فضيلة الشيخ / سعد بن عبد الله بن جبرين حفظه الله في سطور !
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فضيلة الشيخ / سعد بن عبد الله بن جبرين حفظه الله في سطور !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2

    Arrow فضيلة الشيخ / سعد بن عبد الله بن جبرين حفظه الله في سطور !

    اسمه ونسبه:
    سعد بن عبد الله بن سعد بن عبد الله بن جبرين بن فهد بن حمد بن جبرين بن محمَّد بن عبد الله بن رشيد بن عطيَّة بن زيد . وزيد من قبيلة قضاعة من قحطان .
    تاريخ الميلاد : 3 / 4 / 1376 هـ
    نشأته :
    نشأ حفظه الله تعالى في أسرةٍ كريمة ، راسخة في العلم تعلُّماً وتعليماً .
    1 ) فوالده الشيخ عبد الله بن سعد الجبرين كان يُقْرِئ القرآن ويعلِّمه ، مع شيءٍ من العربيَّة وفنون الخط العربي ، وله قاعدةٌ مشهورةٌ في الخط ، ما زالت تعرف بين طلاَّبه ومن تعلَّم على أيديهم إلى الآن . كما كان له إلمامٌ عظيمٌ بالعقيدة ، كما عمل إماماً وخطيباً لجامع محيرقة بعد والده ، منذ بلوغه الحلم حتَّى توفِّي رحمه الله تعالى ، فأخذ الشيخ القرآن ومبادئ العقيدة وشيئاً من علم الفقه ، على يد والده رحمه الله تعالى .
    2 ) وجدَّه لأبيه الشيخ سعد بن عبد الله الجبرين كان علماً يستضاء به بعد الله تعالى ، معلِّماً للقرآن الكريم ، ملمَّاً بأمور الفقه والعقيدة ، حريصاً على اللغة العربيَّة تعلُّماً وتعليماً ، بل كان يحثُّ ابنه عبد الله وأترابَه على التبحُّرِ فيه ، وبينهما رسائل لعلَّ بعضها ينشر في سيرته بإذن الله تعالى . عُرف عنه السماحة واللطف والأخلاق الحميدة ، بل كان رحمه الله تعالى حريصاً على الدعوة إلى الله تعالى ، فممَّا نقل عنه رحمه الله تعالى أنَّه كان يستغلُّ كلَّ وقته في الدعوة إلى الله تعالى . فمن ذلك كان إذا قابل أيَّ شخصٍٍ يقوم بدعوته ونصحه وإرشاده ، فيفسِّر له معنى آية ، أو يذكر له حديثاً ، أو يعطيه موعظة وحكمة ، أو يقرأ عليه من كتابه الذي كان لا يفارقه في حلِّه وترحاله . فما يفترقان إلاَّ وقد أتحفه بمنحةٍ زكيَّة ، أو هديَّةٍ مرضيَّة تقربه إلى الله تعالى . وكان رحمه الله تعالى يدرِّس القرآن الكريم ، وله مجلسٌ تخرَّج منه الكثير من أبناء البلد ، منهم ابنه عبد الله الذي حلَّ في مكانه بعد تكليفه بالإمامة في بلدة الحصاة ، ومنهم فضيلة شيخنا الشيخ : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، كان يقرأ عليه القرآن حال توجُّه الشيخ إلى بلدة محيرقة وبقائه فيها .
    3 ) وجدَّه لأمِّه : عبد العزيز بن عبد الله الرشيد ، كان مطَّلعاً ، وكان يدرِّس القرآن الكريم للطلاَّب في الكتاتيب ، وتعلَّم على يديه خلق من أهل البلد ، وممَّن قرأ عليه فضيلة شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى .
    ابتلاءاته :
    تعرَّض الشيخ لابتلاءاتٍ كثيرة في حياته منذ طفولته نستعرضُ شيئاً منها للعبرة والعظة :
    1 ) في سنته الأولى وهي السنة التي توفِّي فيها جدُّه لأبيه كان ما زال غلاماً يحبو ، كانت والدته تعدُّ القهوة والإفطار لوالده في أحد أيَّام الإجازة ، فوضعت إبريقاً مليئاً بالماء على النار ليغلي ، وكان والده رحمه الله تعالى متَّكئاً على الوجار ( وهو المكان الذي توقد فيه النار لصنع القهوة قديماً ، ومن لوازمه مكان يتكئ عليه الجالس بجواره ) ، فخرجت أمُّه حفظها الله تعالى لإحضار الحليب ، فما كان منه إلاَّ أن بدأ يحبو تجاه النار ، حتى وصل إلى ذلك الإبريق فأمسكه بعروته وجذبه تجاهه بقوَّة ، فانكفأ الماء المغلي عليه ، واستغرب والده تغيّر بكائه فقام فزعاً وحمله ، وأجرى له الإسعافات الأوَّليَّة لعدم وجود مراكز صحيَّة في ذلك الوقت ، وفي ثاني ليلة بعد حدوث الحريق فإذا به يسهر والديه بالبكاء ولا ينام ، وقام والده عند بزوغ الصبح بأخذ إبرة كبيرة ( المخيط ) فرفع جلدة القدم من الأسفل ، فإذا بالدود يجري فيها بين القدم والجلدة السفلى التي توالي الأرض ، فأخذ الموس وقام بإجراء عمليَةٍ جراحيَّة فقطع الجلدة السفلى من القدمين وأطراف الأصابع ، ثمَّ طهر المكان ، وفي صباح الغد وإذا بالحجاج يثوِّرون للحج ( يستعدُّون للسفر ) فدخل والده رحمه الله تعالى على والدته حفظها الله وأخبرها بعزمه على المسير ، فقالت كيف تسافر والولد على هذه الحالة ، وليس عندنا من يقوم بإسعافه لو احتاج إلى ذلك . قال لها قول الواثق بالله تعالـى : ( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ) . تقول والدته حفظها الله تعالى منذ سفر والده وآثار الحروق بدأت تتماثل للشفاء دون حاجة لتدخُّلٍ بشريٍّ بحمد الله تعالى .
    2 ) وفي سنته الثانية وبعد ولادة أخيه محمَّد عام 1378 هـ قام والده رحمه الله تعالى بذبح عقيقة أخيه ، وحضرت عمَّاته من القويعيَّة التي تبعد 25 كيلاً وكان الطريق غير معبَّد ، ويحتاج المسافرون في قطعه إلى ساعة ونصف تقريباً مع قلَّة وسائل النقل ، وحينما وضع الغداء كان احتفال العمَّات بالطفل ملفتاً للنظر ، فكلُّ واحدة تحرص على كسب ودِّه وجلوسه معها الوقت الأكثر ، وهنَّ يقمن بإطعامه من الأكل واللحم وغير ذلك ، وبعد مدَّة أصيب الولد بأمر أذهل أهله ولم يستطيعوا معالجته ، وكان جدَّته لأبيه رحمها الله تصف الحال فتقول ( كان ينطرح على يدي دون حراك ، وينقطع نفسه حتَّى أقول خرجت روحه ، ثمَّ يصدر منه صوتاً غير عاديٍّ ويرجع إليه نفسه ، قرَّر والده رحمه الله تعالى السفر به إلى الرياض ، فقالت له أمُّه ( جدَّة الطفل لأبيه ) الله أعلم أنَّ تربته بجوار جدِّه ، وكان جدُّه لأبيه ( زوجها ) قد توفِّي ودفن في مقبرة العود بالرياض ، سـافر به والده وجدَّته لأبيه إلى الرياض ، وحينما دخلوا البيت الذي قصدوه كان جزء من البيت مؤجَّر على بعض اليمنيِّين ، وحينما سمعوا الصوت والجلبة في المنزل فرُّوا آخر الليل ظانِّين أنَّ البيت به جنٌّ . ذهب به والده رحمه الله تعالى في الصباح وحينما رآه الطبيب طمأنهم إن هم استمرُّوا على العلاج ، وقام بحقنه بثلاث أبرٍ مباشرة فكأنَّ والده رحمه الله تعالى حنَّ عليه ، فقال الطبيب أنا الدكتور وإلاَّ أنت ، فسكت والده مكرهاً ، أعطى الطبيب والده وصفة لإحضارها من السوق تحتوي على ستِّ أبر ، وستَّة أنواعٍ من العلاج وكلُّها مساحيق ( لهوم ) ومنها واحداً كان سكَّره كثير وهو ما كان يرغِّب الطفل في أكلها ، بعد أخذ العلاج ذهب به والدته بصحبة جدَّته إلى المنزل المذكور فاستغرق في نومٍ عجيبٍ ، حتَّى أنَّ جدَّته لأبيه تقول كنت أضع خدَّي على أنفه وصدره لأتأكَّد من تنفسه ونَّه ما زال حيّاً ، وفي آخر الليل وإذا بالطفل يجلس في فراشه ويردّد آ . آ . آ . آ . ومعناها ( لا إله إلاَّ الله ) . فسارعت جدَّته وأخبرت والده فاستبشرا خيراً . وفي الصباح ذهب والده رحمه الله تعالى إلى الطبيب في الموعد وحقنه بإحدى الإبر ثم لأخبر والده الطبيب أنَّه مرتبطٌ بعمل وما زالت صحَّة الولد قد تحسّنت فسيسافر إلى القويعيَّة ويعطيه الأبر هناك ، فأذن له الطبيب . رجع الوالد والجدَّة والطفل بصحبة جبرين بن سليمان المسهر على سيَّارته ومعهم خال الوالد والوالدة حمد بن محمَّد الجبرين ، وعند مرورهم لبلدة مزعل التابعة للقويعيَّة نزل والده وجدَّته والطفل ، وبهد وصول السيارة إلى محيرقة قامت الأمُّ الحنون التي لن تستطع مرافقة ابنها لشغلها بالابن الثاني وبأمور البيت بالحضور إلى السيارة فدارت عليها علَّها تسمع حسّاً فلم تسمع شيئاً وبهد أن أدبرت فإذا بجبرين المسهر يقول من ساري الليل ، فردَّت عليه فعرفها وقال أم سعد أبشِّرك أن سهداً طيِّب وبصحَّة جيِّدة ، فلم تتمالك نفسها أجهشت بالبكاء فكيف بهم يذهبون وتلك حاله ، ثمَّ يعودون بتلك السرعة ، وفرضاً لو كان بخير لماذا لم يحضروا به إلى أمِّه ، وبدأت الخواطر تتجاذبها فقال لها عندما مررنا بمزعل نزل والده هناك حتَّى يداوم في الغد وبهد نهاية الدوام سيحضرون بإذن الله ، عندها حضرت جدَّتُها لأمِّها نورة الحامديَّة رحمها الله تعالى فسألت ابن زوجها حمد وسألت جبرين المسهر فأخبروها بسلامة الطفل فأخبرت أمَّه وبقيت تلك الأمُّ الرحوم تنتظر عصر الغد على أحرِّ من الجمر لترى بكرها وفلذة كبدها بعد أن شقاه الله .
    3 ) في شهر المحرَّم لعام 1601 للهجرة كان الشيخ يراجع في مستشفى الشميسي بالرياض ، وقد عزم على العودة إلى القويعيَّة ولكن حيَّره بعض الصحبة ، فكان أبناء عمومته عبد الرحمن وعبد الله أبنـاء محمَّد بن عبد الرحمن الجبرين يريدان السفر معه ، ولديهما حجزٌ غير مؤكَّد للسودان ، فتأخَّرا عليه ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ، وقرب المغرب أفادا أنَّهما استخارا ولن يسافرا معه إلى القويعيَّة فاتَّجه إل بلده وفي نفود الغزيز وقع عليه حادث سيَّارةٍ شنيع ، حيث اصطدم بجمال سائبة ، فخرج من الزجاج الأمامي ووقع على الأرض وتدحرجت السيَّارة ثمَّ استقرَّت على مقدِّمة رأسه ، فانغرس الحديد في الرأس بعمق 8 سنتيمترات وفقد الوعي ، فرآه أحد سائقي الشاحنات فأراد إخراجه من تحت السيَّارة فلم يستطع ، فقام بتوقيف السيَّارات بالقوَّة بعد أن عرض شاحنته في الطريق ، ويسَّر الله إخراج المصاب من تحت السيَّارة ، أحضره للمستشفى بعض المسلمين جزاهم الله خيراً ، وحينما أُدخل المستشفى فإذا بأحد المواطنين يحضر إلى المستشفى لأنَّه كان منتظراً لإخوانه ، وهو _ سهد بن عبد الله الطيَّار شفاه الله وعافاه ، وختم له برضاه ) فسأل عن المصاب فأخبر فذهب إلى بلدة محيرقة وكان والده مضيافاً رحمه الله تعالى ، فاستأذنه وأخبره بالخبر فسأل هل هو حيٌّ أم ميِّت ، فأقسم له بالله إنَّه حيٌّ وليس فيه شيء ، فاستأذن والده من الضيوف وأخبر أخاه محمَّداً الخبر وذهب مع الطيَّار إلى القويعيَّة ، دخل والده إل غرفة العمليَّات وإذا بمدير المستشفى يقابله وكان صديقاً حميماً للشيخ فلم يستطع الطبيب أن يردَّ على والده شيئاً وانخرط في البكاء ، اتجه والده إلى المصلَّى وبهد أن بقي فيه ما شاء الله أن يبقى ، صعد إلى غرفة العمليَّات فقابله الجرَّاح الذي عمل له عمليَّة تربنة وتنظيف للمخ كاملاً ، فسأله هن حال الشيخ فإذا بالجرَّاح يضحك في وجهه ويبشره ، وأنَّ الوضع هادئ وإن استمرَّ الحال كذلك أربعٍ وعشرين ساعة فقد عدَّى مرحلة الخطر .
    ومن النوادر في هذا الابتلاء :
    1 ) أنَّ والده ذكر أنَّه كان يطلب قضاء الحاجة فيقوده والده إلى مكان قضا الحاجة فيغلق الباب على نفسه وبعد انتهائه يخرج ، والمكان نظيفاً ليس به أذىً أو قذىً ، يقول وبعد تكرار ذلك عدَّة مرَّات طلب قضاء الحاجة فأوصله والده وبدا أن يتركه يغلق الباب طلب منه ترك الباب ، فرأى أنَّه بالفعل يقضي حاجته ثمَّ بتناول الماء وينجِّي نفسه ثمَّ يخرج ، وبهد أن يصل إلى سريره يغمى عليه ثانية ، فكان لتلك والواقعة أثرها في نفس والده رحمه الله تعالى .
    2 ) أنَّه في إحدى إفاقاته قال لوالده رحمه الله تعالى أوصيك بابنتي هيا ، وكانت في أيَّامها الأولى ، فأثَّر ذلك كثيراً في نفس والده رحمه الله تعالى ، ولكن يا لله الوالد يتوفَّى بعدها بسنة ، ويكون ذلك الموصي بابنته هو الذي يتولَّى ولاية إخوانه .
    4 ) بعد عامٍ كاملٍ وأثناء أدائه امتحان الجامعة ، وإذا بوالده رحمه الله تعالى الله تعالى يقع عليه حادث سيَّارة ، فيتوفَّى ويغسَّل ويدفن ولم يشهده أحدٌ من أولاده ، أو أقاربه إلا أناسٌ يعدَّون على الأصابع ، أسرعوا في تجهيزه آخر الليل دون أن يخبروا أحداً ، وحرموه صلاة المسلمين عليه ، وحرموا المسلمين أجر الصلاة عليه . فتفرَّغ الشيخ لولاية إخوته ، والقيام عليهم ، بل ضحَّى بالمال والجهد والوقت في سبيل ذلك . إلى أن ترعرعوا وسافر الشيخ إلى الرياض عام 1607 لإكمال دراسته الجامعيَّة .
    5 ) من آثار الضغط النفسي والعمل المضني ، وما يسمعه الشيخ من كلامٍ يفلق الحجر بسبب قيامه على إخوته ، أصيب بالتهابٍ في الغشاء المحيط بالقلب ، أدخل على إثره إلى مستشفى القويعيَّة وبقي فيه مدَّة ، ثمَّ أخرجوه منه لتحسُّن حالته ، وهو ما زال يعاني من المرض ، فذهب إلى مستشفى الشميسي بالرياض ، وحينما رأى الطبيب صور الأشعَّة وتخطيط القلب أمر بإدخاله إلى المستشفى ، وحينما استأذنه بعض الوقت قال له أنت إن ذهبت تتحمَّل المسؤوليَّة كاملة ، بقي في المستشفى مدّة ثمَّ حوِّل إلى المستشفى التخصُّصي ، ثمَّ أدخل المستشفى الجامعي ولم يجدوا جميعاً السبب العضوي لهذا الالتهاب ، بعدها أحيل إلى طبيب الأمراض النفسيَّة وعمل أوَّل مقابة فإذا الطبيب يحتاج إلى طبيب يعالجه ، صرف له علبة مليئة بالمهدِّئات ، ولكن الشيخ بعد خروجه اتَّجه إلى العلاج الشرعي والرقية الشرعيَّة حتى تماثل للشفاء بإذن الله تعالى .
    حياته العلميَّة :
    بدأ دراسته الابتدائيَّة عام 1382 وكان صغيراً ، فنجح في السنة الأولى ، ولكن نظراً لصغر سنِّه أعاده والده رحمه الله تعالى ، في السنة الأولى حيث كان مديراً للمدرسة حتَّى يتقوَّى علميَّاً .
    == تخرَّج منها عام 1390 تقريباً وأدخله والده المعهد العلمي بالقويعيَّة ، وكان يسافر يوميّاً من محيرقة إلى القويعيَّة مع مجموعة تصل إلى خمسة عشر طالباً ، وفي بعض الأحيان يسافرون قبل الفجر ، وبعض الأحيان لا يعودون إلا قرب العصر . نظراً لعدم زفلتة الطريق والشقة في عبوره .
    == تخرَّج من المعهد عام 1395 – 1396 وكان ميوله تحصيل العلم الشرعي ، ولكن نظراً للطفرة الماديَّة التي كانت تعيشها المملكة في ذلك الوقت اختار له والده رحمه الله تعالى طريقاً آخر ، فآثر أن يعمل في نقل البضائع وأنَّى للابن الذي تربى على السمع والطاعة أن يمتنع أو يتردَّد ، حتَّى وإن كان ذلك قاضياً على طموحاته . اشترى له والده رحمه الله تعالى سيَّارة وبقي يعمل بها حتَّى عام 1399 فاتَّجه إلى التجارة الحرَّة ولم يفلح فيها ، وفي رمضان لعام 1600 تعيَّن كاتباً في مستشفى القويعيَّة ، حاَّى استقال واتَّجه لإكمال دراسته في كلِّيَّة الشريعة عام 1606 هـ . وكان خلال هذه الفترة منتسباً في الكلِّيَّة ولمن نظراً للظروف القاهرة لم يتمكَّن من إنهائها .
    == التحق بكلِّيَّة الشريعة منتظما عام 1606 وبدأ في إكمال دراسته ، ولازم فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين طيلة أيَّام الجامعة ، حتَّى تخرَّج منها عام 1609 . فعيِّن مدرِّساً في القويعيَّة .
    == وأثناء عمله مدرِّساً أعير للعمل في الهيئة لمدة خمس سنوات ، قضى منها سنتان يعمل عضواً بين الرياض والقويعيَّة ، وبين عمله كمدير إدارة التوعية والتوجيه بهيئة منطقة مكَّة المكرَّمة .
    شيوخه :
    تتلمذ الشيخ على مشايخ كثر منهم مشايخ رسميُّون ، ومنهم مشايخ متبرِّعون وهم أكثر فائدة وفضلاً ومن هؤلاء :
    1 ) والده فضيلة الشيخ عبد الله بن سعد الجبرين فقد درس على يديه القرآن الكريم ، والتجويد ، وشيئاً من علوم اللغة العربيَّة والأدب ، والحديث والفقه . وكان بحقٍّ المعلِّم القدوة ، والمثل المحتذى ، فأثَّر في حياة الشيخ وكان ملازماً له حتَّى مماته رحمه الله تعالى .
    2 ) جدُّه لأمِّه عبد العزيز بن عبد الله الرشيد ، درس عليه شيئاً من القرآن ، ولعض المعارف والعلوم حتى توفِّي رحمه الله تعالى .
    3 ) سماحة الشيخ العلاَّمة الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين ، وهو من استفاد الشيخ من علمه ، درس عليه الفقه في منار السبيل ، ودرس عليه التوحيد ( كتاب التوحيد للشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب ) . ودرس عليه الفرائض شرح متن الرحبيَّة ، ودرس عليه الحديث شرح بلوغ المرام ، وما زال الشيخ ملازماً له .
    4 ) سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .
    5 ) فضيلة الشيخ صالح الأطرم . في علم الفقه .
    6 ) فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن صالح الأطرم . في علم الفقه .
    7 ) فضيلة الشيخ عبد العزيز الداود . في علم الفقه .
    8 ) فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل . في علم التفسير .
    9 ) فضيلة الشيخ الدكتور محمَّد السمهري . في علم العقيدة .
    10 ) فضيلة الشيخ محمَّد الصالح . في علم الفقه .
    11 ) فضيلة الشيخ الدكتور سعد الرشيد . في علم الفقه .
    16 ) سعادة الدكتور محمَّد العمروسي . في علم النحو .
    وكلُّ هؤلاء وغيرهم كثير قاموا بتدريسه في كلِّيَّة الشريعة بالرياض .
    13 ) الأستاذ حمد العمَّار من أهل أوشيقر قام بتريسه شرح متن الرحبيَّة في المرحلة المتوسِّطة في المعهد العلمي ، وكان له عظيم الأثر بعد الله في حبِّ هذا العلم ، وكذلك دماثة خلقه ورجاحة عقله حفظه الله تعالى .
    16 ) فضيلة الشيخ إبراهيم محمَّد الشقيران ودرَّسه في زاد المستقنه خلال دراسته في المعهد العلمي .
    15 ) فضيلة الشيخ عبد الله بن سعد الشقيران ، ودرَّسه في مادَّة التفسير .
    16 ) فضيلة الشيخ الدكتور / عبد الرحيم الطحَّان ، ودرَّسه في علم الفرائض وكان أيضاً له فضلٌ عظيمٌ بعد الله في نبوغ الشيخ في هذا العلم .
    حياته العمليَّة :
    بعد تخرُّج الشيخ من المعهد العلمي حتى 24 / 8 / 1600 وهو يزاول الأعمال الحرَّة .
    عمل من تاريخ 25 / 8 / 1600 هـ إلى 1/9 / 1606 هـ موظَّفاً إداريّاً في مستشفى القويعيَّة . ثمَّ في المركز الصحِّي بمحيرقة .
    باشر العمل في التدريس في إدارة التعليم بمحافظة القويعيَّة بتاريخ4/6/1610 في مدرسة عنان ، ثمَّ في ثانويَّة القويعيَّة .
    عمل معاراً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من 1 / 4 / 1616 هـ إلى تاريخ 30 / 3 / 1617 هـ . سواء في الميدان أو العمل التوعوي .
    من تاريخ 1 / 5 / 1616 كلَّف مديراً عامَّاً لإدارة التوعية والتوجيه بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكَّة المكرَّمة .
    باشر العمل مدرِّساً في ثانويَّة القويعيَّة من 1 / 4 / 1617 ثم مدرِّساً في متوسِّطة تحفيظ القرآن الكريم بالقويعيَّة . ثمَّ أعيد مدرِّساً في ثانويَّة القويعيَّة .
    عمل وكيلاً لثانويَّة القويعيَّة غير مفرَّغ خلال الفصل الدراسيِّ الثاني للعام الدراسيِّ 1622 / 1623 واستمر الحال كذلك خلال الفصل الدراسيِّ حتى تاريخ 16 / 8 / 1623 حيث تمَّ تفريغه لوكالة ثانويَّة القويعيَّة .
    عمل مشرفاً للتربية الإسلاميَّة منذ بداية الفصل الدراسيِّ الثاني لعام 1624 هـ واستمرَّ في الإشراف حتَّى تاريخ 16 / 7 / 1625 هـ
    أوفد للعمل مدرِّساً في البحرين اعتباراً من 16 / 7 / 1625 هـ .
    عُيِّن إماماً وخطيباً لجامع محيرقة خلفاً لوالده رحمه الله تعالى من تاريخ 1 / 7 / 1602 إلى تاريخ 1 / 2 / 1607 حينما تمَّ انتقاله إلى الرياض لإكمال دراسته .
    بعد انتقاله للرياض تمَّ نقله إماماً وخطيباً لجامع الزهيري بالشفا بالرياض من تاريخ 1 / 2 / 1607 إلى تاريخ 1 / 2 / 1610 حتَّى تخرَّج من الجامعة وعيِّن مدرِّساً في إدارة التربية والتعليم بمحافظة القويعيَّة .
    بعد تعيينه في محافظة القويعيَّة عيِّن إماماً وخطيباً للجامع الكبير بالقويعيَّة من تاريخ 1 / 3 / 1610 هـ . ثمَّ تفريغه للخطابة فقط اعتباراً من تاريخ 1616 هـ . وما زال خطيباً مفرَّغاً لجامه القويعيَّة الكبير حتَّى تاريخه .
    نشاطاته العمليَّة :
    يقوم بإلقاء بعض المحضرات في أجزاء متفرِّقة من البلاد ، فقد ألقى في الرياض ، وفي محافظة القويعيَّة ، وفي محافظة حفر الباطن ، وفي جدَّة ومكَّة ، وفي منطقة الباحة ، وفي بالأحمر وبالأسمر ، وفي جيزان وفراسان ، وفي نجران ، وفي الدمَّام وغيرها من المحافظات والمناطق . كما أنَّه يلقي بعض الدروس العلميَّة في التفسير والتوحيد ، والفقه والحديث ، والفرائض والسيرة ، وغير ذلك نفعه الله بعلمه ونفع بعلمه المسلمين .
    وللمزيد من التفاصيل تفضلوا بزياره موقع الشيخ ..
    http://muhayrqah.com/index/index.php

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: فضيلة الشيخ / سعد بن عبد الله بن جبرين حفظه الله في سطور !

    هل هناك صلة قرلبة بينه وبين العلامة الشيخ/ عبد الله بن جبرين -حفظه الله-.(ابتسامة)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: فضيلة الشيخ / سعد بن عبد الله بن جبرين حفظه الله في سطور !

    لا اله إلا الله ، أما الإبتلائات فأمرها عجيب نسأل الله تعالى أن يعظم له الأجر .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •