الثمانون النونية في رثاء الشيخ محمد سيد حاج
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الثمانون النونية في رثاء الشيخ محمد سيد حاج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    11

    Lightbulb الثمانون النونية في رثاء الشيخ محمد سيد حاج

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "الثمانون النونية في رثاء فقيد الدعوة السلفية والساحة الدعوية السودانية:
    الشيخ الداعية أبي جعفر محمد سيد حاج ــ رحمه الله ــ"
    مَاذَا نَقُولُ وَقَدْ أَتَانَا نَعْيُهُ:*** قَدْ مَاتَ ذَاكَ الْعَالِمُ الرَّبَّانِي (1)
    فُجِعَ اْلأَحِبَّةُ وَاْلأُخُوَّةُ كُلُّهُم *** بوَفَاةِ شَيْخ الْعِلْمِ وِاْلإيمَانِ (2)
    قَدْ مَاتَ حَادِي الرَّكْبِ شَابّاً نَاضِراً ***فِي اْلأَرْبَعِينِ تَعُوزُهُ السَّنَتَانِ (3)
    رَحَلَ الْفَقِيدُ مُوَدِّعاً أَحْبَابَهُ *** لاَ تَسْتَقِيمُ حَوَادِثُ اْلأَزْمَانِ (4)
    فِي دَعْوةِ الْقُرْآنِ كَانَ خِتَامَهُ *** سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقُ اْلأَكْوَانِ (5)
    هِيَ دَعْوَةٌ سُنِّيَّةٌ فِي أُسِّهَا *** قَدْ خَاضَهَا فِي الْقَفْرِ وَالْوِدْيَانِ (6)
    مَاتَ الْهُمَامُ وَلَمْ يَمُتْ نِبْرَاسُهُ *** شَرْعٌ قَوِيمٌ وَاضِحُ اْلأَرْكَانِ (7)
    فِي دَعْوَةٍ سَلَفِيَّةٍ مِنْهَاجُهُ *** مَا شَابَهَا بِشَقَاشِقِ الْيُونَانِ (8)
    فَشِعَارُهُ التَّوْحِيدُ دَنْدَنَ حَوْلَهُ *** وَاْلإتِّبَاعُ فَذَاكَ أَصْلٌ ثَانِ(9)
    وَشُيُوخُهُ فِي الْعَصْرِ بَعْدَ أَئِمَّةٍ *** فَبَقِيَّةُ اْلأَسْلاَفِ فِي اْلإِيمَانِ(10)
    هَذَا ابْنُ بَازِ الشَّيْخِ عِلْماً ظَاهِراً *** وَجُهُودُهُ فِي كَافَّةِ الْبُلْدَانِ(11)
    هَذَا الْعُثَيْمِينُ الَّذِي فِي فِقْهِهِ *** فَمُحَقِّقٌ فِي غَايَةِ اْلإِتْقَانِ(12)
    وَمُحَدِّثٌ فِي عَصْرِنَا وَمُجَدِّدٌ *** بِنْ نَوْحِ ذَاكَ النَّاصِرُ اْلأَلْبَانِي(13)
    لِلإِتِّهَامِ أَصَابِعٌ تَصْبُو إِلَى *** مَنْ قَدْ تَسَبَّبَ فِي جُنُوحِ الْجَانِي(14)
    إِنَّ التَّصَوُّفَ لَهْوَ شَخْصٌ مُجْرِمٌ *** فِي سِجْنِ أَهْلِ اْلإِتِّهَامِ يُعَانِي(15)
    وَكَذَا التَّشَيُّعُ فَهْوَ جَانٍ رَابِعٍ *** فَاقَ الْيَهُودَ وَعَابِدِي اْلأَوْثَانِ(16)
    فَضَيَاعُ مُعْتَقَدٍ لِقَوْمٍ أَوْغَلُوا *** فِي الْظُلْمِ بَعْدَ قَدَاسَةِ اْلإِنْسَانِ(17)
    وَالْمَرْجِعِيَ ّةُ عِنْدَهُمْ مُخْتَلَّةٌ *** مِنْ بَعْدِ تَرْوِيجِ الْخُرَافَةِ ثَانِي(18)
    مَنْ كَانَ يَجْرَؤُ أَنْ يَقُولَ صَرَاحَةً: *** شَيْخُ الزَّرِيبَةِ فِتْنَةُ اْلأَزْمَانِ؟!(19 )
    وَبِمِلْءِ فِيهِ يَقُولُ قَوْلاً وَاضِحاً *** مِنْ غِيْرِ تَلْوِيحٍ وَلاَ خَفَيَانِ(20)
    لاَ لَنْ يَكُونَ هُنَاكَ عِزّاً بَانِياً *** فِي أَرْضِنَا وَبِلاَدِنَا السُّودَانِ(21)
    مَا لَمْ نُزَيلَ الشِّرْكَ مِنْ أَوْكَارِهِ *** وَنُحَقِّقَ التَّوْحِيدَ فِي الْوِجْدَانِ(22)
    وَالْفِقْهُ فِيهِ مُحَقِّقٌ وَمُدَقِّقٌ *** فِقْهُ الدَّلِيلِ عَلَيْهِ بِالرُّجْحَانِ(2 3)
    مَعَ نَبْذِهِ لِتَعَصُّبٍ لأَئِمَّةٍ جَاءَ الْمُحِيطُ فَغَادِرِ الْقِيعَانِ(24)
    فَالسَّيْلُ ذَا الْجَرَّارُ بَعْدَ تَدَفُّقٍ *** فَوْقَ الْحَدَائِقِ فَهْوَ لِلشَّوْكَانِي(2 5)
    مَعَ رَوْضَةٍ غَنَّاءَةٍ فِي حُسْنِهَا *** لِمُحَمَّدِ الصِّدِّيقِ ابْنِ الْخَانِ(26)
    سُبُلُ السَّلاَمِ يَجِيءُ فِي تَعْبِيرِهِ *** هَذَا الْمُصَنَّفُ فَهْوَ لِلصَّنْعَانِي(2 7)
    أَكْرِمْ بِفِقْهِ السُّنَّةْ فِي تَرْتِيبِهِ *** وَأَضِفْ إِلَيْهِ تَتِمَّةِ الْمَنَّانِ(28)
    ثُمَّ اْلأُصُولُ فَلَمْ يُضَيِّعُ أَمْرَهَا *** أُسُّ الْبِنَاءِ وَغَيْرُهَا الْحِيطَانِ(29)
    فَمُوَافَقَاتِ الشَّاطِبِيِّ أَنْعِمْ بِهَا *** مِنْ خَيْرِ كُتْبِ الْعِلْمِ فِي الْمِيزَانِ(30)
    وَ"اْلإِعْتِصَا ُ" فَذَاكَ شَيْءٌ خَارِقٌ *** فِي دَحْرِ أَصْلِ ضَلاَلَةِ الشَّيْطَانِ(31)
    أَمَّا السُّلُوكُ فَذَاكَ حَارِسُ مَجْدِهِ *** وَمُجَدِّدٌ لأُصُولِ ذَا الْبُنْيَانِ(32)
    هَذِي "الْمَدَارِجُ" فَهْوَ يَشْرَحُ لُغْزَهَا *** مِنْ عِلْمِ ذَاكَ الْقَيِّمِ الرَّبَّانِي(33)
    فِي تُحْفَةٍ قَلْبِيَّةٍ قَدْ صَانَهَا *** مِنْ عِلْمِ شَيْخِ السُّنَّةِ الْحَرَّانِي(34)
    "دَاءُ النُّفُوسِ" وَقَدْ أَشَاعَ دَوَاءَهُ *** صُنْعَ ابْنِ حَزْمِ الظَّاهِرِيِّ الشَّانِ(35)
    شَرْحُ "الْجَوَابِ الْكَافِي"مِنْ تِرْيَاقِهِ *** فَدَوَاؤُهُ وَالدَّاءُ يَصْطَرِعَانِ(36)
    خُذْ سِيرَةُ اْلأَسْلاَفِ خَاضَ بِحَارَهَا *** يَأْتِيكَ بِاْلأَصْدَافِ وَالْحِيتَانِ(37)
    لَوْ كُنْتَ تَسْمَعُ فِي أَسَامِيَ مَنْ مَضَى *** مِنْ فِيهِ قُلْتَ يَجِيءُ بِالْهَذَيَانِ(3 8)
    تَمَّارُ عِيسَى وَبِنْتُ شَاكُولاَتَةٍ *** وَسُبَكْتَكَيْن ِ فَقِسْ عَلَيْهِ الثَّانِي(39)
    دَحَرَ التَّصَوُّفَ وَالتَّشَيُّعَ جُمْلَةً *** هَدَّ اليَسَارَ كَبَعْثِي أَوْ عَلْمَانِي(40)
    مِنْ مُلْحِدٍ مُتَفَسِّخٍ فِي زَيْغِهِ *** حَتَّى الْكِتَابِي يَهُودِي أَوْ نَصْرَانِي(41)
    فَمَعَاوِلُ التَّنْصِيرِ هَشَّمَ أَنْفَهَا *** دَكَّ الْقِلاَيَةَ كَسَّرَ الصُّلْبَانِ(42)
    وَوَسَائِلُ التَّبْشِيرِ عَدَّدَ طُرْقَهَا *** مَعَ ذِكْرِ أَنْوَاعِ التَّصَدِّي ثَانِي(43)
    فِي سَرْدِ أَرْقَامِ النَّصَارَى مُنْذِراً *** مِنْ شَرِّ أَمْرِ تَسَلُّطِ الْكُفْرَانِ(44)
    مَنْ كَانَ يَعْتَلِيُ الْمَنَابِرَ صَوْلَةً *** بِحَدِيثِهِ وَكَلاَمِهِ الرَّنَّانِ(45)
    مَنْ كَانَ يَخْلِطُ عِلْمَهُ بِمَوَاعِظٍ *** وَيُصِيغُهُ فِي قَالبٍ فَنّاَنِ(46)
    أَوْ كَانَ يَعْقِدُ لِلتَّنَاظُرِ مَجْلِساً *** وَخُصُومُهُ فِي غَايَةِ الْخُذْلاَنِ(47)
    فِقْهُ الدَّلِيلِ أَسَاسُهُ وَمَتَاعُهُ *** أَنَّى تَوَجَّهَ حَامِلاً أَصْلاَنِ(48)
    هَذَا الْكِتَابُ وَسُنَّةٌ مَرْضِيَّةٌ *** مَرْفُوعَةٌ لِنَبِيِّنَا الْعَدْنَانِي(49)
    وَمُطَبِّقٌ لِلْعِلْمِ بَعْدَ تَعَلُّمٍ *** يَدْعُو إِلَيْهِ بِرَغْبَةٍ وَتَفَانِي(50)
    جَابَ الْبِلاَدَ شَمَالَهَا وَجَنُوبَهَا *** مُتَفَاعِلاً مَعَ دَعْوَةِ الرَّحْمَنِ(51)
    وَثِمَارُهُ مَعْرُوفَةٌ وَتَرَوْنَهَا *** هَذَا الدَّلِيلُ فَدُونَكَ الْبُرْهَانِ(52)
    فِقْهُ السِّيَاسَةِ قَدْ أَزَالَ غُبَارَهُ *** وَاْلإِحْتِسَاب ُ فَذَاكَ فَرْعٌ بَانِي(53)
    وَتَرَاهُ بَعْضِ الْوَقْتِ يَنْشُدُ قَائِلاً *** مِنْ شِعْرِ ذَاكَ النَّاظِمِ الْقَحْطَانِي(54)
    (سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الْخِلاَفَةَ رُتْبَةً *** وَبَنَى اْلإِمَامَةَ أَيَّمَا بُنْيَانِ)(55)
    وَتَرَاهُ يَلْهَجُ دَائِماً فِي دَرْسِهِ *** بِمُؤَلَّفَاتِ قَوَاعِدِ السُّلْطَانِ(56)
    أَحْكَامُهُمْ فِي اْلأَصْلِ سُلْطَانِيّةٌ *** مَاوَرْدِي وَالْفَرَّاءُ يَشْتَبِهَانِ(57)
    وَسِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ إِصْلاَحُهَا *** لِلْرَاعِي بَعَدَ رَعِيَّةِ السُّلْطَانِ(58)
    فِي اْلأَصْلِ فَهْوَ مُصَنَّفٌ لإِمَامِنَا*** ذَاكَ ابْنُ تَيْمِيَةِ الْهُدَى الْمُتَفَانِي(59)
    وَكَذَلِكَ "الْغَيَّاثِي" فِي تَحْقِيقِهِ *** لأَبِي الْمَعَالِي هُوَ الْجُوَيْنِي الثَّانِي(60)
    وَمَعَالِمٌ فِي قُرْبَةٍ فِي حِسْبَةٍ *** لِلْقُرَشِي ابْنِ اْلأُخُوِّةِ دَانِي(61)
    وَنِهَايَةٌ فِي رُتْبَةٍ تَصْنِيفُهَا *** لِلشَّيْخِ ذَاكَ الْعَبْدُ لِلرَّحْمَنِ(62)
    عِلْمُ الْفُرُوقِ وَقَدْ أَشَادَ بُرُوقَهُ *** بَعْدَ الْقَرَافِي مَالِكِيٌّ ثَانِي(63)
    أَحْكَامُ أَهْلِ الْعَهْدِ أَحْكَمَ فِقْهَهَا *** مِنْ بَعْدِ شَمْسِ الدِّينِ وَالزَّيْدَانِ(6 4)
    شَرْحُ "الْعَوَاصِمِ وَالْقَوَاصِمِ" مُتْعَةٌ *** فِي ذَبِّهِ عَنْ خِيرَةِ الْمَلَوَانِ(65)
    أَمَّا الْبُحُوثُ فَمِنْ أُصُولِ طَرِيقِهِ *** فِي مَنْهَجِ التَّأْصِيلِ وَاْلإِتْقَانِ(6 6)
    هُوَ ثُلْمَةٌ مَكْسُورَةٌ فِي دِينِنَا *** مَا سَدَّهَا أَلْفٌ وَلاَ أَلْفَانِ(67)
    هُوَ ثَغْرَةٌ مَخْرُومَةٌ فِي جِيلِنَا *** وَمَكَانُهَا يَبْقَى مَدَى اْلأَزْمَانِ(68)
    لَمْ نَحْتَمِلْ أَبَداً فِرَاقَ حَبِيبِنَا *** لِصُعُوبَةٍ فِي الْبَيْنِ وَالْفُقْدَانِ(6 9)
    جَاءَ "الْقَضَارِفَ" دَاعِياً وَمُبَشِّراً *** بِرِسَالَةِ اْلإِسْلاَمِ وَالْقُرْآنِ(70)
    فِي آخِرِ الرَّحَلاَتِ جَادَ بِنَفْسِهِ *** مُتَحَدِّياً لأَكَابِرِ الشُّجْعَانِ(71)
    يَا أَيُّهَا الْقَضْرُوفِي خُذْهَا عِبْرَةً *** كَيْ تَسْتَقِيمَ عَلَى هُدَى الرَّحْمَنِ(72)
    سَالَتْ دُمُوعِيَ أَنْهُراً فِي فَقْدِهِ *** وَتَحَجَّرَتْ فِي الْجِفْنِ وَالإِنْسَانِ(73)
    لَكِنَّهُ التَّسْلِيمُ طَوْعَ قَضَائِنَا *** لِمَلِيكِنَا الْخَلاَّقُ وَالدَّيَّانِ(74)
    يَا نَفْسِي تُوبِي لِلإِلَهِ اسْتَرْجِعِي *** فَإِلَى مَتَى تَمْشِي عَلَى الْعِصْيَانِ(75)
    فَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فِي لَحْظَةٍ *** لاَ يَنْفَعُ التَّسْوِيفُ غَرُّ أَمَانِي(76)
    فِي رَجْزِنَا بَحْرٌ مَلِيحٌ مَاتِعٌ *** قَدْ سُقْتُهَا نَونِيَّةٌ فِي اْلآنِ(77)
    هَذَا الرِّثَاءُ مُقَصِّرٌ فِي نَعْتِهِ *** وَيَشُوبُهُ التَّقْصِيرُ وَالنُّقْصَانِ(7 8)
    رَحِمَ اْلإِلَهُ لِحِبِّنَا وَقَرِيبِنَا *** وَأَثَابَهُ الْحَسَنَاتِ مَعْ غُفْرَانِ(79)
    هَطَلَتْ عَلَيْهِ سَحَائِبٌ مِنْ رَحْمَةٍ *** وَأَعَاضَهُ الرَّحْمَنُ أَرْضَ جِنَانِ(80)
    نظمها: أبو سهل طه بن الطيب بن المحجوب الزياتي
    (السودان ـــــــ القضارف)
    في صبيحة الجمعة 17جمادى الأولى،1431هـ
    الموافق: 30 أبريل 201م، بمدينة بريدة
    بمنطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: الثمانون النونية في رثاء الشيخ محمد سيد حاج

    تصويب:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزياتي مشاهدة المشاركة
    فِي رَجْزِنَا بَحْرٌ مَلِيحٌ مَاتِعٌ *** قَدْ سُقْتُهَا نَونِيَّةٌ فِي اْلآنِ(77)

    الصواب:
    فِي شِعْرِنَا بَحْرٌ مَلِيحٌ كَامِلٌ*** قَدْ سُقْتُهَا نَونِيَّةٌ فِي اْلآنِ(77)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •