فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    188

    Exclamation فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم


    · قال : الأصمعي : أتى رجل إلى الحجاج فقال : إن ربعي بن حراش زعموا لا يكذب ، وقد قدم ولده عاصيين قال : فبعث إليه الحجاج فقال : ما فعل ابناك ؟ فقال : هما في البيت ، والله المستعان ، فقال الحجاج بن يوسف : هما لك وأعجبه صدقه .

    :: ::

    · عن ( يزيد بن المهلب ) قال : من عُرِف بالصدق جاز كذبه ، من عُرِف بالكذب لم يجز صدقه .

    /
    \

    · قال سعيد بن عبد العزيز : كانوا يُؤخرون الصلاة زمن الوليد ، ويستحلفون الناس أنهم ما صلوا فأتى عبد الله بن أبي زكريا فاستُحلف ما صَلى فحلف ، وأتي مكحول فقال : فلم جئنا إذا ؟ قال : فتُرك .

    · قال يحيى الحاني : قيل ليسار : تروي عن مثل خالد يعني القسري ؟ فقال : إنه أشرف من أن يكذب .

    · قال المنصور لهشام بن عروة : يا أبا المنذر تذكر يوم دخلت عليك وإخواني مع أبي وأنت تشرب سويقاً بقصبه يراع ؟ فلما خرجنا قال : أبونا : اعرفوا لهذا الشيخ حقه فإنه لا يزال في قومكم بقية ما بقي لله قال : لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين قال : فليم في ذلك فقال : لم يعودني الله في الصدق إلا خيراً .

    · قال السراج : سمعت محمد بن يحيى : خرجت مع وهب بن جرير إلى مكة فلما بلغناها أصابتنا شدة ، فسمعت وهباً يقول :

    إن الذي نجاك نم بطن ذمه *** ومن سيول في بطون مفعمه

    لقادر أن يستتم نعمه


    :: ::


    · ومن شعر شعيب بن المحدث في (تهذيب ابن عساكر) 6/323:

    ولم ارَ مثلَ الصدق لأهله *** إذا جمعتهم والرجال المجامعُ

    إذا ما رأى الجُهالُ ذا العلم واضعاً *** إلى ذي الغنى ماُلوا إليه وأسرعوا

    · ومن كلام ابن حمزة البغدادي ، قال : علامة الصوفي الصادق أن يفتقر بعد الغنى ، ويذل بعد العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوفي الكاذب أن يستغني بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء .


    .
    .
    .
    .
    .

    · قال ابن المبارك : إن الفضيل بن عياض صَدق الله فأجرى الحكمة على لسانه فالفضيل ممن نفعه علمه .

    · وعن يوسف بن أسباط قال : للصادق ثلاث خصال : الحلاوة ، والملاحة ، والمهابة .

    · وعن معروف قال : ما كثرَ الصالحين ، وما أقل الصادقين .

    · وعن الفهرجوري قال : الصدقُ موافقة ( الحق ) في السر ( والعلانية ) وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة .

    · قال الحكم بن عمرو الغفاري : أقسم بالله لو أن السماوات والأرض كانتا رتقاً على عبد فاتقى الله يجعل الله من بينهما مخرجا .

    · وقيل : عن حكيم بن حزام باع دار الندوة معاوية بمائة ألف ، فقال له ابن الزبير : بعت مكرمة قريش ؟ فقال : ذهبت المكارم يا ابن أخي إلا التقوى ، إني اشتريت بها داراً في الجنة أشهدكم أني قد جعلتها لله .

    . . . . . . . . .


    · قال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة أحب لإلي من الدنيا وما فيها لأنه تعالى يقول : ** إنما يتقبل الله مِن المتقين } .

    · إن الحسن بن علي خطب فقال : إن أكيس الكيس التقي ، وإن أحمق الحمق الفجور .

    · عن بكر المزني قال : لما كانت فتنة ابن الأشعث قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى قيل له : صف لنا التقوى فقال : العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله ، وترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله .

    · قال الذهبي : أبدع وأوجز فلا تقوى إلا بعمل ولا عمل إلا بتروٍ من العلم والإتباع ، ولا ينفع ذلك إلا بالإخلاص لله ، لا يقال فلان ترك للمعاصي بنور الفقه ، إذ المعاصي يفتقر اجتنابها إلى معرفتها ، ويكون الترك خوفاً من الله لا ليمدح بتركها فمن داوم على هذه الوصية فقد فاز .

    · عن ميمون بن مهران قال : لا يكون الرجل تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشرك لشريكه ، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه .

    · قال رجل لميمون بن مهران : يا أبا أيوب لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم . قال : اقبل على شأنك ، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم .


    :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::


    · عن يزيد بن كميت سمع رجلاً يقول لأبي حنيفة : اتق الله ، فانتفض واصفر وأطرق وقال : جزاك الله خيراً ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا .

    · عن ابن عيينة قال : قال رجل لمالك بن مغول : اتق الله ، فوضع خده على الأرض .

    · عن الفضيل : لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه.

    · قال سعيد بن الحداد : سمعت سحنون يقول : كنت إذا سألت ابن القاسم عن المسائل ، يقول لي : يا سحنون ، أنت فارغ ، إني لأحس في رأسي دوياً كدوي الرحال – يعني من قام الليل – قال : وكان قلما يعرض لنا إلا وهو يقول : اتقوا الله ، فإن قليل هذا الأمر مع تقوى الله كثير ، وكثيره مع غير تقوى الله قليل .

    · وقال جشم بن عيسى : سمعت عمي معروف بن الغيرازان يقول : سمعت بكر بن خنيس يقول : كيف تتقي وأنت لا تدري ما تتقي ؟ رواها أحمد الدورقي عن معروف . قال : ثم يقول معروف : إذا كنت لا تحسن تتقي ، أكلن الربا ، ولقيت المرأة فلم تغض عنها ، ووضعت سيفك على عاتقك ، إلى أن قال : ومجلسي هذا ينبغي لنا أن تتقيه ، فتنه للمتبوع ، وذلة للتابع .

    :
    :
    :
    :
    :
    :

    · وعن الشافعي قال : من لم تُعزه التقوى ، فلا عز له .

    · وعن الشافعي : أنفع الذخائر التقوى ، وأضره العدوان .

    · وعن أبي سليمان الداراني : الفتوة أن لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك .

    · عن أبي عبيد : دخلت البصرة لأسمع من حماد بن زيد ، فقدمت فإذا هو قد مات ، فشكوت ذلك على عبد الرحمن بن مهدي فقال : مهما سُبقت به ، فلا تُسبقن بتقوى الله .

    · قال يحيى بن معين :

    المالُ يذهب حِله وحرامُه *** يوماً وتبقى في غدٍ آثامه

    ليس التقي بمتقٍ لإلهه *** حتى يطيبَ شرابُه طعامُه

    ويطيب ما يحوي وتكسب كفُه *** ويكون في حُسْنِ الحديث كلامُه

    نطق النبي لنا به عن ربه *** فعلى النبي صلاتهُ وسلامُه



    ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
    ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب
    مجموعة الفردوس البريدية لطلبة العلم
    www.al-fr.net
    الإستغفار مفتاح الأقفال

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم

    مامعنى هذا

    · ومن كلام ابن حمزة البغدادي ، قال : علامة الصوفي الصادق أن يفتقر بعد الغنى ، ويذل بعد العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوفي الكاذب أن يستغني بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    4

    Arrow رد: فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم

    قال محمد بن سيرين -رحمهُ اللهُ- ومالك وغيرهما: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
    وقد قال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان)). انظر الصحيحة(رقم1013).
    وقال -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر)). انظر : الصحيحة(695)، وذم الكلام(4/75).
    وسئل عبد الله بن المبارك عن تفسير هذا الحديث؛ فقال: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوا عن أصاغرهم هلكوا" ما معناه؟ قال: هم أهل البدع، فأمَّا صغير يؤدي إلى كبيرهم؛ فهو كبير".
    وقال إبراهيم الحربي في قوله: ((لا يزالون بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم)) : معناه أن الصغير إذا أخذ بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين فهو كبير، والشيخ الكبير إن أخذ بقول [فلان-من أهل الرأي] وترك السنن فهو صغير. انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة(1/85) بتصرف يسير.
    وقال عمر بن الخطاب -رضي اللهُ عنه- : " إن أصدق القيل قيل الله، ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يقم الصغير على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فقد" أي: فقد هلكوا.
    وقال عبد الله بن مسعود -رضي اللهُ عنه-: "لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم هلكوا".
    وقال –أيضاً- -رضي اللهُ عنه-: "العلم في كبرائكم، ولن تزالوا بخير ما كان كذلك، فإذا قال الصغير للكبير: ما يدريك، فهناك هناك".




    فالأصاغر هم أهل الانحراف والضلال، وهم أهل الجهل ولأهواء
    وقد قال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ- في جامع بيان العلم وفضله(1/617) : "وقال بعض أهل العلم: إن الصغير المذكور في حديث عمر وما كان مثله من الأحاديث إنما يراد به الذي يُسْتَفْتى ولا علم عنده، وإن الكبير هو العالم في أي سِنٍّ كان.
    وقالوا: الجاهل صغير وإن كان شيخاً، والعالم كبير وإن كان حَدَثاً".




    إلى أن قال: "وقال آخرون: إنما معنى حديث عمر وابن مسعود في ذلك أن العلم إذا لم يكن عن الصحابة كما جاء في حديث ابن مسعود، ولا كان له أصل في القرآن والسنة والإجماع؛ فهو علمٌ يهلك به صاحبه، ولا يكون حامله إماماً ولا أميناً ولا مرضياً كما قال ابن مسعود -رضي اللهُ عنه- وإلى هذا نزع أبو عبيد -رحمهُ اللهُ-".
    وقال بهز -رحمهُ اللهُ- : "دين الله أحق ما طلب له العدول". انظر: ذم الكلام للهروي(5/63).
    وقال محمد بن إبراهيم الماستوي حين ذكر أهل الكلام: "فإما ركونٌ أو إصغاء إلى استفتاء أحد منهم أو أخذ حديث عنهم، فهو من عظائم أمور الدين".
    وقال الشافعي -رحمهُ اللهُ- : " إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأموناً على عقدة هذا الدين".
    وقال محمد بن النضر: "من أصغى بسمعه إلى مبتدع خرج من عصمة الله -عزَّ وجلَّ-".




    فالواجب أخذ العلم عن الثقات من أهل العلم، وعن أهل السنة والاتباع.
    قال الشاطبي -رحمه الله- : "إن العالم المعلوم بالأمانة والصدق والجري على سنن أهل الفضل والدين والورع إذا سئل عن نازلة فأجاب ، أو عرضت له حالة يبعد العهد بمثلها ، أو لا تقع من فهم السامع موقعها :




    أن لا يواجه بالاعتراض والنقد".




    وأهل البدع والجهالة، والضلالة والغواية هم في حقيقة أمرهم قطاع طريق، مفسدون في الأرض ولا يصلحون.
    قال ابن القيم -رحمه الله- في الفوائد(ص/61) : "علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا ، قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم ، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •