صفة صلاة الجنازة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك في الموضوع ؟

المصوتون
0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • جيد من حيث الجمع والترتيب .

    0 0%
  • جيد من حيث ذكر الأدلة

    0 0%
  • لا بأس به

    0 0%
  • غير جيد

    0 0%
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صفة صلاة الجنازة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    20

    Arrow صفة صلاة الجنازة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    من المتفق عليه بين أئمة الفقه أن الصلاة على الميت فرض على الكفاية لأمـر النبي – صلى الله عليه وسلم – بها ولمحافظة المسلمين عليها ...
    وفي الصلاة على الميت فضـل كبير ، فعـن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن – النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( من تبع جنازة وصلّى عليها فله قيراط ، ومن تبعها حتى يفـــرغ منها فله قيراطان أصغرهما مثل أحــد أو أحـدهما مثل أحــد ) [ رواه الجماعة ]
    والثابت في السنة في الصلاة على الميت :
    أن تصلى جماعة للأحاديث المشهورة في " الصحيح " في ذلك مع إجماع المسلمين ، وأقل ما ورد في انعقاد الجماعة فيها ثلاثة ، ففي حديث عبد الله بن أبي طلحة :
    " أن أبا طلحة دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي ، فأتاه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فصلى عليه في منزلهم ، فتقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان أبو طلحة وراءه ، و أم سُليم وراء أبي طلحة ولم يكن معهم غيرهم " . [ أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ]
    وأن يصف المسلمون على الجناة ثلاثة صفوف فصاعدا ، و أن تكـون مستـوية لقوله – صلى اله عليه وسلم - : ( ما من مسلم مؤمن يموت فيصلي عليه أمّة من المسلمين يبلغون أن يكونوا ثلاثة صفوف إلا غُفر له ) [ رواه أحمد وغيره وصححه الحاكم ]
    ويستحب تكثير جماعة الجنازة لقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( ما من ميّت يصلّي عليه أمة مــن المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفـعون له ( أي يخلصون الدعاء لـه ) إلاّ شُفــّعوا ( أي قبـلت شفاعتهم ) [ رواه مسلم ]
    ثم يقف الإمام وراء رأس الرجل ، و وسط المرأة لحديث أبي غالب الخياط قال :"شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل فقام عند رأسه ( وفي رواية : رأس السرير ) فلما رُفع أُتي بجنازة امرأة من قريش أو من الأنصار ، فقيل له يا أبا حمزة : هذه جناة فلانة ابنة فلان فصلّ عليها ، فصلّى عليها فقام وسْطَها ( وفي رواية: عند عجيزتها ، وعليهـا نعش أخضر ) وفينا العلاء بن زياد العدوي ، فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة قال : يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقوم حيث قمت ، و من المرأة حيث قمت ؟ قال : نعم ، قال : فالتفت إلينا العلاء فقـــال : احفظوا " [ أحمد وحسنه و أبو داود وغيرهما و حسّنه الترمذي ]
    و إذا اجتمعت جنائز عديدة من الرجال والنساء ، صُلّي عليها صلاة واحدة وجُعلت الذكور – و لو كانوا صغارا – مما يلي الإمام ، وجنائز الإناث مما يلي القبلة ...
    عن عمار مولى الحارث بن نوفل :
    " أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها ، فجعل الغلام مما يلي الإمام [ و وضعت المرأة وراءه فصلّى عليها ] فأنكرت ذلك ، و في القوم ابن عباس و أبو سعيد الخدري و أبوقتادة و أبوهريرة [ فسألتهـم عن ذلك ] فقالوا : هذه السنّة " [ أخرجه أبو داود وغيره و إسناده صحيح على شرط مسلم ]
    ثم يكبر عليها أربعا وهو الثابت بالتواتر ، و يشرع التكبير عليها خمسا إلى تسع تكبيرات وكل ذلك ثابت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – والمقتدي يكبر ما كبر الإمام .
    ويشـــــرع لـه أن يرفــع يديه في التكبيرة الأولى ، وفيه حديثان يقوي أحدهما الآخر مع اتفاق العلماء عليه .
    ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ، ثم يشد بينهما على صدره .
    ثم يقرأ عقب التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب وسورة لحديث طلحة بن عبد الله بن عوف ، قال : " صليت خلف ابن عباس – رضي الله عنهما – على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب و سورة ، وجهر حتى أسمعنا ، فلما فرغ أخذت بيده فسألته ؟ فقال : إنما جهرت لتعلموا أنها سنة وحق " [ البخاري وأهل السنن ]
    ويقرأ سرّا لحديث أمامة بن سهل قال : " السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرءان مخافتة ثم يكبر ثلاثا ، والتسليم عند الآخرة " .
    ثم يكبر التكبيرة الثانية ويصلي على النبي – صلى الله عليه وسلم – لحديث أبي أمامة أنه أخبره رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًّا في نفسه ، ثمّ يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم – ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات ( الثلاث ) لا يقرأ في شيء منهن ( يعني القرءان ) ثم يسلّم سـرًّا في نفسه [ حين ينصرف عن يمينه ] والسنة أن يفعل من ورائه مثلما فعل إمامه " [ قال الحافظ في الفتح : إسناده صحيح ] .
    والصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – تكون بالصيغ المعروفة والثـابتة في التشهد في المكتوبة ومنها :
    ( اللهم صلّ على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت علـى إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) [ البخاري ومسلم ]
    ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميـد مجيد ) [ الطحاوي بسند صحيح ]
    ثم يأتي ببقية التكبيرات ويخلص الدعاء فيها للميت ، لقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( إذا صــليتم على الميت فأخلصوا الدعاء له )
    ويدعوا فيها بما ثبت عن النبي – صلى الله عليـه وسلم – من الأدعية ، وهذه منها :
    ( اللهم اغفر له و ارحمه ، وعافه واعف عنه ، و أكرم نزله ، و وسّع مدخله ، و اغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، و أبدله دارا خيرا من داره ، و أهلا خيرا من أهله ، و زوجا خيرا من زوجه ، وأدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ومن عــذاب النار ) [ رواه مسلم ]
    ( اللهم عبدك وابن أَََمَتك احتاج إلى رحمتك ، و أنت غنيٌّ عن عذابه ، إن كان محسنا فزده في حسناته و إن كان مسيئا فتجاوز عنه )
    [ ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو ] [ الطبراني والـحاكم وقال : إسناده صحيح و وافقه الذهبي ]
    والدعاء بين التكبيرة الأخيرة والتسليم مشروع ، لحديث عبد بن أبي أوفى قال :
    " شهدته وكبّر على جنازة أربعا ، ثم قام ساعة – يعني – يدعو ، ثم قال : أتروني كنت أكبر خمسا ؟ قالوا : لا ، قال : إنّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يكبر أربعا " [ البيهقي بسند صحيح ]
    ثم يسلم تسليمتين مثل تسليمه في الصلاة المكتوبة إحداهما عن يمينه ، و الأخرى عن يساره لحديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : " ثلاث خلال كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يفعلهنّ تركهن الناس ، إحداهنّ التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة " [ البيهقي بإسناد حسن ]
    ويجوز الإقتصار على تسليمة واحدة فقط لحديث أبي هريرة – رضي الله عنه – " أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صلّى على جنازة فكبر عليها أربعا وسلّم تسليمة واحدة " [ الدارقطني والحاكم وغيرهما وإسناده حسن ]
    والسنة أن يسلّم في الجنازة سرًّا ، الإمام و من وارءه في ذلك سواء لحديث أبي أمامة المتقدم بلفظ " : ...ثمّ يسلّم في نفسه سرًّا حين ينصرف ..والسنة أن يفعل من وراءه مثلما فعل إمامه " .
    ومن سبق في صلاة الجنازة بشيء من التكبير فلا قضاء عليه ويسلم مع الإمام ، قـال ابن عمــر و أيوب السختياني والأوزاعي : " لا يقضي ما فات من تكبير الجنازة ويسلّم مع الإمام " .
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك و أتوب إليك
    جمعها أبو حذيفة هشام الجزائري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    233

    افتراضي رد: صفة صلاة الجنازة

    ومن سبق في صلاة الجنازة بشيء من التكبير فلا قضاء عليه ويسلم مع الإمام ، قـال ابن عمــر و أيوب السختياني والأوزاعي : " لا يقضي ما فات من تكبير الجنازة ويسلّم مع الإمام "
    بارك الله فيك ونفع بك ، والصواب أنه يقضي مافاته من تكبيرات ، ولو رفعت الجنازة ، وإلا فإن صلاته غير تامة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •