هل يُشرع للمأموم رفع اليدين حذو المنكبين بعد الركوع ؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل يُشرع للمأموم رفع اليدين حذو المنكبين بعد الركوع ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي هل يُشرع للمأموم رفع اليدين حذو المنكبين بعد الركوع ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    نعلم أنه قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه الشريفتين إلى حذو منكبيه حين القيام من الركوع ..

    لكن هل يُشرع ذلك في حق المأموم إن قلنا بعدم مشروعية قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم ؟
    هل هما متلازمان ؟
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: هل يُشرع للمأموم رفع اليدين حذو المنكبين بعد الركوع ؟

    نعم يُشرع لأن الأصل الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا ما كان
    مخصوصا بالإمام بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني
    أصلي ) إلا ما دخله التخصيص ..

    وصورتنا هذه لم تُخص وإنما خص منها قول التسميع للإمام والباقي باق على أصله ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: هل يُشرع للمأموم رفع اليدين حذو المنكبين بعد الركوع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    نعلم أنه قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه الشريفتين إلى حذو منكبيه حين القيام من الركوع ..

    لكن هل يُشرع ذلك في حق المأموم إن قلنا بعدم مشروعية قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم ؟
    هل هما متلازمان ؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    -* جاء في كتاب : ( صفة صلاة النبي ) للألباني تحت عنوان : ( رفع اليدين ) :

    وكان يرفع يديه تارة مع التكبير ، وتارة بعد التكبير ، وتارة قبل التكبير

    وكان يرفعهما مدودة الأصابع [ لا يفرج بينها ولا يضمها ]

    وكان يجعلهما حذو مَنْكِبيه ، وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما [ فروع ] أذنيه .


    - * ثم أورد - رحمه الله - ما يلي تحت عنوان : ( الركوع ) :

    ثم كان - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من القراءة

    سكت سكتة (3)، ثم رفع يديد (4) على الوجوه المتقدمة في (( تكبيرة الافتتاح ))
    وكبر(5) وركع (6).

    ** ثم علق - رحمه الله - على النقطة السابقة - التكبير في الركوع -
    في الحاشية قائلا ما نصه :

    { (4 ، 5 ، 6 ) - البخاري ومسلم ، وهذا الرفع متواتر عنه
    - صلى الله عليه وسلم - وكذلك الرفع عند الاعتدال من الركوع
    وهو مذهب الأئمة الثلاثة وغيرهم من جماهير المحدثين والفقهاء ،
    وهو الذي مات عليه مالك - رحمه الله -كما رواه ابن عساكر :
    ( 15/ 78 / 2 ) ..... } انتهى بتصرف .

    ** أما القول بعدم مشروعية قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم ؟

    فهذا ما ننازع فيه ولعلكم تتفضلون بالاطلاع على الرابط التالي .

    هل ذكر الانتقال وذكر الاعتدال واجبان على الإمام والمأموم ؟
    هل ذكر الانتقال وذكر الاعتدال واجبان على الإمام والمأموم ؟



    ** وأما إجابة سؤال : هل هما متلازمان ؟
    أي ترك رفع اليدين عند القيام من الركوع لمن كان
    مذهبه عدم مشروعية قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم

    - أما التلازم في الفعل فعليه دليل كما سبق بيانه ،
    بينما التلازم في الترك فليس عليه دليل .
    فيلزم من يقول بهذا التلازم العدمي نقل القول بهذا
    عن أحد أهل العلم المعتبرين القائلين بعدم مشروعية قول
    (سمع الله لمن حمده) للمأموم .

    ** علما بأن هذا الإشكال الأخير نتج عن القول :
    بعدم مشروعية قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم
    بالإضافة لإشكال آخر يجدر بنا الإشارة إليه ألا وهو :
    خلو ركن القيام من الركوع من الذكر المشروع
    بالنسبة للمأموم ، وهذا يرجح القول بوجوب ذكر الانتقال
    وذكر الاعتدال ( التسميع والتحميد ) على كل من الإمام والمأموم .

    هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •