((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    804

    افتراضي ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد، فهذا مقال لفضيلة الشيخ الوالد عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى بعنوان:
    ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم))

    ولتحميل المقال بصيغة doc اضغط هنا
    ولتحميل المقال بصيغة pdf اضغط هنا
    ...

    وفي المقال إشارة إلى رسالة الشيخ: ((بأيِّ عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهاداً؟! وَيحَكم أفيقوا يا شباب!!))

    ولتحميل الرسالة بصيغة doc اضغط هنا
    ولتحميل الرسالة بصيغة pdf اضغط هنا
    ...

    وإشارة إلى رسالة الشيخ: ((بذل النصح والتذكير لبقايا المفتونين بالتكفير والتفجير))

    ولتحميل الرسالة بصيغة doc اضغط هنا
    ولتحميل الرسالة بصيغة pdf اضغط هنا
    ...



    وهذا رابط لملف نصي فيه التنسيقات والأكواد لهذا المقال .. لمن أراد نشره في المنتديات وما عليه سوى نسخ ما في الملف ولصقه في المكان المخصص لإدراج المواضيع الجديدة في المنتديات.


    ...

    ...

    ...

    ...



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    804

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    بسم الله الرحمن الرحيم




    مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم











    الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه.




    وبعد، فإن المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية وُضعت وفقاً للمنهج الذي قامت واستمرت عليه الدولة السعودية، وهو اتباع الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة، وذلك منذ نشأتها قبل ثلاثة قرون تقريباً على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله بتأييد من الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وبعد مرور أكثر من مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز رحمه الله بدأ الكلام من بعض الذين في قلوبهم مرض في المناهج الدراسية والنيل منها، وذلك عندما حصل في هذه البلاد من تكفير وتفجير من بعض الشباب أهل السفه والطيش، وكان لذلك آثار سيئة من وجوه مختلفة، ومنها اتهام المناهج الدراسية، وقد ذكرت بعض هذه الآثار في آخر الرسالة التي كتبتها بعنوان: ((بذل النصح والتذكير لبقايا المفتونين بالتكفير والتفجير)) طبعت في عام 1427هـ، وطبعت أيضاً في عام 1428هـ ضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/225ــ279) مع رسالة أخرى قبلها بعنوان: ((بأي عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهاداً؟! ويحكم أفيقوا يا شباب!!))، وكانت الطبعة الأولى لهذه الرسالة في عام 1424هـ، وهذا نص ما قلته حول اتهام بعض من في قلوبهم مرض للمناهج الدراسية:

    ((3 ـ اتِّهام مناهج التعليم في المملكة العربية السعودية بأنَّها سبب التكفير وما تبعه من تفجير في هذه البلاد، وهذا من مكايد الشيطان لإخلاء المناهج مِمَّا فيها من الخير، وهذا النعيق بالاتِّهام جاء من الخارج ومِمَّن في قلوبهم مرض من الداخل، والمناهج ـ بحمد الله ـ بريئة من التُّهم، ومتهمها هو المتَّهَم، والذين ابتُلوا بالتكفير والتفجير في هذه البلاد لم يحصل ذلك لهم من المناهج الدراسية، بل دخل عليهم من أبواب شرٍّ لا صلة لها بالمناهج البتة، وقد اعترف بذلك بعض الذين قُبض عليهم منهم، والذي حصل من هؤلاء الشباب هو كالذي حصل من أهل التكفير والتفجير في الجزائر من قبل، لا صلة ولا علاقة لشذوذ وانحراف هؤلاء وهؤلاء بالمناهج الدراسية، ومناهج التعليم وُضعت في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله، ولم يحصل لدارسيها إلا الخير، ولم تُتَّهم بشيء، فلماذا تأخَّر الاتِّهام إلى هذا الوقت؟! وكان للتعليم قبل إنشاء وزارة المعارف مديرية عامة، مقرُّها مكة المكرمة، وكان مديرها العام الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه الله، وهو من أهل العلم والفضل، وقد وُضعت مناهج التعليم في ذلك الوقت، ولمَّا أُنشئت وزارة المعارف بعد وفاة الملك عبد العزيز رحمه الله في عهد الملك سعود رحمه الله، كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ أول وزير للمعارف، فأقرَّ مناهج التعليم، ثم تتابع على الوزارة بعده أربعة وزراء والمناهج التعليمية على ما هي عليه، لم يُوجَّه إليها تهمة في هذه العهود المتتابعة، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما حصل بعدها من تفجير في بلاد الحرمين وغيرها، وُلد هذا الاتِّهام الذي كان قبل ذلك في عالم الأموات، وليست المصيبة في هذا الاتِّهام نفسه، وإنَّما المصيبة في أن يجد قبولاً وأن يُفكَّر في تغييرها)).

    وقد اطلعت على هذيان نشرته صحيفة الحياة بتاريخ 14/5/1431هـ بعنوان: ((ملاحظات على مادة التوحيد)) لشخص وصف نفسه أو وصفته الصحيفة بأنه باحث في الشؤون الإسلامية، لا ينتهي عجب الواقف على هذا الهذيان من وصف صاحبه بأنه باحث في الشؤون الإسلامية، ويكفي أن أشير إشارات يسيرة تبين تناهي هذا الناقد للمناهج الدراسية في الجهل.

    فقد قال في مطلع هذيانه: ((إن أغلب أبناء المسلمين يخرجون من بطون أمهاتهم موحدين بالفطرة، ومن هؤلاء الأبناء من يولد في هذا البلد الكريم، أو يقدم إليها مرافقاً لوالده المقيم، فيدخل مدارس المملكة ليتعلم، ومن المواد التي ترافقه من سنته الأولى حتى الثانوية مادة التوحيد، فيخرج حين يشب، بانطباع أن كل من يعيش خارج المملكة خارج عن الملة، وبخاصة أن هذه المادة لا تدّرس مطلقاً في أي بلد عربي أو إسلامي)).

    فقد قصر الولادة على الفطرة على أغلب أبناء المسلمين، ومعنى هذا أن بعض أبناء المسلمين لا يولدون على الفطرة! ومن المعلوم أن بني آدم جميعاً يُولدون على فطرة التوحيد، سواء كانوا من أبوين مسلمين أو كافرين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه...)) الحديث رواه البخاري (1385) ــ واللفظ له ــ ومسلم (2658) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي صحيح مسلم (2865) من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه: ((... وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرَّمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً)) الحديث، فهذان الحديثان يدلان على أن الناس جميعاً مفطورون على التوحيد، وأن الخروج عنه إلى الشرك يحصل بواسطة الأبوين المشركين وغيرهما من الشياطين، أفمن يجهل هذا ويقصر الولادة على الفطرة على أغلب أبناء المسلمين ويزعم أن من يدرس مادة التوحيد في المملكة يخرج بانطباع أن كل من يعيش خارج المملكة خارج عن الملة؟!

    أقول: أيكون من يجهل هذا الأمر الواضح ويزعم هذا الزعم الباطل باحثاً في الشؤون الإسلامية مؤهلاً لنقد المناهج الدراسية؟!

    ومن هذيانه قوله: ((في مقابل هذا التصنيف في من هو مشرك وخارج عن الملة نجد في الكتاب نفسه في ((باب ما جاء في الرقى والتمائم)) شرحاً مطولاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن من استنجى برجيع دابة أو عظم فقد أشرك، والسؤال يكمن في: هل هناك الآن من يخرج إلى الخلاء من دون ماء؟ وهل يعقل ــ ونحن في القرن الـ21 ــ أن نخيف الطالب الصغير ألا يقرب من العظم وروث الدواب لأنها من طعام الجن؟)).

    أقول لا ينتهي العجب أيضاً من وصف قائل هذا الكلام الساقط البارد بأنه باحث في الشؤون الإسلامية، فإن مجرد حكاية هذا الكلام كاف في ظهور سقوطه وسقوط صاحبه، والحديث الذي أشار إليه ليس فيه وصف المستنجي بالعظم وبرجيع الدابة بالشرك، بل هذا الوصف بالشرك من الكذب الذي ليس في كتاب مادة التوحيد ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث رواه النسائي (5067) بإسناد صحيح عن رويفع رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا رويفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وتراً أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه))، وفي مقرر مادة التوحيد للسنة الأولى المتوسطة في شرح هذا الحديث: ((وهذه المنهيات السابقة من كبائر الذنوب، لما ورد فيها من الوعيد الشديد (فإن محمدا بريء منه)، فعلى المسلم أن يكون حذراً من الوقوع فيها))، وفرق بين جملة: ((فقد أشرك)) المكذوبة وجملة : ((فإن محمدا بريء منه))، فإن اللفظ في الحديث لا يفيد الشرك، بل إن مثل هذا اللفظ يدل على أنه من الكبائر، ونظيره ما ثبت في صحيح البخاري (1296) ومسلم (287) عن أبي موسى رضي الله عنه قال: ((أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة))، والصالقة: التي ترفع صوتها، والحالقة: التي تحلق شعرها، والشاقة: التي تشق ثوبها وذلك عند المصيبة، فبراءة الرسول صلى الله عليه وسلم من الصالقة والحالقة والشاقة من الكبائر وليس من الشرك، والعجب أن الصحيفة أعجبها من هذيان باحثها القطعة من الحديث المشتملة على الجملة المكذوبة والتعليق البارد عليها، فقد أبرزت بالحروف المكبَّرة هذه العبارة: ((في كتاب التوحيد أن من استنجى برجيع دابة أو عظم فقد أشرك! هل يُعقل في القرن الـ21 أن نخيف الطالب ألا يقرب من العظم وروث الدواب لأنها من طعام الجن؟!))، وليس في تعليم الطلاب النهي عن الاستنجاء برجيع الدابة والعظم إخافة للطلاب لكونها من طعام الجن كما زعم، بل لأن في الاستنجاء بهما تقذيراً لهذا الذي جعله الله طعاماً للجن، وهو من الإيمان بالغيب، والتصديق بذلك من الغيب الذي لا يعرف إلا بالوحي، وقد جعل الله الإيمان بالغيب أول صفات المتقين التي ذكرها في قوله: ، والدليل على أن ذلك من الغيب الذي عرف بالوحي ما رواه مسلم في صحيحه (1007) عن ابن مسعود رضي الله عنه في قصة مجيء الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: ((وسألوه الزاد، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة علف لدوابكم))، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلا تستنجوا بهما؛ فإنهما طعام إخوانكم))، وفي آخر هذا الحديث بيان الحكمة في النهي عن الاستنجاء بالعظم والبعر.

    ومن هذيانه قوله: ((وربما عمل بني آدم (كذا) ــ ليس على ملة الإسلام ــ عملاً أدخله تعالى الجنة بسببه، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال: (إن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار يطيف ببئر، فنزعت له بموقها، فغُفر لها)، فإذا كان الرحيم قد غفر لامرأة يهودية عاهر، أفلا يغفر لأهل الإسلام الذين يفعلون بما يعتقدون بصحته من توسل واستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم؟))!

    أقول: كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله، إن شاء عذب صاحبه وإن شاء غفر له، وإن عذبه لا يخلِّده في النار، وأما الشرك فهو الذنب الذي لا يُغفر ومآل صاحبه إلى النار والخلود فيها؛ قال الله عز وجل: في آيتين من سورة النساء، وقال: ﭿ، وقال: ، وما يعمله الكافر من أعمال حسنة لا يفيده عند الله شيئاً؛ كما قال الله عز وجل: ، وفي صحيح مسلم (518) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قلت: يا رسول الله! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويُطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه؛ إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين)).

    وأما المرأة البغي من بني إسرائيل التي غُفر لها بسقي الكلب كما في صحيح البخاري (3321) ومسلم (5860) فليست المغفرة لشرك؛ لأن الشرك لا يغفر، بل المغفرة لذنب البغاء، والأصل أنها على دين صحيح اتُّبع فيه بعض أنبياء بني إسرائيل، وبعد نسخ الشرائع السابقة بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن المتعين على كل إنسي وجني الإيمان به واتباعه وإلا كان من أصحاب النار؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفس محمد بيده! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أصحاب النار)) رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه (386).

    وأما ما أشار إليه من تجويز التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به ومغفرة ذلك ففيه تفصيل، وهو أن التوسل بالأنبياء والصالحين بمعنى سؤال الله بهم فهو من البدع التي لم يدل عليها دليل، وأما الاستغاثة بالأنبياء والملائكة والصالحين فهو من الشرك؛ لأن الاستغاثة نوع من أنواع الدعاء وقد قال الله عز وجل: ، وقد ذكر شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا التفصيل في آخر منسكه ((التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة)) بعد أن ذكر بعض ما يُفعل عند زيارة القبور من أمور منكرة، قال: ((وهذه الأمور المذكورة تجتمع في كونها بدعة، ولكنها مختلفة المراتب، فبعضها بدعة وليس بشرك كدعاء الله سبحانه عند القبور وسؤاله بحق الميت وجاهه ونحو ذلك، وبعضها من الشرك الأكبر كدعاء الموتى والاستعانة بهم ونحو ذلك)).




    وهذه التعقيبات إنما هي على بعض هذيان هذا الناقد للمناهج الدراسية وهي كافية للتنبيه على بيان جهله، وأن المناهج الدراسية سالمة من اتهامه، ويصدق عليه وعليها قول الشاعر:


    وإذا أتتك مذمتي من ناقص



    فهي الشهادة لي بأنيَ كامل



    والمأمول من المسئولين عن التعليم عدم الالتفات إلى جهل الجاهلين ونعيق الناعقين في النيل من مناهج التعليم بغية إخلائها من بعض الخير الذي فيها.




    وأسأل الله عز وجل أن يحفظ بلاد الحرمين حكومةً وشعباً من كل سوء، وأن يقيها كيد الكائدين ومكر الماكرين وأن يوفق المسئولين عن التعليم للمحافظة على ما في المناهج الدراسية من خير للعباد والبلاد، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.





    6/8/1431هـ،
    عبد المحسن بن حمد العباد البدر



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    الأخ الغالي الحبيب / السليماني :

    جزاكُم اللَّـهُ خَيرًا، وباركَ فيكُم، وحَفِظَ شيخِنا عبدَ المُحسن.
    2636 ـ وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِ مُـوَفَّـقٍ * * * مِنْ غَـيْـرِ بَـوَّابٍ وَلَا اسْـتئْذَانِ

    2637 ـ وَيَرُدُّهُ الـمَـحْرُوْمُ مِنْ خِذْلَانِـهِ * * * لَا تُـشْـقِـنَا الـلَّهُـمَّ بِالـحِـرْمَـان ِ

    قاله الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة .« الكافية الشافية » [ ج 3، ص 614 ]. ط بإشراف شيخِنا العلّامة بكر أبو زيد.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    804

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    بارك الله فيك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    804

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    س 13:

    في ظل هذه الحملة الشرسة على مناهجنا الدراسية وجهاز الحسبة والقضاء في بلادنا فمالواجب على المسلم تجاهها ؟؟

    الجواب :

    أنتم تعلمون دور المنافقين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

    أنهم يتكلمون ويقولون أحياناً

    وأحياناً يفعلون من المعارضة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

    وهذا ليس بغريب كل ماسنحت لهم الفرصة أو جاءت مناسبة

    ظهر نفاقهم وفاحت رائحتهم الخبيثة

    فليس هذا بمستغرب

    ولكن على من عنده المقدرة ان يرد عليهم ويبطل كيدهم وشبهاتهم

    في الخطب والمحاضرات والدروس والردود والمؤلفات

    قال الله ( ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأوائهم جهنم وبئس المصير )

    أمر بجهاد الكفار وذلك بالسيف

    وجهاد المنافقين بالحجة والبيان ورد باطلهم وشبهاتهم .

    ( مسائل علمية وفتاوى شرعية للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص33)
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    والمأمول من المسئولين عن التعليم عدم الالتفات إلى جهل الجاهلين ونعيق الناعقين في النيل من مناهج التعليم بغية إخلائها من بعض الخير الذي فيها.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    804

    افتراضي رد: ((مناهجنا الدراسية بريئة من التهم ومتهمها هو المتهم)) للشيخ عبدالمحسن العبَّاد

    بارك الله فيك
    الوسطية في الإسلام وكيف يتوصل إليها





    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:




    فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن الوسطية وصارت تعقد لها المؤتمرات والندوات وتلقى فيها الخطب والمحاضرات ومنهم من اقترح تدريسها في المدارس والمعاهد والجامعات وذلك لما وجد تياران متضادان يتجاذبان الشباب: تيار التشدد والتطرف وتيار التساهل والانفلات وكأن من ينادون بالوسطية لم يعلموا أن منهجها الصحيح موجود في الكتاب والسنة وفي كتب علماء السلف وفي الكتب التي ألفت





    وقررت في دور التعليم ودروس المساجد فأصبح حال هؤلاء الذين ينادون بنشر الوسطية والاعتدال كما قال الشاعر:




    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء على ظهورها محمول




    ذلك لأن كثيراً من المثقفين والصحفيين قالوا إن الكتب الدراسية التي قررت ودرست في المدارس والمعاهد والجامعات أن هذه الكتب تعلم التطرف والغلو فتأثر بهذه الدعاية من سمعها أو قرأها حتى ظهرت حملة شعواء تطالب بإلغاء هذه الكتب الدراسية وإنشاء كتب بديلة عنها.





    ولكن هذه الكتب البديلة من يتولى تأليفها وهل هو على مستوى مؤلفي الكتب القديمة وما مضامينها هل هي مضامين الكتب القديمة فتكون إذا أتت بما يحذرون، أو تكون مضامينها مضامين الكتب الثقافية الفكرية فتكون لا تسمن ولا تغني من جوع.
    أيها الأخوة إن كتب المقررات القديمة المستمدة من المنهج السلفي أنتجت رجالاً مؤهلين قاموا بالمهمات خير قيام ولم يكن عندهم تطرف ولا غلو وإنما وجد التطرف لما انعزل الشباب عن الكتب القديمة واستقلوا بفقههم وأفكارهم وتركوا الدراسة في دور العلم والمساجد وتغذوا بالأفكار المنحرفة التي تشتمل عليها كتب المفكرين المعاصرين الحماسيين.
    فأرجعوا إلى رشدكم وتعلقوا في أمركم وردوا الأمور إلى نصابها.
    وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
    كتبه :
    صالح بن فوزان الفوزان
    عضو هيئة كبار العلماء
    4 / 4 / 1432 هـ
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •