ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,630

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

    ادرس ما مضى وتكلم بالدليل وبجدية حتى يكون للكلام معنى وللحوار فائدة
    حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
    الإمام القحطاني في «النونية»

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,272

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امامي علي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد الاطهار المعصومين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان كتاب نهج البلاغه هو مجموعة خطب لسيد الوصيين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام قد جمعت لماتحمل من بليغ القول والمعاني الساميه والمواعظ الني تهذب النفس الاماره بالسوء وتصلحها وقد جمعها افاضل العلماء بالنواتر وباسانيد صحيحه
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نهج البلاغة، كتاب مختلط، فيه من أقوال عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه، وفيه ما هو كذب وافتراء.
    وأما ما فيه من حق... فيقول الرافضة {إنما قالها تقيه} وهذا حين يتحدث فيه عن الصحابة وخاصة على وزيرا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما.
    والكِتاب موجود، وأقوال الرافضة مبثوثة مذاعة لا تخفى على مسلم أو شيعي.
    ولك أن تعلم أنه لا يوجد شيء اسمه "تشيع" أصلاً بعد المبايعة لأمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه.
    وأما ما كان قبل ذلك، كان الناس شيعتين وفئة اجتنبت الفتنة. أي كانوا ثلاث فرق... وكانت فتنة حقا.
    ثم تولى الحسن بن عليّ -رضي الله عنه- الخلافة، ثم بايع معاوية -رضي الله عنه- فأصبح المسلمين تحت راية إمام واحد. وانتهى شيء اسمه التشيع.
    وأما كلمة "سيد الوصيين" فعليها وقفات كثيرة وفيها نظر... ولا يمكن وصف عليّ - رضي الله عنه - بها.
    وما أرسل الله -عز وجل- رسوله من أجل هذه القضية أصلاً... وإنما من أجل توحيد الله -عز وجل- وعبادته... ونكون من المسلمين.
    وخلافنا معكم على أصل الدين وليس فروعه.
    فكان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوم، هؤلاء القوم قالوا: أن عباد الأصنام على الباطل.
    فذهب هؤلاء القوم إلى قبور الصالحين من موتاهم ينذرون لهم ويستغيثون بهم ويدعونهم من دون الله.
    وهؤلاء القوم هم عبدة الأوثان.
    قاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأباح دمائهم وأعراضهم... حتى يوحدوا الله عز وجل.
    متى وحدتهم الله... وتركتم عبادة الأوثان... تحدثنا عن أمور أخرى... وإلا فلا.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    332

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _



    وهذا كلام من موقع الكاشف عن نهج البلاغة

    http://www.alkashf.net/book/3.htm
    بحوث في دراسة أحاديث نبوية
    http://www.alukah.net/majles/showthr...ed=1#post32408

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    635

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

    هل هناك دراسات متخصصة في الرد على كتاب بحار الأنوار ؟؟؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    635

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

    هل هناك دراسات متخصصة في الرد على كتاب بحار الأنوار ؟؟؟

    عجيب ألا توجد ردود على أكبر كتاب - وصلنا - من تصنيف شيعي !!!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: ماذا تعرف عن كتاب نهج البلاغة _ بحار الأنوار _

    بسم الله الرحمان الرّحيم
    ان كتاب نهج البلاغه هو مجموعة خطب لسيد الوصيين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام قد جمعت لماتحمل من بليغ القول والمعاني الساميه والمواعظ الني تهذب النفس الاماره بالسوء وتصلحها وقد جمعها افاضل العلماء بالنواتر وباسانيد صحيحه
    تأمّل معي ما سأقول –هداني الله وإياك - وسترى أنّ كلامك لا يعني أنّ نهج البلاغة ثابت النسبة لعليّ رضي الله عنه، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير.
    مرّ مذهب الإماميّة بمرحلتين في تحقيق الأحاديث: على مرّ 700 سنة كانوا يعملون بطريقة معينة ثمّ تغيرت الأحوال وصار التحقيق بالعمل بعلم مصطلح الحديث الجديد وهذا ما صرّح به الحرّ العاملي في كتابه وسائل الشيعة حيث قال في اعتراضه على من يعمل بعلم المصطلح الجديد "أن طريقة القدماء موجبة للعلم مأخوذة عن أهل العصمة لأنهم قد أمروا باتباعها ، وقرروا العمل بها ، فلم ينكروه ، وعمل بها الإمامية في مدة تقارب سبعمائة سنة، منها ـ في زمان ظهور الأئمة عليهم السلام ـ قريب من ثلاثمائة سنة . والاصطلاح الجديد ليس كذلك قطعا ، فتعين العمل بطريقة القدماء ." (وسائل الشيعة ج30 ص258).
    والثابت اليوم أنّ ما عليه الإمامية هو العمل بعلم المصطلح الجديد (على الأقلّ في الظاهر).
    وبما أنّ مصنف كتاب نهج البلاغة جاء في فترة العمل بالطريقة القديمة أي أنّ الحكم على الاسانيد بالصحة عند العلماء كان على الطريقة القديمة لا الجديدة، وكذلك الكليني في الكافي عمل على جمع الصحيح حسب الطريقة القديمة، ولما عُرض كتابه على الطريقة الجديدة ضعّف المجلسي في مرآة العقول ثلثي الكتاب، وأظن الفرق واضح جدا وعليه، وجب إخضاع نهج البلاغة لنفس التحقيق، غير أنّ الاسانيد حذفت وبالتالي فالكتاب كله مراسيل، أي لا يصحّ منه شيء.
    فرضنا أنّ لكلّ خطبة أو رسالة منسوبة لعليّ رضي الله عنه، إسنادا صحيحا عند الإمامية. وهنا لي أن أسأل:
    كيف تثقون في صحة المتن والأحاديث التي لها حكم الصحيح عندكم غريبة عجيبة؟
    أعطيك أمثلة:
    -" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَكُلُوهُ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي مَعِدَةِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَبَادَتْ دَاءً وَ أَطْفَأَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ عَنْهُ " (قال المجلسي" صحيح" مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏22، ص: 193)
    -"عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ."(الكافي ج6 باب الرّمان رقم 8وقال المجلسي "صحيح". مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏22، ص: 192)
    -" عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً أَنْطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً" باب السفرجل (الكافي ج6 باب الرّمان رقم 10 وقال المجلسي موثق كالصحيح مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏22، ص: 198)
    -" عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لِجَعْفَرٍ يَا جَعْفَرُ كُلِ السَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يُقَوِّي الْقَلْبَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ" (الكافي ج6 باب السفرجل رقم 5 وقال المجلسي:"صحيح على الظاهر" مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏22، ص: 198).
    -" عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ هِيَ عَلَى حُوتٍ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الصَّخْرَةُ قَالَ عَلَى قَرْنِ ثوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَى الثَّرَى قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ الثَّرَى فَقَالَ هَيْهَاتَ عِنْدَ ذَلِكَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ" (الكافي ج8 ص 89 حديث الحوت على أي شي‏ء هو، وقال المجلسي عن الحديث "صحيح" مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏25، ص: 201)
    قال الخميني في كتابه الأربعون حديثا في فصل" في بيان كلام مولانا المجلسي ـ رحمة اللّه عليه ـ في حقيقة الدنيا المذمومة" : "يقول المحقق الخبير والمحدث المنقطع النظير مولانا المجلسي رحمة اللّه عليه..." وهنا يعترف الخميني أنّ المجلسي محقق خبير ومحدّث منقطع النظير!
    ملاحظة: نعت الخميني للمجلسي بـ 'مولانا' يحمل ردا على من ادّعى أنّ حديث الغدير نصّ على الخلافة لأنّ المجلسي لم يكن يوما خليفة ولا حاكما ولم يعش في زمن الخميني ولا رآه.
    ****************************** **************
    أنتقل إلى ما أعرفه عن نهج البلاغة:
    ما أعرفه عن نهج البلاغة أنّه كتاب يحوي بعض الإفتراء على الصحابة رضي الله عنهم بشكل خاصّ الذين خاضوا في الفتنة، كما أنّ فيه ما يمكن الإحتجاج به على الشيعة وسأكتفي بداية بالإفتراءات، أورد هنا افتراءين وقفت عليهما:
    - "أما بعد فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه إن الناس طعنوا عليه، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عتابه، وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الو جيف، وأرفق حدائهما العنيف، وكان من عائشة فيه فلتة غضب فأتيح له قوم فقتلوه" (نهج البلاغة ج3 ص 2 و3) والمقصود من هذا الكلام أنّ أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها وطلحة والزبير رضي الله عنهما ألـّبوا الناس على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وهذا والله كذب بحت.
    - الخطبة المسمّاة بالشقشقية وهي عبارة عن مسرحية يصعد فيها عليّ المنبر ويبدأ في الطعن في خلافة من قبله (وحاشاه أن يفعل) واحدا تلو الآخر، ثم بعدها يأتي ابن العباس رضي الله عنه ويهدّأ من روعه (راجع نهج البلاغة ج1 ص37)
    ما أعرفه عن بحار الأنوار أنه كتاب كغيره من كتب الإمامية الطاعنة في الصحابة رضي الله عنهم وتفسيقهم وتكفيرهم، كما فيه من الخرافات، وفيه أيضا نصوص نحتج بها على الشيعة ما سيأتي ذكره إن شاء الله، غير أنّ فيه عدا الطعن في الصحابة، طعنا خفيّا في عليّ رضي الله عنه.
    هذان نصّان في الطعن في الصحابة رضي الله عنهم:
    - عن أبي عقيل قال: كما عند أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) فقال: لتفرقن هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة، والذي نفسي بيده إن الفرق كلها ضالة إلا من اتبعني وكان من شيعتي (البحار ج28 ص11) وهذا طعن فيمن قاتلهم عليّ رضي الله عنه، وفيمن 'غصبوا' الخلافة منه حسب زعم الشيعة.
    -"وذهبت الامامية إلى أنهم – أي الصحابة - كساير الناس من أن فيهم المنافق والفاسق والضال، بل كان أكثرهم كذلك" (البحار ج28 ص36) وهذا قولٌ للمجلسي وليس رواية، يبين فيه رأي الشيعة في الصحابة رضي الله عنهم.
    إليكم الآن بعض المطاعن في الفرق المخالفة:
    -قال أبان: قال سليم: وسمعت علي بن أبى طالب (عليه السلام) يقول: إن الامة ستفرق على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار، وفرقة في الجنة وثلاث عشرة فرقة من الثلاث وسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار"(البحار ج28 ص15)
    - عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال: قلت له: ما فضلنا على من خالفنا ! فوالله إني لارى الرجل منهم أرخى بالا وأنعم عيشا وأحسن حالا و أطمع في الجنة. قال: فسكت عني حتى كنا بالابطح من مكة، ورأينا الناس يضجون إلى الله، قال: ما أكثر الضجيج والعجيج، وأقل الحجيج ! ! والذي بعث بالنبوة محمدا وعجل بروحه إلى الجنة ما يتقبل الله إلا منك ومن أصحابك خاصة، قال: ثم مسح يده على وجهي فنظرت فإذا أكثر الناس خنازير وحمير وقردة إلا رجل بعد رجل" (البحار ج27 ص 29-30)
    - عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير، اضمن لي الجنة. قال: أولا اعطيك علامة الائمة ؟ قلت: وما عليك أن تجمعها لي ؟ قال: و تحب ذلك ؟ قلت: كيف لا احب ؟ فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا، قال: يا أبا محمد هذا بصرك، فانظر ما ترى بعينك، قال: فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ ؟. قال: هذا الذي ترى، هذا السواد الاعظم، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة، ثم قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الاول، قلت: لا حاجة لي إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسخ يده على عيني فرجعت كما كنت" (البحار ج27 ص30)
    -"عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله، يغفر الله لهذا الخلق ؟ فقال: يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير، قال: قلت له: ارنيهم قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الاولى ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون، وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله، ولا إثنان لا والله، ولا واحد" (البحار ج47 ص79)
    وأورد الآن بعض الخرافات – مع إعتذاري من الشيعة على كلمة خرافات- رغم أنّه سبق إيراد البعض:
    - "عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال انفي عني فيه التقية، قال: فقال: ذلك لك، قلت: أسألك عن فلان وفلان، قال: فعليهما لعنة الله بلعناته كلها، ماتا والله وهما كافرين مشركين بالله العظيم. ثم قلت: الائمة يحيون الموتى ويبرؤن الاكمه والابرص ويمشون على الماء ؟ قال: ما أعطى الله نبيا شيئا قط إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله، وأعطاه ما لم يكن عندهم، قلت: وكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال: نعم، ثم الحسن والحسين ثم من بعد كل إمام إماما إلى يوم القيامة، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر، إي والله في كل ساعة" (البحار ج27 ص29) إذا كانت كل هذه المعجزات لدى الأئمة فلماذا يعملون بالتقية؟ ما كان لهم أن ينتصروا مع كل هذه الخوارق؟ ولا تنسوا معجزات سليمان عليه السلام وهذه وحدها كفيلة بغزو العالم بأسره.
    -هذا الحديث مروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم"... متى قامت -أي فاطمة رضي الله عنها- في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لاهل الارض، ويقول الله عزوجل لملائكته يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد آمنت شيعتها(!) من النار... ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة، فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة ' إن الله اصطفيك وطهرك واركعى من الراكعين '. ثم يبتدى بها الوجع، فتمرض فيبعث الله عزوجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها(!)" (البحار ج28 ص37) وهنا تعبد فاطمة رضي الله عنها فيعتق شيعتها! فيا ترى إذا عبد الإمام من الذي يعتق؟ إضافة إلى نزول مريم ابنة عمران عليها السلام، فيا ترى مريم ابنة عمران مأجورة على هذا العمل؟ على علمي كلّ ميّت انقطع عمله.
    -" عن الصادق (عليه السلام) قال: والله لقد اعطينا علم الاولين والآخرين، فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب ؟ فقال له: ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء، ويحكم وسّعوا صدوركم ولتبصر أعينكم ولتع قلوبكم فنحن حجة الله تعالى في خلقه، ولن يسع ذلك إلا صدر كل مؤمن قوي قوته كقوة جبال تهامة إلا باذن الله. والله لو أردت أن أحصي لكم كل حصاة عليها لأخبرتكم، وما من يوم وليلة إلا والحصى تلد إيلادا كما يلد هذا الخلق، والله لتتباغضون بعدي حتى يأكل بعضكم بعضا"( البحار ج26 ص27) وهنا الإمام يعلم الغيب وأكثر من الغيب!
    -" عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (ولا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد) يعنى بذلك: ولا تتخذوا امامين انما هو امام واحد" (بحار الأنوار ج 7 ص 74). هنا صار الإمام بمقام الإله والعياذ بالله.
    -" فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قل لعلي: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة، والنار بالاربعمائة درهم التي تصدقت بها، فأدخل الجنة من شئت برحمتي، وأخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم الله بين الجنة والنار."( البحار ج 43 ص 148 ) ولا أدري هنا هل ترك الشيعة لله شيئا، بعد أن صار الإمام إلها يعلم الغيب ثمّ انصرف الأمر يوم القيامة إليه!
    نكتفي بهذا القدر ونختم قبل الإنتقال إلى حججنا عليهم، باثنين من المطاعن التي وردت في حق عليّ رضي الله عنه، وهما تشبيهه بالسّاحر، وتشبيهه بالحمار والعياذ بالله:
    -أمّا عن تشبيهه بالساحر: "من حرز لأمير المؤمنين صلوات الله عليه للمسحور والتوابع والمصروع والسم والسلطان والشيطان وجميع ما يخافه الانسان، ومن علق عليه هذا الكتاب لا يخاف اللصوص والسارق ولا شيئا من السباع والحيات والعقارب وكل شئ يؤذي الناس وهذه كتابته: " (بسملة) أي كنوش أي كنوش ارشش عطنيطنيطح يا ميططرون فريالسنون ما وما ساما سويا طيطشالوش خيطوش مشفقيش مشاصعوش أو طيعينوش ليطفيتكش..."(بحار الأنوار ج 91 ص 193 باب عوذات الأئمة عليهم السلام). أهذا ما يفعله عليّ رضي الله عنه عندكم يا معاشر الشيعة؟ يترك ذكر الله ويعلق حرزا مليئا بالخزعبلات؟
    -أمّا تشبيهه بالحمار والعياذ بالله: "عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد ؟ فقلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وأنى لي هذا ؟ فقال أبو جعفر: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الاسباب والله لتركبن السحاب" (بحار الأنوار ج25 ص 380)
    وهنا أسأل كل شيعي: هل ترضى أن يقول لك أحدهم إنك حمار إذا امتطاك شخص تبلغ به من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟
    ****************************** ***********
    أنتقل الآن إلى حججنا على الشيعة من نهج البلاغة وبحار الأنوار:
    - لطم الخدود وشق الجيوب: -" وقالت ام حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصيك فيه ؟ فقال: " لا تلطمن خدّا، ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا، ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا، ولا تدعين بويل " فبايعهن رسول الله صلى الله عليه واله على هذا"( بحار الأنوار ج17 ص417) فما حجّة نساء الشيعة اليوم على ممارسة المسمّاة بـ 'الشعائر الحسينية'؟ هل بايعن أصحاب العمائم على غير ما بايعت النساء عليه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؟ ألا يعتبر هذا انحرافا عن نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
    -السجود لغير الله: -قول النّبيّ :" إني أموت، فاسجدوا للحي الذي لا يموت"( البحار ج21 ص 134) ومع هذا يرى الشيعة وجوب،ليس السجود فقط، بل الصلاة في اتجاه قبر الإمام عند الدخول إليه حتى وإن استدبر القبلة.
    - زواج المتعة: -" عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتعة فقال: لا تدنس نفسك بها" (البحار ج100 ص318) فلماذا المتعة عند الشيعة شيء مقدس إذا كانت تدنس النفس؟ هل دنس النفس مقدّس؟
    - شرعية ميراث فاطمة رضي الله عنها لفدك : -" عن ميسرة بباع الزطى عن ابي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن النساء مالهن من الميراث ؟ قال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب، فاما الارض والعقار فلا ميراث لهن فيه" (التهذيب ج9 ص299 و رواه المجلسي في البحار ج101 ص 351) حسب هذه القاعدة الفقهية فاطمة رضي الله عنها لا ترث فدك لأنّ فدك أرض وفاطمة رضي الله عنها امرأة.
    - عصمة أهل البيت رضي الله عنهم : -"عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي في منزل فاطمة. فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها، فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين ؟ " (بحار الأنوار ج43 ص 147،علل الشرائع ج1 ص163) هنا إمّا عليّ رضي الله عنه وإمّا فاطمة رضي الله عنها غير معصوم، (كلاهما من أجلّ الناس عندنا ونتقرّب إلى الله بحبّهما غير أنّهما ليسا معصومين).
    - اغتصاب الخلافة :
    *" واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب. وإن تركتموني فأنا كأحدكم و لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم. وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير" نهج البلاغة ج1 ص181
    *" إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والانصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى"نهج البلاغة ج3 ص7. وهذا تصريح من عليّ رضي الله عنه أنّ سبيل المؤمنين هو سبيل المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم، كما أنّ هذا تفسير عليّ رضي الله عنه لقوله تعالى :" وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا"(النساء 115) وما هذا الفهم منه إلا لقوله عزّ وجلّ" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"(التو بة 100)، فأين الشيعة من هذا الكلام؟ اتقوا الله في الصّحابة، اتقوا الله في أبي بكر، اتقوا الله في عمر، اتقوا الله في عثمان، اتقوا الله في أمّهات المؤمنين عائشة وحفصة!
    وبالمناسبة أذكـّر الشيعة أنّ الذي نقل لهم أنّ الصحابة ارتدوا ما هو إلا مرتدّ:
    --قال عليّ رضي الله عنه و هو يعنّف شيعته من أهل الكوفة:" ولئن أمهل الظالم فلن يفوت أخذه . وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه. وبموضع الشجى من مساغ ريقه . أما والذي نفسي بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم، ليس لانهم أولى بالحق منكم، ولكن لاسراعهم إلى باطل صاحبهم وإبطائكم عن حقي. ولقد أصبحت الامم تخاف ظلم رعاتها. وأصبحت أخاف ظلم رعيتي. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا. وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا. أشهود كغياب وعبيد كأرباب؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها. وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها. وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا ترجعون إلى مجالسكم وتتخادعون عن مواعظكم. أقومكم غدوة وترجعون إلي عشية كظهر الحية، عجز المقوم وأعضل المقوم أيها الشاهدة ابدانهم. الغائبة عقولهم. المختلفة أهواؤهم. المبتلى بهم أمراؤهم. صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه. وصاحب أهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه. لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم. يا أهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمى ذوو أبصار. لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء. تربت أيديكم. يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر. والله لكأني بكم فيما إخال أن لو حمس الوغى وحمي الضراب وقد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها. وإني لعلى بينة من ربي، ومنهاج من نبيي. وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا. انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى، ولن يعيدوكم في ردى. فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا. ولا تسبقوهم فتضلوا، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا. لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب"نهج البلاغة ج1 189، وهنا دفاع من عليّ رضي الله عنه عن الصحابة من افتراء الشيعة عليهم، واعتبار أنّ النواصب على قبحهم خير من الشيعة.
    -"ومن خطبة له عليه السلام أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة. فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشملة البلاء. وديث بالصغار والقماءة وضرب على قلبه بالاسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهارا، وسرا وإعلانا، وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت الغارات عليكم وملكت عليكم الاوطان. وهذا أخو غامد قد وردت خيله الانبار وقد قتل حسان ابن حسان البكري وأزال خيلكم عن مسالحها ولقد بلغني أن الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة والاخرى المعاهدة فينتزع حجلها وقلبها وقلائدها ورعاثها ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ولا أريق لهم دم. فلو أن امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما بل كان به عندي جديرا. فيا عجبا والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحا لكم وترحا حين صرتم غرضا يرمى يغار عليكم ولا تغيرون. وتغزون ولا تغزون. ويعصى الله وترضون فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حمارة القيظ أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صبارة القر أمهلنا ينسلخ عنا البرد، كل هذا فرارا من الحر والقر فإذا كنتم من الحر والقر تفرون فإذا أنتم والله من السيف أفر. يا أشباه الرجال ولارجال. حلوم الاطفال. وعقول ربات الحجال. لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم. معرفة والله جرت ندما وأعقبت سدما قاتلكم الله لقد ملاتم قلبي قيحا. وشحنتم صدري غيظا. وجرعتموني نغب التهمام أنفاس. وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب لله أبوهم وهل أحد منهم أشد لها مراسا وأقدم فيها مقاما مني لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، وها أنا ذا قد ذرفت على الستين. ولكن لا رأي لمن لا يطاع" نهج البلاغة ج1 ص70 ، وهذه خطبة أخرى تبين حال الشيعة مع عليّ رضي الله عنه. لكن بقي أمر وهو أنّ هذه الردة استمرت حتى بعد عليّ رضي الله عنه وهذه أمثلة:
    -" عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت: ما ترى يا ابن رسول الله فان الناس متحيرون ؟ فقال: أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي، وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما. فو الله لأن اسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسيره أو يمن علي فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر الدهر..." (البحار ج44 ص 20 والطبرسي في الإحتجاج ص 148 و 149) وهاهو إعتراف من المجلسي بخيانة أصحاب الحسن للحسن رضي الله عنه: قال المجلسي ص 26 نقلا عن المرتضى في كتاب تنزيه الأنبياء "هذا مع توفر أنصاره واجتماع أصحابه ومبايعة من كان يبذل عنه دمه وماله، حتى سموه مذل المؤمنين وعابوه في وجهه عليه السلام". وقال ص 27 :" كيف لا يخاف أصحابه ويتهمهم على نفسه وأهله. وهو عليه السلام لما كتب إلى معاوية، يعلمه أن الناس قد بايعوه بعد أبيه عليه السلام ويدعوه إلى طاعته..."
    -عن الباقر رضي الله عنه:" لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الآخر أحمق"( بحار الأنوار ج46 ص251 و ج47 ص149 والكشي في رجاله ص134)
    يا ترى من هو المرتدّ أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أم أصحاب الأئمة الذين نقلوا المذهب؟
    أسأل الله أن يهدي الجميع وأرجو منه تعالى أن ينتفع بهذا الكلام المسلمون، ويجعله خالصا لوجهه الكريم.
    ملاحظة: بالنسبة للتقارب السني الشيعي فأنا أتمنى لو كان الشيعة صادقين في دعوتهم للتقارب، لكن الذي لاحظت أنّ هذه الدعوة ما هي إلا مطيّة لنشر مذهبهم بين الجهّال من أهل السنة. أسأل الله لي ولجميع المسلمين السلامة والعافية.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •