النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أبو اليمين المنصوري ...

  1. #1
    عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي أبو اليمين المنصوري ...

    السلام عليكم ورحمة الله

    أبو اليمين المنصوري من يكون هذا الرجل ؟

    هل من مخبرٍ عن حاله ؟

    وجزاكم الله خيـــــــــرا

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,698

    افتراضي رد: أبو اليمين المنصوري ...

    هو أحد إخوة ثلاثة اشتغلوا بالعلم الشرعي من أهل مصر وتحديداً من أهل دمياط...

    وثانيهم: هو أبو الأشبال الزهيري..

    وثالثهم هو سمير أمين الزهيري...

    وأبو اليمين هذا بدأ طلب العلم بمصر ويقال أنه بدأ لدى الشيخ مصطفى العدوي ولم يكمل...

    ثم سافر في رحلة قصيرة التقى فيها الشيخ الألباني ؛ليوسم بعدها بتلميذ الألباني...

    ثم ركب مركب الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ووفقه...

    وبدأ حياته العلمية برد على الشيخ مصطفى العدوي فيما ذهب إليه في عدد ركعات قيام الليل ونقده لرأي الشيخ الألباني...وقد حشر فيه الشيخ مصطفى مع المبتدعة أمثال الصابوني والمراكشي ؛لالشيء إلا لأنه رد على الشيخ الألباني...

    ثم حقق رسالة اعتقاد أصحاب الحديث للصابوني وهو تحقيق جيد..

    ثم صنف رسالة ضعيفة المستوى عن عدم اشتراط المسجد للجماعة...

    وبعد...

    فمن الناحية العلمية مازال انتاج الرجل لا يكفي للحكم على حاله...

    وبالنسبة للنواحي الأخرى فلكل وجهة هو موليها...
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  3. #3
    عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: أبو اليمين المنصوري ...

    بارك الله فيكم ابا فهر .
    هل من مخبرٍ عن حاله .؟

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    210

    افتراضي رد: أبو اليمين المنصوري ...

    له رسالة عن مسألة الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة اسمها ((التطواف بين أحكام الإعتكاف )) أخبرني عنها بعض الأخوة
    وهذه بعض نقول منها :
    رد الشبه حول حديث لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة

    عن حذيفة رضى الله عنه أنه قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه عكوف بين دارك و دار أبى موسى لا تغيّر وقد علمتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :لا اعتكاف إلا فى المساجد الثلاثة : المسجد الحرام, ومسجد النبى صلى الله عليه وسلم, ومسجد بيت المقدس قال عبد الله : لعلك نسيت وحفظوا وأخطات وأصابوا"

    بعض الشبه حول هذا الحديث و الرد عليها:

    الشبهة الأولى:

    قالوا: إن الحديث جاء مرفوعا من حديث حذيفة وموقوفا عليه أيضاً
    قلتٌ: قد تقدم معنى المرفوع وأما الموقوف فقد رواه عبد الرزاق , عن ابن عيينة به ,(4/348/8016) ومن طريق عبد الرزاق رواه أيضا الطبرانى فى ( معجمه الكبير) ( 9/ 302 / 9511 ) فهذا الاختلاف على ابن عيينة فيه يرد هذا الحديث. 0
    قلتٌ : فإنه وإن كان عبد الرزاق ثقة وقد أوقفه فإن الذين رفعوه هم أيضا ثقات
    وهم:
    سعيد بن منصور كما فى المحلى ( 5/ 195 ) وإن كان رفعه على الشك وسيأتى معنا .
    محمود بن آدم المروزى كما عند البيهقى ( 4/ 316 ) والذهبى فى السير ( 15/ 81) .
    محمد بن الفرج كما عند الإسماعيلى فى المعجم (3 /720,721 ) وهشام بن عمار كما عند الطحاوى فى المشكل ( 7/ 201)
    هذا أولآ
    ثانيا: المرفوع لو تأملناه لوجدناه لايُخالف الموقوف وكذلك الذين رووه مرفوعا ثقات فوجب قبوله, فهؤلاء لم يأتوا بلفظة مخالفة أو منافية لما رواه عبد الرزاق
    الشبهة الثانية:

    قال ابن حزم: ( هذا شك – لا اعتكاف إلا فى المساجد الثلاثة أو قال مسجد جماعة- من حذيفة أو ممن دونه ولا يقطع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشك ولوأنه عليه السلام قال ( لا اعتكاف إلا فى المساجد الثلاثة) لحفظه الله علينا ولم يدخل فيه شكاً فصح يقينا أنه عليه السلام لم يقله)0

    قلتُ: إن الذى رواه على الشك إنما هو سعيد بن منصور وحده كما فى المحلى و من طريقه ابن الجوزى فى التحقيق (1181) و أمّا الذين رووه دون شك فهم أيضا ثقات وهم جمع كثير ، وزاد عليهم شيخنا في الصحيحة : سعيد بن عبد الرحمن المخزومى ومحمد بن أبى عمر العدنى و قد روياه – وهم ثقتان – عن سفيان بن عيينة به مرفوعا ولم يشّكا أيضا كما عند الفاكهى فى " أخبار مكة" (2/149/1334)0
    ثم قال – رحمه الله - : ( وبالجملة فاتفاق هؤلاء الثقات الخمسة على رفع الحديث دون تردد فيه لبرهان قاطع على أن الحديث من قوله عليه السلام وأن تردد سعيد ابن منصور لا يؤثر فى صحته) ولذلك كله قال أيضا ( ثم رد –أى:بن حزم-الحديث بهذا الشك و هو معذور , لأنه لم يقف على رواية الجماعة عن ابن عيينة دون أي شك) " الصحيحة"(6/1/668/669)
    ثم قال رحمه الله: وانه يجب أن ُيؤخذ من كلام الشاك ما وافق الثقات لا أن يُرد جزم الثقات بشك الأوثق فيقال : وافق سعيد الثقات فى طرف من طرفيّ الشك :المساجد الثلاثة فيؤخذ بموافقته و يُعرض عن شكه و هو قوله أو مسجد جماعة ؛ لأنه ليس علماً لأنه خالف الثقات الذين جزموا ولم يشكّوا)

    الشبهة الثالثة:

    قالوا : قول ابن مسعود رضى الله عنه لحذيفة فى آخر الحديث :
    ( لعلك نسيت وحفظوا , أو أخطات وأصابوا) يشير إلى عدم موافقة ابن مسعود لحذيفة ، وجازف آخر فقال : بل يدل على إنكار ابن مسعود هذا القول واعتراضه عليه0

    قلتُ: الصواب أن يقال أن حذيفة رضي الله عنه هو الذى أنكر على ابن مسعود رضي الله عنه سكوته على هؤلاء الذين اعتكفوا فى المساجد التى بين الدور هذا أولاً .

    ثانيا: القول بنسيان حذيفة وتخطئته يمتنع من جهتين :

    الأولى: عدم جزم ابن مسعود بذلك بل قال ( لعلك ) .
    الثانية:هذا الظن لا يتحقق إلا ببينة واضحة ولا تُوجد بل ائتمان النبى عليه السلام له على أسماء المنافقين يدل على جودة حفظه وضبطه ومن ثم فتخطئته فضلا عن نسيانه غير مقبول 0
    ثالثا: لو تأملنا في هذا الحديث شيئاً قليلاً لوجدنا أن حذيفة رضي الله عنه قطع به وابن مسعود رضي الله عنه تردد فيه فهو إذن أخطا فيه أو نسيه ، إذ كيف يُدفع بنص لاحتمال خطا أونسيان حذيفة مع أنهما جميعا غير متحققان؟!!!
    بل قد استطرد أحدهم قائلا: " بل كانت فتواه –أي ابن مسعود رضي الله عنه – على خلاف ذلك فعن شداد بن الأزمع قال: " اعتكف رجل فى المسجد في خيمة له فحصبه الناس - أي : رموه بالحصى الصغير- قال:فأرسلنى الرجل إلى عبد الله ابن مسعود فجاء عبد الله فطرد الناس , وحسّن ذلك ، فلم يكن لعبد الله أن يخالف الحديث لوثبت عنده ذلك "0

    قلتُ : اًولاً هذا منه إنما هو امتداد لاجتهاده ، لا تعمده مخالفة لحديث هذا أولاً .
    ثانياً : حذيفة - رضي الله عنه - معه نص وابن مسعود اجتهد وهذا رأيه فأين قاعدة " لا اجتهاد مع النص " ؟!
    ثالثاً : هذا أيضا فيه رد على من قال بعد إعلاله الحديث بالوقف ( إذاتواترت الامة على اهمال حديث فيه حكم فلا يتصور ان يكون الحديث صحيحا )
    قلت : لماذا حصب الناس هنا هذا الرجل؟
    هل لانهم يرو الاعتكاف فى كل المساجد ؟
    ام لانهم يعلمون انه لا اعتكاف الا فى المساجد الثلاثة؟
    او لانه اعتكف فى مسجد غير جامع؟؟؟
    لو قالوا : لانه اعتكف فى مسجد غير جامع
    قلنا : جاء فيه عند ابن ابى شيبة ( فى المسجدالاعظم ) فسقطت واحدة وبقيت اثنتين
    ولو قالوا: لانهم يرون الاعتكاف فى كل المساجد
    قلنا: اذا صنيع هؤلاء مع هذا الرجل من باب العبث –ولا اظن احدا يقول بهذا- فلم تبقى معنا الا الاخيرة وهى انهم ما فعلوا ذلك الا لعلمهم بصحة التنصيص على انه لا اعتكاف الا فى المساجد الثلاثة وصنيعه كان على خلاف ذلك فحصبوه فاين التواتر من الامة كلها على اهمال هذا الحديث وما فيه من الحكم؟!
    ام ان هؤلاء ليسوا من الامة؟؟؟!وفبه ايضا رد على من قال-جهلا او تجاهلا- ان الالبانى هو الذى تفرد بهذا القول فاين هم من هذا؟؟؟؟؟؟؟؟
    الشبهة الرابعة:

    قال الطحاوى: ان هذا الحديث منسوخ

    قلت : هذه مجرد دعوى فقط و الا فاين دليله و اين ناسخه؟؟؟


    الشبهة الخامسة:

    وهى احتجاجهم ببعض الاثار الصحيحة عن عطاء والتى فيها ( لا يجاور الا فى مسجد مكة و مسجد المدينة )ولم يذكر مسجد ايلياء

    قلت : اذا كنا لا نقول بقول الصاحب اذا خالف النبى – عليه السلام- ونقول بانه اجتهد وله على ذلك اجر كما فعل ابن مسعود –رضى الله عنه-فكيف نقول بمعارضة اثر التابعى لحديث النبى _ عليه الصلاة والسلام_ ؟!

    الشبهة السادسة:

    قالوا ان هذا القول :وهو- تخصيص الاعتكاف فى المساجد الثلاثة – هو خلاف قول الجمهور

    قلت : هذا ليس قولا بل هو نص فى المسالة-هذا اولا0
    ثانيا: حذيفة-رضى الله عنه- معه نص, فماذا مع الجمهور ؟؟اجتهادات و اراء00

    الشبهة السابعة :
    قالوا :
    الإعتكاف الوارد في الآية قُصد به الإعتكاف في رمضان ولذلك إبتدأها الله عزوجل بقوله " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " أمّا الحديث فليس فيه ما يدل على وقوع الحادثة في رمضان فيكون متعلقاً بالإعتكاف فيما سوى رمضان ، فيشرع الإعتكاف في كل المساجد في شهر رمضان ، أمّا فيما سواه فلا يُشرع إلا في المساجد الثلاثة .

    قلتُ :هذا التفريق بين الإعتكاف في رمضان وفي غيره أين دليله ؟!!!
    ومن مِن أهل العلم قال بهذا القول ؟!!!
    بل إن الأدلة في ذلك عامة ، وليس هناك دليل على هذا التفريق المُحدَث !!!

    الشبهة الثامنة
    قالوا : الحديث خلاف عموم الآية ولا يجوز تقييدها بمثل هذا .
    قلتُ : سلّمتم بصحة الحديث بعد أن كنتم تضّعفونه هذا أولاً .
    ثانياً : أين دليلكم على دعوى المخالفة ؟!!!
    أم نقول أن الحديث مُفسّر ومُخصّص لعموم الآية !!!
    أم أن هذا ليس من وظائف السُنة ؟!!

    الشبهة التاسعة
    قالوا : لم يُعرف له وجود في الصحيحين ولا حتى في صحيح ابن حبان وابن خزيمة والمستدرك ، بل أغفلوه وتحاشوه ولم يعبأوا به ، وتركوه لأمثال الطحاوي والإسماعيلي والبيهقي وابن حزم ، وهل يقول عاقل بجواز خفائه على كل هؤلاء أو أكثرهم ؟
    قلتُ : إن هذا القول من هؤلاء ذكًرني بقول المأمون : " لا نُزهة ألذ من النظر في عقول الرجال "
    فهل يقول هؤلاء بأن الصحيحين قد وسعا كل الأحاديث الصحيحة ؟!!!
    فضلاً عن أن يكونا وسعا كل ما كان على شرطهما ؟!!!
    لا يقول بهذا إلا من نادى على نفسه بعدم الإطلاع !!!
    ثم هذه الكتب المذكورة أيضاً هل وسعت كل الأحاديث ؟!!! أم أنهم لم يعرفوا من دواوين السُنة إلا ماذكروا ؟!!!
    أم نقول ننظر في رواية هؤلاء لهذا الحديث فإن صح السند والمتن معاً قُبل – حتماً – ولا عبرة بعدم وجوده عند غيرهم – سبقوهم أو تأخروا عنهم - .
    وأخشى أن يكون أصحاب هذا القول هم أنفسهم أصحاب الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين ، وقد أفردت في الرد عليهم مصنفاً .
    وأخيراً :
    ليس كل ماعندي ذكرته هنا ، ولكنها كلمات يسيرة وإشارات سريعة ، وللتفصيل مجال اخر إن شاء الله تعالى

    أبواليمين المنصوري

  5. #5
    عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: أبو اليمين المنصوري ...

    بارك الله فيكم ابا الفضل.

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: أبو اليمين المنصوري ...

    بارك الله فيك أخى أبو فهر السلفى فالأمر كما ذكرت أنا ممن يعرف الشيخ أبو اليمين وجالسته أكثر من مرة وزارنى كذلك وزرته فى بيته إلا إن الشيخ شديد على الأخوة عندنا وقد عدته مرة وتكلمت معه فى هذه المسألة وكاد الأمر أن يتطور إلا أننى استدركت الأمر وأنهيت الحديث معه وأهدانى رسالتين الأولى فى صلاة التروايح وفيه الرد على الشيخ مصطفى العدوى وهى جيدة فى الجملة لولا عبارته فى الشيخ العدوى والأخر ف اشتراط الجماعة وهى ضعيفة كما ذكرت

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •