لم أفهم الفرق بين الأمرين .. الكل والكلي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لم أفهم الفرق بين الأمرين .. الكل والكلي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    176

    افتراضي لم أفهم الفرق بين الأمرين .. الكل والكلي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    قيل :

    إن صـح إخبـار بمفرد فذا - تقسيم كلي لجزئي خـذا
    أو لم يصح فهو كل قد قسم - بغير ياء أي لجزء قد علم

    أيها الإخوة :

    هل من الممكن شرح هذا البيت ؟ لأني منذ زمن أحفظ هذا البيت إلا أني لم أفهم الفرق بين الكلي والكل ..

    ومن جهة الوزن .. هل أنطق بالهمزة في قراءتي للشطر الثاني من البيت الثاني أم أن الوزن يختل؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    658

    Post رد: لم أفهم الفرق بين الأمرين .. الكل والكلي

    قال السجاعي في حاشيته على شرح القطر لابن هشام:
    (قوله وهي اسم [وفعل وحرف]) الضّمير راجع للكلمة أي الكلمة من حيث معناها اسم الخ وتقسيم الكلمة إلى ما ذكر من تقسيم الكلّي إلى جزئيّاته بخلاف تقسيم الكلام إليها وقد نظمت ضابط ذلك فقلت:
    إنْ صحَّ إخبارٌ بِمُقْسَمٍ فَذَا * تَقْسِيمُ كُلِّيٍّ لِجُزْئِيٍّ خُذَا
    أوْ لم يَصِحَّ فَهْو كلٌّ قَدْ قُسِمْ * بِغَيْرِ يَاءٍ أَيْ لأجْزَا قَدْ عُلِمْ
    انتهى بلفظه

    وذَكَرَ الشّيخ اللّغويّ أحمد الحازميّ -حفظه الله- أنّه يوجد للكلّيّ حدّ، وللجزئيّ حدّ، وللكلّ حدّ، وللجزء حدّ، وللكليّة حدّ، وللجزئيّة حدّ؛ فهذه ستّة مصطلحات.
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: لم أفهم الفرق بين الأمرين .. الكل والكلي

    الكليُّ : ما لا يكونُ معناه مشخصا معينا ،بل هو معنى عام يصدق على كثيرين كالإنسان، والكثيرون هم أفراده و جزئياته
    والكلُّ ما تركب من جزئين فأكثر كالشجرة تتكون من أغصان وجذع وجذور..


    فُرِّق بين الكلُّ و الكليُّ بأنَّ الكليَّ يجوز حمله على أفراده وجزئياته حمل مواطأة ويجوز تقسيمه بأداة التقسيم فيصح أن يقال : الإنسان حيوان والفرس حيوان ، أما الكل فلا يجوز حمله على أجزائه حمل المواطأه ولا يجوز تقسيمه بأداة التقسيم فلا يصح (الجذعُ شجرةٌ أو الأغصانُ شجرةٌ) ولا يصح : (الشجرة إما جذع وإما أغصان) وإنما (الشجرة ذاتُ جذعٍ و ذاتُ أغصانٍ)


    إذا تقرر ما تقدم فهذا شرح الأبيات:


    قوله :
    إنْ صحَّ إخبارٌ بِمُقْسَمٍ فَذَا * تَقْسِيمُ كُلِّيٍّ لِجُزْئِيٍّ خُذَا
    أوْ لم يَصِحَّ فَهْو كلٌّ قَدْ قُسِمْ * بِغَيْرِ يَاءٍ أَيْ لأجْزَا قَدْ عُلِمْ


    أراد أن ما صح الإخبار عن أجزائه بأداة التقسيم فهو الكلي ؛لأن الكلي يمكن أن نطلق اسمه على كل جزء من أفراده بحيث يصدق الاسم فيمكننا القول بأن الرجل إنسان والمرأة إنسان،أما الكل فإن أجزاءه أبعاض له لا يمكن أن يصدق عليه الاسم فلا يمكننا القول بأن المحرك سيارة أو المقود سيارة أو الرفرف سيارة..
    فأداة التقسيم تدخل الكلي فنقول : الإنسان إما ذكر وإما أنثى لكن لا تدخل الكل فلا يمكنني أن أقول السيارة إما محرك وإما مقود ..

    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •