الفرق بين التوكل والتوكيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الفرق بين التوكل والتوكيل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي الفرق بين التوكل والتوكيل

    فائدة استفدتها قبل قليل :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=43827
    يقول صاحب الموضوع :
    كتاب التوحيد الميسر للشيخ عبدالله الحويل كتاب مفيد جداً أنصح الجميع بشراءه وسوف أنقل لكم هذه الفائدة :

    التوكل: عمل قلبي باطن
    التوكيل: عمل ظاهر
    قال الشيخ عبدالله : والتوكيل جائز
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: الفرق بين التوكل والتوكيل

    التوكل: عمل قلبي باطن
    التوكيل: عمل ظاهر
    قول صحيح نوعاً ما ولكن فيه بعض القصور.
    الصواب والله أعلم أن التوكل الذي هو أعظم أنواع العبادة هو عبادة يجتمع فيه الاعتقاد والقول والعمل.
    ولهذا يقول سعيد بن جبير : التوكل جماع الإيمان.
    أما بالنسبة للاعتقاد فلا يتوكل على الله إلا من أحب ربه وأحسن الظن به، وآمن بقدرته على كل شيء، واستحضر معية الله له، وعلمه به.

    أما بالنسبة للقول: فهناك أدعية يقولها المتوكل : مثل حسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الله ربنا توكلنا، وغيرها، وكلها من دعاء الله له بالإعانة والسداد، وهي من التوكل القولي، فيقدم هذه الأدعية على كل أعماله وعباداته.

    أما بالنسبة للعمل فمن لم يبذل السبب الشرعي لا يسمى متوكلاً وإنما يسمى متواكلاً - أي متكاسلاً عما أمره الله به، فالأسباب الشرعية هو من التوكل وليس ليست جزءاً مستقلاً عنه، ولا يسمى من يبذلها متوكلاً حتى يتوكل على الله بقلبه، وفي هذا البحث أبلغ الرد على من يستهوون التفريق بين الإيمان وأعمال الجوارح.

    وإذا عرفت أن العبادة هي التعبد لله ببذل الأسباب الشرعية والمباحة والتوكل على خالقها ومسببها، إذا عرفت ذلك تبين لك مصداق قول سعيد بن جبير وقوة فهم السلف الصالح.

    أما بالنسبة للتوكيل ؛ فالمراد به الوكالة الشرعية المذكورة في كتب الفقه ، وهي من الأسباب المباحة، التي لا يعتمد عليها، بل الاعتماد على الله وحده.
    فقولنا لا يعتمد عليها نقصد عمل القلب. فلا يصح أن يقال توكلت الله ثم عليك، ولكن قل: توكلت على الله وحده ، ووكّلتك في مهمة كذا ، أي كلفتك بها نيابةً عني .

    والله أعلم بالصواب.
    ولو لاقيت ربك دون ذنب**وناقشك الحساب إذاً هلكتا
    ولم يظلمك في عمـلٍ ولكن**عسير أن تقوم بما حمـلـتا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: الفرق بين التوكل والتوكيل

    من ناحية البنية يبدو الفرق واضحاً بين التوكل والتوكيل ، فالتوكل مصدر ( توكل ) ؛ لأن مصدر الفعل المبدوء بتاء زائدة يأتي على وزن الفعل مع ضم ما قبل الآخر.
    والتوكيل مصدر ( وكل ) بتشديد الكاف ؛ لأن مصدر ( فعل ) بتشديد العين يأتي على وزن ( تفعيل ) إذا كان صحيح اللام .
    والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: الفرق بين التوكل والتوكيل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ... بارك الله فيكم ...

    وهذه فائدة أيضا عن التوكل من شرح الأصول الثلاثة للشيخ صالح آل الشيخ :-

    سؤال : هل يصح أن يُقال توكلت على الله ثم عليك؟

    والجواب: أن هذا لا يصلح؛ لأن الإمام أحمد وغيره من الأئمة صرحوا بأن التوكل عمل القلب.
    ما معنى التوكل؟ هو تفويض الأمر إلى الله جل وعلا بعد بذل السبب؛ إذا بُذل السبب فوض العبد أمره إلى الله، فصار مجموع بذله للسبب وتفويضه أمره لله مجموعها التوكل، ومعلوم أن هذا عمل القلب كما قال الإمام أحمد.
    ولهذا سئل الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية السابق رحمه الله تعالى عن هذه العبارة فقال: لا تصح لأن التوكل عمل القلب، لا يَقبل أن يقال فيه (ثُمَّ)؛ توكلت على الله ثم عليك. إنما الذي يقال فيه (ثُمَّ) ما يسوغ أن يُنسب للبشر.
    بعض أهل العلم في وقتنا قالوا: إن هذه العبارة لا بأس بها؛ توكلت على الله ثم عليك، ولا يُنظر فيها إلى أصل معناها وما يكون من التوكل في القلب، إنما ينظر فيها إلى أن العامة حينما تستعملها ما تريد التوكل الذي يعلمه العلماء، وإنما تريد ممثل معنى اعتمدت عليك، ومثل وكَّلْتُك ونحو ذلك، فسهلوا فيها باعتبار ما يجول في خاطر العامة من معناها وأنهم لا يعنون التوكل الذي هو لله؛ لا يصلح إلا لله، لكن مع ذلك فالأولى المنع لأن هذا الباب ينبغي أن يُسد، ولو فتح باب أنه يستسهل في الألفاظ لأجل مراد العامة، فإنه يأتي من يقول مثلا ألفاظ شركية ويقول أنا لا أقصد بها كذا، مثل الذين يظهر ويكثر على لسانهم الحلف بغير الله بالنبي أو ببعض الأولياء أو نحو ذلك يقولون لا نقصد حقيقة الحلف، ينبغي وصف ما يتعلق بالتوحيد، وربما ما يكون قد يخدشه أو يضعفه، ينبغي وَصْدُ الباب أمامه حتى تخلص القلوب والألسنة لله وحده لا شريك له.

    الشريط الثالث من سلسلة شرح الأصول الثلاثة

    وللأمانة فالتفريغ منقول من الأخ سالم الجزائري .

    بارك الله في الجميع.
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •