ترجمة فضيلة الشيخ /علي ونيس
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ترجمة فضيلة الشيخ /علي ونيس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الارض
    المشاركات
    53

    Lightbulb ترجمة فضيلة الشيخ /علي ونيس

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى





    وبعد :


    فقد قال عليه الصلاة والسلام : "مَنْ يُرِدْ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ"([1]).
    و قال أيضا : "إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ -حَتىَّ النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَالحِْيتَانَ فِي البَحْرِ- لَيُصَلُّونَ عَلى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيرَ"([2]).
    وقال أيضا : "إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَمًا وَلا دِيْنَارًا ، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"([3]).
    وقد نُقل عن بعض السلف قوله : "سِيَـرُ الرجال أحب إليَّ من كثيرٍ من الفقهِ" .
    وها أنا أكتب عن شيخي المبارك كلماتٍ علَّ الله أن ينفع بها :
    * فهو فضيلة الشيخ المربي : "أبو محمد علي بن محمد بن محمد آل ونيس الأُجهوري المصريالسلفي الأثري الأزهري"-وقاه الله شرَّ ما يكره- .
    *من مواليد 1966 م ، وتزوج شيخنا وأنجب .
    * دراسته :
    درس في مدارس قريته إلى المرحلة الإعدادية ، ثم التحق بمعهد المعلمين نظام الخمس سنوات في جمهورية مصر العربية (1985م).
    ولما كان للدراسة النظامية الأكاديمية أثر بالغ في تنشئة طالب العلم، التحق شيخنا بكلية الشريعة ، ووفقه الله تعالى بأن حصل على البكالوريوس في الفقه وأصوله من كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر (2002م) بتقدير ممتاز .

    * وأثناء دراسته في الكلية ولِعلْمِهِ أن طلب العلم لا يكون إلا بالصبر ومزاحمة العلماء بالرُّكَبِ ؛ فوفَّقَه الله لطلب العلم على عِدَّةٍ من المشايخ العلماء والأئمة الفضلاء منهم :

    ـ فضيلة الشيخ العلامة الدكتور / علي أحمد السالوس -حفظه الله- درّس لشيخنا في مادة الفقه المقارن وفقه المعاملات ؛ وهو ممن درّس لشيخنا في الجامعة وخارجها وأجاز شيخَنا وزكاه -نفع الله به وبعلمه- .
    *وممن درس للشيخ أيضًا في الجامعة :
    ـ فضيلة العلامة الدكتور/ أكرم ضياء العمري -حفظه الله- درَّس لشيخنا في علوم الحديث والمصطلح .
    ـ فضيلة الشيخ العلامة المحقق الدكتور /عبد العظيم الديب الشافعي المصري (صاحب تحقيق كتاب "نهايةُ المَطْـلَبِ" لإمام الحرمين ؛ وهو من أعظم كتب الشافعية) -رحمه الله وعفا عنه- .
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور / مصطفى ديب البغا -حفظه الله- درّس لشيخنا في أصول الفقه .
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور /محمد عثمان اشبير -حفظه الله- رئيس قسم الفقه والأصول في كلية الشريعة والدراساتالإسلامية بجامعة قطر ) .
    ـ فضيلة الشيخ العلامة الأصولي الدكتور/ عمر بن عبد العزيز الشيلخاني -حفظه الله وشفاه- درّس لشيخنا علمَ أصول الفقه ؛ وهو من أعلام الأصوليين .
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ علي محيي الدين القرة داغي -حفظه الله-
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور /كمال جودة أبو المعاطي -حفظه الله- المشرف على رسالة الماجستير.
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ عبد العزيز عزام -رحمه الله- وهو من علماء الأزهر.
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور/ المرسي السماحي ؛ وهو من علماء الأزهر .

    ·وممن استفاد منهم شيخُنا أيضًا وهم خارج الجامعة والدراسة الأكاديمية :
    ـ فضيلة الشيخ المحدث الدكتور /سعد بن عبد الله بن عبد العزيز الحُميد ؛ وهو ممن استفاد منهم شيخنا من خلال العمل معهم ؛ وهو أحد العلماء الذين تأثر بهم شيخُنا من ناحية الاهتمام بالحديث وعلومه .
    ـ فضيلة الشيخ الدكتور / عبد الله شاكر الجنيدي -الرئيس العام لجماعة انصار السنة-
    ـ فضيلة الشيخ /محمد محمد بدير زينة ، استفاد منه في جانب التربية والتزكية .
    ـ وحضر على علّامة عصره وفقيه زمانه الشيخ الدكتور /عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (شرح متن الورقات - شرح الأصول الثلاثة - شرح أخصر المختصرات) وهو من أكثر العلماء تأثيرا في شيخنا وفي همته -رحمه الله- ، وأسكنه فسيح جناته وعظم الله أجرنا فيه- .
    ـ وحضر أيضًا على الشيخ العلّامه /محمد بن محمد المختار الشنقيطي (في شرحه على عمدة الأحكام ، بمدينة جدة) وتأثر به شيخنا وتعلم منه الأدب والعلم جميعا .
    وكان لشيخنا اهتمام بالغ بزيارة الحرمين والتعلم من أهل العلم هناك وممن استفاد منهم وجالسهم :
    فضيلة الشيخ العلامة الإمام / عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله رحمة واسعة- حضر عليه في دروس الحرم وغيره .
    والشيخ العلامة الفقيه النحرير الموسوعي / محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-.
    والشيخ العلامة الفقيه الدكتور /صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عضو اللجنة الدائمة .
    والشيخ العلامة الدكتور / صالح اللحيدان -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء .
    والشيخ العلامة / أبو بكر جابر الجزائري -حفظه الله- .
    وغيرهم من أئمة العلماء والفقهاء في أرض الحرمين .
    واستفاد من فضيلة الشيخ العلامة الأصولي/ أسامة عبد العظيم حمزة -حفظه الله- أستاذ الأصول بجامعة الأزهر الشريف ، استفاد منه في الناحية التربوية والأدبية والتعبد والزهد ؛ فالشيخ "أسامة" -حفظه الله- له باع كبير في أصول التربية والتزكية على أصول أهل السنة والجماعة بارك الله فيه ونفع به .
    فاستفاد شيخُنا من هؤلاء العلماء والسادة الفضلاء علمًا وحلمًا وأثَّروا فيه وفي خُلُقه ؛ فإذا رأيتَه رأيت رجلا العِلمُ دِثارُهُ والأدَبُ شِعارُهُ .
    *ولما كان حِفظُ الأصولِ هو سبيل العلماء السالفين ، وطريق الوصول للعلم المتين ؛ أخذ بركابهم وسار على دربهم ؛ فهم القوم لا يشقى جليسهُم .
    فعَلَتْ همةُ شيخِنا واستعان بالله ؛ فأعانه :
    فحفظ في كل فن مختصرًا مهمًا ومتنًا رأسًا مُلِمًّا :
    1- حفظ كتاب الله كاملا ؛ فشيخنا من أهل القرآن وحملته وأُجيز فيه برواية حفص عن عاصم ... ثم صابر وثابر فتعلم القراءات وأُجيز بالقراءات السبع .
    * وحفظ في علم التجويد :
    1- "تحفة الأطفال" للجمزوري .
    2- "الجزرية" في التجويد للإمام ابن الجزري .
    3- منظومة "حرز الأماني ووجه التهاني" في القرآءات السبع المتواترة ؛ المعروفة بـ"الشاطبية" .
    * وفي العقيدة :
    1-"العقيدة الطحاوية" للإمام الطحاوي .
    2- "سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول" للحكمي .
    * وفيالفقه :
    -1متن "دليل الطالب" .
    -2 "السبل السوية" للحكمي .
    " -3زاد المستقنع" .
    * وفي الحديث :
    "-1الأربعين النووية" .
    "-2عمدة الأحكام" .
    "-3بلوغ المرام" .
    -4"اللؤلؤ والمرجان" .
    *وفي المصطلح :
    1- "المنظومة البيقونية" في الحديث لعمر بن فتوح الدمشقي .
    2 - "ألفية الحديث" للسيوطي .
    في الفرائض :
    "المنظومة الرَّحَبِيَّة" .
    *وفي الآداب :
    "المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية" للحكمي .

    *الأزهر ودوره في صقل الجانب الأصولي عند الشيخ :
    تتميز جامعة الأزهر برعاية المنهج العلمي الرصين في علم الفقه وعلم الأصول ؛ فهي على مر الزمان بمثابة المحضن المنتج للفقهاء والقضاة والمفتين ، مع تكامل مشهود له في المواد العلمية التي تُخرج طلابا للعلم عندهم من جوانب العلم والمعرفة ما يمكنهم من حمل رسالة العلم إلى الناس جميعا ، هذا لمن استفاد منهم وأتقن، ومارس العلم وتفنن ، أما من أعرض ولم يرفع بذلك رأسا فلن ينفعه طول المكث ولا كثرة الصحبة ، والموفق من وفقه الله .
    ولا يُنكر أحدٌ من الباحثينَ وطلّاب العلمِ أن تحت لواء الأزهر ثُلَّةٌ من العلماء والفقهاء الأصوليين الذين كان لهم قدم راسِخَةٌ في علم الفقه وأصوله ، والذي تجد المتمكنين في هذا العلم أنهم ما تعلموا هذا العلم إلا في هذا المسجد العامر والجامعة العريقة من خلال أساتذة الأزهر وعلمائه ، ولا أدل على ذلك من وجود مثل العلامة / محمد أبو زهرة ، والدكتور / جلال الدين عبد الرحمن ، والدكتور / عبد الغني عبد الخالق ، والدكتور / أبو النور زهير ، والعلامة/ عبد الرزاق عفيفي، وغيرهم ممن تقدم وتأخر عنهم من المبرَّزِينَ في الفقه وأصوله في زمننا المعاصر .
    وكان شيخُنا أحدُ من تأثر بالأزهر وعلمائه من حيث الاهتمام بالفقه وأصوله ؛ فقد تتلمذ شيخنا على ثُلَّةٍ من العلماء ، هم أكابر تلامذة من سبق ذكرهم من علماء الأصول وفحوله .
    فقد وفق الله الشيخ لدراسة علم الأصول على فحل من فحوله ، وفارس من فرسانه أثناء إقامته بدولة قطر ؛ وهو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور/ عمر بن عبد العزيز الشيلخاني -شفاه الله وعافاه- ، وكثيرا ما يذكره شيخنا ويدعو له ويثني عليه ، وكذلك الدكتور / محمد عثمان اشبير وهم من خريجي جامعة الأزهر .
    وهكذا بدا تأثير الأزهر قوياً في ملامح شخصية الشيخ الفقهية والأصولية ، من الاهتمام بالتراث الفقهي المتين والأبحاث المعاصرة الجيدة والدراسة المنظمة للمتون الفقهية والأصولية المذهبية والمقارنة ، ويسير الشيخ في تدريس طلابه على نفس المنهج العلمي لدراسة الفقه وأصوله وعلى منهج أهل السنة والجماعة .

    سَمْتُه :
    شيخنا له اعتناء بالهدي الظاهر ويحث عليه ؛ لما له ارتباط وثيق بما يحويه القلب والباطن فيحث على إعفاء اللحية والمداومة على السواك وعدم الإسبال وغيرها من السنن الظاهرة.
    أخلاقه :
    فهو-حفظه الله- ممن يُقتَدَى بهم في الأخلاق فهو دَمِثِ الخلق لين الجانب طيب المَعْشَر ترتاح لرؤياه وتنبسطُ لِمُحَيَّاهُ ، رفيق بطلبة العلم ناصح لهم لا يمل لهم نصحا وتوجيها ، يغرس في طلبته حب العلم والعلماء ويدل على العلماء الناصحين والأمناء النابهين ، رافعًا شعار السنة معظما لأهلها قامعًا للبدعة ناصحًا لمرتكبِها ، يحث على الإتباع وينهى وينفِّر من الإبتداع .
    يؤصل طلابه على الفقه المتين وحب الكتاب والسنة ، دروسه بين محاضرة عامة ودرس منهجي وحلقة علمية .
    فوَقْـتُهُ مشغولٌ بالتعلم والتعليم فهو -وفقه الله- لما يرضاه له أكثر من ستة دروس أسبوعيا ، وقد شرح حفظه الله :
    في الفقه :
    1ـ "منار السبيل" في فقه الحنابلة .
    2ـ متن "دليل الطالب" في فقه الحنابلة .
    3ـ متن "زاد المستقنع" في فقه الحنابلة .
    4ـ بعض المسائل الفقهية التي كتب فيها بحوثا مقارنة فقام بشرحها وتوضيحها .
    5ـ شرح "أخصر المختصرات" ؛ لابن بلبان .
    في الأصول والقواعد:
    "-1متن الورقات" للجويني .
    -2"مذكرة أصول الفقه" للشنقيطي .
    -3شرح "منظومة القواعد الفقهية والأصولية" للسعدي .
    -4شرح القواعد الكلية والضوابط الفقهية، وهو بحث من تأليفه .
    -5 شرح مباحث الحكم، وهو بحث من تأليفه .
    العقيدة :
    "-1الأصول الثلاثة" .
    -2"العقيدة الواسطية" .
    -3"العقيدة الطحاوية" .
    -4"العقيدة السفارينية" .
    الحديث :
    -1شرح "بلوغ المرام من أدلة الأحكام" .
    -2شرح "عمدة الأحكام" .
    -3قراءة "صحيح مسلم" .
    -4 شرح "الأربعين النووية" .
    المصطلح :
    -1شرح "المنظومة البيقونية" .
    -2شرح "تيسير مصطلح الحديث" .

    ويعتني شيخنا كثيرا بفني الفقه وأصوله لما لهما من الأثر في تكوين شخصية الباحث ،
    مسجده عامرا بحلقات العلم ففيه حلقات للقرآن وغيرها لقرائة كتاب من كتب السنة ، ودرس أسبوعي في علم المصطلح وغيره في علم النحو وهكذا لا يخلوا مسجده من حلقات العلم وطلابه .

    التزكية في منهج الشيخ :
    لا يخفى على من له اعتناء بالعلوم الشرعية أن لتزكية النفس أثرٌ بالغٌ في تهيئة الطالب والتأثير فيه وجعله أرضًا خصبة تصلح لغرس العلم وإثماره ؛ لهذا كان للشيخ اعتناء بالغ بتزكية النفس ويظهر هذا بوضوح في كثرة محاضراته عن آداب الطلب التي يركز فيها على جوانب تزكية النفس والتعبد والتخلص من أمراض القلوب وآفاتها والربط دائما بين الإخلاص في طلب العلم والصدق في العبادة لأنه وكما قال الإمام أحمد : "طالب علم لا يكون له ورد بليل" فما البال بالعبادات الظاهرة ، والتركيز في سير الأسلاف من العلماء على الجانب التعبدي والنصح الدؤوب على انتهاج منهج السلف في التعبد والتزكية وقراءة القرآن وتدبره والاهتداء بمعانيه ، وكذلك مما يحث عليه في هذا الجانب الإهتمام بقراءة السنة والإهتداء بهديها فيحث دائما على الإكثار من قراءة الصحيحين والسنن ، وينصح بحفظ "عمدة الأحكام" ، و"بلوغ المرام" ، وهذا شيء يظهر بوضوح لكل من جالس الشيخ أو استنصحه في كيفية سلوك طريق طلب العلم .
    الخبرات العملية :
    - عمل شيخنا إمامًا وخطيبًا ما يزيد على عشرين عامًا في مصر وقطر وغيرهما من البلاد الإسلامية .
    - عمل شيخنا باحثًا شرعيًّا في موقع الشبكة الإسلامية على الإنترنت بدولة قطر لمدَّة أربع سنوات (قسم الفتوى - شعبة المعاملات) .
    - وعمل في مكتب الفتوى على الهاتف بدولة قطر لمدة سنتين .
    - والعمل كمُوجِّه شرعي في بعثة الحج القطرية لمدة سبعة أعوام .
    - وقام بالتدريس في دورات تأهيل الأئمة والدورات العلمية للتفقه في الدين (مادتي الفقه والعقيدة) في دولة قطر .
    - المشاركة في عدة فعاليات بالمؤسسات الحكومية واللجان العلمية .
    - العمل في موقع الألوكة بإشراف الأستاذ الدكتور/ سعد الحميد ، وذلك في تحقيق كتاب "آفة أصحاب الحديث" وكتاب "المفهم للقرطبي" في الجانب الفقهي والأصولي في الكتابين .
    - تسجيل حلقات إذاعية بإذاعة قطر وجمهورية مصر العربية (إذاعة القاهرة الكبرى) .
    - ولم يهمل شيخنا الجانب الدعوي من خلال الفضائيات الإسلامية التي تُقدم العلم النافع فقام شيخنا بتقديم عدة حلقات وبرامج علمية ودعوية ومازال شيخنا -حفظه الله- يقوم بنشر العلم من خلال هذه القنوات التي ظهر نفعها والحمد لله .

    الكتب والتآليف :
    أولًا المطبوع :
    1 - تحقيق المقال في رمي الجمار قبل الزوال.
    2 - من فضائل الحج وأسراره وحكمه.
    3- من فضائل الصيام وشهر رمضان.
    أما المخطوط :
    1.الشروط في العقد دراسة مقارنة.
    2.خلاف الأئمة الأعلام في سنة خير الأنام (أثر السنة في اختلاف الفقهاء).
    3.إسعاف الناسك بحكم النَّفْر من منى قبل إتمام المناسك.
    4.حكم لبس النقاب للمُحْرِمَة وتغطية الوجه للمُحْرِم.
    5.حكم توحيد الأذان باللاسلكي.
    6.أقوال الأسلاف والأخلاف في استحباب مراعاة الخلاف.
    7.آداب وسنن العيدين.
    8.تعدد الزوجات (حِكم وأحكام) .
    9.شرح المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية لحافظ بن أحمد الحكمي (تحت التأليف).
    10.العمل في تحقيق بعض كتب التراث (جواب أهل العلم والإيمان فيما أخبر به رسول الرحمن من أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن -لا يزال مخطوطا- ، وتحقيق "كتاب "منح الغفار" للتمرتاشي -انتهت بعض اجزائه- وهو يقام لنيل شهادة الماجستير).

    أبحاث علمية :
    1.حكم فضلات النبي -صلى الله عليه وسلم-.
    2.مقارنة بين المساقاة والمزارعة والمضاربة، من حيث التعريف والفروق.
    3.هل يعتد بخلاف الظاهرية؟ .


    هذا آخر ما كتبناه وسنتبعه بزيادة على ما يعز ويهون ، فاقبل حاطك الله هذا العذر الذي قد بدأته وأعدته، ونشرته وطويته ، والله أسأل خاتمة مقرونة بغنيمة ، وعاقبة مفضية إلى كرامة ، والله أستعين على كل ما هم النفس ، ووزع الفكر ، وأدنى من الوسواس، إنه نعم المعين ، على أمور الدنيا والدين ، وأحمَدُهُ على ما أدرَجَ من آلائهِ . في تضاعيفِ ابتلائهِ . وما رَزَقَني من دَرْك الغِبْطة . بما أذاقَني مِن مَسّ السَّخطَة . وما تَهدَّلَ عليَّ مِن ثَمَرِ ألطافه . حتى استَمكنَتْ أصابعي مِنَ اقتطافهِ . واستَعينُهُ في الاستقامةِ على سَواء سبيلِهُ . وأستعيذ بهِ مِنَ الاستنامةِ إلى الشيطان وتَسويلهِ . وأُصلّي على المُبتَعث بالفُرقانِ السّاطعْ. والبرْهانِ القاطِعْ . مُحَمّدٍ وآلهِ .
    والحمد لله رب العالمين


    [1]البخاري(71) ، ومسلم (1037) .

    [2]الترمذي(2685)وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

    [3]الترمذي (2682) .


    http://www.wanees.net/pageother.php?catsmktba=71
    موقع فضيلة الشيخ : علي ونيس


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,037

    افتراضي رد: ترجمة فضيلة الشيخ /علي ونيس

    ما شاء الله ... للرفع
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •