فائدة جليلة للشيخ الألباني نقلا عن النووي في معنى " صيغة التمريض "
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فائدة جليلة للشيخ الألباني نقلا عن النووي في معنى " صيغة التمريض "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي فائدة جليلة للشيخ الألباني نقلا عن النووي في معنى " صيغة التمريض "

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في كتابه القيم "دفاع عن

    الحديث النبوي والسيرة" ويشتمل على بحوث علمية حديثية في نقد كتاب ( فقه السيرة )

    للدكتور "محمد سعيد البوطي"

    : ( روي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى )

    قال الشيخ الألباني

    " الحديث في ( صحيح مسلم ) ( 6 / 166 ) فتصديره إياه بقوله ( روي ) مشعر بأنه ضعيف عنده

    أوأنه لا يعلم صحته أوأنه يجهل أن هذه الصيغة ونحوها مما بني على المجهول موضوعة عند

    المحدثين للحديث الضعيف وأنه لا يجوز تصدير الحديث الصحيح بها هذه أمور ثلاثة لا بد للدكتور

    من أن يلزمه أحدها ولعل آخرها ألزمها به فإنه من الجمهور الذي لا يهتم بالتزام قواعد علماء

    الحديث كما نبه على ذلك الإمام النووي رحمه الله تعالى وهذا إذا كان الدكتور على علم بها

    قال النووي في مقدمة كتابه العظيم : ( المجموع شرح المهذب ) ( 1 / 63 ) : ( قال العلماء

    المحققون من أهل الحديث وغيرهم : إذا كان الحديث ضعيفا لا يقال فيه : قال رسول الله صلى

    الله عليه و سلم أو فعل أو أمر أو نهى أو حكم وما أشبه ذلك من صيغ الجزم وكذا لا يقال فيه :

    روى أبو هريرة أو قال أو ذكره أو أخبر أو حدث أو نقل أو أفتى و ما أشبهه

    وكذا لا يقال ذلك في التابعين ومن بعدهم فيما كان ضعيفا فلا يقال في شيء من ذلك بصيغة

    الجزم وإنما يقال في هذا كله : روي عنه أو نقل عنه أو حكي عنه أو بلغنا عنه أو يقال أو يذكر أو

    يحكى أو يروى أو يرفع أو يعزى وما أشبه ذلك من صيغ التمريض وليست من صيغ الجزم قالوا :

    فصيغ الجزم موضوعة للصحيح أو الحسن وصيغ التمريض لما سواهما وذلك أن صيغة الجزم

    تقتضي صحته عن المضاف إليه فلا ينبغي أن يطلق إلا فيما صح وإلا فيكون الإنسان في معنى

    الكاذب عليه صلى الله عليه و سلم وهذا الأدب أخل به المصنف وجماهير الفقهاء من أصحابنا

    وغيرهم بل جماهير أصحاب العلوم مطلقا ما عدا حذاق المحدثين وذلك تساهل قبيح فإنهم

    يقولون كثيرا في ( الصحيح ) : روي عنه وفي ( الضعيف ) : قال وروى فلان وهذا حيد عن الصواب

    من كتاب "دفاع عن الحديث النبوي والسيرة"
    للشيخ محمد ناصر الدين الألباني"1/47"

    وللفائدة نقل أحد الأعضاء في ملتقى أهل الحديث فائدة رأيت أن أذكرها تبعا



    "ذكر ابن حجر رحمه الله تعليقا على قول البخاري رحمه الله تعالى

    ( ويذكر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق .)

    ..قال ابن حجر رحمه الله تعالى :وقد يستشكل ترك البخاري الجزم به

    مع صحته عنه , وذلك محمول على قاعدة ذكرها لي شيخنا

    أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله , وهي : إن البخاري

    لا يخص صيغة التمريض بضعف الإسناد بل إذا ذكر المتن بالمعنى

    أو اختصره أتى بها أيضا , لما علم من الخلاف في ذلك فهنا كذلك



    .انتهى فتح الباري - الطبعة السلفية -الجزء 1 - ص
    فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا
    إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,434

    افتراضي رد: فائدة جليلة للشيخ الألباني نقلا عن النووي في معنى " صيغة التمريض "

    جزاك الله خيرًا على الفائدتين، نفع الله بك.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: فائدة جليلة للشيخ الألباني نقلا عن النووي في معنى " صيغة التمريض "

    وجزاك بمثله أخي الأسد أسامة (:
    فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا
    إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •