من وحي القلم
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من وحي القلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    46

    افتراضي من وحي القلم



    من وحي القلم ..




    العلم يُسلي و يبني :



    فالعلم يُسلي الفكر و ينقيه و يُعلي الشخص و يزكيه
    في لزومه رفعة و البعد عنه ذلة و اقتفاء اثره نعمة
    و الاعراض عنه نقمة.....



    القراءة مفتاح :


    القراء مفتاح لبابين بها يفتح باب العلم و تتفح ازهر
    المعرفة و تنضج ثمار الحكمة في لزومها تقويم لنفس
    و تهذيب للفكر و تنقيح للعقل وو بها يغلق باب الجهل ,
    و فيها سياحة الفكر و أعمال للعقل من
    خلالها تتنقل بين واحة العلم لتقطف من كل بستان
    زهرة و من كل شجرة ثمرة....



    المرض داء و دواء :
    هو داء لمن لم يعرف حكمته و مضى في تتبع شهوته
    فغاب في ظلام الالم, لا تجد له ونيسا ليس له الا الاهات
    و الانات..
    و دواء لمن عرف مقتضاه و لفهو دواء للنفوس به
    تتهذب
    و هو معقم من الكبر و منقي من الذنوب فبه ترفع
    الدرجات
    و الصبر عليه من أعظم الهبات....



    الحكمة:
    و الحكمة هي الاستخدام الامثل للعلم في الوقت
    و الزمان المناسب و هي ضاله المؤمن و ريحانة قلبه
    أين ما وجدها أخذ بها و لزمها و سار على التعلق
    بصاحبه فنزل عند ركبه و تضرع من علمه ففاد
    و أفاد و من العلم استفاد...


    الصبر و اليقين:
    أن اقتران الصبر و اليقين من اهم اسباب التمكين
    فما أعطي عبد عطاء أفضل من الصبر و أن
    تبعه اليقين نال بهذه الدنيا الرفعة و النصر ,
    فكل عمل خلا روحه من الصبر ما اكتمل و ان لم يتبعه
    اليقين في نور هذا الدين ما انعدل.....


    هذا و ما كان من خير من الله وحده و ما كان من شر
    فمني و من الشيطان و الله منه براء



    الحلم



    و الحلم ملين لقلوب البشر معطر لسيرة صاحبه
    ما حازه احد الا رفع في اعين البشر و جعله الله بين الناس كالقمر .....


    العفة


    و العفة زينة الصالحين و مطلب المريدين بمائها ارتوت ربات الخدور فرسمت وقارهم واعلت اقدارهم وجملت أخلاقهم


    القيام


    القيام نور يقذفه الله في وجه العباد تره فتميزه و من نظارة وجه صاحبه تعرفه و تتمنى صحبته عل ذاك النور يلامس قلبك فتسير على خطاه و تتمنى في الجنة لقياه ......


    الصيام



    الصيام حارس للشباب و ساد عليه كثير من الابواب فهو مغلق لباب الشهوة فاتح لباب الخلوة خلوة البطن و خلوة الفكر



    ما كان لله


    ما كان لله دام و نفع و ما كان لغيره زال و انقطع و مثل هذا كالماء الذي انزل على جرداء الارض فأما ما نفع الناس مكث فيها و انبت حبها و اما ما كان دون ذلك تبخر اثره و زال معلمه و قل مغرمه ..




    كتبه راجي عفو الله عمار سليمان في تاريخ 5/8/1431
    من هجرة الرسول الاعظم روحي و اهلي و نفسي له فداء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: من وحي القلم

    جزاك الله خيرا يأخ عمار على هذا البوح الجميل
    ولكن يأخي .. ماتقول في الخشية ... و الذكر ... الطمأنينة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: من وحي القلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البناخي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا يأخ عمار على هذا البوح الجميل
    ولكن يأخي .. ماتقول في الخشية ... و الذكر ... الطمأنينة
    جزاك الله خيرا و بارك الله فيك و نفع بك ...

    الخشية نور قذفه الله في القلوب و يتعين بها العبد على صعب الدروب بها تقترب الى الرب و تبتعد عن خوف من العبد و ترتقي الى جنة الخلد.....

    و الذكر ترطيب للسان و ضياء في الجَنان , و الذكر لصاحبه عطر و زهر فهو كواحة النخيللا يعرفه البخيل من بخل على نفسه في تطهير قلبه بلسانه فسار في همه و اسقامه...

    و الطمأنينة شعور في الرضا عن رب العبيد و استشعار العزة بدينه و قربه من العبد فيأنس خوفه و يهدء ورعه و بزهر عنره و يبيض وجهه .....

    جزاكم الله خيرا ......

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •