كيف لنا القطع في مسائل الخلاف ؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كيف لنا القطع في مسائل الخلاف ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي كيف لنا القطع في مسائل الخلاف ؟

    السلام عليكم أهل العلم:
    هل أفدتمونا كيف لنا أن تقطع في مسائل الخلاف التي صارت كالسد العظيم بين كثير من المسلمين ؟
    فإذا كان في قضية ما خلاف كيف يعرف العامي الأرجح ، حتى يعيش في أمان وسلام دون تردد أو خوف؟
    خاصة أن كثير من الفتاوي التي صارت تطلق في هذا الزمان أحدثت فجوة عظيمة بين المسلمين
    - فمثلاً: قضية الإختلاط ، أو الغناء ؟، أو غطاء الوجه للمرأة ، أو معالجة النشرة بسحر مثله ، أو غير ذلك .........؟
    - وما هي المشتيهات التي حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخوض فيها أو أن نحوم حولها ؟ فهلا مثلتم لنا بالقضايا التي تطرح نفسها على أرض الواقع اليوم ؟
    ولكم منا فائق الشكر والإحترام ،وجزاكم الله خيراً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    439

    افتراضي رد: كيف لنا القطع في مسائل الخلاف ؟

    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)
    العامي الذي لا يستطيع البحث في الأدلة عليه أن يقلد عالما يثق في علمه وورعه ومثل ما قال الإمام إبن سيرين رحمه الله "إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تخأذون دينكم"
    مسائل الإختلاط والمعازف وغيرها ليس فيها خلاف بل الأمر واضح وإنما تكلم فيها بعض المنتسبين للعلم فلهذا على العامي أن يقلد أحد كبار العلماء في زمانه ممن يثق فيهم.
    أما من يستطيع أن يفهم الأدلة ويرجح بينها فعليه أن يتبع الحق وأن يدور مع الدليل حيث دار.
    والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    255

    افتراضي رد: كيف لنا القطع في مسائل الخلاف ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الهدى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أهل العلم:
    هل أفدتمونا كيف لنا أن تقطع في مسائل الخلاف التي صارت كالسد العظيم بين كثير من المسلمين ؟
    فإذا كان في قضية ما خلاف كيف يعرف العامي الأرجح ، حتى يعيش في أمان وسلام دون تردد أو خوف؟
    خاصة أن كثير من الفتاوي التي صارت تطلق في هذا الزمان أحدثت فجوة عظيمة بين المسلمين
    - فمثلاً: قضية الإختلاط ، أو الغناء ؟، أو غطاء الوجه للمرأة ، أو معالجة النشرة بسحر مثله ، أو غير ذلك .........؟
    - وما هي المشتيهات التي حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخوض فيها أو أن نحوم حولها ؟ فهلا مثلتم لنا بالقضايا التي تطرح نفسها على أرض الواقع اليوم ؟
    ولكم منا فائق الشكر والإحترام ،وجزاكم الله خيراً.
    والله لأن أقصرت السؤال فقد أعرضت المسألة ..
    ولو كانت بهذه البساطة ماحتار اهل التقوى فتركوا ماليس به بأس مخافة مابه بأس كما قال بن مسعود
    اخيتي مدار الأمر على مايقر في قلبك من يقين فيما تعملين وهو ماسوف تسألين عنه يوم الفصل وهذا اليقين لن تجدي رائحته حتى تنقبي عنه في ثنايا قال الله وقال رسوله .. هكذا ؟ والا فليسعك بيتك فكوني حلسه وقولي اللهم سلم سلم
    قد تجدين اليقين في قول عالم قلبك يرضاه ، وهذا في حال كونك عامية ، ومع هذا لا تحجري في الامر وتتعدي لتبديع او تفسيق او تكفير فتجعلي الحيرة حيرتان والسؤال في غد سؤالان
    واليكن حديث الأعرابي الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ماولى " أفلح إن صدق " نصب عينيك واعلمي أن من ثبت إسلامه بإجماع لا ينخلع منه بغيره وإن قال الناس وقالوا ، فاذا اختلفوا في أحدهم فما أجمل قولك اللهم أسألك العفو والعافية
    ::
    - الخوف أحد متلازمتين لقلب المؤمن حتى يلقى ربه فلا انفكاك منه ومتى مافقدتيه فاتهمي قلبك
    - المشتبهات هي ماخفي فيها النص التفصيلي الصحيح وفيها العذر بالجهل وتُوُقِفَ فيها عن إسقاط الاحكام على المعينين المخالفين لغير الراسخين أهل البسطة من العلم وانا وانت لسنا منهم فكوني مطمئنه واحمدي الله على العافية

    هذه فقط مقبلات ومشهيات لأهل الفضل هنا عسى أن تجدي لديهم ضالتك

    حفظ الله الجميع
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )

    يارجل هل صدقت ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •