رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    Lightbulb رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..



    فقد كان من سوالف الأقضية أني تابعتُ بعض ما يكتبه الأستاذ إبراهيم السكران مما يقذفني به نقلة مقالاته في المنتديات،وأسرا ب الحمام الزاجل المرفرف في سماء البريد الإلكتروني،ومما حثني على قرائتها أيضاً غير ذلك الإلحاح الإعلامي باسم الرجل = إلحاح الإعلامي عبد العزيز قاسم ولهجه بذكر اسم الرجل في برنامجه البيان التالي.



    وكان من سوالف الأقضية أيضاً أنني كنتُ أرضى بعض أفكاره وأرد أخرى ،ولربما أسررتُ بنقد ما أرده لتلك الحمامة الزاجلة التي أرسلت لي المقالة،وربما كتمتُ غير مستكتم،ولم أنشط يوماً لجعل هذا النقد عاماً ؛لعلة أحياناً ،ولغير علة إلا الكسل أحياناً أخرى.



    ثم قذفت علي المدافع آنفة الذكر صبيحة هذا اليوم بمقالة الأستاذ الأخيرة والتي سماها : ((عصر دبلجة الواقع)).



    وكالعادة عرفتُ منها وأنكرتُ،وكادت تلقى مصير أخواتها من مقالة الأستاذ وغيرها مما تطوف به العين كل يوم فتعرف منه وتنكر ثم تُعدي عنه إلى غيره فالعمر قصير والحوادث جمة.



    لكني إذ انتهيتُ من قراءة تلك المقالة بالذات= أحسستُ بضيق شديد يُطبق على نفسي،وطلبتُ علة هذا الضيق فوجدتُ أني كما أكره الباطل وأحب للرجل أن يرتد عنه = فإني أكره كرهاً شديداً أن يرتد الرجلُ عن الباطل إلى الباطل،وأكره أكثر من أولئك أن يرتد الرجل عن الباطل إلى الحق ثم هو ينتصر للحق بالباطل،فإن الباطل المتدثر بدثار الحق المستتر بين ثنياته هو أخفى ولربما أكثر خطراً من الباطل المحض الذي يأتيك بوجهك الذي تعرفه كفاحاً من غير تقية ولا دُلسة.



    وطلبتُ زوال هذا الضيق عن نفسي فوجدته لا يزول إلا بتنقية الحق الذي انتصر له الأستاذ من أسلحة الباطل التي شهرها والإبقاء على أسلحة الحق وحدها لينتصر حق بحق ولتبق ساحة الحق طاهرة الذيل عن أن يحوجها مقام النصرة والبيان لأن تطلبه بباطل الحكم وساقط البرهان.



    وقصداً إلى المطلوب أقول : لستُ أخالف الأستاذ في أن بعض نقاد الواقع السلفي يمارسون فبركة الصور ودبلجة الواقع فهذا حق لا يماري فيه ذو نهية وبصيرة ،لكن الأستاذ وهو يبين هذا الحق دفاعاً عن أهل الحق امتطى مطايا الباطل التالي ذكرها :



    أولاً : الإجمال المعيب بل والقبيح جداً في توصيف ونقد نقاد الواقع السلفي،وأخشى أن تلك بقية من حال الأستاذ قبل،فلئن كان أهل باطل يعرفه الأستاذ من قبل ينقدون أهل الديانة والشريعة نقداً مجملاً مستطيلين بعيوب فريق وأخطاء فريق وزلات فريق على أمة بأسرها فيعممون ويجملون = فقد حشر الأستاذ نقاد الواقع السلفي في سلة واحدة وظن أنه بذلك غير ملوم ولا معاب ،بينما العيب في ذلك يركبه من ساسه لراسه كما يقول الناس عندنا،وفي رواية أخرى يتناقلها الناس يقولون : ((صوابع إيديك مش زي بعضها))،وعقلاء الناس ربما قالوا : لا يستويان مثلاً من أراد الحق واجتهد في طلبه ومقصوده الإصلاح وإن أخطأه،ومن غرضه نقد الواقع السلفي ؛لأنه هو النموذج الغالب المسيطر فلئن قُضي عليه اهترئت ورقة التوت وتفرق من الصف ما يُدني زمان هزيمته،وهذا الحشد والإجمال للمخالفين للحق يستخفه كثير من المدافعين عن الحق؛لأنه يسهل مهمتهم ولا يحوجهم إلى تنويع المخاطبة بحسب درجة المخطيء وقصده وحجته وسالف أصله وسالم منهجه ،كما أنه لا يحوجهم لتلك المجاهدة العنيفة التي تقتضيها إقامة العدل والقيام بالقسط بين الناس.


    وطلب السهولة ومركب الخفة في تقرير الحق ونقض الباطل كثيراً ما يوقع القائم بالحق في مزالق لا ترضي الحق جل وعلا وليس أهون تلك المزالق= الغضب على من لا يغضب عليه الله ورسوله، وعقوبة من ربما عفى الله عنه ،وتأثيم من لعل الله يأجره ،وليس أهون تلك المزالق إلقاء التهم وتوزيع التصنيفات وتشريح النوايا على نحو لئن صلح مع جنس من مخالفي الحق=فليس يصلح يقيناً مع كل مخالف للحق،ولكن باب الفصل بين أجناس المخالفين للحق وما يستحقه كل منهم من الأحكام وأنواع المخاطبات باب عسر لا يلج منه فيحسنه إلا الفقهاء بدين الله القائمين بالعدل الشاهدين به ،ولعل نصيحتنا تسوق الأستاذ لشيء من طلب هذا الباب = فيعفيه الفقه به من ذلك المزلق الخطير الذي وقع فيه في مقاله والذي ظهر فيه وفي مقالات سابقة ظهوراً لا يحوج كشفه إلى بيان،ومع ذلك فلا بأس من بيان مختصر :


    عبر الأستاذ بتعبير الطوائف الفكرية عن ناقدي الواقع السلفي المتوسلين لنقده بدبلجة الواقع وساق صوراً معلومة لهذه الدبلجة وأصاب ولاشك ان هناك مبالغة في تصوير الواقع بهذه الصورة،ولكن خطأ الأستاذ : يتمثل في أنه لم يتنبه إلى أن الذين فعلوا ذلك ليسوا أمة واحدة،بل منهم من فعله على سبيل القصد والعمد للكذب والفبركات عل حد تعبير الأستاذ ،ومنهم من رأى صورة الواقع هكذا كما هي في بعض هذه الأمثلة (وإلا فبعضها لا أعلم من أهل العلم والفضل والاجتهاد من يتهم الواقع السلفي بها ) ،أقول : هناك من يرى تلك هي صورة الواقع السلفي خاصة فيما يتعلق بمسألتي سد الذرائع والاجتهاد والخلاف وليس هو في رؤيته تلك أبداً بالوصف الذي وصفه الأستاذ فقال أنه : (("كذب محض وشهوة افتراء تعيث بنفوسهم ونقمة على الاسلاميين وطلبة العلم والمتبعين لمنهج السلف تدفعهم لتشويههم بهذا الشكل.)).



    فإن قال الأستاذ : إنما عنيتُ بهذا الوصف صنفاً معيناً من نقاد الواقع السلفي = قلنا فهذا إذاً هو الإجمال المعيب الذي سيمتطيه من يحب أن يصفع بكلماتك وجه بعض المصلحين من أهل العلم السلفيين الذين يرون أن هناك أخطاء ليست نادرة في تلك الأبواب،وسواء علينا صوابهم وخطأهم في ظنهم فليسوا هم أبداً بمن يعاقب على اجتهاده فتكون عقوبته الشرعية هي تلك الألفاظ التي فاحت من فمك وليسوا أبداً ممن يسوغ للمرء أن يشيع في الناس مقالة تحتمل منه أنه أرادهم بهذا الخطاب احتمالاً له من الوجاهة ما يرجع بالعيب على من صاغ المقالة ولم يحترز ولم يبين طبقات الناس ممن يخالفهم وطبقات أحكامهم..



    بقيت الأخرى والسوأة : أن يكون الأستاذ يرى أن كل من ذهب في مثال ولو واحد من أمثلته فرأى الواقع كما هو كذلك ولم ير أن ذلك دوبلاجاً بل أداه اجتهاده ونظره إلى أن هذا هو الواقع = أن يكون الأستاذ يرى أن كل من ذهب لهذا ولو اجتهاداً أنه كذاب يصدر عن محض وشهوة افتراء تعيث بنفوسهم ونقمة على الاسلاميين وطلبة العلم والمتبعين لمنهج السلف تدفعهم لتشويههم بهذا الشكل أو كما قال لا فض فوه.



    فإن كان يرى ذلك = فأخشى أن الأستاذ قد قادته الحمية في رجوعه لحظيرة الحق حتى ما انتبه أن بعض أفراد حظيرة الحق قد يقع منهم من البغي والعدوان وعدم مراعاة العدل مع مخالفيهم ما يتنزه منه وعنه الحق ،ويوجب على الداخلين في الحظيرة أن يتنزهوا منه ليتم لهم صلاح أعمالهم؛ فإنه لا تقبل صلاة رجل أحدث حتى يتوضأ،ولربما قاد الأستاذ عدم تنبهه هذا فخلط لحماً بعظم وظن أن ذلك البغي والعدوان مادام داخل الحظيرة فإنه يعطيه صك غفران يَجُبُ عنه ما يعلق بسيفه في معركة الانتصار للحق.


    ونعم. المنتصر للحق مجاهد ولكن المجاهد قد يكون باغياً ظالماً، وقد يلج أبواباً تبلغ به أن يتبرأ حملة الحق بالحق من فعله،ولا أحسب الأستاذ إن كان قد أراد الثانية إلا قد بغى وظلم ظلماً أحب له أن يرجع عنه حباً سيعدل حبي لرجوعه عن باطله القديم..



    ثانياً : وهي جهة الباطل الأخرى التي دخلت على المقال وإن كانت درجة بطلانها أخف من سابقتها = أعني سلوك الأستاذ مسلك المغالطة في تقرير وجه حجته وموضع ذلك : أن منازعيه من أهل العلم والفضل الذين يرون أن بعض تلك الأمثلة موجودة في الواقع لا يقولون أن الواقع السلفي خلو بمرة من مراعاة وجه الصواب فيها،ولو قالوا هذا = لساغ لك حينها أن تورد أمثلة فتح عدم اعتبار أهل العلم لسد باب الذرائع أحياناً أو مراعاتهم لفقه الخلاف أحياناً ،وإنما محل النزاع بينك وبينهم : أن ما تراه أنت نادراً كمثال الدبيان يرونه هم غير نادر بل كثير،ولاشك أن وجه الحجة في هذا النزاع لا يكون بذكر أمثلة على فتح الذرائع أو مراعاة فقه الخلاف وإنما يكون بمناقشة حججهم على هذه الكثرة ومناقشة الأمثلة التي يذكرونها او تشبه أن تكون مقصودهم،بل ومناقشة مطالبتهم بآثار مراعاة فقه الخلاف في فتاوى أهل العلم مادمت تزعم أنها موجودة،فهم ربما سألوك عن آثار مراعاة فقه الخلاف في مسألة صلاة الجماعةوالتي لم يكن ينبغي أن يقودنا شذوذ الرجل الذي انتصب للكلام فيها عن أن نبين رتبتها في الخلاف والفرق بين موارد الحكم الشرعي فيها وموارد السياسة الشرعية.


    وهذه هي نفسها مغالطتك في مقالك عن الإقليمية فذهبت تعدد العلاقة بين العلماء المحليين والعلماء من أماكن أُخر ،وفاتك في خضم المغالطة أن تدخل في محل النزاع فتذكر مستوى هذه العلاقة حين حدث خلاف الرأي (كما حدث مع الألباني وخروجه من المملكة مثلاً ) .


    أما مستواها في وفاق الرأي فلم ينازعك فيه أحد أصلاً لتجعله حجة على موطن النزاع.



    فليس النزاع في أنهم يراعون فقه الخلاف في مسائل هي من مسائل الاجتهاد وأكثرها من المستجدات وإنما النزاع في دعوى مخالفيك أن من أهل العلم من لا يراعي فقه الخلاف في أبواب هي من الخلاف السائغ لولا أن بعض أهل العلم نشأ على قول فيها فيريد أن يصادر قول غيره وأن ذلك ليس بقليل..


    وليس النزاع في عدم فقه العلماء بضوابط سد الذرائع وليست هذه هي دعوى جنس مخالفيك بل أهل الفضل والاجتهاد من مخالفيك يقرون لأهل العلم بالفضل ومعرفة ضوابط الباب جملة ولكن دعواهم هو أن هناك توسعاً في تطبيق القاعدة في أبواب، وخطأ في تطبيق الضوابط واعتبارها في أبواب،ومثل ذلك لا يناقش بأن هناك توسعاً في عدم تطبيقها في أبواب أخرى بل تلك منك مغالطة وإنما وجه الحجة هو مناقشة تلك الأبواب المدعى فيها التوسع في التطبيق نفسها ورد دعوى أنها توسع في التطبيق ..



    وأرجو أن يكون واضحاً أنني بهذا لا أنتصر لقول من يعيب العلماء بعدم مراعاة الذرائع أو من يتهمهم بالإقليمية ،أو عدم مراعاة فقه الخلاف،فلم أشتغل بذلك أصلاً،وإن اشتغلت= فلا أرى صواب رأي أولئك المجتهدين المصلحين تماماً بل ولي مقالات في نقد بعض مسالكهم،وإنما غرضي بيان موضع المغالطة في حجتك،ولو صدرت تلك المغالطة مع حسن مخاطبة وعدل مع مخالفيك = لهان أثرها،أما أن تكون تلك المغالطة في الحجة مع إجمال يخلط المجتهدين بأهل الريب والفتن = فذلك هو ما يخالف تمام الصدق ،ويخدش حجة إحقاق الحق، ويُضيع مقام رحمة الخلق..



    فجماع مقالك أخي الأستاذ إبراهيم : هو أنه انتصار للحق ورد لمسلك غير حسن أصبت في تصوره لكنك في انتصارك وقعت في نوعين من المغالطة (ولنجعلها غلطاً لا مغالطة) :



    الأول : مغالطة التعميم في الحكم على من يرى الواقع كذلك في بعض الأمثلة فعممتَ وأجملت فيمن يرى ذلك وحكمت الحكم الذي ذكرتَ،والحال لا يخرج عن خطأ في التعميم بهذا الظلم لعلك لم تقصده ولعلك تحفظ مقام المخالف لاجتهاد وقصد للحق.


    أولعلك ترى جميع مخالفيك يستحقون ذلك الحكم وأحسن الظن بك وأبرئك أن تكون تقصد الثانية،وتهمة الإجمال المعيب والتعميم والغلط الخطابي أسهل من تهمة الظلم والبغي والعدوان على المجتهدين القاصدين للحق وإن أخطأوه.


    النوع الثاني من الغلط الذي وقعت فيه : مغالطة في الحجة والاستدلال بأن تجاهلت المطلوب ورحتَ تحتج على مالايخالفك فيه منازعك الذي لم يدع أصلاً أن السلفيين لم يصيبوا في جنس تلك الأمثلة وإنما دعواه في جهة أخرى هي وقوع الخلل فيها بصورة ظاهرة وليست نادرة مما يستوجب العلاج ،وليس ادعاؤك لكثرة الصواب بأولى من ادعائه لكثرة الخطأ حتى تصلح كثرة الصواب التي ادعيتها حجة على كثرة الخطأ التي يدعيها،وإنما طريق الحجة هو نقد كثرة الخطأ الذي يدعيها لا الاحتجاج عليه بكثرة الصواب التي لا ينكرها بعض مخالفيك..



    هذا ما أردتُ بيانه إحقاقاً للحق وحباً له ورحمة بالخلق وإعذاراً لهم..



    والحمد لله رب العالمين..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    الأستاذ الفاضل : بوركت وجزاك الله خيراً .

    لعلك إن كنت متابعاً لما يكتبه الأستاذ إبراهيم تجد له كلاماً في ذات الطريق الذي تسلكه بانتقادك ، فلقد وضح غيرما مرة أن المخالفين درجات وأن من الظلم أن نجعلهم في سلة واحدة !
    وهو وإن كان يصرح بمحاذرة التعميم مرة ، ويغضي عنها أخرى - كما في المقال المنقود - إلا أنه متوجه بسهامه إلى قوم هم أبعد ما يكونون عن العلم والتحرير ، بل هم ينطلقون من منطلقات مدنية ، ويتكلمون في الذرائع والاجتهاد وغيرها من مسائل الشرع بجهل وتحامل ، ويكاد قصده إياهم يكون واضحاً عند من يعرف بساط حاله في كتاباته ومواجهاته ومشواره الفكري .
    ولا أوافقك في المبالغة من التحرز عن تعميم سبقه تخصيص أو تلاه ، يؤدي غرض صاحب الكلام من كلامه ، وليس شرطاً أن ينص على التخصيص في كل قطعة ومناسبة ، إذا كان مراده قد اتضح !
    فكيف والسكران يكاد قارئه أن يذكر أسماء خصومه في مقاله ؟ !

    هذا ما يتعلق بجزئية التعميم ، وإن كنت موافقك في الجزئية الأخرى من نقدك ، إلا أن مما يهون الأمر : أنه لا يقصد أهل العلم ممن تحصل عنده نقد للواقع الشرعي ، بل قصده للنقد المتحامل عند خصومه التنويريين .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    بارك الله فيك..

    أوافقك تماماً على أن الوسوسة في اشتراط تخصيص ما يوهم التعميم في كل مقام ومقال = مرفوضة..

    ولكني أرى هذا المقام من أحوج هاتيك المقامات للبيان والتفصيل،خاصة وقد سبقت سوالف من بعض الناس لا نرضاها جميعاً = كان يُجمع فيها الرجل مع أعداء الدعوة والليبراليين لمجرد نقده لبعض جهات أو أعيان الواقع السلفي..

    ومما يوكد الحاجة للبيان هنا :أن الكلام عن فقه الخلاف والذرائع والخلل المظنون في الواقع السلفي فيهما إنما صدر أكثره مقالاً وأعرضه بياناً من فئة المجتهدين أكثر من صدوره من الفئات المدنية التي لا تحسن بيان تلك الأبواب أصلاً وإن بينوه فهم تكأة على المجتهدين المذكورين..

    ولا يستويان رغم ذلك..

    جزاك الله خيراً على مشاركتك المفيدة..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  4. #4
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,205

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    بارك الله فيكم أخي الشيخ عبدالوهاب .. فقد كفيت ووفيت ..
    وإن كنتُ أكاد أجزم أن أباعمر يضم بعض الدعاة " المتلونين " للمقصودين بمقاله ..
    ومَن جعلهم في مقام " المجتهدين " ! فهو إما جاهلٌ بحالهم ، أو مُحسنٌ الظن بهم ، أو هو ممن عناهم الشاعر بقوله :
    ذهب الذين يُعاش في أكنافهم
    والمنكرون لكل أمر منكــر
    وبقيتُ في قوم يُزين بعضهـم
    بعضًا ليستر معور عن معور
    ومن رجع لرسالة أخي د / عبدالعزيز البداح : " حركة التغريب في السعودية.. المرأة أنموذجًا " وجد بعض أسمائهم تحت مبحث " الشرعيين الذين مهّدوا الدرب للمفسدين ! " وقد أجاد نقدهم ولم يُجامل ..
    وفق الله الشيخ إبراهيم السكران ، وجزاه خيرًا عن مقالاته الثمينة ، التي تجىء عن خبرة بحال القوم ..
    والله الهادي ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    589

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انتقادات تليق بفكر متقد بحثا عن حضارة الحق وسبل النجاة اليها المشكل في تعني هذا الانتقاد الذي لايليق به الا ان يوصف بإفلاس الذريعه والتحامل بلا مناسبه
    الا تناسب الفريه في هذا المقتص من موضوعك :
    فقد كان من سوالف الأقضية أني تابعتُ بعض ما يكتبه الأستاذ إبراهيم السكران مما يقذفني به نقلة مقالاته في المنتديات،وأسرا ب الحمام الزاجل المرفرف في سماء البريد الإلكتروني،ومما حثني على قرائتها أيضاً غير ذلك الإلحاح الإعلامي باسم الرجل = إلحاح الإعلامي عبد العزيز قاسم ولهجه بذكر اسم الرجل في برنامجه البيان التالي.


    وكان من سوالف الأقضية أيضاً أنني كنتُ أرضى بعض أفكاره وأرد أخرى ،ولربما أسررتُ بنقد ما أرده لتلك الحمامة الزاجلة التي أرسلت لي المقالة،وربما كتمتُ غير مستكتم،ولم أنشط يوماً لجعل هذا النقد عاماً ؛لعلة أحياناً ،ولغير علة إلا الكسل أحياناً أخرى.


    ثم قذفت علي المدافع آنفة الذكر صبيحة هذا اليوم بمقالة الأستاذ الأخيرة والتي سماها : ((عصر دبلجة الواقع)).


    وكالعادة عرفتُ منها وأنكرتُ،وكادت تلقى مصير أخواتها من مقالة الأستاذ وغيرها مما تطوف به العين كل يوم فتعرف منه وتنكر ثم تُعدي عنه إلى غيره فالعمر قصير والحوادث جمة.
    مع الحسد فأنت اخي ابو فهر السلفي اوهمت قارئك بأنك تجد من مقالات الشيخ ابراهيم السكران اخطاء لاتغتفر وهو الذي أتي في تبيانه بمالم يأت به علماء أفذاذ وطوع خطابه للفهم العام وسرد البراهين والأدله من النصوص التشريعيه في دين الاسلام ثم نجد انك تنتقد انه لم يعمم في مالا يستوجب التعميم وانه يخطيء في الإستدلال في ماوفقه الله اليه ووافقه العقل والمنطق من كل من يقرأ له وهو يبتغي الحق
    وأخيرا من المنطق المعقول والمقبول انه لايمكن للشيخ ابراهيم ان يوسع نطاق انتشار مقالاته وبحوثه اذا كان نتاج مايكتبه عدد يعجز عن ملاحقته أنبغ الباحثين والمفكرين وفي وقت كوقت بداية انتشار اسمه ورقيه في سماء المعارف المعاصره عن الفكر الاسلامي ولعلمك اني نقلت له العشرات من المقالات والبحوث في العديد من المنتديات وانا لاأعرف عنه الا اسمه وصورته وفكره وانا شخص واحد
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    حسد مرة واحدة..استر يا رب..

    ما علينا..

    ===

    وإن كنتُ أكاد أجزم أن أباعمر يضم بعض الدعاة " المتلونين " للمقصودين بمقاله ..

    لعلك أخي عبد الوهاب قدرأيت مثالاً عملياً على ما أقصده أنا وأجعله محلاً للانتقاد في مقالة أخينا أبي عمر إبراهيم السكران؛إذ يضعه بعضهم في غير موضعه لمكان الإجمال والتعميم ،وأعني بالمثال تلك المشاركة الاستبطانية التي دبجها يراع الشيخ سليمان الخراشي فما زاد فيها على أن أكد أن ما في الحظيرة مما يوجب التطهر منه= يحوج إلى عمل وكد حتى يخلص الصف السلفي من أوضار البغي ،ومن نفثات حلولية الحق التي لاترى إلا أنها والحق والصواب قد تجسدا في مسلاخ واحد تجسداً تحسد صاحبه على تصور فكرته والتعايش معها جمهرة مجمع خلقيدونية..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    208

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    كاد المريب أن يقول خذوني !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    589

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    ،وأعني بالمثال تلك المشاركة الاستبطانية التي دبجها يراع الشيخ سليمان الخراشي فما زاد فيها على أن أكد أن ما في الحظيرة مما يوجب التطهر منه= يحوج إلى عمل وكد حتى يخلص الصف السلفي من أوضار البغي ،ومن نفثات حلولية الحق التي لاترى إلا أنها والحق والصواب قد تجسدا في مسلاخ واحد تجسداً تحسد صاحبه على تصور فكرته والتعايش معها جمهرة مجمع خلقيدونية..
    هذا مؤسف اخينا ابو فهر فأنت استدركت مالا يمكن استدراكه الا لمن حمل بين جنبيه ماقد يصدق فيه ماستنكرته ولم تعلق عليه
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    وإن كنتُ أكاد أجزم أن أباعمر يضم بعض الدعاة " المتلونين " للمقصودين بمقاله ..
    ومَن جعلهم في مقام " المجتهدين " ! فهو إما جاهلٌ بحالهم ، أو مُحسنٌ الظن بهم ، أو هو ممن عناهم الشاعر بقوله :
    ذهب الذين يُعاش في أكنافهم
    والمنكرون لكل أمر منكــر
    وبقيتُ في قوم يُزين بعضهـم
    بعضًا ليستر معور عن معور
    ومن رجع لرسالة أخي د / عبدالعزيز البداح : " حركة التغريب في السعودية.. المرأة أنموذجًا " وجد بعض أسمائهم تحت مبحث " الشرعيين الذين مهّدوا الدرب للمفسدين ! " وقد أجاد نقدهم ولم يُجامل ..
    وفق الله الشيخ إبراهيم السكران ، وجزاه خيرًا عن مقالاته الثمينة ، التي تجىء عن خبرة بحال القوم ..
    والله الهادي ..
    ويؤكد ما ذهبت إليه شيخ سليمان مقالات أخرى للشيخ إبراهيم السكران كان وضوحها في تناول بعض المتلونين يغني عن التصريح باسمائهم.
    جزى الله الشيخ إبراهيم خير الجزاء، وثبتنا وإياكم على الصراط المستقيم..آمين
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    والشيخ ابراهيم انتقد بعض السلفيين أيضا في مقاله هذا
    جوابي على أبي خالد في الصراع الفكري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه ، و سلم :
    - موضوع النقد الذاتي ، موضوع قديم متجدد ، و في الحقيقة قد نصحت و فعلت و أفعلت قديماً و حديثاً بيني و بين نفسي و بيني و بين الإخوة كتابةً و مشافهةً ، و ما أظنُّ الأمر يخرج عن : موضع التلقي ، و للأقدار نصيب ، و لطالب العلم أن ينظر و يتأمل .

    و رحم الله ، الأستاذ علال الفاسي - صاحب المقاصد ، الكتاب الشهير - ، قال في كتابه (النقد الذاتي) :
    إنَّ لكل قضية صورة كاملة ، و إن المفكر بمثابة الرسام الذي يجليها أمام نفسه أولاً ، ثم أمام الجمهور ثانياً ، و إذا لم ينجح الرسام في تمثل الصورة التي يريد تسجيلها تمثلاً كاملاً ، بما فيها من نور و ما يكتنفها من ظلال ، فإنه لن يستطيع أن يبرز للناس إلا رسما ناقصاً أو أسطورياً لا يمتُّ للذات التي يريد إبرازها بصلة ، و هكذا شأن المفكر فإنه إن لم يستحضر كل أجزاء الموضوع الذي يتناوله بالنظر ، و لم يحط بكل جوانبه فإنه لا يتسنى له أن يعرضه للناس مبتوراً أو مشوهاً ، أو لا يعرض إلا جهة منه لا يدري هو موقعها من بقية الجهات .

    و على اللبيب الفهم ، و التطبيق على ما أراد أخونا .

    - ما وقع به السكران - حفظه الله - هو ردة ُ فعلٍ و لا ريب ، و ردود الفعل غالباً غير متوازنة ، و قد كتبت كلاماً قديماً في هذا ، قديماً جداً ، و لكن .. "إنْ كان للحَجر إحساس .. لقالتْ : ارحم نفسك" !

    - أكررها هنا و هناك : نقد السلفية ليس مقصوداً لذاته ، و لا يصح ُّ اهتبال الموضوع للنقد المحض ، بل للتصحيح و الرفد و التجديد و إعادة التوازن و العمل على النضوج و الخروج من الأزمة ، و رحمنا الله و إياكم .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    342

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    الفاضل إبراهيم السكران وفقه الله قد ذاق طعم الباطل بنوعيه وبجهتيه اليمين واليسار , وهو الآن يتلمظ الحق والحق أحق أن يُتبع وهو الوسط الصح لا الوسط الغلط فانتبه يا إبراهيم لتنعم بمثل قوله تعالى { أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا }.
    ولكن أسال الله أن يكفيك أبا عمر بما شاء من لن يستطيع الاستلذاذ بطعم الحق بعد أن تلمظه !
    فتذكر حينئذ يا رعاك الله قوله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}
    واسمع واطع لقوله سبحانه {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
    وفقك الله أبا عمر وألهمك الرشد والسداد .
    السلفية ((سبيل)) عُينت في الأية (115) من سورة النساء, وعُين أهلها في الأية (100) من سورة التوبة, فهي سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان , فهي بطريق اللزوم داخلة في الكتاب والسنة بمعناها لا بمسماها .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراق الحموي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه ، و سلم :
    - موضوع النقد الذاتي ، موضوع قديم متجدد ، و في الحقيقة قد نصحت و فعلت و أفعلت قديماً و حديثاً بيني و بين نفسي و بيني و بين الإخوة كتابةً و مشافهةً ، و ما أظنُّ الأمر يخرج عن : موضع التلقي ، و للأقدار نصيب ، و لطالب العلم أن ينظر و يتأمل .

    و رحم الله ، الأستاذ علال الفاسي - صاحب المقاصد ، الكتاب الشهير - ، قال في كتابه (النقد الذاتي) :
    إنَّ لكل قضية صورة كاملة ، و إن المفكر بمثابة الرسام الذي يجليها أمام نفسه أولاً ، ثم أمام الجمهور ثانياً ، و إذا لم ينجح الرسام في تمثل الصورة التي يريد تسجيلها تمثلاً كاملاً ، بما فيها من نور و ما يكتنفها من ظلال ، فإنه لن يستطيع أن يبرز للناس إلا رسما ناقصاً أو أسطورياً لا يمتُّ للذات التي يريد إبرازها بصلة ، و هكذا شأن المفكر فإنه إن لم يستحضر كل أجزاء الموضوع الذي يتناوله بالنظر ، و لم يحط بكل جوانبه فإنه لا يتسنى له أن يعرضه للناس مبتوراً أو مشوهاً ، أو لا يعرض إلا جهة منه لا يدري هو موقعها من بقية الجهات .

    و على اللبيب الفهم ، و التطبيق على ما أراد أخونا .

    - ما وقع به السكران - حفظه الله - هو ردة ُ فعلٍ و لا ريب ، و ردود الفعل غالباً غير متوازنة ، و قد كتبت كلاماً قديماً في هذا ، قديماً جداً ، و لكن .. "إنْ كان للحَجر إحساس .. لقالتْ : ارحم نفسك" !

    - أكررها هنا و هناك : نقد السلفية ليس مقصوداً لذاته ، و لا يصح ُّ اهتبال الموضوع للنقد المحض ، بل للتصحيح و الرفد و التجديد و إعادة التوازن و العمل على النضوج و الخروج من الأزمة ، و رحمنا الله و إياكم .
    كلهم يقولون ننقد لأننا نريد التصحيح، نكاد نصدقهم ثم عند تأمل نقدهم نجده بين اثنين:
    1- نقد فُتن بالمدنية، فلا يخرج عن دائرة أن الفتاوى السلفية تعرقل حركة الحضارة وتبطئ بالتنموية!!!
    2- نقد مهزوم مأزوم، قد أثرت في صاحبه سياط أصحاب المناهج المنحرفة، فآثر السلامة ولم يجد طريقا لذلك خيرا من التخندق مع الجلادين، ليمسك بسوط بغيٍ يجلد به من بقي على سلفية أبي بكر وعمر!!
    الاثنان حقيقان بوصف ردة الفعل، والاثنان حقيقان بتهمة أللا توازن..والاثنان يصدق فيهما قول الباري جل وعز ((كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا))
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    الفاضل أبا فهر زاده الله توفيقا وتسديدا !
    واضح جدا أن المقال من العام الذي أريد به الخصوص ، وأن أحدا لو وضع مفردة " اللبراليون" بدلا من جملة الكاتب" الطوائف الفكرية" لكان مصيباً، وربما لم يدر بخلد كتاب المقال - وقت كتابته- ما أومأت إليه من النقد السلفي البناء من بني المنهج السلفي أنفسهم.
    لذا؛ حبذا لو كانت رسالتك تعقيبا يسيرا مكملا لمقال الشيخ السكران في نفس الرابط الذي نشر عليه المقال في المجلس هنا.
    دمت موفقا!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    بارك الله فيك..

    أما إرادة الأستاذ إبراهيم = فقد ذكرت فيها الاحتمالين..

    وأما ما يوهمه الكلام بدلالة معتبرة على الإيهام الموجب للبيان = فهذا الإيهام والإجمال المعيب ثابت بدلالة أن مشتغلين بالعلوم الشرعية كالذين ترى أسماءهم هنا قد بدأوا يجزمون ويقطعون ويفهمون وإلى مقالات أخرى يشيرون إن المسألة مش ليبراليين وبس..

    وعموماً فقد نشر نقدي في موارد مقال الأستاذ وحلت نسخة منه على بريده الكريم فتقبلها بقبول حسن،والحمد الله الذي لا يحرم الأجر عباده المجتهدين ما صدقوا وأصلحوا وكانوا من المؤمنين..

    وجزاك الله خيراً..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    38

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    أخي أبا فهر سدد الله بنانكَ على ما رقمت..
    ولا أظن أنك إلا ناصحٌ، ولكن مجمل نتاج (السكران) منذ ورقة (مآلات الخطاب المدني) إلى مقالة (دبلجة الواقع) يتجه على أناسٍ معروفين إذا أبهمهم في موضع دون موضع، فإنك إذا استقرأت مجمل نتاجه وجدت أنه قد يخصص بشيء من الأوصاف التي تكاد تنطق باسم المقصود بكلامه، وفي مواضع يجعل كلامه عاماً لكنه في سياق نقد ذلك المقصود أيضاً.
    وأما في (المناطقية) فليته كتب المقال بشكل أفضل..

    لكن أقول للإخوة المعقبين على أبي فهر ..
    اجعلوه ينقد السكران أيها الإخوة !
    فإنما النقد -بهذا الأسلوب الذي انتهجه أبو فهر- سينفع أبو عمر ولن يضره !
    اليوم.. قلَّ أن نجد كاتباً ينقده نقداً بناءً من إخوته ورفاق دربه، إنما النقد الذي يتلقاه أبو عمر اليوم موجّهٌ -كما تقصيتُ باجتهاد وقصورٍ- من الطوائف الفكرية الأخرى المناهضة للسلفية، بل والتي ترى أن مهمتها تفكيك السلفية !
    فاجعلوه يسمع نقداً أخوياً يبيّن له بعض ما يخفى على أي بشر..
    والرجل اليوم لا يكاد يَسمعُ إلا ثناءً وتبجيلاً من أهل الحق، أقول هذا واجبٌ عليهم، ولكن لابد أن ننصح للرجل إذا رأينا ما يستوجب ذلك..
    وأسأل الله -كما نصر به السنة- أن يثبته على الدين
    فوربي لقد دكَّ بقلمه عروش أهل الباطل، وأناسٍ غصت حلوقهم بما يكتب.. أقول ذلك من واقع تجربة وخبرة.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    جزاك الله خيراً..

    ولقد تلقى الرجل مقالي بقبول حسن جداً ،ولولا الحياء مما في رسالته لي من الثناء = لنشرته،ولم أكن لأشير إلى رسالته لي إلا لدلالته على حسن خلق الرجل وسماحة نفسه..

    وهذا سيشجعني على نصيحته كلما بدا لي فهو رجل عاقل،ووالله إني أحبه..

    وقد قلتُ قبل ذلك :

    أن من صدق في النصح ومحض المحبة للمنصوح وعرف له فضله = كان أهدى لإصابة الحق ممن انصرف للنصح غير الخالص والمحبة غير الفصيحة وإهدار الفضل أو تغبيش الإقرار به؛ فإن ذاك الأخير يقف على الخطأ فيغره فيؤزه فيريد أن يصول به فيعجل فيكون أسرع خطأ وأبعد عن الإصابة ..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: رسالة إلى الأستاذ إبراهيم السكران حول مقاله : دبلجة الواقع..

    أقلوا على المفضال أبي فهر لومكم وعتابكم

    فهذا الموضوع "قليل الفائدة" ليس فيه نَفَسُ موضوعات أبي فهر الناضحة بالفوائد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •