مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله. - الصفحة 4
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 81

الموضوع: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    الأخ أبو محمد العمري
    أنا لا أحذف إلا ما يخالف ضوابط المجلس، أو أراه من الضعف العلمي، أو ما هو خارج الموضوع، وقد سامحناك كثيرا جدا، أكثر من غيرك من الأعضاء.

    عموما:
    أقترح أن يكون النقاش في مسألة واحدة فقط نختارها بالاقتراع، وأي مشاركة تخرج عن هذه المسألة تحذف.
    وهذه بعض الاقتراحات:
    1- مبحث الاستقراء
    2- مبحث القطع والظن
    3- مبحث القرائن
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    الأخوين العراقي الأصيل وإمام الأندلس
    (يا ترى . . . كم بين العراق والأندلس ، بل كم بين أبى حنيفة وابن حزم رحمهما الله !) ،
    أشكركما على الإشارة والإجابة .
    وما دام أن الإنسان يتغير ، بسنة أو بسنوات . . . فالأمل موجود . والله الموفق .

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Lightbulb رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الأخ أبو محمد العمري
    أنا لا أحذف إلا ما يخالف ضوابط المجلس، أو أراه من الضعف العلمي، أو ما هو خارج الموضوع، وقد سامحناك كثيرا جدا، أكثر من غيرك من الأعضاء.

    عموما:
    أقترح أن يكون النقاش في مسألة واحدة فقط نختارها بالاقتراع، وأي مشاركة تخرج عن هذه المسألة تحذف.
    وهذه بعض الاقتراحات:
    1- مبحث الاستقراء
    2- مبحث القطع والظن
    3- مبحث القرائن
    ما رأي المشايخ لو حددنا الحوار حول ما كتبه أبو محمد رحمه الله من القواعد في كتاب معين ، حتى يكون النقاش أكثر موضوعيا (ولا أقول أكثر ظاهريا) . ولنبدأ مثلا بـ :
    1- أصوله الاستنباطية في كتاب (الإحكام)
    2- أفكاره العقائدية والمنهجية في كتاب (الفصل)
    3- نظرته لتعليل الأحكام في (إبطال القياس) . . . ؟

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    Post رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الأخ أو أراه من الضعف العلمي، أو ما هو خارج الموضوع،
    اخي الكريم ربما ماتراه أنت ضعفا علميا يراه غيرك نظرة مغايرة
    وماتراه خارج الموضوع قد يراه غيرك من صميم الموضوع .
    والله أعلم
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام الأندلس مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم ربما ماتراه أنت ضعفا علميا يراه غيرك نظرة مغايرة
    وماتراه خارج الموضوع قد يراه غيرك من صميم الموضوع .
    والله أعلم
    هذا صحيح، ولذلك كان لا بد من وجود مشرفين لهم حق اتخاذ القرار؛ لئلا يحصل مثلُ هذا التضارب الذي تشير إليه.
    ولا أحسبك تريد أن يكون الأمر (بوظة) أو (خلطبيطة) أو ما شئت أن تسميه !
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    254

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    سُبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله .. واللهُ أكبر (!)
    وما عبَّرَ الإنسَانُ عن فضلِ نفْسِهِ ** بمثلِ اعتقادِ الفضلِ في كلِّ فاضلِ
    وليسَ من الإنصافِ أنْ يدفعَ الفتى ** يدَ النَّقصِ عنهُ بانتقاصِ الأفاضل !

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    [خلاصة المشاركات]

    رَقْمُ المباحث التي تفضَّل بذكرها إخواننا الفضلاء، وقد "رأوا" أنها من أوجه القصور والضعف أوالخلل المنهجي عند الإمام المبجل أبي محمد ابن حزم رحمه الله:
    1و2و3- التوسع في استصحاب الأصل، وسبب توسعه في هذا الدليل الكلي: منعه للقياس. و: تعليل الأحكام.
    4- القصور في علم الحديث، إما: لفساد قواعد مشى عليها خالف فيها الجمهور، أو أهل هذا الفن. وإما: لضعف معرفته بعلل الحديث.
    5- مبحث الاستقراء.
    6- مبحث القطع والظن.
    7- مبحث القرائن.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    أخي الكريم أشرف لقد طرحت السؤال في دارة أهل الظاهر في هذا الرابط ربما بعض الاخوة هناك لايشاركون في الالوكة بسبب حذف مشاركاتهم كما يقولون فهذا رابط من خلاله ان شاء الله يمكن نثري الحوار
    http://www.aldahereyah.net/forums/sh...5369#post15369

    وكتبت فيهما مايلي :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر مشاهدة المشاركة
    طرح بعض الافاضل في المجلس العلمي موضوعا حول مواطن الضعف والقصور العلمي عند الإمام ابن حزم
    فحصل رفع وخفض بين الاخوة وأخذ ورد وفي الاخير انتهى بهم المطاف إلى تحديد بعض مايؤاخذ عليه الإمام ابن حزم كأرضية للنقاش وهي كالتالي :
    1و2و3- التوسع في استصحاب الأصل، وسبب توسعه في هذا الدليل الكلي: منعه للقياس. و: تعليل الأحكام.
    4- القصور في علم الحديث، إما: لفساد قواعد مشى عليها خالف فيها الجمهور، أو أهل هذا الفن. وإما: لضعف معرفته بعلل الحديث.
    5- مبحث الاستقراء.
    6- مبحث القطع والظن.
    7- مبحث القرائن.

    فمارأيكم أيها الاخوة الكرام؟
    هل من مجيب...

    أرجوا من الاخوة المشرفين عدم حذف الرابط فخلافكم مع اخوانكم لايفسد للود قضية وأشهد الله على محبتكم في الله
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    4- القصور في علم الحديث، إما: لفساد قواعد مشى عليها خالف فيها الجمهور، أو أهل هذا الفن. وإما: لضعف معرفته بعلل الحديث.
    لا أوافق على هذه النقطة، فابن حزم عالم متبحر في الحديث.

    ولكن المشكلة -من وجهة نظري- أنه ليس عنده أمر وسط، ولا إعمال للقرائن، فالحديث إما صحيح فقط وإما باطل فقط.
    فليس عنده للصحيح مراتب ولا للضعيف مراتب، ولذلك فلا يقول بتقوية الحديث بتعدد الطرق، وكذلك لا يقول بتقديم حديث الثقات على حديث الثقة إذا خالف، ولا يقول بالشذوذ إذا تفرد الثقة.
    وكذلك ليس عنده مسألة تلقي الأمة بالقبول، فلا توجد مزية لصحيح البخاري أو غيره.
    وكذلك لا يوجد عنده قطعي وظني، فكل النصوص إما قطعية وإما باطلة، ولذلك فليس عنده مراتب للترجيح بين النصوص، فإما أن تقبل النصوص لصحتها وإما أن ترد لعدم صحتها.

    أما مسألة أنه يخطئ في تطبيق بعض القواعد أو يجهّل بعض الرواة أو نحو ذلك، فهذا حتى إن كان خطأ فليس خطأ منهجيا، بل هو خطأ فرعي يقع مثله أو شبيهه لباقي أهل العلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  10. #70
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    فابن حزم عالم متبحر في الحديث.

    ولكن المشكلة -من وجهة نظري...
    كونه متبحرا في علم الحديث لا يناقض القصور المذكور
    لأن المراد التنبيه على أصوله ومنهجيته غير الصحيحة في هذا العلم التي خالف فيها إصول وقواعد المحققين في هذا الفن
    وتقدم تحديد منعى القصور في جوابك عن كلام أبي القاسم
    ومن هذه المسائل ما ذكرت من عدم إعمال القرائن وغيرها فهذا سبب قصوره في هذا العلم يعني سبب خطئه وشذوذه في هذا العلم لا قلة علمه
    ولا تلازم بين الخطأ وقلة العلم لاحتمال كون الخطأ في المنهج لا التطبيق كما هو هنا
    لكن لا أرى طرحها هنا لأنها ليست مما انفرد بها ابن حزم
    ولأن البعض تكلم عليها وهو الشيخ ابن معين (هشام الحلاف) كما تجده على الملتقى وأظن أن الشيخ ناصر الفهد تكلم على ذلك
    إلا إذا كانت هناك زيادات من بعض الأعضاء على ما كتب في ذلك
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    وفقك الله يا شيخنا الفاضل

    هذا قريب مما أعنيه بارك الله فيك.

    فأنا أقصد أن الأخطاء في علم الحديث عند ابن حزم ليست ناتجة عن أمور مختلفة عن الأمور التي وضع قواعدها في باقي العلوم.

    ونحن نناقش هنا الأخطاء المنهجية وليس الأخطاء الفرعية، والخطأ المنهجي - في رأيي - عدم وجود مراتب للقوة والضعف، وعدم وجود مراتب للقطع والظن، وهذا هو المنهج نفسه الذي طبقه في الأصول وطبقه في الفقه.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    لا أقصد أصولا معينة، وإنما المقصود أن ابن حزم لم يسلك مسلكين مختلفين في كل من العقيدة والفروع.
    فطريقته المنهجية واحدة فيهما، وهذا واضح لكل من اطلع على كتبه.
    في هذه قد تكون أخطأت شيخنا فيبدو أن مسلك الامام ابن حزم في الأمرين مختلف و ليس راجعا لأصول مذهب اهل الظاهر كما قال الشيخ ابن عقيل الظاهري في كتابه ابن حزم في ألف عام بدليل أن ائمة الظاهرية قبله طبقوا هذه الأصول و لم يخلطوا في العقائد مثله ...و دليل آخر اوضح ذلك ان كل من استغرب تخليط ابن حزم في العقائد كابن كثير و الذهبي انما كان استغرابهم لأنه ظاهري فلو كان مسلكه فيهما واحدا لما صح تعليلهم لهذا الاستغراب و الذي بدأ ظهر لي بعد قراءة الفصل و مقارنتها بمواضع من المحلى و غيرها من مؤلفات ابن حزم ان تخليطه في العقائد كان ناشئا عن هوى خفي لاعن قلة اطلاع تماما كما وصف الامام ابن عبد الهادي فعند ابن حزم ولع بعلوم الأوائل و غرام بها حتى أنه ألف كتابا لتقريب نواتها الى العوام وهو ما لم يسبقه اليه حتى الفلاسفة أنفسهم الذين كانوا يصرون على ان صناعة البرهان صناعة الخاصة و ليس محمودا أن يطلع عليها الجمهور ...فكما قال ابن عبد الهادي لما اطلع على أقوال السلف رام الجمع و التوفيق بين الأمرين لاعتقاده أن كلا الأمرين صحيح و لهذا أتى بغرائب ينكرها عليه أهل السنة و الجهمية لموافقته للأولين في اللفظ و موافقة الآخرين في المعنى... و لهذا حين تقرأ له حججه في ما خالف فيه جماهير العلماء من المذاهب الأربعة كمذهبه في القصر و مذهبه في قضاء الفوائت تجد احتجاجه القوي مرتبط أساسا بأصول الظاهر التي قررها أكثر من ارتباطها بالأصول المنطقية ...و ان قرأت مذهبه عن الجهة و عن معاني الصفات تجد ها مرتبطة بالأصول المنطقية (كاعتماده للمقولات العشر و نظرية الجوهر الفرد) أكثر من ارتباطها بأصول أهل الظاهر...
    و الله اعلم

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    وفقك الله يا أخي الكريم

    لقد اطلعتُ على كلام أهل العلم الذين قالوا إن ابن حزم لم يكن ظاهريا في العقائد كما كان ظاهريا في الفروع.
    ولكن لم أطلع على كلام أحد قال إن ابن حزم ضل في العقائد بسبب هوى خفي، فيا ليتك تسمي لنا من ذكر ذلك.

    والذي يظهر للناظر بادي الرأي أنه إن كان هناك هوى خفي عند ابن حزم، فظهوره في الفروع أوضح بكثير من ظهوره في مسائل الاعتقاد، لا سيما ولا يُتصور [ أو قل إنني أنا لا أتصور شخصيا ] أحد يكون عنده هوى خفي في مسائل الاعتقاد تحمله على مخالفة مذاهب أهل السنة، ثم لا ينسحب هذا الهوى على مسائل الفروع؛ لأنه لا يشك أحد أن الخطأ في مسائل الفروع أهون.

    وكلام الشيخ ابن عقيل الظاهري - مع احترامي - يصعب قبوله منه؛ لأنه واضح التحامل على باق العلماء نصرة لابن حزم، وأئمة الظاهرية السابقون لم يكن مشهورا منهم غير داود الظاهري، وداود كان عنده خلل أيضا في بعض مسائل الاعتقاد، ولذلك هجره الإمام أحمد، وهذا فضلا عن أن شيئا من تصانيفه لم تصلنا لكي نحكم عليها بالخلل أو عدمه.

    فقول القائل: إن أئمة الظاهرية قبل ابن حزم طبقوا أصول أهل الظاهر ولم يخالفوا في مسائل الاعتقاد، كلام تعوزه الدقة العلمية أولا، وتعوزه الصحة أيضا ثانيا!

    وأيا ما كان الأمر، فأنا لم أقصد بقولي (الأصول) أصول الفقه أو القواعد والضوابط التي سار عليها ابن حزم.
    وإنما كان قصدي ( المنهج الفكري الذي بنى عليه هذه القواعد ).

    هذا المنهج الفكري مبني على عدة مسلمات يكررها ابن حزم كثيرا في كل كتبه، سواء في الاعتقاد أو في غيره.
    فمثلا هو يستعمل كثيرا قوله تعالى: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} في رد كل أمر لا يوافق رأيه، وهذا الأمر يستعمله في كل الأمور لا فرق بين اعتقاد وغيره.

    وكذلك فهو لا يفرق بين النصوص القطعية والنصوص الظنية، فليس عنده شيء اسمه قطعي وظني، فالنصوص المنقولة إما أن تكون صحيحة وإما أن تكون باطلة، والصحيح ليس فيه مراتب، والباطل ليس فيه مراتب، وهذه القاعدة سار عليها ابن حزم في كل كتبه سواء منها الاعتقادية أو الفروعية.

    والحجج والبراهين عنده ليس فيها مراتب، وليس فيها راجح ومرجوح، فالبرهان إما أن يكون صحيحا ولا بد من قبوله في جميع الأحوال، وإما أن يكون فاسدا ولا يمكن قبوله في جميع الأحوال، وهذه الطريقة سار عليها في مسائل الاعتقاد وغيرها.

    والبراهين العقلية أيضا عند ابن حزم لها منزلتها، وهذا مطبق في مسائل الاعتقاد ومسائل الفروع على السواء.

    والقواعد الأصولية التي قعدها في الإحكام وفي النبذ وفي غيرها يحيل عليها في مسائل الفروع ومسائل الاعتقاد.

    ومن القواعد المقررة عند أهل السنة أن مسائل الاعتقاد تؤخذ من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وابن حزم لا يتقيد بهذا القيد لا في مسائل الاعتقاد ولا في مسائل الفروع، فطريقته فيهما واحدة.

    وأما ما يظنه بعض الناس (أو بعض العلماء كالذهبي وغيره) اختلافا في منهج ابن حزم بين مسائل الاعتقاد ومسائل الفروع، فليس كما ظنوا؛ لماذا؟
    لأن مسائل الفروع الخطاب فيها يكون من الله عز وجل إلينا، وهذا معناه - عند ابن حزم - أن ما نفهمه نحن من هذا الخطاب بادي الرأي هو المطلوب منا، مهما كان هذا المفهوم عجيبا غريبا، ومهما كان مخالفا لنهج العرب في كلامها.
    أما مسائل الاعتقاد فالخطاب فيها يكون من الله عز وجل عن الله عز وجل، فنحن مطالبون فيه بالتسليم والاعتقاد فقط، ولسنا مطالبين بالتطبيق، فإذا أخبرنا الله عز وجل أنه (رحيم - قدير - حكيم - .... إلخ) فمن المقطوع به أن الخالق غير المخلوق، فإذا فهمنا هذه الأسماء كما نفهمنا في ذواتنا فقد شبهنا الخالق بالمخلوق، أما النصوص الموجهة إلينا فلا بد أن نفهمها كما هي عندنا لأنها موجهة لنا نحن.
    فلهذا ظن من ظن من أهل العلم أن طريقة ابن حزم في البابين مختلفة، ولكن عند تدقيق النظر يظهر أنه لا خلاف، وأنه إنما ظهر التفاوت لاختلاف الموضوع، وليس لاختلاف القاعدة.

    أرجو أن تكون وجهة نظري واضحة.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اعتراضي على وصفه بالقصور العلمي..هو اعتراض على اللفظ..من باب توقير أهل العلم
    فتخيل قائلا:هذا علامة بحر كبير إمام..إلخ..ثم قال هو ذو قصور علمي..
    ففيه رائحة تناقض

    لكن لو قال أخطاء منهجية عن الإمام ابن حزم..لكان أولى



    غير أني على سفر..
    وبعيد عن مكتبتي

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    Post رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    [خلاصة المشاركات]

    رَقْمُ المباحث التي تفضَّل بذكرها إخواننا الفضلاء، وقد "رأوا" أنها من أوجه القصور والضعف أوالخلل المنهجي عند الإمام المبجل أبي محمد ابن حزم رحمه الله:
    1و2و3- التوسع في استصحاب الأصل، وسبب توسعه في هذا الدليل الكلي: منعه للقياس. و: تعليل الأحكام.
    4- القصور في علم الحديث، إما: لفساد قواعد مشى عليها خالف فيها الجمهور، أو أهل هذا الفن. وإما: لضعف معرفته بعلل الحديث.
    5- مبحث الاستقراء.
    6- مبحث القطع والظن.
    7- مبحث القرائن.

    هذا كلام الأستاذ الفاضل ابن تميم الظاهري باختصار شديد على سبيل الإجمال:

    " .....فأول ما ذكر هنا هو قولهم ودعواهم التوسع في الاستصحاب، وينكر الجمهور على أهل الظاهر هذا الاستصحاب، وهذا الإنكار لا معنى له، فكما أنكروا العمل بالاستصحاب، فأهل الظاهر ومن يبطل القياس ينكر عليهم التوسع في القياس، فأي فرق بين إنكار وإنكار ؟!

    فما العبرة حينها ؟ وكيف نصحح دعوى من الدعاوى المذكورة ؟!

    العبرة بلا شك بالنصوص القاطعة الدالة على صحة قول أحد الأطراف، فالذين أنكروا الاستصحاب على أهل الظاهر وغيرهم، ورأوا أن هذا توسع لا يصح أو لا يقبل، فهؤلاء في نظر مخالفهم على خطأ، بل على أمر قبيح وعظيم جداً، فهم إما على خطأ إذا أحسنا الظن بهم، وإما على ضلال على رأي مخالفهم.

    والضلال جاء من تركهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين أكثر الصحابة رضي الله عنهم عليه السؤال، فقال حديثاً كان نبراساً لكل إمام وعالم، ولكل عامي جاهل، وفيه: ( وما سكت عنه فهو عفو ) أي ما سكت عنه الشرع ولم يذكره في النصوص بحكم شرعي فهو معفو عنه، لا يطالب المسلم به.
    فتأتي قاعدة المخالف في القياس، فيزعم أننا أمرنا أن نخرج حكم كل ما لم نجد قياساً، وهذا يخالف الحديث المذكور!

    فيرد خصمه: العبرة بما ثبت يقيناً، والحديث ثابت بيقين، ودلالته متيقنة عندنا وعندكم، أما القياس فأنتم تشهدون أنه لم يثبت النص الآمر به ودل عليه بطريق متيقن، بل بطريق ظني، فدعو الظن، وتعالوا إلى ما نسلم به جميعاً، وهو اليقين، واليقين ذكر فيه أن ما سكت عنه النص فهو عفو، فواجب التزامه.

    لكن بعض محدثي اليوم من أهل القياس يزعمون كذباً أن القياس ثبت يقيناً، وخالفوا أصحاب القياس من أهل الأصول والفقه أو أهل التحقيق منهم على الأقل، الذين اعتبروه ثابتاً بالظنون والاحتمالات.

    فهذا أصل هذه المسألة، والمتمسك بالظن، والتارك لليقين مخطئ، وقد قال تعالى: { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول } والرد إليهما لا يكون إلا بأمر متيقن، لأن الظن يوجب الاختلاف باتفاق كل مسلم وكافر.

    وتوسع ابن حزم وغيره من أهل الظاهر ليس لمنع القياس والتعليل، وإنما لأجل الحديث الصحيح الذي لا يجوز إهماله، فهؤلاء الذين خالفوا لا وزن لهذا الحديث عندهم، ولو سألتهم عنه لما أجابوا إجابة من يعلم، ولكن جوابهم دأباً بالشغب والتأويل الفاسد للفرار من الحجج القاطعة في النصوص الشرعية.

    فإذا أمر النص وقال : كل ما لم أذكره بحكم فهو عفو غير لازم عليكم، فليس لنا التعقب والزيادة من عند أنفسنا، وبما لم يأمر به الله تعالى، ولا يجوز أن يخالف هذا الأمر بآراء الرجال، وبظنون مضمحلة، والله المستعان.

    أما القول بأن ابن حزم عنده قصور في علم الحديث، فليت شعري، من كتب هذه العبارة ؟ هل هو علامة الدنيا ليعرف أن ثمة قصور عند فلان ؟ ومن أي قاعدة حاكمه ليعرف أن هذا قصور أو كمال ؟ أهي قاعدة أخذها تقليداً ؟ أو هي قاعدة لم تثبت بيقين وإنما بظنون وآراء الرجال ؟ فهذا هو العجب.
    فابن حزم وغيره يقول: كل قاعدة في علم الحديث أو أي علم آخر لم تثبت بيقين، ولا دلت عليها النصوص بيقين: فهي باطلة، وكل قاعدة ثبتت بيقين: فهي حق.

    فإذا كان كذلك: فهاتوا قواعد المصطلح والحديث، ولنعرضها على اليقين، فما ثبت على اليقين منها: فهي قاعدة حق، وما خالف اليقين: فهي قاعدة باطل.

    فالجمهور لم يأت نص باتباع قولهم أصلاً، ولا جاء نص يأمر بأخذ قواعد الحديث والمصطلح من فلان أو فلان، ولكن وضع الشرع قواعد وأصول لمحاكمة كل قاعدة يضعها العلماء في كل فن من فنون الشرع، وبها تتم المحاكمة ليعرف من كان عنده قصور ومن كانت قواعده متكاملة.
    وقد أذكرني هذا بمحاورة بعض طلبة العلم حين قال عن الاستدلال ببعض قواعد المصطلح أنها كهانة !! واستدل بذلك بقول ابن المديني رحمه الله تعالى ! فأي عجب أكثر ممن يرى القاعدة ثابتة بكهانة، ويريد أن يشرع من خلالها الحلال والحرام ؟! فسبحان الله عما يصفون.

    فما الفرق بين قولهم هنا، وبين قول ابن حزم وقولي وقول كل ظاهري عن أكثر الجمهور: أنهم أخذوا قواعد باطلة في الحديث بناء على الظن والتقليد، وليس عندهم فيها برهان متيقين، فهم مقصرون، وقواعدهم قاصرة ضعيفة لا تصلح أصلاً ؟
    فهل هناك فرق بين هذه الدعوى وتلك الدعوى ؟

    .................
    فمعرفة القصور لا تكون بمجرد ذكر أن فلاناً خالف الناس في كذا، وإنما تذكر سبب مخالفة الرجل لهم، وسبب مخالفتهم له، ثم الرد إلى اليقين والبرهان لنعرف من المقصر ومن الذي لم يقصر.

    فأكثر قواعد المصطلح لن تجد دليلها، وأكثرها دليله التخمين والظن والتقليد، ولو سألت من يتعصب لهذه القواعد المظنونة عن دليلها لقال لك: قال بها فلان من أئمة الحديث ! فاعتبروا هذا العالم حجة على الأمة في ذلك ! وكأن الشرع قد نص لهم على أن كلام فلان في الحديث كله حق !!

    وهؤلاء أكثرهم يزعم أنه يحسن علم الأصول والجدل والمناظرة، ولا نراهم يطبقون شيئاً من ذلك حين يحاكمون إماماً لا يبلغون شيئاً من علومه ومنزلته.

    فنحن نسأل دائماً: هل وجدتم هؤلاء يأتون لقواعد ابن حزم، وقواعد مخالفيه، ثم محاكمتها على ما أوجب الله تعالى علينا ؟ هل وجدتم أحدهم يأخذ باليقين ليرد على ابن حزم وغيره ويلزمه وفق أصول المناظرة والإلزام ؟
    .............
    ............
    أما مبحث الاستقراء والظن والقرائن: فهم يشهدون أنها كلها ظني، ولا ينتج يقيناً بذاته، والشرع لا يؤخذ بالظن، فوجب عليهم أن يقيموا الحجة على مخالفهم، وتكون حجة متيقنة توجب العمل بالظن، ثم إن ترك ابن حزم وغيره هذه الحجة: فليقولوا: هذا قصور علمي، أما قبل ذلك: فلا يصلح حشوهم هذا في محاكمة قواعد أو عالم.

    فما الفرق الآن بين مقالهم هذا وبين مقال فيه تعريض بالإمام أحمد رحمه الله، والقول بأن لديه قصوراً في الجانب الفقهي والأصولي ؟ أو غيره من الأئمة الأربعة ؟

    هذه مقالات لم تبن على أسس علمية، وليس هي محاكمات صحيحة، ولو عرضت مثل هذه المحاكمات في المحافل الأكاديمية ، أو على المتخصصين لما التفتوا إليها، لأنها دعاوى عريضة، لم يؤيدها برهان، وغير قائمة على محاكمة صحيحة لقواعد القول والقائل ومخالفه.


    .......وإن أرادوا العلم فعلوا ما يلزم ابن حزم وكل ظاهري، وهو الرد عليهم باليقين وحده، وهكذا يتعلم كل طالب علم من أول سنوات الدراسة: أن الإلزام لا يكون إلا بشيء متيقن، أو شيء يتفق عليه من اختلف في المسألة.
    وهم يعلمون تمام العلم أن لا يقين عندهم في محاكمة ابن حزم، وليس عندهم إلا الظنون، لذلك يتخذون سبل الاستخفاف به والتشنيع عليه، وهم بمجموعهم لا يصلون إلى كعبي أبي محمد بن حزم رحمه الله، فلو اشتغلوا في تعليم أنفسهم، وتأديبها، لفتح الله عليهم.



    انتهى مع قليل من التصرف ...
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.


  17. #77
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    أرى أن هناك قدر مشترك وقدر متناقض بين منهج ابن حزم رحمه الله في فقه الأحكام وبينه في العقائد . ومما يوضحه ذلك ما يأتي :

    1- أن أقوال ابن حزم في العقائد كثيرا ما تتبنى على ما درسه سابقا في المنطق والفلسفة ، بخلاف أقواله في الفقه الذي كان أكثره أخذه من فقهاء الإسلام أو ما فهمه بنفسه من النصوص والأدلة الشرعية . قال ابن تيمية في (المنهاج) : "وهذا مأخذ ابن حزم فإنه من نفاة الصفات ، مع تعظيمه للحديث ، والسنة والإمام أحمد ، ودعواه أن الذي يقوله في ذلك هو مذهب أحمد وغيره . وغلطه في ذلك بسبب أنه أخذ أشياء من أقوال الفلاسفة ، والمعتزلة عن بعض شيوخه ، ولم يتفق له من يبين له خطأهم ، ونقل المنطق بالإسناد عن متى الترجمان ، وكذلك قالوا: إذا قلنا: موجود وموجود ، وحي وحي لزم التشبيه فهذا أصل غلط هؤلاء ." . وقال ابن عبد الهادي في (طبقات علماء الحديث) : "وكان ابن حزم في صغره قد اشتغل في المنطق ، والفلسفة ، وأخذ المنطق عن محمد بن الحسن المذحجي ، وأمعن في ذلك فتقرر في ذهنه بهذا السبب معاني باطلة ، ثم نظر في الكتاب ، والسنة ، ووجد ما فيها من المعاني المخالفة لما تقرر في ذهنه ، فصار في الحقيقة حائرا في تلك المعاني الموجودة في الكتاب ، والسنة ، فروغ في ردها روغان الثعلب ، فتارة يحمل اللفظ على غير معناه اللغوي ، ومرة يحمل ويقول: هذا اللفظ لا معنى له أصلا ، بل هو بمنزلة الأعلام ، وتارة يرد ما ثبت عن المصدوق كرده الحديث المتفق على صحته في إطلاق لفظ الصفات ، وقول الذي كان يلزم قراءة قل هو الله أحد لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها ، ومرة يخالف إجماع المسلمين في إطلاق بعض الأسماء على الله عز وجل ، وفي كلامه على اليهود والنصارى ، ومذاهبهم ، وتناقضهم فوائد كثيرة ، وتخليط كثير ، وهجوم عظيم ، فإنه رد كثيرا من باطلهم بباطل مثله ، كما رد على النصارى في التثليث بما يتضمن نفي الصفات ، وكثيرا ما يلعن ، ويكفر ، ويشتم جماعة ممن نقل كتبهم كمتَّى ، ولوقا ، ويوحنا ، وغيرهم ، ويقذع في القدح فيهم إقذاعا بليغا ."

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Question رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وداود كان عنده خلل أيضا في بعض مسائل الاعتقاد، ولذلك هجره الإمام أحمد، وهذا فضلا عن أن شيئا من تصانيفه لم تصلنا لكي نحكم عليها بالخلل أو عدمه.
    لطفا شيخنا . . . كيف قلتم أن تصانيفه رحمه الله لم تصلنا فلا نحكم عليها بالخلل أو عدمه بعد حكمكم لصاحبها في قولكم : (وداود كان عنده خلل أيضا في بعض مسائل الاعتقاد) ؟!
    ثم أقصدتم بهجرة الإمام أحمد رحمه الله هي التي في مسألة ("القرآن محدَث")؟ إن كان الذي قصدتموه ذلك ، فليس بصحيح ، لأن الخلاف فيه لفظي .
    فقول القائل: إن أئمة الظاهرية قبل ابن حزم طبقوا أصول أهل الظاهر ولم يخالفوا في مسائل الاعتقاد، كلام تعوزه الدقة العلمية أولا، وتعوزه الصحة أيضا ثانيا!
    غذرا شيخنا . . . أتقصد الإمام داود أم غيره ؟
    وأما ما يظنه بعض الناس (أو بعض العلماء كالذهبي وغيره) اختلافا في منهج ابن حزم بين مسائل الاعتقاد ومسائل الفروع، فليس كما ظنوا؛ لماذا؟
    لأن مسائل الفروع الخطاب فيها يكون من الله عز وجل إلينا، وهذا معناه - عند ابن حزم - أن ما نفهمه نحن من هذا الخطاب بادي الرأي هو المطلوب منا، مهما كان هذا المفهوم عجيبا غريبا، ومهما كان مخالفا لنهج العرب في كلامها.
    أما مسائل الاعتقاد فالخطاب فيها يكون من الله عز وجل عن الله عز وجل، فنحن مطالبون فيه بالتسليم والاعتقاد فقط، ولسنا مطالبين بالتطبيق، فإذا أخبرنا الله عز وجل أنه (رحيم - قدير - حكيم - .... إلخ) فمن المقطوع به أن الخالق غير المخلوق، فإذا فهمنا هذه الأسماء كما نفهمنا في ذواتنا فقد شبهنا الخالق بالمخلوق، أما النصوص الموجهة إلينا فلا بد أن نفهمها كما هي عندنا لأنها موجهة لنا نحن.
    الذي أعرفه أن مسائل الاعتقاد نحن مطالبون فيها أيضا بالتطبيق ، لا مجرد الاعتقاد من غير تطبيق .

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    2 - كثيرا ما تمسك أبو محمد رحمه الله (في العقائد وفي الأحكام على السواء) بما يراه من ظواهر الألفاظ وعمومها مع إهمال معانيها الباطنة ودلائلها اللازمة ، فينكر دلالة أسماء الله تعالى الحسنى على ما تضمنته من الأوصاف ، وينكر دلالة نصوص الأحكام على العلة والاعتبار وفحوى الخطاب ؛ ومع ذلك يثبت أسماء لله تعالى هي ليست منها في شيء مثل (الدهر) و (الهوي) ، ويفضل أمهات المؤمنين على العشرة من كبار الصحابة ، ويقول بنبوة مريم وأم موسى عليهما السلام ، وأن الخوارق بالإطلاق لا تقع لغير الأنبياء ، ويقول باستحباب السفر إلى آثار الأنبياء ، وأن عذاب القبر واقع على الروح فقط ، وأدخل في مقدورات الله الممتنعات لذاته مثل الجمع بين النقيضين ، وأن ليس له تعالى إلا تسعة وتسعين اسما وجواز صب البول في الماء الدائم ثم الاغتسال فيه ، وما إلى ذلك من الغرائب . والله أعلم .
    وهذه كلام ابن تيميه رحمه الله في (الفتاوى) : "كَذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ فِيمَا صَنَّفَهُ مِنْ الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ إنَّمَا يُسْتَحْمَدُ بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ ، وَالْحَدِيثِ مِثْلَ مَا ذَكَرَهُ فِي مَسَائِلِ " الْقَدَرِ " وَ "الْإِرْجَاءِ " وَنَحْوِ ذَلِكَ بِخِلَافِ مَا انْفَرَدَ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي التَّفْضِيلِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ . وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ فِي " بَابِ الصِّفَاتِ" .
    فَإِنَّهُ يُسْتَحْمَدُ فِيهِ بِمُوَافَقَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ لِكَوْنِهِ يَثْبُتُ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ ، وَيُعَظِّمُ السَّلَفَ ، وَأَئِمَّةَ الْحَدِيثِ ، وَيَقُولُ: إنَّهُ مُوَافِقٌ لِلْإِمَامِ أَحْمَد فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ ، وَغَيْرِهَا ، وَلَا رَيْبَ أَنَّهُ مُوَافِقٌ لَهُ ، وَلَهُمْ فِي بَعْضِ ذَلِكَ . لَكِنَّ الْأَشْعَرِيَّ ، وَنَحْوَهُ أَعْظَمُ مُوَافَقَةً لِلْإِمَامِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمَنْ قَبْلَهُ مِنْ الْأَئِمَّةِ فِي الْقُرْآنِ وَالصِّفَاتِ ، وَإِنْ كَانَ " أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ " فِي مَسَائِلِ الْإِيمَانِ وَالْقَدَرِ أَقْوَمَ مِنْ غَيْرِهِ ، وَأَعْلَمَ بِالْحَدِيثِ ، وَأَكْثَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَلِأَهْلِهِ مَنْ غَيْرِهِ ، لَكِنْ قَدْ خَالَطَ مِنْ أَقْوَالِ الْفَلَاسِفَةِ ، وَالْمُعْتَزِلَ ةِ فِي مَسَائِلِ الصِّفَاتِ مَا صَرَفَهُ عَنْ مُوَافَقَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي مَعَانِي مَذْهَبِهِمْ فِي ذَلِكَ ، فَوَافَقَ هَؤُلَاءِ فِي اللَّفْظِ ، وَهَؤُلَاءِ فِي الْمَعْنَى .
    وَبِمِثْلِ هَذَا صَارَ يَذُمُّهُ مَنْ يَذُمُّهُ مِنْ الْفُقَهَاءِ ، والمتكلمين ، وَعُلَمَاءِ الْحَدِيثِ بِاتِّبَاعِهِ لِظَاهِرِ لَا بَاطِنَ لَهُ ، كَمَا نَفَى الْمَعَانِيَ فِي الْأَمْرِ ، وَالنَّهْيِ ، وَالِاشْتِقَاقِ ، وَكَمَا نَفَى خَرْقَ الْعَادَاتِ ، وَنَحْوَهُ مِنْ عِبَادَاتِ الْقُلُوبِ . مَضْمُومًا إلَى مَا فِي كَلَامِهِ مِنْ الْوَقِيعَةِ فِي الْأَكَابِرِ ، وَالْإِسْرَافِ فِي نَفْيِ الْمَعَانِي ، وَدَعْوَى مُتَابَعَةِ الظَّوَاهِرِ .
    وَإِنْ كَانَ لَهُ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَالدِّينِ ، وَالْعُلُومِ الْوَاسِعَةِ الْكَثِيرَةِ مَا لَا يَدْفَعُهُ إلَّا مُكَابِرٌ ; وَيُوجَدُ فِي كُتُبِهِ مِنْ كَثْرَةِ الإطلاع عَلَى الْأَقْوَالِ ، وَالْمَعْرِفَةِ بِالْأَحْوَالِ ; وَالتَّعْظِيمِ لِدَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ، وَلِجَانِبِ الرِّسَالَةِ مَا لَا يَجْتَمِعُ مِثْلُهُ لِغَيْرِهِ . فَالْمَسْأَلَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا حَدِيثٌ يَكُونُ جَانِبُهُ فِيهَا ظَاهِرَ التَّرْجِيحِ . وَلَهُ مِنْ التَّمْيِيزِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَعْرِفَةِ بِأَقْوَالِ السَّلَفِ مَا لَا يَكَادُ يَقَعُ مِثْلُهُ لِغَيْرِهِ مِنْ الْفُقَهَاءِ ."

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    Arrow رد: مواطن الضعف - أو القصور العلمي- عند الإمام ابن حزم رحمه الله.

    بارك الله فيك شيخنا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وفقك الله يا أخي الكريم

    لقد اطلعتُ على كلام أهل العلم الذين قالوا إن ابن حزم لم يكن ظاهريا في العقائد كما كان ظاهريا في الفروع.
    ولكن لم أطلع على كلام أحد قال إن ابن حزم ضل في العقائد بسبب هوى خفي، فيا ليتك تسمي لنا من ذكر ذلك.
    هو مقتضى كلامهم المشهور فيه و أوضحه عندي كلام ابن عبد الهادي المشهور وتحليله لنفسية ابن حزم تتبينه في كتبه لولا شدة العبارة قال رحمه الله "وكان ابن حزم في صغره قد اشتغل في المنطق ، والفلسفة ، وأخذ المنطق عن محمد بن الحسن المذحجي ، وأمعن في ذلك فتقرر في ذهنه بهذا السبب معاني باطلة ، ثم نظر في الكتاب ، والسنة ، ووجد ما فيها من المعاني المخالفة لما تقرر في ذهنه ، فصار في الحقيقة حائرا في تلك المعاني الموجودة في الكتاب ، والسنة ، فروغ في ردها روغان الثعلب ، فتارة يحمل اللفظ على غير معناه اللغوي ، ومرة يحمل ويقول: هذا اللفظ لا معنى له أصلا ، بل هو بمنزلة الأعلام ، وتارة يرد ما ثبت عن المصدوق كرده الحديث المتفق على صحته في إطلاق لفظ الصفات ، وقول الذي كان يلزم قراءة قل هو الله أحد لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها ، ومرة يخالف إجماع المسلمين في إطلاق بعض الأسماء على الله عز وجل " و يمكن التأكد من ذلك مثلا بمطالعة كتاب الفصل فقارن مثلا القواعد التي يذكرها في المقدمة و هي منطقية صرفة و خاصة في رده على الدهرية ثم قارنها بردوده على الصفاتية تجد الأمر تطبيقا للوازم تلك القواعد المنطقية ليس الا ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    والذي يظهر للناظر بادي الرأي أنه إن كان هناك هوى خفي عند ابن حزم، فظهوره في الفروع أوضح بكثير من ظهوره في مسائل الاعتقاد، لا سيما ولا يُتصور [ أو قل إنني أنا لا أتصور شخصيا ] أحد يكون عنده هوى خفي في مسائل الاعتقاد تحمله على مخالفة مذاهب أهل السنة، ثم لا ينسحب هذا الهوى على مسائل الفروع؛ لأنه لا يشك أحد أن الخطأ في مسائل الفروع أهون.
    و لكن شيخنا تعلم أن الفروع كما قال شيخ الاسلام أمرها قريب و تطرق الأهواء الفلسفية اليها كان قليلا بالمقارنة مع العقائد و لأن ولع ابن حزم بالفلسفة و تعظيمه لها (حتى أن جهوده في اعلاء رايتها في الأندلس قد توازي جهود صديقه ابن عبد البر في نشر السنة فيها )لم يؤثر كثيرا في الفروع لأن ما ترجم من الفلسفة أصلا له اتصال مباشر بالعقائد لا بالفروع ...أي نعم .بعض النظريات الفلسفية كنظرية الحدود و المقولات العشر و غيرها أثرت في علمي الأصول و الفقه بلا شك و هو ما انتج عند ابن حزم تلك العقلية الأرسطية في تبنيه للنظرة اليقينية للأشياء و الفصل التام بينها بلا نسبية او احتمال أو ظن و لهذا ترى عنده ما ذكرتم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وكذلك فهو لا يفرق بين النصوص القطعية والنصوص الظنية، فليس عنده شيء اسمه قطعي وظني، فالنصوص المنقولة إما أن تكون صحيحة وإما أن تكون باطلة، والصحيح ليس فيه مراتب، والباطل ليس فيه مراتب، وهذه القاعدة سار عليها ابن حزم في كل كتبه سواء منها الاعتقادية أو الفروعية.

    والحجج والبراهين عنده ليس فيها مراتب، وليس فيها راجح ومرجوح، فالبرهان إما أن يكون صحيحا ولا بد من قبوله في جميع الأحوال، وإما أن يكون فاسدا ولا يمكن قبوله في جميع الأحوال، وهذه الطريقة سار عليها في مسائل الاعتقاد وغيرها."
    فمعروف ان المنطق الأرسطي في بداياته كان متأثرا بالاشكالات التي يطرحها السوفسطائيون و الذين كانوا يزعمون القدرة على التشكيك في اي شيء بالخطابة و الجدل فكانت ردة الفعل المعاكسة في منطق اليقين الأرسطي ان ما لم يثبت يقينا دون شك فلا يمكن قبوله معرفيا و بالتالي أنتج هذا عند ابن حزم و عند كثير من الفقهاء المتأخرين نظرية الفصل الصوري بين الأشياء و عدم قبول الظن و لو كان راجحا
    و لكن أقواله في الفقه تجدها مبنية على اصل من أصول الظاهر و لها الغلبة على القواعد المنطقية-شأنه في ذلك شان حنفية المعتزلة مثلا- في ما تقرأ له عكس ذلك في كتبه العقائدية...فلا أدري مثلا من أين ستجد أصلا او قاعدة لأهل الظاهر تجيز لك أن تقول أن الله لا داخل العالم و لا خارجه؟؟؟ أو أن التركيب يفيد الحدوث؟؟الى غيرها من اقواله العقائدية المبنية جلها على القواعد المنطقية وان ألبست ثوب السنة



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة

    وكلام الشيخ ابن عقيل الظاهري - مع احترامي - يصعب قبوله منه؛ لأنه واضح التحامل على باق العلماء نصرة لابن حزم، وأئمة الظاهرية السابقون لم يكن مشهورا منهم غير داود الظاهري، وداود كان عنده خلل أيضا في بعض مسائل الاعتقاد، ولذلك هجره الإمام أحمد، وهذا فضلا عن أن شيئا من تصانيفه لم تصلنا لكي نحكم عليها بالخلل أو عدمه.


    فقول القائل: إن أئمة الظاهرية قبل ابن حزم طبقوا أصول أهل الظاهر ولم يخالفوا في مسائل الاعتقاد، كلام تعوزه الدقة العلمية أولا، وتعوزه الصحة أيضا ثانيا!
    أما بالنسبة لداوود فمعروف أن ما انتقد عليه الامام أحمد هو التعبير بلفظ قد يفتح الباب للجهمية كما انتقد على البخاري قريب من ذلك مع ان الحق معهما و قد هجر الامام أحمد خلقا من اهل السنة حتما من باب سد الذرائع و هذا يدل عليه ان ابن الامام أحمد كان مصاحبا له الا ان مفام القدوة ليس كمقام غيره ..أما عن تصانيفه فكثير ممن نحكم على حسن اعتقادهم من أقوالهم لم تصلنا تصانيفهم..كما اني لم أقل شيخنا أن كثيرا من الظاهرية لم يخالفوا في الاعتقاد مجرد المخالفة بل قلت انهم لم يخلطوا مثلما خلط ابن حزم لمكان المنطق منه...و الا فان من الظاهرية من كان من المعتزلة كما كان منهم حنفية و حتى حنابلة...


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة

    وأما ما يظنه بعض الناس (أو بعض العلماء كالذهبي وغيره) اختلافا في منهج ابن حزم بين مسائل الاعتقاد ومسائل الفروع، فليس كما ظنوا؛ لماذا؟
    لأن مسائل الفروع الخطاب فيها يكون من الله عز وجل إلينا، وهذا معناه - عند ابن حزم - أن ما نفهمه نحن من هذا الخطاب بادي الرأي هو المطلوب منا، مهما كان هذا المفهوم عجيبا غريبا، ومهما كان مخالفا لنهج العرب في كلامها.
    أما مسائل الاعتقاد فالخطاب فيها يكون من الله عز وجل عن الله عز وجل، فنحن مطالبون فيه بالتسليم والاعتقاد فقط، ولسنا مطالبين بالتطبيق، فإذا أخبرنا الله عز وجل أنه (رحيم - قدير - حكيم - .... إلخ) فمن المقطوع به أن الخالق غير المخلوق، فإذا فهمنا هذه الأسماء كما نفهمنا في ذواتنا فقد شبهنا الخالق بالمخلوق، أما النصوص الموجهة إلينا فلا بد أن نفهمها كما هي عندنا لأنها موجهة لنا نحن.
    فلهذا ظن من ظن من أهل العلم أن طريقة ابن حزم في البابين مختلفة، ولكن عند تدقيق النظر يظهر أنه لا خلاف، وأنه إنما ظهر التفاوت لاختلاف الموضوع، وليس لاختلاف القاعدة.

    أرجو أن تكون وجهة نظري واضحة.
    فقولكم عن منهج ابن حزم في الفروع " أن ما نفهمه نحن من هذا الخطاب بادي الرأي هو المطلوب منا، مهما كان هذا المفهوم عجيبا غريبا، ومهما كان مخالفا لنهج العرب في كلامها." هو الذي اثاؤ استغرابهم لأنه لو طبقه في العقائد لما خاض فيما خاض فيه من التأصيلات الباطنية ....فاي مقارنة بين أصول الباطنية وأصول ابن حزم تجد التشابه الكبير بينها فمثلا لو قال بالظاهر فلا شك ان ظاهر ألفاظ الصفات يفرض أن العلم غير البصر و غير السمع فلو قلت لأي عربي ان رددت عليك هذه الصفات الواحدة تلو الأخرى أيسبق الى ذهنك أنها تعبر عن معنى واحد لأجابك بلا تردد بالنفي و لن يجديه نفعا الادعاء بان خطاب الشارع في الفروع موجه لنا و خطابه في العقائد ليس موجها لنا ...لأن نفس قواعد أهل الظاهر كالآية التي قلتم انه يكثر من الاستشهاد بها "قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين"ستحكم على كلامه بانه دعوى بلا برهان و ان هذا الفرق لا دليل عليه لا من كتاب و لا من سنة....و لو ادعى الفرق في فهم الخطاب لا في تلقيه لألزمه على الأقل أن يكون على مذهب المفوضة في الصفات لا على مذهب الباطنية ...فالمفوض لا يدري و لكن ابن حزم يقول أنه يدري أن عين العلم هو عين السمع هو عين البصر و ان لا صفة زائدة على الذات وهو شر من مذهب المفوضة من وجه لأنه يؤدي الى القول بالباطن و لهذا استغرب منه العلماء هذا و اصاب في ذلك الشيخ ابن عقيل كل الصواب.... و لكن ابن حزم اضطر الى ركوب هذا المركب ليس خضوعا لأصل من اصول أهل الظاهر و انما التزاما بما خطه في اول الكتاب في رده على الدهرية من التزامه ان تعدد الصفات و التركيب يعني حدوث الذات كما تفرضه نظرية الجوهر الفرد لهذا التزم بالقول أن لا صفة زائدة على الذات و كان ما كان..
    بارك الله فيكم على ما افدتم

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •