحبة ابن القيم ذكر لها ستين درجة في كتاب روضة المحبين ستون درجة يترقى فيها المرء ويتقلب حتى يصل إلى أعلى درجات المحبة التي لا يوجد بعدها درجة ، فالعشق والوله ، أخذ يسمي درجات كثيرة ثم آخر درجة هي العبودية
    إِذَا وَصَل الْمَرْء إِلَى دَرَجَة الْعُبُوْدِيَّة فَقَد تَمَّت مَحَبَّتِه مِائَة بِالْمِائَة :حتى أن في جوابات زمان كانوا يقومون بعمل كتب للعشَّاق ولد يحب بنت ولا يعرف يتكلم كلمتين كان اسمها – رسائل حب – كانت مثل الجيب تباع في المزلقانات ، فكان هذا الكتاب واحد ساكن معنا زمان – الله يرحمه- في الشقة وكنا طلبة وكنت أنا في الثاني الثانوي فكان هو يحب فتاة وأتي بكتابين من هذه الكتب ، فكنت أطلع عليها وأقرأ فيها ،أجد عبارة ( أنا بعبدك ) هذه العبارة كانت دائما في الرسائل تقول ( أنا بعبدك) ، خلاص كلمة قيلت وانتهى الأمر ، فلما جئت بعد ذلك وقرأت في درجات المحبة وهذا الكلام ووجدت أن أعلى درجة في المحبة هي العبودية تذكرت هذا الكلام الذي كان يكتب في الرسائل أن يصل المرء لدرجة العبادة .
    المراد بالعبودية: أنه ليس لك اختيار مع حبيبك وهذه هي المحبة الصادقة ، من أين يوجهك حبيبك تذهب ، وأنت مغتبط لا يوجد عندك مطلقاً اعتراض ولا عندك كلفة
    عذابُهُ فيك عذبُ
    وبعدُهُ فيك قربُ
    وأنت عندي كروحي
    بل أنت منها أحبُّ
    حسبي من الحب أني
    لما تحب أحبُّ
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    هذا الكلام يستهويني ، وأنا الحقيقة – وأعوذ بالله من الرياء – لا أجد عدة لي ألقى بها ربي إلا أنني أحبه ، فعلاً، أنا لا أعتد بصلاتي ولا بصيامي ولا بدعوتي ولا بشيء من هذا وأرى أنه قليل وأنني مفرط ومقصر ، لكن فعلاً أنا من قلبي أحب الله ورسوله ﷺ وأحب هذا الدين محبة أحياناً من محبتي أبكي ، فالكلام عن الحب والمحبة ، فهذا الكلام يصدع قلبي وأجد هذا الكلام ،فأنا وأنا ذاهب إلى بلجيكا كنت أحضر الكلام للمحاضرة في الليلة السابقة ، فقلت هؤلاء التائهون الذين لا يعرفون أن يبتدئوا لأنني رأيت الجاليات الإسلامية في أوروبا عموماً ، تائهة على الآخر ، لا يعرفون أين الطريق ولا من أين البداية ،؟ فقلت أفضل شيء أن أضع أقدامهم على الطريق ، وأقول لهم ببساطة شديدة وبلا تعقيد – أن طريقك أن تحب – فإذا أحببت انتهت كل مشاكلك وكلام رويم أخذه من الآية ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ من قتل النفس أو الخروج من البيت مع مشقة ذلك على الإنسان ﴿ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُ مْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
    أَقْصِر طَرِيْق إِلَى الْوُصُول إِلَى الْلَّه عَز وَجَل أَن تُحِب الْلَّه عَز وَجَل:فالحقيقة قلت : هذه صرخة إلى تائه أو أيها التائه الذي يبحث عن طريق يوصله إلى الله عز وجل ، أقصر طريق إلى الوصول إلى الله عز وجل أن تحب الله عز وجل ورسوله ﷺ ، فالحقيقة المحاضرة كانت بالنسبة لي ، أفضل محاضرة إلى قلبي ، وحتى أنا في هذه المحاضرة لأني كما قلت المحبة تصدع قلبي ، وأنا أتلو هذه الآية ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾لا أعرف ما الذي هجم على قلبي وحاولت أكتمه قدر المستطاع ، لكن عجزت بكل أسف أن أكتم دموعي في هذه المحاضرة .-نرى مقاطع من محاضرة صرخة إلى تائه – وأنا أسميتها مرتين ، قلت : ( أيها التائه قف) أو إن شئت سميتها (صرخة إلى تائه) ، وكان الحضور جيد جداً، وأنا لم أُلق في المسجد إلا محاضرة واحدة وكان يقدر الحضور بحوالي خمسة آلاف ، ولا أعرف إن كان خارج القاعة يوجد أم لا ولكن هو الخمسة آلاف كرسي الذي يسع هذه القاعة ، وأحياناً عندما يكون المكان مزدحم يوقفوا الناس في الطرقات ما بين المقاعد المحاور :المحاضرة التي أخذت الرقم الثاني في التصويت على الموقع محاضرة( الركائز) التي أسلم فيها ( ياسين أما المحاضرة التي أخذت الرقم الثالث ( ثم يتوبون من قريب هذه محاضرة منشن وكان الاختيار أيضاً جميل جداً– (ثم يتوبون من قريب)
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أنا كنت أتكلم عن منزلة التوبة فلم أعرف الحقيقة أن ألم الموضوع كما كنت أحب ، فأنا الحقيقة كنت مجهز شيء في رأسي فذهب هذا التجهيز لأنني كما قلت لك يمكن أن يجدّ معي معنى يغير لي الاتجاه ، وكثير حتى في خطب الجمعة أكون محضر محاور معينة لكي أنهيها أجد نفسي وأنا على المنبر غيرت المحاضرة ، غيرت الخطبة ! وهذا من غزارة المخزون الثقافي والقراءة ، وأنا أقول دوماً لأبنائي وأقول لتلامذتي هذا الكلام ، اقرأ لأن القراءة كلها مفيدة تنزل في قاع الذاكرة لا تتذكرها ولكن أحياناً إذا استدعيتها وقت الاسترجاع في الوقت المناسب , المحاضرة الرابعة : هي محاضرة برلين وهي( اللحظة الفارقة)أما محاضرة هولندا التي تأتي بعد ذلك في الترتيب والتي بعنوان –( قل هو نبأ عظيم)– لم أكن مستقراً على العنوان ، هذا العنوان اخترته ليلة المحاضرة ، لأني الحقيقة كنت أوازن ما بين حديثين أشرحهم أيهما أأخذ ؟فاخترت حديث صبر ابن أبي الفاكه رضي الله عنه وهو ( إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ) فطبعاً هذا لم أجد أفضل منه – قل هو نبأ عظيم – لأن شيطان قاعد لك ويريد أن يدخلك النار ، فأنا أوضح طرق الشيطان وكيف يتغلب الإنسان عليه وهذا الكلام ولذلك لم أجد أفضل من – قل هو نبأ عظيم- حتى لم أكمل الآية ﴿ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ لم أذكره في العنوان ولكن قلته في داخل المحاضرة .
    المُحاور : محاضرة أسبانيا التي كان فيها الهجوم ، حضرتك تقول لهم ، فاسمع إذن فهل سمعوا أم لا؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:محاضرة أسبانيا هي أكثر محاضرة حصل عليها إقبال في الموقع عندي لا يوجد محاضرة تساميها، أي في حوالي تسعة أيام دخل حوالي خمسة عشر ألفاً في أقل من أسبوع وبعد ذلك حدث هذا الترتيب الذي قلته ، بلجيكا محاضرتها تأخرت قليلاً في الترتيب ، فيبدو أن الجديد دائما يأخذ السبق ومن ثم تستقر النتائج .
    مَا يَدُل عَلَي اعْتِزَاز الْمُسْلِمِيْن بِدِيْنِهِم:هنا بعض المواقف التي أعتقد أنها طريفة نريد أن نطوف حولها ، فهي طريفة وتعبر عن اعتزاز المسلم بدينه في الفقرة الأولى التي ستقال الآن :بلغني أن هناك أحد المسلمين الأثرياء في أوروبا من غيرته على الدين بعد قرارات حظر النقاب وهذا كان في فرنسا وضع وقف لمبلغ مليون يورو لأجل كل أخت مسلمة منتقبة تريد الخروج في فرنسا بنقابها تخرج وتدفع الغرامة ولا يهمها الأمر .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: هذه الروح أعجبتني جداً جداً ، وأتمنى أن أعرف اسم هذه الأخ لأتصل به ولأشكره ، لأن فرنسا أولاً تعنتت غاية التعنت في هذه المسألة وهذا ضد القانون الفرنسي ، ولكي يخرجوا من الورطة قالوا : أي غطاء وجه ، طيب فلنفترض لو حصلت أنفلونزا الخنازير ماذا سيفعلون في المسك؟!وهذا غطاء وجه ولكنهم يريدوا أن يخرجوا من مضادة هذا القانون .
    فنجد في ألمانيا مثلاً: المستشارة الألمانية طلعت صراحة وقالت ، نحن لا نستطيع أن نحرم النقاب لأنه ضد القانون الألماني ، فهذا واحد يضع القانون ويحترمه ، لكن في بلجيكا لا يحترمون القانون لأن هذا ضد قانون الدولة وفرنسا ضد قانون الدولة أيضاً لأنه إذا كان الخصم مسلماً إذن نلغي القوانين ، فالأخت المسلمة اليوم إذا أرادت أن تخرج ، مثال في بلجيكا : إذا خرجت حتى في السيارة تركب بجانب زوجها وهي منتقبة يغرموها مائتان وخمسون يورو ، أما في فرنسا قالوا في الأماكن العامة ،إذا ذهبت إلى حديقة وما إلى ذلك ، يمكن أن يغرموها ، لكن إذا كانت تركب في السيارة أو بجانب زوجها في السيارة ولم تنزل الشارع لا يغرموها ، في بلجيكا يغرموها ولو حتى هي في السيارة فالآن ماذا تفعل هذه الأخت ؟ تظل حبيسة بيتها لا تستطيع أن تخرج ؟ لأنها لا تستطيع المائة وخمسون يورو مبلغ يعتبر كبير ، لأن اليوم مرتباتهم تبدأ من ألف وسبعمائة يورو في ألمانيا على أساس أن ألمانيا يعتبر دخل الفرد فيها عالياً بالنسبة لأوروبا من ألف وسبعمائة إلى ألفين يورو صاعداً ، فلما كلما تصعد تدفع مائة وخمسون يورو لماذا ؟! فأحد الإخوة الأثرياء وضع في البنك مليون يورو ووضع رقم التليفون وقال للأخوات المنتقبات : اخرجن بمنتهى الحرية في الأماكن العامة وتحركوا بنقابكم لا تتركوا هذا النقاب وأنا أدفع الغرامة عنكن ، فأنا أحييه من هذا المكان الحقيقة الآن المسألة ليست قصة مليون يورو، ولكن القصة أن واحد حمل هم من هم الدين ، كيف امرأة مسلمة تغطي وجهها تكشف عن وجهها لأنها عاجزة عن دفع الغرامة ؟!في الوقت الذي فيه الكثير جداً من أثرياء العرب بكل أسف والمسلمين يذهبون إلى هناك.فأنا مثلاً عندما ذهبنا بعد محاضرة منشن ، قال لي الإخوة نريد أن نطلعك زيارة إلى جبال الألب ، وهي جبال الألب في جنوب ألمانيا والتي يشترك فيها سويسرا والنمسا ، فذهبت إلى هناك لأرى هذه القصة وسمعت الأخبار ، أثرياء العرب يصرفوا في الشهر بالمائة ألف يورو في الشهر الواحد يعني.
    مَن الْنَّوَادِر الَّتِي رَآَهَا الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:أن واحداً من أثرياء العرب دخل على محل دراجات ، وعنده ثلاثة أربعة أولاد ويريد أن يشتري ، فقال للبائع أعطني درزن – أي اثنا عشر دراجة – بكل الألوان المختلفة ! فأنت تريد الإثنا عشر دراجة ماذا تفعل بها؟! هذا من أجل أولاده ، ولد يركب مرة دراجة حمراء ومن ثم يغير بدراجة خضراء هذه الدراجة ثمنها خمسة آلاف يورو ، فنحن الآن اليورو عندنا في حدود سبعة جنيهات أي خمسة وثلاثون ألف جنيه في اثنا عشر دراجة ! كي لا يمل الولد من لون الدراجة !!ركب واحدة لونها بنفسجي فمل منها يركب الحمراء أو الخضراء وما إلى ذلك ، فالأخ الذي يقص علي هذا ويسير معه ويترجم له ، فكلما كان ينزل هذا الرجل إلى منشن يكون هذا الأخ معه ، فيقومون بعمل مركز إسلامي ولا يجدون له مال ، فعندما وجد هذا الرجل يشتري – درزن- دراجات فأغراه أن يقول له عندنا مركز إسلامي ونحاول أن نقوم بكذا وكذا ، فماذا قال له هذا الرجل الثري؟قال له : أبشر ، طبعا الأخ قال لي : أنا لا أعرف مصطلح أبشر هذا إلا بعد هذا الموقف فسألته كم دفع؟ قال لي: ما دفع فلساً واحداً !فدفعني الفضول لكي أسأل على أساس أن جبال الألب وهذه المناطق تكون مصيف فالثلوج لا تفارقه صيفاً ولا شتاءاً ، فرأينا الثلوج من هناك والقطار المعلق ولكن ذهبنا متأخرين حولي ساعة فكانت قفلت فلم يتواجد أحد يركب ، فالجبل ارتفاعه ثلاثة كيلوا أي ثلاثة آلاف متر فسألت من باب الفضول لأني رأيت عرب كثيرون في هذه الأماكن ، فقالوا لي: أقل شيء عندما يكونوا لا يصرفوا أي شيء يصرف مائة ألف يورو على الأقل !!على النزهة وهذا الكلام.
    فهذا الأخ الذي وضع مليون يورو لكي يرفع هذا الحرج عن الأخوات المنتقبات وقال كل واحدة يوقع عليها غرامة تتصل بهذا الرقم ويسحب من حسابي أنا مائة وخمسون يورو لكل أخت وأدخلي في أي مكان وأنت ترفعي رأسك وهذا الكلام فأنا أحييه جداً من هذا المكان .
    المُحاور: فرق شاسع طبعا بين الموقفين وجزاك الله خيراً على هذه اللحظات الجميلة تكلمنا في هذه الحلقة عن ( ياسين ) وكريم وعن ماركوس ومحمد صالح وبعض الأخوات اللاتي دخلن في الإسلام ، والكل يعلم أن ترك الدين أمراً ليس هيناً على النفس أن يغير المرء دينه ، كيف ترى هذا الأمر؟ أسلم على يديك ثلاثة نساء وسبعة رجال أسلموا في هذه الرحلة القصيرة ؟ وكما علمنا أن أخونا أبو حمزة أسلم على يديه العديد والمئات والألوف فكيف ترى هذا الانتشار في أوروبا مع صعوبة أن يترك المرء دينه ؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه :طبعا لفت نظري هذا السؤال وسألت عنه تقريباً معظم من لقيت سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، في أوروبا قانون وهو أن الكنسية تأخذ 10% ضرائب من دخل الفرد ، يقطتع من المنبع أي عند استلام الراتب 10% للكنيسة وطبعا ًالمذهب السائد في الغرب هو المذهب الكاثوليكي وفي الشرق الأرثوذوكسي والبروتستانت أيضاً في الغرب ، ولكن الكاثوليكي هو المذهب رقم واحد بالنسبة للنصارى الذين في الغرب فيأخذون منهم 10% وهذه النسبة كثير ، بالإضافة أنه في ألمانيا مثلاً أحياناً يدفع الأغنياء 53% من الراتب ضرائب ، والذي يتدنى مستواه المادي يدفع حوالي23%والناس يرضون بذلك لأنهم يجدون مردود الضريبة أمامهم ، تأمين صحي شامل ، طرق ممتازة وجميع الخدمات متوفرة فيسهل عليه دفع الضريبة غير لما الواحد يفرض عليك ضريبة ولا يجد أي مردود تكون حانقاً وتريد أن تهرب من هذه القصة فلو افترضنا واحد سوف يدفع 40% لن نقول 53% أو 23 % فنقول المتوسط 40% من دخله يدفع ضريبة للدولة مع 10% ، تكون 50% ، فهذا كثير عليه فيذهب للكنيسة ويقدم تنازل عن الديانة لكي لا يدفع ال10% ويكون بذلك ملحد ويقول أنه لا دين لي لكي يتخلص من ال10% ويأخذ ورقة رسمية من الكنيسة أنه تنازل عن الديانة ويذهب ويقدمها للضرائب فتسقط ال10% عنه ، قد يكون هو نصراني ولكن أمام الحكومة رسمي ملحد لا دين له ، فيقول الشباب : لا نرى القسيس مطلقاً في حياتنا إلا عندما نتنازل عن الديانة يأتي لنا إلى البيت ، ويسألنا لماذا ؟ والجنة والنار لأجل العشرة في المائة فيقول له الشاب: تفضل مع السلامة أنا هكذا كفرت!أنا لا دين لي!فيكون ملحد ولكن غير معاند، أحياناً يتواجد ملحد معاند، أي ملحد ويتخذ الإلحاد مذهباً ، لا، الجماهير هناك يكون ليس له دين وبالتالي لا يذهب إلى الكنيسة أصلاً ، فالجانب الروحي الذي يملأ الروح هو الدين عموما، فالمفترض أن الكنيسة تقوم بهذا الجانب الروحي لكي تملأ حياة هؤلاء، فعندما يتنازل عن الديانة ، حيث أنه قبل أن يتنازل عن الديانة لا يذهب إلى الكنيسة أصلا ، ولذلك يقولون هم يأخذوا منا 10% لماذا؟ فلا أذهب ولا أسمع موعظة ولا أستفيد ولا هذا الكلام إذن أنا أولى بـ الـ10%، فهم كما قلت لك يعملون كالمكن – الأجهزة- يعمل صباحاً وهكذا ، فأين الجانب الروحي عنده؟ فأنا وجدت في كل الذين أسلموا وسجلت مع كل واحد منهم على حده ، اتفقوا في كلمتين بعدما أسلموا قال:وجدت قلبي
    لأن الجانب الروحي عنده خواء لا يوجد من يملئه ، شغال كالمكنة ولا يوجد من يغذي الروح ، والكلمة الثانية التي قالوها : أننا ليلة أسلمنا نمنا كالأطفال! كالأطفال أي نام نوماً عميقاً ، حتى أن محمد صالح يقول أنه بعدما أسلم بأسبوع ينام كالأطفال!ينام مرتاح بطريقة غريبة وكلهم قالوا ذلك ولكن أنا ذكرت محمد صالح لعلة ، يقول: بعد أسبوع من إسلامي ذهبت لأنام فجعلت أتقلب على الفراش
    -اعترض الشيخ أثناء الخطبة صور لمن تابوا ، موسى وإبراهيم وداود هؤلاء أسلموا ونرى أنهم يرفعون أيديهم بالشهادة هم الثلاثة مع بعضهم ، وداود هذا كان برتغاليا وفي الصورة التالية يحي ومحمد صالح وكريم ، ويقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، ويحيى هذا عمره سبعة عشر عاما بولندي ، فيقول لي محمد صالح: بعدما أسلم – وهذا لجميعهم – ينام ويكون مستريح جداً ، وفي يوم من الأيام جعلت أتقلب في فراشي وأصابني الأرق، فما الذي حدث لي؟ أنا كنت أنام جيداً فلماذا لا أعرف أن أنام الآن ؟!فيقول أخذت أفكر وجدت نفسي لم أصلي العشاء ، فقمت مباشرةً ، عندما صليت العشاء ونمت كأنه أُغمى علي!وكان هذا هو تعبيره يقصد أنه نام نوماً عميقاً ، وحتى أقول لـ( ياسين) بعدما أسلم ما الذي أعجبك؟ قال لي: عندما أدخل المسجد أشعر أني إنسان ، شعرت أنني أحق الناس بالحياة ، لماذا؟ يقول: لأني أدخل المسجد أجد الإخوة يعتنقوني وفرحون بي ، ومن ثم سألتهم كلهم سؤالاً ، لأنه ورد في حديث النبي (ما حسدتكم اليوم والنصارى على مثل قولكم خلف الإمام آمين ) فأنا أريد- طبعا لا أريد أن أجرب الحديث إن كان صحيحاً أم خطأ! فالحديث 100% صحيح وأنا مؤمن به – ولكن أريد أن أرى مردوده واقعياً ، كقول إبراهيم :
    ﴿ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ فسألتهم كلهم هذا السؤال فقالوا: نحن نسمع آمين فجسمنا ينمل ونشعر وكأننا بدن واحد عندما نقول آمين خلف الإمام وهذا شعور لم يشعروا له إطلاقاً قبل الإسلام ، فهم الحقيقة الجانب الروحي الكنيسة تنازلت عنه تنازلا كاملا بسبب العشرة في المائة ، فهم ملاحدة ، أغلبهم ملاحدة ولكن غير معاند ، لما يجد أي أحد يملأ له الجانب الروحي يقبل عليه على طول ، فأنا رأيت إخوانا في الإنترنت على اليوتيوب رأي الذين أسلموا على يد إخواننا القائمين بدعوة الألمان إلى الإسلام ، رأيت العشرات ، مثلا، أبو حمزة وأبو جبريل وأبو أنس وحسين وحمزة وأبو آدم في منشن وما إلى ذلك يسلم بالعشرين واقفون بجوار بعض رجالاً ونساءاً ، طبعا امرأة قادمة وتلبس بنطال ضيق وشعرها ظاهراً -اعترض الشيخ أثناء حدثيه عرض أبو جبريل ويحيى الذي آمن وبجواره إبراهيم وهؤلاء في ألمانيا، ويحيى هذا كان فتى ممتاز مفوه ، لدرجة أني قلت له أنت تصلح أن تكون داعية لأنه منطلق وموسى الذي كان يرتدي قبعة سوداء هذا أيضا كان منطلق جداً ، وموسى هذا أسلم وسنه سبعة عشر عاماً أو ستة عشر عاماً ، أمه أسلمت – فجهده معها – وجدته وأخته وزوج أمه كان سببا في إسلام كل هؤلاء فموسى هذا نموذج حتى أنا قلت في الحلقة الخاصة به ، وهو سبعة عشر عاماً أسلم سنة ستة عشر عاما أو ستة عشر عاما ونصف كما قلنا أمه وزوج أمه وأخته وجدته كلهم أسلموا بدعوة هذا الشاب الفتى الذي يظهر على الشاشة –
    فأنا قلت لو كل مسلم ، اتخذ العمارة التي يسكن فيها وقال: هذه دنياي وهذه دعوتي ودعي العمارة التي يسكن فيها ، فإذا أفلح ، أأخذ العمارة التي بجوارها ، وإذا أفلح وهكذا ، يعمل الشارع الذي يسكن فيه حياته ، وأنا موظف نفسي لالتزام هذا الشارع الذي أسكن فيه ، فلو كل واحد عنده هذه الروح ، أنا أعتقد أن الدنيا كلها ستلتزم
    المحاور: كم تحرك هذه المشاهد القلوب ، وأنا في تصوري أن مشاهدينا الآن أن القلوب ستتغير وتتحمس بإذن الله عز وجل للعمل للدعوة والانطلاق للتحرك للدعوة.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا أرجو لأن هذا الشباب بالذات لما تعرض اللقاءات التي قمت بها معهم لأني سألتهم أسئلة كثيرة ، فستجد أن هذه اللقاءات سيكون لها دور فعال في تحريك القلوب
    المحاور: الدكتور عبد الباسط السيد في إحدى المرات حدثني في مسألة دخول بعض غير المسلمين في الإسلام على يديه بالدعوة العلمية التي يقدمها في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فقال لي عبارة آلمته كثيراً قالها له أحد الذين دخلوا إلى الإسلام ، قال له: حرام عليكم تأخرتم علينا لماذا؟!فأنا أظن أن هناك تقصير كبير في الدعوة إلى دين الله عز وجل والإسلام.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:الناس متصورة أن هذه الدعوة علمنا نحن فقط ، ولكن الدعوة وظيفة كل مسلم كل بحسبه لا يجب أن يكون مفوه ، ولو بسمته أو بدله بهديه باستقامته بخلقه ، فأنا أريد أن أقول أن الناس تصورت أن الدعوة وظيفة ، أنا أقوم بها إذن خلاص تمت عن الكل! لا، ممكن أنا أكون –أخرس- وأدعو الناس إلى الإسلام ويسلموا ولكن أستقيم ، فكيف يدعو إنسان إلى حسن الخلق وهو سيء الخلق ؟!كيف يدعو إلى الأمانة وهو سارق؟!وهذا الكلام ، فأنا الحقيقة هؤلاء الشباب نموذج، وأنا كنت أتمنى الحقيقة لولا أنني مللت وضجرت من الجلوس في ألمانيا ، كنت أتمنى مدتي تطول,وصحتي تساعدني والأطباء الألمان لا يزعلوا مني لأنهم الحقيقة قاموا بتحجيمي فأنا قلت أني قمت بإلغاء خمس دول من البرنامج بسبب أنهم قالوا : أنهم معترضون جداً على ما أفعله وهذا شيء لا يعتبر الذي تقوم به وأنت لم تأتي داعية ولكن أنت أتيت مريض وهذا الكلام ، فكنت أتمنى أبقى أكثر من هذا ويكون عندي فرصة أكبر على الشاشة .
    المُحاور:الآن المفاجأة التي تحبها شيخنا.
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه :هذا الصبي هذا عبد الله خمسة عشر عاماً أنا الحقيقة بكيت عندما رأيته وهذه اللقطة لم تُعرض من قبل وهذا أول بث لها / خمسة عشر عاماً وله صديق نصف جزائري ونصف فلسطيني وكان يحدثه عن الإسلام وهذا الكلام ، والده مات وكان يعيش مع أمه وعندما وجد نفسه يريد أن يسلم فضل أن يترك أمه ويذهب إلى هؤلاء الشباب حتى يُسلم لأنه أعجبه الإسلام كثيراً، وأنا عندما رأيته أعطيته عشرة أعوام فقط ، وعندما ذرفت عيني لأني شعرت أن هذا الولد كم هو منكسر وصغير في السن ، فلا أحد يرعاه وكيف أسلم ودخل الإسلام ونطق بالشهادة، فالحقيقة عندما يُعرض بهذا صوت وصورة سيكون مؤثر جداً وبعون الرحمن يعرض هذا الأسبوع وهذا عبد الله قبل الأخير التاسع أما عن مارسيل فهذا أول من أسلم بعد (ياسين) وقد أتاني في الفندق وأسلم
    اتصال هاتفي:

    سؤال الشيخ والدعاء له بالصحة والعافية وطلب الزيارة منه في دبي
    المحاور: هل المسلمين الذين يدخلون الإسلام النساء أكثر أم الرجال؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الظاهرة الملفتة أن أغلب الذين يدخلون الإسلام في أوروبا من النساء , إذا أسلم رجل يسلم أمامه ثلاث نساء نسبة 1:3
    -تقرير يتم عرض فيه مارسل الذي لم يغير اسمه لأنه يبدو أنه كان خائفاً أو لا يريد أحد يعرف أنه أسلم وله قصة: أنه أحب فتاة تونسية وقالت له: لا أنت لابد أن تسلم فجاء ليسلم لكي يتزوجها وكان مارسل في ألمانيا ، أما عن هولندا فأنا مكثت فيها ليلة وفي اليوم الثاني أعطيت المحاضرة ومن ثم رحلت منها وأسلم فيها امرأة ، وبلجيكا أيضا حيث أنها محتلة من قبل المغاربة ودوما أقول للمغاربة: أنتم دولة عظمى ، تحتلون ألمانيا ، وتحتلون بلجيكا ، فنجد أن 40% من سكان بلجيكا مغاربة ، فأنا وأنا في بلجيكا كنت أشعر أني وسط أهلي ، ليس مثل ألمانيا وأسبانيا –
    - ومن ثم يتم عرض محاضرة هولندا وهذا أبو حمزة ، والأخت الهولندية كانت تخاف أن تسلم حتى لا ينكشف أمرها لأهلها ، وكانت تخاف أن يعرف صوتها من قبل أهلها فأبو حمزة جزاه الله خيرا تكلم بالإنجليزية وشجعها على أن تتكلم وأن تنطق بالشهادة وأنه لا خوف عليك ، وأن المسلم ينبغي أن يعتز بدينه وهكذا فشجعها على أن تنطق بالشهادة ولقنها الشهادة والحمد لله، ونجد في هولندا أنها الدولة الوحيدة في أوروبا التي تبيح المخدرات للمواطنين مثل حصة التموين لزوم المزاج حوالي ثلاثون جرام
    اتصال هاتفي:

    الدعاء للشيخ بالسلامة والصحة والعافية وطلب الزيارة
    - وهناك مجموعة من الأسئلة على شريط الرسائل كلها تطلب من الشيخ الدعاء لهم -الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا في أمس الحاجة منهم وأسأل الله أن لا يحرمني بركة دعاء المؤمنين وأسأل الله أن يبارك فيهم جميعاً وأن يستعملنا وإياهم في طاعته
    المحاور: شيخنا الحبيب هذه المعاني التي سمعناها من كريم و(ياسين) وهؤلاء الذين أسلموا والتي فيها توقد الإيمان في القلب ، نحن نعاني من هذا الجفاف ، فحضرتك ذكرت هذا الذي لم يعرف النوم لأنه لم يصلي العشاء وأما نحن فكان الأمر عادي لمن ينام وتفوته صلاة الفجر وربما عدة صلوات ، ألا تخشى عليهم أن يتحولوا لمثل هذا الجفاف؟
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا تكلمت في هذه المعاني في الحلقات التي سجلتها معهم ووجهت للمسلمين نداءاً وكلاماً بمثل هذا في الحلقات أننا نحتاج كتائب من الدعاة من العلماء الذين يحسنون توصيل المعلومة ، أي أنهم مذاكرين جيد و يحب الدين فأنا أريد أن أقول أن بعض الناس يمكن أن يتخذ الدعوة وظيفة فلا يمكن أن ينجح إنسان إذا جعل عمله وظيفة أبداً، لابد أن يكون محباً وكما أقول دائماً:
    الْحُب مركب لَا يَضِل رَاكِبُه:فأنا مثلا أحب علم الحديث ، ممكن يكون عندي آلام وتعبان وأجلس على الكرسي عشر ساعات متواصلة ، بعدما أصلي العشاء إلى صلاة الفجر بعدما أصلي الفجر وأكمل, أريد أن أقوم لكي أنام ، ولا أستطيع لأن سوط الحب يلهب ظهري لا أستطيع أن أقوم حتى أنهي الحديث الذي معي ، عندي راوي لم أصل له بعد ، متعلق به الحكم على الحديث بأكلمة وكتب الرجال عندي كثيرة الحمد لله جداً فلكي أقوم وأأتي بالكتاب وما إلى ذلك مرهقة ، أقوم بإعمال أولادي معي أعطني كتاب الثقات لابن حبان ، أعطني كتاب ابن أبي حاتم أعطني كتاب البخاري وهم في ذهاب وإياب على طول وأنا أبحث وأطول النفس لأجل أن أبحث عن راو واحد، وبعد حوالي ثلاثة أو أربع ساعات أكتشف أنه مُصَّحف,مثال: راو اسمه عبثر ابن القاسم، موجود في كتاب عنتر فأنا تعجبت وقلت من عنتر هذا؟ أنا عمري ما رأيت من يسمى بعنتر في الرواه كيف عنتر وما إلى ذلك ، ولكن لم يخطر على بالي آنذاك أن عبثر بن القاسم وهو قد مر علي مئات المرات فالمفترض كنت أكتشفها مباشرة لا أعرف وقتها ما الذي حدث ، والمهم وقتها لم يأتي في ذهني أنه عبثر وجلست أبحث عن عنتر هذا ولم أجده وفي النهاية اكتشفت أنه عبثر بن القاسم ,ثلاث ساعات يضيعوا علي لأجل استهانة مصحح للكتاب ، التصحيف الموجود في الكتب ولم يعد أحد يصحف الكتب وهذا الكلام ضيع علي ثلاث ساعات ويمكن أن يضيع على آخرين ثلاث ساعات لو حسبنا عدد الساعات التي ضاعت على كل من يريد أن ينظر إلى هذا الإسناد في جنبات العالم الإسلامي ممكن نكتشف أنها عشرات أو مئات الساعات فهذا يجلسني على المقعد لا يشعرني إطلاقا بأي كلفة فأنا أريد أن أقول لكل إخواننا لابد أن تدعو إلى هذا الدين بحب نحن منصورون ، أنا رجعت من هذه الرحلة وأنا على يقين أننا منصورون وعلى يقين أن الإسلام سيعم أرجاء الأرض ، وأنا أتيت معي بتقارير من المجلات الألمانية ،قمت بتصوير الجزء الخاص بأن هناك مدينه اسمها زوست هناك على مدار أربع سنوات أسلم في هذه المدينة خمسة وعشرون ألفاً وأتوا بها كإحصائية وأرادوا أن يخبئوا هذا الموضوع ، فممن قال: أنهم لم يسلموا حباً في الإسلام ، لا ، هذا لأن هذا الولد يحب هذه الفتاة وما إلى ذلك ، فأسلموا لأجل ذلك ، ولكن ليس لأجل أن الإسلام دين جيد !وهذا طبعاً كلام هُراء .
    فنجد أنه يسلم في ألمانيا على حسب حساب الجريدة ما تم إعلانه أربعة آلاف وحتى أن هذا التقرير الذي أتيت به معي صرخة نذير أنه بعد خمسة وعشرين سنة المنظومة السكانية ستختل لصالح المسلمين في ألمانيا لأنه أصبح الآن الولادة في واحد فاصل اثنين لا يوجد هناك زواج لأن القانون الألماني – ولا أعرف إن كان يمشي هذا القانون في أوروبا كلها أم لا- الرجل إذا طلق امرأته تأخذ نصف ما يملك ، فيقول في نفسه: لماذا أتزوجها ، فيجلسون مع بعضهم العشرون سنة وينجبوا أولاد والأولاد يتزوجوا وينجبوا أولاد ولم يتزوجوا بعد وفي النهاية يعلنون زواجهم في الكنيسة مثل اللاعب مارادونا الذي أخذ أولاده ثلاثة عشر سنة وخمسة عشر سنة وذهب ليتزوج ، فهو يقول أنا الآن لي صديقة وتحيى معي لماذا أتزوجها؟!فلو تزوجتها رسمي ، افترض تمردت علي تأخذ نصف ما أملك لماذا؟لأجل ذلك لا يوجد أسرة هناك ,وأنا في برلين حكوا لي قصة فتاة التي كانت قد حدثت أمس ، وأنا في برلين يوم السبت والمحاضرة كانت يوم الأحد فكانت هذه القصة حدثت يوم الخميس، قبلها بيومين ،فتاة عمرها ستة عشر عاما أمها طردتها من البيت لأن هذه الفتاة عندما تصل إلى ستة عشر عاما أمها تقول لها: ابحثي عن صديق والولد يذهب ليبحث عن صديقة ، إذا في ستة عشر عاما لم تأتي بصديق تكون مريضة نفسياً وتعرض على طبيب نفسي !كيف لم تختر ولد وتعيش معه في الحرام!؟في الزنا عياذاً بالله، فالأم تطرد البنت وهذه الفتاة لا تريد أن تخرج أين ستذهب؟ ، فالمهم طردتها ووجدها أحد المسلمون تبكي على الرصيف ولا تعرف أين تذهب ، فأخذها وعرض عليها الإسلام فأسلمت وزوجها لواحد مسلم.الآن يتم عرض محاضرة برلين وكان النظام فيها واضح عكس أسبانيا حيث جلست في ألمانيا ومن جاءوا ليسلموا علي واحد واحد وأخونا جبريل جزاه الله خيرا كانت ترجمته رائعة وهذا أبو حمزة وقد حاول الاتصال بنا كثيرا ولكن ضغط الاتصالات شديد ونعتذر لأبي حمزة وعلنا نتصل بك اتصالاً خاصاً في غير هذا اللقاء هذا الفتى الصغير ابن واحد مصري والتالي ابن أخ مغربي ورجوع الناس في بلاد المسلمين في بلادنا العربية إلى الدين وإلى الالتزام, يعمل رعب واضطراب عند خصومنا لا يصدقون أن الدنيا كلها تعود ، لسه كنت أقرأ في مجلة صدرت ليلة أمس عنهم وهم يسبوننا لا أعرف لماذا ؟!
    المحاور: نعم شيخي لقد صدر ليلة أمس في المجلة الحمراء وأنت تقول أن الأبناء عزوة فيسخرون من هذه العبارة ، قلت في نفسي ، لهم قيمة ومشاركة في عملهم معك أثناء بحوثك في مكتبتك .
    الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: هذا طبعا بلا شك ، وأنا أتعجب عندما أتيت ووجدت ما يرفع ضغط الدم – يثير الأعصاب- فلا أعلم لماذا يسبونا؟! هم يكرهون أننا ناجحون والحمد لله يكرهون أن الناس جميعها ترى فينا الصدق والدعوة العاقلة فلا أعرف ما الذي يحزنهم؟!!
    المُحاور : شيخنا الحبيب الوقت يمرُّ سريعاً,باسمي وباسم الدكتور عبد الباسط السيد وجميع العاملين في قناة الحكمة نشكرك شكراً جزيلاً, ونمتن لفضيلتك علي قبولك الدعوة وتكريمك لنا, وأشكرك وأتمنى لك دوام العافية, باسمكم جميعاً شكرتُ شيخي, ونترككم علي أمل اللقاء بكم. نستودعكم الله الذي لا ترد ودائعه.
    نَسْأَلُكُم الْدُّعَاء (أُخَتُكُم أَم مُحَمَّد الْظَّن)

    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    http://alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=10783
    رابط تحميل التفريغ
    http://alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=10711
    الرابط الصوتي
    انتظرونا في سلاسل قريباً بمناسبة شهر مضان ان شاء الله
    __________________
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    439

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    جزاكم الله خيرا حقيقة اللقاء رائع وأنصح الجميع بالإستماع إلى درسه الأخر أيضا في قناة الناس وكان ردا على من طعن في البخاري.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    وجزاكم مثله جاري تفريغ لقاء البخاري ان شاء الله
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    دولة الكويت
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    الله يفتح عليك في الدنيا و الآخرة و الله يوفقك في الدنيا و الآخرة
    قال النبي: { من قال: سبحان الله و بحمده ،في يوم مائة مرة حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر } رواه مسلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,578

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    بارك الله فيكم, وكتب أجركم
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بتراث الشيخ ابي إسحاق
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    وجزاكم مثله وتفبل منا ومنكم صالح العمل وبلغنا وإياكم رمضان
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    194

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    جزاكم الله خيرا ..
    "والله لا أحل ما حرَّم الله، فالله حرَّم عرضي وحرم غيبتي فلا أحلها لأحد، فمن اغتابني فأنا أقاصه يوم القيامة"ابن المسيب.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    وجزاكم مثله
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    110

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    الله المستعان يا أم محمد الظن.
    هل تم تفريغ الكتب التي اتفقنا على تفريغها؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    عندنا كتاب مهم جدا نحتاج كتابته من حوالي 2000 صفحة اسمه( نثل النبال بمعجم الرجال الذي ترجم الله فضيلة الشيخ المحدث ابي إسحاق الحويني ونريده من أجل الموسوعة كما ذكرا لك من قبل في انتظار الرد
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    أكناف بيت المقدس
    المشاركات
    143

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    بارك الله فيكي أختنا
    و حفظ الله شيخنا المحدث أبي إسحاق الحويني

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    وفيكم اللهم بارك ورزقنا واياكم الإخلاص
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    يرفع للفائدة
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    110

    افتراضي رد: تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

    طيب. يا أم محمد.
    أرسلوا لي العمل من أجل أن أبدأ، سأكتب مائتين صفحة بدائياً.
    وجزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •