خواطر أبي ريان الطائفي [رقم:6]


ندعوهم إلى الفضيلة ........ ويدعونهم إلى الرذيلة


(فَأَيُّ الفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

(الأنعام:81)


هذا واقعنا اليوم مع حَفْنَةِ الليبرالية السعودية!


ندعوهم إلى الفضيلة

ويدعوننا إلى الرذيلة!

*****

ندعوهم إلى نبذ الاختلاط!

وهم ينادون إلى اختلاط الرجال بالنساء

*****

ندعوهم إلى الحجاب!

وهم ينادون إلى سفور المرأة وتبرجها

*****

ندعوهم إلى قرار المرأة في البيت

كما قال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)(الأحزاب:33)

وهم يدعوننا إلى تبرج الجاهلية وقيادة المرأة للسيارة

******

ندعوهم إلى الحياة السعيدة باتباع الكتاب والسنة، والاستجابة لأمر الله ورسوله كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)(الأنفال:24).

وهم يدعوننا إلى (حرية الفكر) و(فوضوية التفكير)

*******

ندعوهم إلى

سنة أبي بكر وعمر وعثمان وعليوسائر الصحابة رضي الله عنهم

وهم يدعوننا إلى

مقالات "بترارك" وخيالات "شكسبير" وآهات "دانتي"

*****

قال الله تعالى: (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ)(غافر:41)


(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(الصَّفات:154)


أين عقولكم يا أرباب العقول؟

أين ثقافتكم يا أدعياء الثقافة؟


تنتهض قوى العالم (المُتَحَضِّرِ!) إلى محاربة الرذيلة، ومكافحة الانحراف

وأنتم تنادون المجتمع بالفِكْرِ (المُحْتَضِرِ!) إلى أسباب الرذيلة، وأبواب الانحراف؟


لماذا نبدأ من حيث بدأ القوم!!!!

ولا ننطلق من حيث انتهى القوم، ونستفيد من زلاتهم!!


إن من جرّب ويلات الاختلاط عاد اليوم وهو حسير إلى فرضه وإقراره


[1]

فهذه المكسيك وهي من الدول التي اكتوت بنار الرذيلة طويلاً

تمنع الاختلاط في الحافلات




[2]

والولايات المتحدة الأمريكية! وهي الرائدة في عالم الليبرالية ودعوى الحرية

تجتهد لمنع الاختلاط في التعليم




[3]

والصين كذلك!!!

بدأت في دراسة منع الاختلاط بين الجنسين في القطارات



[4]

وكوريا كذلك!!!



[5]

وفي اليابان مطالبات قوية تنادى بإنقاذ المراة من ويلات الاختلاط



[6]

ودولة الكويت الشقيقة، طالما مرّ به أمدٌ من الزمن والعلمانيون ينعقون بالدعوة إلى الاختلاط حتى رأت ضرر ذلك فأقرت منع الاختلاط في المدارس




[7]

ومثل ذلك حدث في دولة الإمارات في رأس الخيمة



[8]

ودولة مصر العربية التي انطلقت منها حركات التجديد الليبرالي العفن تحت شعار تحرير المرأة

عادت اليوم إلى منع الاختلاط لما رأت آثاره المدمّرة للفضيلة، ومن ثم للمجتمع




[9]

بل ...... لا نذهب بعيداً

في بلدنا

وفي قطاعٍ حكومي يكثر فيه الاختلاط بل والخلوة المحرمة!!!

إنه القطاع الصحي!

فقد أصدر جملة من الأطباء السعوديين، وهم من (قلب الحدث) بياناً يحذرون فيه من خطورة الاختلاط بواقع ما لمسوه وشاهدوه في الميدان




*******

كلّ هذه الوقائع تدل (عقلاء) الأمة

إلى أن ما ينادي إليه الليبراليون اليوم إنما صدر عن حملة شيطانية غبية لا تعي غور الخطر، ولا تحسب لعواقب الأمور


فاعتبروا يا أولي الأبصار



أبو ريان الطائفي

الأحد 25 جمادى الأولى 1431هـ