دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    Question دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    الحمد لله الذي هدانا والصلاة والسلام على مصطفانا وبعد :

    لقد أهمتني- منذ وقت ليس بالقصير - مسألة ( ميل النفوس للمدح وحبها للإطراء)

    وما هي الطريقة المثلى التي أوجبها أو رغّب فيها الشرع للتعامل مع مدح الآخرين ؟


    فقد كنت حتى وقت قريب على قناعة تامة أن قبول العبد لمطلق مدح و إطراء من الآخرين

    علة قادحة في كمال إيمانه إما الواجب أو - على أقل تقدير- المستحب .

    وعزز هذه القناعة -عندي - ما نقل عن بعض السلف من أفعل و أقوال تذم بل
    وتقدح في إيمان قابلي المدح ومحبي الإطراء ، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

    - قول الإمام ابن القيم :
    ( لا يجتمع الإخلاص و حب المدح فى قلب المؤمن )


    - وكذا تورع وتنزه بعضهم عن محض ذكر اسمه على عمله :
    قائلا : ( وددت أن الخلق تعلموا العلم ولم ينسب لى منه شيء )


    إلى أن انتبهتُ يوما لحديث :


    ( ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل . من أجل ذلك مدح نفسه .
    وليس أحد أغير من الله . من أجل ذلك حرم الفواحش . وليس أحد أحب
    إليه العذر من الله . من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل )
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم-
    الصفحة أو الرقم: 2760 / خلاصة حكم المحدث: صحيح .

    -* فعنّ لي- ساعتئذ - أن هذا يصلح دليلا على جواز محبة المدح للمخلوق :
    فقد أثبت لفظ الحديث أن هناك تفاضل باستخدام الفعل ( أحبّ )
    مما يشعر بثبوت تلك المحبة أيضا -مع تفاوت المقدار بلا شك - للمخلوق .


    -* وذهبت أبحث في كتب أهل العلم علّي أجد ما يعضدد هذا الفهم
    فوجدت كلاما للمباركفوري في : ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) نصه :-

    [ ‏( ولا أحد أحب إليه المدح من الله ) ‏
    ‏يجوز في أحب الرفع والنصب وهو أفعل التفضيل بمعنى المفعول , وقوله المدح بالرفع فاعله , وحب الله المدح ليس من جنس ما يعقل من حب المدح وإنما الرب أحب الطاعات ومن جملتها مدحه ليثيب على ذلك فينتفع المكلف لا لينتفع هو بالمدح . ونحن نحب المدح لننتفع ويرتفع قدرنا في قومنا . فظهر من غلط العامة قولهم : إذا أحب الله المدح فكيف لا نحبه نحن فافهم ‏
    ‏( ولذلك ) ‏
    ‏أي ولأجل حبه المدح . .... ]‏ انتهى كتاب : الدعوات عن رسول الله / باب منه / رقم : 3453


    - وكدت أطمئن لما فوق الخط ويزول إشكالي إلا أني
    وجدت مانعا حال بيني وبين ذلك وهذا المانع هو :
    الجملة التالية في الحديث المذكور : (من أجل ذلك مدح نفسه ) ؟!
    فخيّل إليّ أن هذه الجملة كالمعارض للمعنى الذي أورده المباركفوري !


    أضف إلى ذلك :
    ما جبلت عليه النفس - وأحيانا تكون بحاجته لتواصل - من محبة المدح والإطراء
    - نقول مطلق المدح وليس المدح المطلق .


    والإشكال الذي يطرح نفسه وبقوة بعد التفصيل السابق :


    هل كل محبة لمدح / الإطراء مذمومة شرعا ؟ أم أن الأمر فيه تفصيل ؟
    وما هي ضوابط هذا التفصيل - إن وجد - بالأدلة ؟






    ** وفي الأخير : هذه ليست دعوة للقول بمشروعية محبة المدح والإطراء
    بل هي محض مناقشة علمية بغية الهدى للصواب في تلكم المسألة .

    والله نسأل : أن يتفضل علينا فيهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه ؛
    إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

  2. #2
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إذا كان عندك هذه الاشكالات فأنا عندي إشكالات أقوى!

    1- قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ، ويحمده الناس عليه ؟ قال " تلك عاجل بشرى المؤمن " . وفي رواية : ويحبه الناس عليه . وفي رواية : ويحمده الناس . ، والحديث في صحيح مسلم.

    فإن كان هذا من قبيل عاجل البشرى فكيف لا تستشرفه النفوس؟؟ خاصة الصادر من أهل الفضل ؟؟

    2- قوله تعالى " وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ"

    وَقَوْله : " وَاجْعَلْ لِي لِسَان صِدْق فِي الْآخِرِينَ " أَيْ وَاجْعَلْ لِي ذِكْرًا جَمِيلًا بَعْدِي أُذْكَرُ بِهِ وَيُقْتَدَى بِي فِي الْخَيْر كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلَام عَلَى إِبْرَاهِيم كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ " قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة " وَاجْعَلْ لِي لِسَان صِدْق فِي الْآخِرِينَ " يَعْنِي الثَّنَاء الْحَسَن قَالَ مُجَاهِد كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَة" الْآيَة كَقَوْلِهِ : " وَآتَيْنَاهُ أَجْره فِي الدُّنْيَا " الْآيَة قَالَ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم كُلّ مِلَّة تُحِبّهُ وَتَتَوَلَّاهُ وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة . تفسير ابن كثير.

    فقد جعل نبي الله إبراهيم هذا من دعائه!! يدعو أن يجعل الله له ثناءا وذكرا جميلاا في الناس من بعده ، أليس هذا من حب المديح؟


    3- أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، ولا تحت ورقها . فوقع في نفسي أنها النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وثم أبو بكر وعمر ، فلما لم يتكلما ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي النخلة . فلما خرجت مع أبي قلت : يا أبتاه ، وقع في نفسي أنها النخلة ، قال : ما منعك أن تقولها ، لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا ، قال : ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت . ، وهو في البخاري ومسلم من حديث ابن عمر.

    فلماذا أحب عمر رضي الله عنه إظهار فضل ابنه وحصوله على دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وثنائه؟؟ ولابن حجر كلام عن ذلك في الفتح.

    4- وهو متعلق بما قبله ، أنه في حلقات العلم كنت أجلس كالحجر ، راغبة عن إجابة السؤال من المعلم خشية أن يكون هذا من حب الثناء والمديح فلا أجيب حتى يوجه لي السؤال مباشرة ! فهل أزال عني هذا حب الثناء ؟؟ لا والله ما زادني إلا حبا للثناء ورغبة فيه ! بل دخل مع ذلك أيضا الخوف من الخطأ والزلل وبالتالي سقوط القدر عند الأقران!! ولو نويت الإفادة والاستفادة والتعلم ولو أخطات لكان خيرا.

    لكن السؤال هل ياترى كان هذا فعل السلف ؟ يعني هل كان السلف في الحلق صامتين كالقبور؟ ظاهر كلام عمر رضي الله عنه في الحديث السابق (أن لا) وإلا لما تمنى أن يجيب ولده عبد الله سؤال النبي صلى الله عليه وسلم .

    أظن الأمر هنا متعلق أيضا بمراقبة الخلق قبل وأثناء وبعد العمل .

    5-قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : ( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . فبات الناس ليلتهم : أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجونه ، فقال : ( أين علي ) . فقيل : يشتكي عينيه ، فبصق في عينيه ودعا له ، فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه ، فقال : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدي الله رجلا بك ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) . . وهو في البخاري


    فقد باتوا كلهم يستشرفون هذا المدح والثناء وشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لصحاب الراية .
    وإني لأظننا بسوء أفهامنا جديرين أن نبيت ليلتنا باكين لاستشرافنا هذه الفضيلة مخافة حب الثناء والمديح واشتهار ذلك عنا في الناس!

    وفي الباب أحاديث كثيرة من هذا القبيل

    بل ورد في مدح الصحابة لأنفسهم أقوالا:
    مثل قول ابن مسعود لو أني أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله لشددت إليه الرحل أو كما قال ، وغضبه في تفضيل غيره من الصحابة في كتابة المصحف
    وقول أبي هريرة في دعاء النبي له بالحفظ ، ونقل ابن عباس دعاء النبي له بالفقه وتعلم التأويل ، وطلب شهادة بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو راض عنهم وأنه أحبهم ..الخ ومشية أبي دجانة مختالا بين الصفين فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموطن.

    بله قول نبي الله يوسف في ما قصه الله علينا في كتابه :"قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"


    فأظن أن محبة المديح فيها تفصيلات تتعلق بالإخلاص والنية وسبب المحبة

    هذه هي إشكالاتي وإن شاء الله لنا عودة للمدارسة يا أستاذة .
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    الأم الفاضلة : حفظك الله تعالى وسددك ووفقك لكل خير .
    أضع أمامكم ما ارتحت له من قول في المسالة من بحث في أقوال العلماء ، وهذا ليس تأصيل أو رأي في المسألة ، ولكن هو المناقشة كما تفضلتم وبعتذر إن أظهرت جهلي والله ، والظن فيكم هو التوجيه الكريم .
    أولاً : يجب التفريق بين :
    حكم حب النفس للمدح بما تفعله من خير بدون عجب أو كبر أو رياء :
    قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى : [ ودلت الآية بمفهومها: على أن من أحب أن يحمد ويثنى عليهبما فعله من الخير واتباع الحق إذا لم يكن قصده بذلك الرياء والسمعة ، أنه غير مذموم بل هذا من الأمور المطلوبة التي أخبر الله أنه يجزي بها المحسنين له الأعمال والأقوال وأنه جازى بها خواص خلقه،وسألوها منه كما قال إبراهيم عليه السلام: ( وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ( وقال: ( سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ . إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( وقد قال عباد الرحمن: ( وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ( وهي من نعم الباري علىعبده، ومننه التي تحتاج إلى الشكر ] انتهى .
    أما الحديث الذي فيه : [ تلك عاجل بشرى المؤمن ] فهو يصلح للإستدلال بجواز حب الثناء والمدح من الناس بدون قصد حب المدح ومن غير أن يتخلله عجب وغرور ورياء ، وذلك أن العبد يعمل العمل الصالح الخالص لوجه الله تعالى ولا يقصد بهذا العمل في بادىء الأمر حب الثناء والمدح من الناس ، بل جاء المدح والثناء نتيجة لهذا الفعل الخالص لوجه الله تعالى فيستبشر به .
    وحكم حب النفس للمدح بما تفعله من خير الذي يتخلله عجب وغرور وكبر ورياء :
    وهذا بالطبع لا يصح .
    وفي حديث : [ تلك عاجل بشرى المؤمن ] : ، إن كان القصد في بادىء الأمر من فعل الخير هو حب الثناء والمدح من الناس فيكون هذا الحب للثناء والمدح من الناس غير مشروع وهو أصلاً الرياء .
    وحكم حب النفس للمدح بما لم تفعله من خير وهذا وجه واحد ، يتخلله بالطبع العجب والغرور والرياء :
    قال الله عز وجل : { لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوابِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
    وحكم مدح النفس ، الذي الأصل فيه النهي :
    قال الله عز وجل : { فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى }
    والأمور المستثناه من هذا الأصل على شرط عدم دخول العجب والغرور والكبر:
    في التحدث بنعمة الله عز وجل ، قال الله عز وجل : { فأما بنعمة ربك فحدث } .
    في التعريف : قال النبي صلى الله عليه وسلم : { أنا سيد ولد آدم ولا فخر ] .
    في الدفاع عن النفس ورفع الظلم : قال الله عز وجل : { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم }
    وكما فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه في مدح نفسه وكان من اجل الدفاع عن نفسه رضي الله عنه .
    إظهار القوة أمام الأعداء ، كقول النبي صلى الله عليه وسلم في غزو حنين : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب .
    في السعي لمصلحة الناس ، كقول يوسف عليه السلام : { اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم }
    ومن بحث في الأمر قد يخرج باستثناءات أخرى من هذا الأصل الذي هو النهي .
    وأيضًا والله تعالى اعلم يجوز في الذي ينتفي في حقه أي عجب وغرور وكبر كالملائكة عليهم السلام حيث قالت : { وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون }
    وقولها : { ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك } .
    وحكم مدح النفس لغيرها :
    وردت أحاديث تمنع مدح الغير كحديث : [ مدح رجل رجلا ، عند النبي صلى الله عليه وسلم قال ، فقال " ويحك ! قطعت عنق صاحبك . قطعت عنق صاحبك " مرارا " إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة ، فليقل : أحسب فلانا . والله حسيبه . ولا أزكي على الله أحدا . أحسبه ، إن كان يعلم ذاك ، كذا وكذا " ] صحيح مسلم .
    وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مدح بعض الناس كمدحه لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك ) . صحيح البخاري .
    وأحسن ما وجدته في تفسير مثل هذه الأحاديث هو قول النووي الذي منتشر في المنتديات وفي أقوال أهل العلم ممن تكلموا في هذه المسالة :
    قال النّووي : قال العلماء : وطريق الجمع بين الأحاديث - أي في النّهي والإباحة - أن يقال : إن كان الممدوح عنده كمال إيمانٍ ويقين ورياضة نفسٍ ومعرفة تامّة بحيث لا يفتتن ولا يغتر بذلك ولا تلعب به نفسه فليس بحرام ولا مكروهٍ , وإن خيف عليه شيء من هذه الأمور كره مدحه في وجهه كراهةً شديدةً , وعلى هذا التّفصيل تنزل الأحاديث المختلفة .
    وضوابط مدح النفس :
    قال الدكتور : عبدالله بن يوسف الحسن في رسالة تقويم الذات :
    [ ضوابط مدح الذات :
    أن تدعو الحاجة لذلك ، وكذلك الضرورة
    أن لا يكون المدح مبالغا فيه
    أن لا يقود المدح إلى مفسدة
    أن يكون بالأسلوب المتواضع
    أن لا ينزعج من رد المدح
    أن يكون مادحا لغيره من أصحاب الفضل المكافئ
    أن يأمن الإنسان على نفسه ] انتهى
    وتفصيلات هذه الضوابط موجودة في رسائل تقويم الذات .
    ونقول أيضًا : أن لا يكون المدح فيه ذم ولمز للآخرين ، كالحادثة التي في هذا الأثر :
    أن رجلين استبا في زمان عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر والله ما أبي بزان ولا أمي بزانية فاستشار في ذلك عمر بن الخطاب فقال قائل مدح أباه وأمه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمه مدح غير هذا نرى أن تجلده الحد فجلده عمر الحد ثمانين ]
    قال الألباني اسناده صحيح .
    وفي هذه الروابط تجدون ما يفيدكم إن شاء الله تعالى بخصوص هذه المسالة :
    رسالة تقويم الذات للدكتور عبد الله الحسن : http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:oQ_4EZMv3X0J:me mbres.multimania.fr/ikhwanbooks/Books/Rached/TaqwimDat.doc+%22+%D9%81%D8%A5 %D8%B0%D8%A7+%D9%85%D8%AF%D8%A D+%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87+%D9 %84%D8%B1%D8%AF+%D8%AA%D9%87%D 9%85%D9%87+%22&cd=2&hl=ar&ct=c lnk&gl=kw
    وفي هذا الرابط : http://www.kl28.com/knol2/?p=view&post=56699&page=66
    وفي هذا الرابط :
    http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=38&Ma ksamID=462&ParagraphID=600&Sha rh=0&HitNo=1&Source=1&SearchSt ring=G%241%23%E3%CF%CD%20%C7%E 1%E4%DD%D3%230%230%230%23%23%2 3%23%23
    وفي هذا الرابط :
    http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=17&Ma ksamID=6&ParagraphID=4&Sharh=0 &HitNo=2&Source=1&SearchString =G%241%23%E3%CF%CD%20%C7%E1%E4 %DD%D3%230%230%230%23%23%23%23 %23
    وفي هذا الرابط :
    http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=81&Ma ksamID=170&ParagraphID=577&Sha rh=0&HitNo=0&Source=1&SearchSt ring=G%241%23%E3%CF%CD%20%C7%E 1%E4%DD%D3%230%230%230%23%23%2 3%23%23
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك ، جزاكما الله خيرا ، وأحسن إليكما في الدنيا والآخرة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    جزاكم الله خيرا
    لقد استفدنا كثيرا ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبتدئة مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا
    لقد استفدنا كثيرا ..
    وجزاك أختنا وأحسن إليك آمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة حول : ( تفصيل الكلام في محبة مدح الأنام )

    للرفع ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •