اليومُ الضّاحكُ!
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اليومُ الضّاحكُ!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي اليومُ الضّاحكُ!



    اليومُ الضّاحكُ!

    بقلم / حسين بن رشود العفنان
    ***
    أسفرتْ في محاجرِها دمعةٌ خرساءُ ، أغلقتِ البابَ خلفَها بقوةٍ ، علمتْ أنّها هوتْ في بئرٍ لا قرارةَ لها..

    كم كانتْ تحلمُ ..!

    كم كانتْ تُخادع نَفْسها...!!

    لم يأتِ ذلكَ اليومُ الضَّاحكُ ، الذي تحلمُ بتباشيرِهِ صباحَ مساءَ..!

    صبرُها وتحملُها في المَدرسةِ ، أينَ تولَّى؟!

    ألم تكنْ منارةً للجَميعِ؟!

    ألمْ تنصحْ صديقتَها (عبيرًا) بالعَودةِ إلى (ابنِ عمِها) الذي تعيشُ مَعَه السَّاعةَ حياةً حالمةً ، (حَامدٍ) الذي طافَ بها أرْجَاءَ العَالمِ ، وغدًا سينقلُها إلى دَارةٍ فسيحةٍ ، لها فِيها مِن كلِّ السَّعاداتِ..!

    فتماطرتْ دمعاتُها وحملتْ حقيبتَها مُتمتمةً:

    (وَأنا...وَأنا مَازلتُ حَبيسةَ شُقتِه وَأخْلاقِه الضَّيقتينِ)!!

    فأضاءَ جَوالُها برسالةٍ مزقتْ حَديثَ نَفْسِها:

    (حبيبتي سارةُ ، الطَّعامُ سيبردُ ، فأنا لا أطيقُ الجلوسَ منفردًا)!!


    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: اليومُ الضّاحكُ!

    (عبيرًا) = (عبيرَ)
    تنبيه من إحدى الأديبات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •