قد تثاب على ترك المعصية من أجل الناس ، خوفاً منهم...
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قد تثاب على ترك المعصية من أجل الناس ، خوفاً منهم...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي قد تثاب على ترك المعصية من أجل الناس ، خوفاً منهم...

    وذلك في أحوال ذكرها ابن القيّم رحمه الله ، قال:

    "فإن قيل كيف يعاقب على ترك المعصية حياء من الخلق وإبقاء على جاهه بينهم وخوفا منهم أن يتسلطوا عليه والله سبحانه لا يذم على ذلك ولا يمنع منه ؟
    قيل : لا ريب أنه لا يعاقب على ذلك وإنما يعاقب على تقربه إلى الناس بالترك ومراءاتهم به وأنه تركها خوفا من الله ومراقبة وهو في الباطن بخلاف ذلك فالفرق بين ترك يتقرب به إليهم يرائيهم به وترك يكون مصدره الحياء منهم وخوف أذاهم له وسقوطه من أعينهم فهذا لا يعاقب عليه [1] بل قد يثاب عليه إذا كان له فيه غرض يحبه الله من حفظ مقام الدعوة إلى الله وقبولهم منه ونحو ذلك".


    شفاء العليل : جـ 2 ، ص 488 .

    = = = = = = = = = = = = = = =
    [1] قلت: لو كلّف الله العباد مقاومة هذه الأحوال النفسية وجعل ذلك شرطاً للثواب لكان فيه من المشقة العظيمة ما لا يخفى ، فالإنسان بطبعه هكذا ، والله رؤوف بعباده.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: قد تثاب على ترك المعصية من أجل الناس ، خوفاً منهم...

    جزيتم خيرا على الفائـــده
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: قد تثاب على ترك المعصية من أجل الناس ، خوفاً منهم...

    أحسنت بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •