جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    129

    Question جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..


    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين :
    أما بعد
    فقد أفردت هذا الموضوع في جمع ما نسب إلى الله عز وجل من أسماء اشتهرت على الألسن وتناقلها الناس ولم تثبت بدليل صحيح ومن أحب المشاركة فليتفضل مشكوراً مأجوراً ..
    وأبتدئُ مستعيناً بالله عزوجل بذكر بعضها وكلام أهل العلم فيها منتظراً مشاركة الإخوة ...
    الحنّان
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( المعروف عن مالك أنه كره للداعي أن يقول: ياسيدي سيدي، وقال: قل كما قالت الأنبياء يارب يارب ياكريم. وكره أيضاً أن يقول: ياحنان يامنان. فإنه ليس بمأثور عنه )).


    علق الشيخ ربيع :


    ((أَمَّا المنان فقد ورد ضمن حديث لفظه " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم ... " الحديث أخرجه أبوداود في الصلاة حديث (1495) والترمذي الدعوات حديث (3544)، والنسائي حديث (1300) وابن ماجه: الدعاء حديث (3858) كلهم من طرق إلى أنس يصح بمجموعها الحديث. وصححه الألباني انظر: صحيح أبي داود رقم (1325) وأما الحنان فرواه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف. انظر: مجمع البحرين حديث (4639)، وقول : " ليس بمأثور " أي على هذا الوجه)).


    حاشية قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة


    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عما جاء في الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش وهو يصلي ويقول : " اللهم إني أسالك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت يا حنان، يا منان، يا بديع السماوات والأرض .." رواه الإمام أحمد، واللفظ له، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، فهل الحنان من أسماء الله تعالى؟
    فأجاب فضيلته بقوله : لقد راجعت الأصول مسند أحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه، فقد أورده الإمام أحمد في المسند في عدة مواضع من الجزء الثالث،ص 120-158-245-265، وأورده أبو داود في الجزء الأول باب الدعاء ص 343، وأورده النسائي في الجزء الثالث باب الدعاء بعد الذكر ص 44، وأورده ابن ماجه في الجزء الثاني كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ص 1268، وليس فيهن ذكر الحنان سوى طريق واحدة عند الإمام أحمد فيها الحنان دون المنان وهي التي في ص 158، وليست باللفظ المذكور في الترغيب، واللفظ المذكور في الترغيب ليس فيه عند أحمد سوى ذكر المنان وقد رأيت كلاماً لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنكر فيه أن يكون الحنان من أسماء الله تعالى فإذا كانت الروايات أكثرها بعدم إثباته، فالذي أرى أن يتوقف فيه. والله أعلم.


    قلتُ : بل لا يتوقف فيه ويردُّ فقد حكم عليه العلامة الألباني بأنه خطأ من النساخ أو الرواة فقال في الصحيحة (7/2010) :
    تنبيه آخر: لقد وقع في سياق حديث الترجمة عند المنذري في "الترغيب" (2/234/4) – وقد ساقه بلفظ أحمد زيادة ونقص, فقال:"لا إله إلا أنت , يا حنان يا منان ! يا بديع ..." فزاد "يا" النداء في الجمل الثلاثة وزاد اسم "حنان" وأسقط جملة "وحدك لا شريك لك" ولا أصل للاسم المذكور إلا في رواية أحمد في طريق "خلف" (3/158) وأظنها خطأ أيضاً من بعض النساخ أو الرواة ففي الرواية الأخرى عنده (3/245) "المنان" وهو الثابت في رواية أبي داود والنسائي والطحاوي وابن حبان والحاكم ويشهد له حديث الترجمة.وأظن أن ما في الترغيب بعضه من تلفيق المؤلف نفسه بين الروايات وهو من عادته فيه وبعضه من النساخ ولم يتنبه لهذا الخلط المعلقون الثلاثة عليه(2/481) فلم ينبهوا عليه كما هو واجب التحقيق الذي ادعوه في طبعتهم الجديدة ل"الترغيب"! بل زادوا عليه خلطاً من عندهم ..... إلى أن قال رحمه الله :..... وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان في طبعتيه فرأيت في حديث (خلف) :"أنت الحنان المنان" جمع بين الاسمين لكن ليس في "زوائد ابن حبان" (2382) للهيثمي إلا "أنت المنان" وهو المحفوظ وزيادة "الحنان" شاذة باعتبارين :أحدهما : عدم ورودها في حديث الترجمة وغيره كما سبق.الآخر :مخالفتها لكل الطرق الدائرة على خلف فليس فيها الجمع المذكور ومما يؤكد أن روايه عن (خلف) هو قتيبة بن سعيد وعنه رواه النسائي دون الزيادة فكان هذا مما يرجح ما في "زوائد ابن حبان" على ما في "الإحسان" ... إلخ.



    الماجد والجواد
    قال الألباني رحمه الله في الصحيحة:
    إن الله تعالى يقول : يا عبادي ! كلكم مذنب إلا من عافيت ؛ فاستغفروني أغفر لكم ، وكلكم فقير إلا من أغنيت ، إني جواد ماجد واجد ؛ أفعل ما أشاء ، عطائي كلام ، وعذابي كلام ؛ إذا أردت شيئاً فإنما أقول له : كن فيكون .
    ضعيف
    أخرجه أحمد (5/ 177) من طريق شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعاً .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لسوء حفظ شهر - وهو ابن حوشب - ، وقال في "التقريب" :
    "صدوق ، كثير الإرسال والأوهام" .
    وقد كان الداعي إلى تخريجه : أنني سافرت سفرة اضطرارية إلى الإمارات العربية ، فكنت في دعوة غداء عند بعض المحبين في الله في (أبو ظبي) يوم الجمعة 9 محرم سنة 1402 هـ ، وفي المجلس شاب يماني سلفي يدعى بـ (عبدالماجد) ، فسأل أحد الحاضرين : هل (الماجد) من أسماء الله تعالى ؟ فقلت : لا أعلمه إلا في رواية الترمذي للحديث الصحيح المتفق عليه عن أبي هريرة :
    "إن لله تسعة وتسعين اسماً ، مئة إلا واحداً ، من أحصاها دخل الجنة" ، فزاد الترمذي فيه سرد الأسماء ، وفيها هذا الاسم (الماجد) ! لكن العلماء ضعفوا هذه الزيادة ، وهي في "المشكاة" (2288) ، مع بيان ضعفها .
    فذكر أحد الحاضرين أنه رأى هذا الاسم في حديث آخر في "مختصر تفسير ابن كثير" للشيخ الصابوني ، فطلبته ، فرأيته قد ساقه محذوف السند كعادته ، غير مشير إلى ضعفه ؛ لأنه من الجمهور الذي لا علم عنده بالصناعة هذه ؛ بل هو يستكثر بما ليس عنده ؛ فإن الحديث يكون في الأصل "تفسير ابن كثير" مخرجاً معزواً لبعض أصحاب الحديث المؤلفين ، فيختصر التخريج من "مختصره" ، ويجعله في أسفل حاشيته ، يوهم القراء أن التخريج له ، وليس له منه إلا التزوير ، كما يشير إلى ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - :
    "من تشبع بما لم يعط ؛ فهو كلابس ثوبي زور" .
    ولو أنه فعل ذلك مرة أو مرتين لما تعرضنا له بذكر ، ولكنه جعل ذلك ديدنة ومنهاجاً ؛ فإنه جعل كل التخريجات التي في الأصل في حاشية "مختصره" !والله تعالى هو المستعان .
    ثم إن الحديث في "المسند" بأتم مما ذكر أعلاه تبعاً للمختصر . وأصله في "صحيح مسلم" من طريق أخرى عن أبي ذر بلفظ :
    "قال الله تعالى : يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي ..." الحديث بطوله ، وليس فيه مما في حديث الترجمة إلا الاستغفار .
    أخرجه مسلم (8/ 17) . وهو رواية أحمد (5/ 160) .


    الساتر والستّار
    قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه على أبي داود:أما ما يشتهر على ألسنة الكثير من عامة الناس من إطلاقهم اسم (الساتر) و(الستار) على الله تعالى وإدراجه ضمن أسماء المولى جل وعلا؛ فلا نعلم دليلاً يدل عليهما، ولكن لا شك أن الله تعالى هو الستَّار وهو الساتر من حيث المعنى، لكن الأسماء والصفات توقيفية، والذي ورد هو ما تقدم.



    المنتقم والهادي والمعين
    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: هل من أسماء الله عز وجل " المنان"، " المنتقم"، " الهادي"، "المعين"؟
    فأجاب بقوله : أما المنان فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأما المنتقم فليس من أسماء الله، لأن الله تعالى لم يذكر هذا الوصف لنفسه إلا مقيداً، وكل وصف جاء مقيداً فهو ليس من أسماء الله، لأن أسماء الله كمال على الإطلاق لا تحتاج إلى تقييد، والله سبحانه وتعالى إنما ذكر المنتقم في مقابلة الإجرام فقال: { إنا من المجرمين منتقمون} (سورة السجدة، الآية "22".) وحينئذ لا يكون المنتقم من أسماء الله.
    أما" الهادي" فبعض العلماء أثبته من أسماء الله وبعضهم قال : بل هذا من أوصاف الله وليس اسماً.
    " والمعين" كذلك ليس من أسماء الله، ولكنه من صفاته فإنه هو الذي يعين من شاء من عباده.
    ومن العلماء من قال: إنه من أسمائه لأنه دال على معنى حسن وليس فيه نقص بوجه من الوجوه. والله سبحانه وتعالى يقول :( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).




    الدهر
    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هل الدهر من أسماء الله؟
    فأجاب بقوله : الدهر ليس من أسماء الله سبحانه وتعالى ومن زعم ذلك فقد أخطأ وذلك لسببين:
    السبب الأول:أن أسماءه سبحانه وتعالى حسنى، أي بالغة في الحسن أكمله، فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة، ولهذا لا تجد في أسماء الله تعالى اسماً جامداً، والدهر اسم جامد لا يحمل معنى إلا أنه اسم للأوقات.
    السبب الثاني:أن سياق الحديث يأبى ذلك، لأنه قال: " أقلب الليل والنهار" والليل والنهار هما الدهر فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام ؟!


    الواجد
    قد تقدم ضعف حديث:... إني جواد ماجد واجد ؛ أفعل ما أشاء ...ويقول ابن القيم -رحمه الله- في كتابه المدارج، في كلامه على منزلة (الوجود): " فأما الواجد فلم تجيء تسميته به إلا في حديث تعداد الأسماء الحسنى، والصحيح أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم . ومعناه صحيح؛ فإنه ذو الوجد والغنى".


    الموجود
    قال ابن القيم في البدائع 1/169 " ويجب أن تعلم هنا أمور أحدها أن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العليا "


    الطبيب
    ورد هذا الاسم في بعض الأحاديث الصحيحة لكن بعض أهل العلم نفى أن يكون اسماً لله تعالى .


    قال المناوي في (فيض القدير):


    لكن تسمية الله الطبيب إذا ذكره في حالة الاستشفاء نحو أنت المداوي أنت الطبيب سائغ، ولا يقال يا طبيب، كما يقال يا حكيم؛ لأن إطلاقه عليه متوقف على توقيف. انتهى.


    قال ابن عثيمين رحمه الله:
    لا أعلم أن الطبيب من أسماء الله لكن (الشافي) من أسماء الله، وهو أبلغ من الطبيب لأن الطب قد يحصل به الشفاء، وقد لا يحصل.



    قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه على أبي داود:
    وقوله: (الله الطبيب) الذي يبدو أن هذا الاسم مما يطلق على الله عز وجل، لكن لا يقال: إن من أسماء الله الطبيب، كما لا يقال: من أسماء الله المسعر.
    منقول ...

  2. #2
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رد: جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..

    بارك الله فيك, وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- هل أسماء الله -تعالى- محصورة, فأجاب:

    أسماء الله ليست محصورة بعدد معين، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك"، إلى أن قال: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو عملته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك"، وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يعلم به، وما ليس معلوماً ليس محصوراً.

    وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة"، فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة فقوله: "من أحصاها" تكميل للجملة الأولى وليست استئنافية منفصلة، ونظير هذا قول العرب: "عندي مئة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله" فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المئة، بل هذه المئة معدة لهذا الشيء.

    وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله اتفاق أهل المعرفة في الحديث على أن عدها وسردها لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أ.هـ.

    وصَدَقَ رحمه الله بدليل الاختلاف الكبير فيها فمن حاول تصحيح هذا الحديث قال: إن هذا أمر عظيم لأنها توصل إلى الجنة فلا يفوت على الصحابة أن يسألوه صلى الله عليه وسلم عن تعيينها فدل هذا على أنها قد عينت من قبله صلى الله عليه وسلم، لكن يُجاب عن ذلك بأنه لا يلزم ولو كان كذلك لكانت هذه الأسماء التسعة والتسعون معلومة أشد من علم الشمس، ولنُقلت في الصحيحين وغيرهما، لأن هذا مما تدعو الحاجة إليه وتلح بحفظه فكيف لا يأتي إلا عن طريق واهية وعلى صور مختلفة فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينها لحكمة بالغة وهي أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين الحريص من غير الحريص.

    وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:

    أولاً: الإحاطة بها لفظاً.
    ثانياً: فهمها معنى.
    ثالثاً: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:

    الوجه الأول: أن تدعو الله بها لقوله تعالى: {فادعوه بها} بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: "يا غفور اغفر لي"، وليس من المناسب أن تقول: "يا شديد العقاب اغفر لي" بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجرني من عقابك.

    الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمناً لدخول الجنة.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    834

    افتراضي رد: جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..

    جهدٌ مبارك بإذن الله يا أخيه .

    العال : ليس من أسماء الله تعالى ، قال الشيخ بكر أبو زيد في المعجم ص : " أسماء الله تعالى توقيفيه ، وليس منها العال ..." واسمه سبحانه ( المتعال ) وليس ( العال) قال تعالى : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) سورة الرعد الأيه 9 .

    الفضيل : ليس من أسماء الله تعالى ، قالت اللجنة الدائمة ( الفضيل ليس من أسماء الله تعالى ولا يجوز التسمي به ) فتاوى اللجنة الدائمة .

    قديم بلا إبتداء
    : هذا اللفظ لم يرد في أسماء الله الحسنى , ويغني عنه اسمه سبحانه " الأول " كما قال عز و جل
    هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ من العقيدة الطحاوية .

    الدائم : ليس من أسماء الله , ويغني عنه اسمه سبحانه " الآخر "
    من العقيدة الطحاوية .
    عنْ عُمر - رضي الله عَنْهُ - قَالَ : نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ .رواه البُخاري .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    129

    افتراضي رد: جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم مُهاب مشاهدة المشاركة
    جهدٌ مبارك بإذن الله يا أخيه .

    العال : ليس من أسماء الله تعالى ، قال الشيخ بكر أبو زيد في المعجم ص : " أسماء الله تعالى توقيفيه ، وليس منها العال ..." واسمه سبحانه ( المتعال ) وليس ( العال) قال تعالى : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) سورة الرعد الأيه 9 .

    الفضيل : ليس من أسماء الله تعالى ، قالت اللجنة الدائمة ( الفضيل ليس من أسماء الله تعالى ولا يجوز التسمي به ) فتاوى اللجنة الدائمة .

    قديم بلا إبتداء : هذا اللفظ لم يرد في أسماء الله الحسنى , ويغني عنه اسمه سبحانه " الأول " كما قال عز و جل
    هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ من العقيدة الطحاوية .

    الدائم : ليس من أسماء الله , ويغني عنه اسمه سبحانه " الآخر " من العقيدة الطحاوية .
    وبارك فيك وفي جهدك أختي فإنه ليس لي إلا النقل لأستفادة الجميع من المشاركة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    129

    افتراضي رد: جمعُ ما لم يثبتِ اسماً لله..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك, وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- هل أسماء الله -تعالى- محصورة, فأجاب:

    أسماء الله ليست محصورة بعدد معين، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك"، إلى أن قال: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو عملته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك"، وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يعلم به، وما ليس معلوماً ليس محصوراً.

    وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة"، فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة فقوله: "من أحصاها" تكميل للجملة الأولى وليست استئنافية منفصلة، ونظير هذا قول العرب: "عندي مئة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله" فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المئة، بل هذه المئة معدة لهذا الشيء.

    وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله اتفاق أهل المعرفة في الحديث على أن عدها وسردها لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أ.هـ.

    وصَدَقَ رحمه الله بدليل الاختلاف الكبير فيها فمن حاول تصحيح هذا الحديث قال: إن هذا أمر عظيم لأنها توصل إلى الجنة فلا يفوت على الصحابة أن يسألوه صلى الله عليه وسلم عن تعيينها فدل هذا على أنها قد عينت من قبله صلى الله عليه وسلم، لكن يُجاب عن ذلك بأنه لا يلزم ولو كان كذلك لكانت هذه الأسماء التسعة والتسعون معلومة أشد من علم الشمس، ولنُقلت في الصحيحين وغيرهما، لأن هذا مما تدعو الحاجة إليه وتلح بحفظه فكيف لا يأتي إلا عن طريق واهية وعلى صور مختلفة فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينها لحكمة بالغة وهي أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين الحريص من غير الحريص.

    وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:

    أولاً: الإحاطة بها لفظاً.
    ثانياً: فهمها معنى.
    ثالثاً: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:

    الوجه الأول: أن تدعو الله بها لقوله تعالى: {فادعوه بها} بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: "يا غفور اغفر لي"، وليس من المناسب أن تقول: "يا شديد العقاب اغفر لي" بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجرني من عقابك.

    الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمناً لدخول الجنة.
    و فيك بارك اختي
    حسبت نفسي انني قد شكرتك على الاضافة الجميلة والمفيدة من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمهُ الله اثابه وجزاه خيرا عنا وعن كل من استفاد ويستفيد من علمه واثابك الله على نقلها

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •