تلخيص لبعض نشاط مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا وتلخيص أيضا عن مركز تكوين العلماء
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تلخيص لبعض نشاط مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا وتلخيص أيضا عن مركز تكوين العلماء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    328

    افتراضي تلخيص لبعض نشاط مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا وتلخيص أيضا عن مركز تكوين العلماء

    تلخيص لبعض نشاط مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا وتلخيص أيضا عن مركز تكوين العلماء في موريتانيا
    الغلو الخصائص والأسباب والعلاج ..

    صالح بن عبد الله بن حميد إمام الحرم المكي ورئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية (الأخبار)
    وفيثاني المحاضرات تحدث إمام الحرم المكي ورئيس المجلس الأعلى للقضاءبالمملكة العربية السعودية صالح بن عبد الله بن حميد عن خصائص الغلووأسبابه وعلاجه، مبينا أن من أهم خصائص الغلو التعصب للرأي وقطع الحوار معالآخر وانتهاج الشخص منهجا متشددا في كل شؤونه ويطالب الآخرين بالسير معهفي نفس الطريق.
    وقال إمام الحرم المكي إن من خصائص الغلو والتشدد كذلك الغلظة في التعامل والخشونة وسوء الظن بالناس والنظر إليهم بقدر من الازدراء.
    وعن الأسباب الرئيسية للظاهرة قال المحاضر إن من بينها ما هو ذاتي يتعلقبتكوين الشخص، مضيفا أن معظم من يصلون إلى درجة التطرف هم من ناقصيالتكوين الديني.
    وقال الإمام صالح بن عبد الله بن حميد إن ضعف البصيرة والجهل وعدم الوصولإلى فهم مقاصد التشريع والفراغ الفكري تعد أسبابا جوهرية لاعتناق فكرالتشدد والغلو.
    كما أنه توجد أسباب رئيسية أخري – يضيف المحاضر- هي السلبيات الإعلامية "فكل سلبية إعلامية تؤدى إلى سلبية دينية وخلل إما في النظر أو التصور أوالموقف" وذلك لأن القضايا المنسوبة إلى العلماء والقضاة تطرح في الصحافةبشكل مغالى فيه، هذا فضلا عن "ضعف الدعوة في بعض البلاد الإسلامية والتحللالأخلاقي والفراغ الفكري وغياب دور العلماء والأخذ بظواهر النصوص والقضاياالاقتصادية من بطالة وغيرها" يضيف المحاضر.

    وقال إمام الحرم المكي إن مسؤولية تغيير واقع الأمة خصوصا القضاياالمتعلقة بظواهر الغلو والتطرف هي مسؤولية العلماء والقادة، مطالبا بأنيبدأ كل شخص بنفسه من أجل إحداث تغيير جذري للواقع الحالي.
    وطرح المحاضر جملة من الحلول أولها وجود منهج ثابت يحكم التصرفات بشكلشمولي، مضيفا أن بعض الشباب ممن يسقطون أحيانا في فخ التطرف والغلو ربماقد تعرضوا لمعاملة شديدة وغير لائقة، "وبالتالي لا بد من المعاملة الحسنةللجميع والالتزام بالحكم والبعد عن التطرف والقضاء على الطبقات المصطنعةواختيار أقدر العلماء للخطابة".
    وقال المحاضر إن معظم الدراسات أظهرت أهمية فتح الحوار الواعي وطرحالقضايا بشكل واضح من أجل توضيحها وكشف غموضها، هذا فضلا عن دور المدرسةمن خلال تأسيس مناهج تنطلق من المنهج الوسطي، بعيدا عن التحلل والتسيبوالغلو والتطرف.
    إمام الحرم المكي: كل إرهابي متطرف وليس كل متطرف إرهابي .
    [COLOR=window****][/COLOR]
    الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد إمام الحرم المكي مع الشيخ محمد الحسن ولد الددو

    قالإمام الحرم المكي ورئيس المجلس الأعلى للقضاء معالي الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد أن لفظة التطرف غير موجودة في الكتاب والسنة موضحا أنالألفاظ التي جاءت في الكتاب والسنة بهذا المعنى هي الغلو والتطنع
    منبها أن مثل هذه الألفاظ والمصطلحات يجب أن تحدد وتعرف انطلاقا من الكتاب والسنة.
    وأوضحالإمام بن حميد في مستهل محاضرة له بعنوان: الغلو جذوره ومظاهره وأسبابهوالتي ألقاها في الجلسة الثانية في اليوم الثاني من مؤتمر الوسطية المنظممن طرف جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم بقصر المؤتمرات أنه ليسهناك تلازم بين الغلو والإرهاب سائقا أن "كل إرهابي متطرف وليس كل متطرفإرهابي"، مضيفا أن هذا المصطلح حاول مروجوه أم يجعلوه مصطلحا رجراجا وهوالسبب الذي جعل المجمع الفقهي يحاول تعريفه حتى لا يبقى كذلك.
    وقالالشيخ أن من صفات التشدد التعصب للرأي وجزم الشخص بأن ما عنده ويتمسك بههو الحق وما عند غيره خطأ والغلظة وسوء الظن بالناس.. إلخ
    مبيناأن من أسبابه الكثيرة ما هو نفسي ومنها ماهو شخصي ومنها الاجتماعيوالاقتصادي معددا جوانب من هذه الأسباب التي منها -على حد قول الشيخ- ضعفالبصيرة في الدين وقلة البضاعة في فقهه، و الفراغ النفسي وهذا الذي يعانيمنه الشباب اليوم ومنها سلبيات الإعلام حيث قال أن كل سلبية إعلامية تؤديإلى سلبية دينية بمعنى أن سلبيات وسائل الإعلام تسهم في تشدد أهل الدينحسب تعبير الشيخ، ومن أسباب التطرف أيضا يضيف الشيخ بن حميد بعض القضاياالتي تنسب إلى أهل الدين والصلاح وتطرح بشكل مغالى فيه كالتهويل والاتهامبلا أدلة والاستهزاء بالدين أحيانا كما أن التآمر على الإسلام والتحزبوالحياة المادية والأخذ بظاهر النصوص والغفلة عن المضامين والأصول كلها منأسباب التطرف، أما علاج ظاهرة التطرف فقال الشيخ انه يكمن في إيجاد منهجعادل يحل مشاكل الناس وينزل للواقع ويتعرض لقضايا الناس بما يخدم صالحهمالعام، مضيفا أنه لابد من إحياء ثقافة الرأي الآخر وتقبله وأنه يجب علىالدولة أن تختار الإمام الأكفأ للوعظ والخطابة وتوجيه الناس وحل مشاكلهمومن العلاج لهذه الظاهرة -يضيف الشيخ- دفع الظلم لأن جل الدراسات التي قيمبها أثبتت أن الظلم له دوره الكبير في ظهور هذه الظاهرة كما بين الشيخأهمية دور المدرسة في تنشئة الأجيال على الفطرة السليمة والفهم الصحيحللإسلام من خلال مناهج تربوية تحدد لها.
    علماء الوسطية يزورون مركز تكوين العلماء


    قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء في المملكة العربية السعودية وإمام المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد إن مركز تكوين العلماء في موريتانيا يعتبر دليلا على أن الأمة الإسلامية أمة نهوض متجددة،معتبرا أن وجود مركزا بهذا المستوى ’’ليس غريبا على همة العالم الشاب محمد الحسن ولد الددو.
    واعتبر الشيخ بن حميد خلال كلمة له مساء أمس الأربعاء في باحة مركز تكوين العلماء أن الدعوة إلى الله إنما تقوم على أساس متين من العلم والفقه،علة ناظم ضابط من الوسطية والاعتدال وحب الخير للناس أجمعين.
    وكان الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو قد اعتبر في كلمة له في افتتاح المؤتمر الدولي للوسطية في موريتانيا يعتبر لبنة على طريق التأصيل لمنهج الاعتدال ولخدمة دين الله سبحانه وتعالى برؤية متكاملة وبمنهج يعتمد على التيسير والتبشير.
    ورحب العلامة الددو بضيوف مركز العلماء قائلا ’’ إنهم قادة الأمة الذين يتحملون المشاق من أجل أبنائهم من طلبة العلم ودعاة الإسلام’’
    مدير مركز تكوين العلماء الدكتور محمد المختار ولد اندكسعد قال إن المركز أقيم بعدما أحس ’’ الدعاة والمصلحون في البلد أن شمس العلم في موريتانيا مؤذنة بالزوال،وبعدما توالى رحيل العلماء الأكابر واحدا تلو واحد’’
    وقال الدكتور ولد اندكسعد إن المركز يعتمد برنامجا علميا متكاملا يصنع العالم الموسوعي والداعية الرباني والمستقبل الزاهر للأمة.
    ولد اندكسعد : مركز تكوين العلماء أمل أمة تحقق على يد الشيخ الددو

    قال مدير مركز تكوين العلماء في موريتانيا الشيخ الدكتور محمد المختار ولد اندكسعد إن المصلحين الذين وضعوا لبنات المركز الأولى أرادوه أن يكون مركز نور ومنارة إشعاع ومنبر دعوة،وميدان نصيحة،ويد عامل ولسان فقيه،وقلم مؤلف،وهمة طالب ودعوة أمة تأبى أن تهون أو تلين،وترفض أن لا تكون خير خلف لخير سلف وأن تجدد العهد وتصون الأمانة وترفع الراية إلى شأو أبعد مما كان
    بسم الله الرحمن الرحيم
    على هذه الأرض الطاهرة ومن هذه الكثبان والرمال المتحركة،انطلقت مسيرة الفتح الإسلامي نورا يغمر النفوس وإيمانا يوجهها إلى صالح الدين والدينا وفقها يوجهها إلى سواء السبيل وينير لها ليل الحياة بأنوار الشريعة الغراء،هكذا كانت هذه الأرض وهكذا كان سكانها،صرفوا الأوقات والجهد والمال للعلم تعلما وتعليما وعملا.
    ومن هذه الأرض خرجت فواتح النور ومصابيح الهداية واتسقت مؤسسات المجتمع الأهلي وعلى رأسها مؤسسة المحظرة التي رفعت لواء الدين الإسلامي في هذا البلد وحمت هويته الحضارية وكانت له خير سور يحمي الهوية ويزرع الإيمان في النفوس.
    وانتشر إشعاع المحظرة الشنقيطية الإصيلة ليبلغ كل فجاج الأرض وليدخل النور والهدى إلى أدغال إفريقية،نورا يغمر النفوس وعقيدة تأخذ بمجامع القلوب،وعلما وفقها يوجه الحياة للتي هي أقوم،وامتد إشعاع المحظرة شرقا،عبر سفرائها الذين جابوا العالم العربي والإسلامي وشهدت لهم مجامع الفقه ومراكز الدعوة بالتميز والعبقرية والموسوعية،وقد ركز الشناقطة في مصرأو السودان أو في الشام والعراق والحجاز وفي المغرب الأقصى راية النور الذي اتبعوه وكانوا دعاة وهداة.
    في موكب يتألق في فرسانها لمجيدري ولد حب الله،والطالب ولد اطوير الجنة،ومحمد يحيى الولاتي،ومحمد محمود ولد التلاميد،ومحمد الأمين ولد فال الخيري والشيخ محمد الأمين الشنقيطي ويستمر العطاء وتستمر المسيرة..
    غير أن تلك الشمس ( التي حملت اسم المحظرة )التي أضاءت سماء شنقيط المسلمة وأولئك الكواكب النيرة التي ارتفعت في سمائها،لم تزل تتعرض للخسوف،شيئا فشيئا،ولم يزل العلم في هذا البلاد يقبض من أطرافه،وكبار العلماء يرحلون بهدوء مخلفين جرحا لايندمل وفراغا يصعب سده،وفجوة يتطلب تجاوزها عشرات السنين،وهمما مجنحة كتلك التي سمت بعلماء شنقيط
    من هذا المنطلق وبناء على هذه الوضعية المقلقلة،أحس المصلحون في هذا البلد وحملة مشروعه الحضاري،أن مستقبل البلاد في خطر وأن شرف هذه البلاد الوحيد والمتمثل في العلم والعلماء قد آذنت شمسه بالمغيب،كبرت الفجوة ..وتعاظم الإحساس بالخطر وارتفعت الأصوات محذرة من الغد المجهول لأرض العلماء والشعراء،ثم تجسد ذلك القلق والخوف في رغبة قوية في التغيير،وإرادة جازمة على حمل مشعل المحظرة ووصل الماضي الحاضر بالماضي الزاهر،ولتتجسد تلك الإرادة مشروعا قويا ومعهدا منيرا،هو معهد تكوين العلماء في موريتانيا الذي حلما للأمة،وغاية من كبرى غايات الشعب حققها الله على يد الشيخ الإمام محمد الحسن ولد الددو حفظه الله ونخبة طيبة من إخوانه العلماء والدعاة
    ليكون مركز نور ومنارة إشعاع ومنبر دعوة،وميدان نصيحة،ويد عامل ولسان فقيه،وقلم مؤلف،وهمة طالب ودعوة أمة تأبى أن تهون أو تلين،وترفض أن لاتكون خير خلف لخير سلف وأن تجدد العهد وتصون الأمانة وترفع الراية إلى شأو أبعد مما كان
    المركز ..أهداف أمة ووسائل دعاة
    مع بداية الألفية الجديدة بدأ الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو مع عدد من العلماء والدعاه يضعون اللبنات الأولى لمشروع الأمة،مشروع الفقيه الموسوعي والذي اختارو له أن يحمل اسم مركز تكوين العلماء،وليحقق عدة أهداف سامية للمجتمع الموريتاني بشكل خاص وللعلم والعلماء في العالم الإسلامي كله،ومن أهم تلك الأهداف التي وضعها بناة المركز وهو يرددون ’’ ربنا تقبل منا إنك إنت السميع العليم’’
    يسعى مركز تكوين العلماء إلى إعادة عصر المحظرة الذهبي في نسخة جديدة تحمل الماضي بكل إشراقه وبهائه،والحاضر بكل علومه وإشكالاته،وذلك عبر
    1- تكوين وتخريج علماء ربانيين مخلصين لينتشروا في مناكب الأرض ومختلف بلدان الأمة،حاملين جذوة النور و الهداية بإذن الله، وفق منهج علمي وتربوي يركز على :
    1- حفظ المتون المقررة حفظا متقنا مع الرواية.
    2- فهم جميع المقررات واستيعابها. وإتقان تدريسها.
    3- الفقه بالواقع واستيعاب إشكالياته.
    4- الالتزام التام بسلوك العلماء الربانيين، وسمتهم وأخلاقهم.
    5- إتقان المهارات الدعوية وتطبيقها.
    6- إتقان استغلال الوسائل الحديثة المقررة.
    7- تنمية روح الإبداع والاستقلال الشخصي.
    8- تنمية روح الإخاء والتعاون والمحبة.
    9- ترسيخ العقيدة الصحيحة والولاء للدين والتحرر من كل الو لاءات الأخرى.
    2- القيام لله بالشهادة في الأرض وللمجتمع بالخدمة الدعوية والتربية العامة،بما يضمن له الوحدة والترابط والأخوة،ويدفع الجيل إلى عالم القراءة والتفقه،ليصنعوا بذلك أمة اقرأ إلى سابق مجدها ومطلوب قرآنها وسنتها.
    3- ترشيد الدعوة إلى الله تعالى،وتثقيف الدعاة،وتربية المجتمع عبر الإشعاع العلمي للمركز،والموجه للراغبين بشكل عام في الاستفادة من مناهجه،عبر الدورات والحلقات المفتوحة للراغبين من غير الطلاب المنتظمين.
    الوسائل
    ولتحقيق هذه الأهداف السامية يعمل المركز بوسائل أمضاها وأقواها الاعتماد على الله تعالى،ثم الهمة العالية في الوصول إلى قمة الأهداف المنشودة،ومن أهم هذه الوسائل.:
    الدراسة المنهجية للطلاب المنتظمين عبر منهج محظري يعتمد الحفظ والاستحضار،والف هم والاستيعاب،ومنه ج عصري يعتمد كل وسائل الإفادة والتقريب
    الدورات العلمية المتخصصة التي تستهدف تطوير المعارف وتكثيف الفهم في التخصصات العلمية المتنوعة
    الدورات التكوينية : لتطوير مهارات الطلاب الدراسية والإدارية والسلوكية وللرفع من قدراتهم الاستيعابية بما يضمن تكوين شخصية علمية متكاملة
    النقاشات العلمية والفكرية في قضايا العصر والفكر والفقه،وحاضر المسلمين ومشروع الأمة الحضاري والعلمي المؤسس لنهضة راشدة وجيل رشيد
    الندوات العلمية : ذات الأثر العلمي والفائدة العامة،المتميزة بالمنهجية والإكاديمية،رفع ا لمستوى الطلاب وخدمة للبحث العلمي في المعهد.
    المحاضرات العلمية والتربوية والثقافية لمعالجة قضايا الأمة وإسئلتها وإشكالات الحاضر والواقع،تربية للمجتمع وتثقيفا ل.
    التدريب على التدريس والدعوة : عبر تنمية مواهب الخطابة والحديث وترشيد الخطاب الدعوي وتوجيهه إلى وجهته الصحيحية في التبشير في الدعوة والتيسير في الفقه على منهج الاعتدال والوسطية حيث لا إفراط ولاتفريط.
    تحقيق الكتب العلمية وبالأخص كتب المحظرة ومتون العلم،قياما بحق الخدمة للتراث العلمي ونشرا لمطوي العلوم المدفونة في آلاف المخطوطات التي تزخر بها محاظر البلاد،ومكتبات العالم الإسلامي.
    إعداد الرسائل والبحوث العلمية الرصينة : تطويرا للبحث العلمي وتمكينا للطلاب والأساتذة والباحثين من خدمة دينهم،وإفادة أمتهم،عبر منهج علمي أصيل ومتكامل
    الزيارات والرحلات : تواصلا بين الطلاب والعلماء وبين العلماء والمجتمع وبين الدعوة والناس ليعم الخير وينتشر النور الذي نحمله للناس.
    البرامج التكميلية : وتتضمن الوسائل الدعوية والعلمية والتربوية،من ليال تربوية وأنشطة موجهة للمجتمع بشكل عام،من خدمة علمية وإعانة إنسانية وتكافل اجتماعي،يسقي القلوب من رحيق الدعوة والعقول من زلال الوحي،ويمسح على رأس اليتيم،ويقدم البسمة للأرامل والمساكين.
    الحلم والإنجاز
    بدأ مركز تكوين العلما هما نبيلا يحمله الشيخ محمد الحسن ولد الددو ونخبة من العلماء والدعاة،ليتحول بعد ذلك إلى فكرة رأت النورسنة 1998،لكنها لم تنطل بشكل فعلي إلا في سنة 2003
    حينما انطلقت بمسجد و سكنين للإمام و المؤذن بالإضافة إلى ثلاثة مبان ظلت تحت الإنشاء لسنوات عديدة،واعتمد المركز العمل في ثلاث اتجاهات.
    اتجاه تعليمي: عبر اختيار ( 40) طالبا يدرسون وفق برنامج محظري يركز أساسا على الطريقة المحظرية حفظا واستيعابا .
    اتجاه دعوي: يهتم بتوعية المجتمع حول القضايا الدعوية التي يحتاج إليها من خلال الكلمات والمحاضرات و الندوات والليالي التربوية .
    اتجاه تكويني: يركز على التكوين في الجوانب العلمية والشرعية واللغوية التي يحتاج إليها طلبة العلم ، بطريقة جديدة تهتم بالتحليل والتأصيل والمقارنة والتنزيل من خلال دورات علمية قصيرة ومتوسطة و طويلة حسب ما يقتضيه المقام.
    غير أن سنوات القمع وسوط الطغيان،حاصرت المركز أنشطة وعلماء وطلاب،ويأبى إلا أن يتم نوره،وإلا أن تستمر المسيرة ويواصل الموكب الصالح طريقه وفق رؤية جديدة تزاوج بين الطريقتين:
    المحظرية في حفظ النصوص واستيعابها والعصرية في البحث والتكوين والاستخلاص والمقارنة
    وعبر منهج تعلمي ذي معالم واضحة،وخطة مبرمجة،ونظام تربوي منتظم،وهيكل إداري،وهيئة علمية من خيرة العلماء.
    النظام الدراسي
    اعتمد المجلس العلمي للمركز نظاما تعليميا ذي مراحل ثلاث
    مرحلة تمهيدية ( بمستوى الثانوية العامة) لمدة ثلاث سنوات .
    مرحلة عليا مرحلة جامعية لمدة أربع سنوات.
    دراسات عليا متخصصة لمدة عشر سنوات ) . تختتم ببحث علمي رصين.
    المنهج الدراسي
    يعتمد المركز في المرحلة التمهيدية على الأسلوب المحظري في الحفظ والاستيعاب.
    ليجمع في المرحلتين التاليتين بين المنهج القديم،ومنهج حديث
    في التدريس والبحث والمقارنة والتأصيل
    وينتظم طلاب المرحلة التمهيدية في دوام دراسي من فترتين :
    صباحية : لتقديم تقديم الدروس في البرنامج العلمي المقرر على الطالب وتصحيح النص وشرحه
    ب ـ فترة مسائية : يختبر فيها الأستاذ حفظ الطالب لدرسه واستيعابه له وقدرته على تقديمه لغيره وذلك عبر ثلاث وسائل متتابعة
    1ـ المراجعة الفردية من طرف الطالب لما قرأه .
    2ـ المراجعة مع أستاذ متخصص غير الذي يدرسه في الصباح
    3ـ المراجعة الجماعية مع مجموعة مخصوصة من زملائه في الدراسة.
    البرنامج التربوي
    يعتمد البرامج اللاصفي ( برنامج،التكميل والتأهيل) الذي أقره المجلس العلمي للمركز على عدة محاور هي
    1ـ محور تزكوي: من مقرراته على طلاب
    أ- صيام الاثنين مع إفطار جماعي يقدمه المركز بعده درس تربوي
    ب- قيام الليل مع أذكار الصباح والمساء.
    ج - وزيارة العلماء للاستفادة من سمتهم ودلهم .
    2- محور ثقافي : يهتم بتنمية مواهب الطلاب في المجالات التالية :
    الخطابة - الكتابة - الشعر- الخط - تقنيات المطالعة – البحث يتم من خلال المناشط التالية :
    1- تقديم دورات في المجالات المذكورة .
    2- تنظيم أنشطة تطبيقية في المجالات نفسها .
    3- الرحلة الدعوية في أيام العطل لممارسة المناشط التالية
    4- تقديم خطب الجمعة في بعض المساجد.
    4- الوعظ والإرشاد قبل الجمعة في بعض المساجد .
    5- تقديم دروس علمية مختارة من الدروس التي يتلقونها في المركز .
    6- تلخيص كتب مختارة من البرنامج .
    3ـ محور تكويني : يهدف في هذه المرحلة إلى تحقيق الكفاءة الإلكترونية في مجالات المعلوماتية والنفاذ إلى خدمات الانترنت
    4- محور رياضي : يهتم بصحة الجسم وتقويته من خلال ممارسة الرياضة أسبوعيا ( التنس – كرة السلة – كرة القدم).
    البنية المؤسسية
    يعتمد المركز على بنية مؤسسية تعتمد السلاسة الإدارية والفاعلية العملية وتتألف من
    المجلس الإداري : من ويتألف من 13 عضوا برئاسة سماحة الشيخ محمد الحسن ولد الددو،ويعمل المجلس ضمن مهامه المختلفة على وضع الخطط العامة للمركز ورقابة الأداء في مجالات العمل المختلفة.
    المجلس العلمي : ويتألف من 13 عضو من خيرة الشخصيات العلمية في البلد برئاسة العلامة محمد الحسن ولد الددو وتتحدد مهامه في إعداد برامج المركز العلمية والتربوية وتحقيق وطباعة مقرراته.
    الإدارة التنفيذية : وهي المسؤولة عن تنفيذ الخطط والبرامج والمقررات الصادرة عن المجلسين الإداري والعلمي، وتتكون الآن من:
    المدير التنفيذي
    مسؤول الشؤون التعليمية
    مسؤول الشؤون الطلابية
    مسؤول الشؤون الإدارية والمالية
    طاقم التدريس
    يعتمد المركز الآن على طاقم تدريسي من خيرة العلماء في البلد يتكون من ثمانية شخصيات من خيرة الكوادر العلمية المؤهلة ، أربعة منهم في الفترة الصباحية و أربعة في الفترة المسائية.
    ويجمع الأساتذة بين الموسوعية المحظرية،والوسا ئل التربوية المعاصرة في البيدغوجيا والديداكتيك التربوي.
    الطلاب
    يحتضن المركز لحد الآن تسعين طالبا تسعون،يستفيد سبعون منهم بخدمات السكن الداخلي والإعاشة المجانية،والرعا ية الطبيبة،فيما يدرس عشرون آخرون خارج السكن الداخلي.
    ويمارس الطلاب مناشط ثقافية وعلمية عبر نادي القرطاس الطلابي المحظري الذي نظم لحد الآن عدة محاضرات ودورات تكوينية وثقافية.
    المناشط العلمية والتربوية
    احتضن المركز لحد الآن عشرات الليالي التربوية والمحاضرات والأماسي الدعوية،كما نظم عشرات الرحلات الدعوية داخل البلاد،إضافة إلى خدمة الخطيب المتجول التي تمكن الطلاب من التدرب على الخطابة والتدريس،وتمثل عامل مساعدة وإمداد للأمة والمساجد.
    كما نظم المركز بحمد الله عدة دورات علمية متخصصة أدارها العلامة محمد الحسن ولد الددو ونخبة من العلماء ومن أبرز تلك الدورا
    دورة في التجويد
    دورة في مصطلح الحديث
    دورة في الأربعين النووية
    دورة في فقه الصلاة
    دورة في أحكام المواريث
    دورة في الفقه (مختصر الشيخ خليل)
    دورة أحكام الزكاة
    كما تفاعل المركز بفاعلية مع قضايا المسلمين حيث احتضن عدة أماسي ومهرجانات شارك فيها الآلاف استنكارا للجرائم البشعة ضد الأهل في فلسطين ومساندة لكل قضايا الإسلام والمسلمين ومن أبرز هذه المهرجانا
    1- مهرجان تأبين الشيخ الشهيد أحمد ياسين
    2- مهرجان تأبين الشهيد عبد العزيز الرنتسي
    3- مهرجان تضامني مع الأهل في غزة
    4- مهرجان احتجاجي على الرسوم الدانمركية المسيئة
    أمسية تأبينية لفقيدي العلم والعلماء الشيخين بداه ولد البصيري ومحمد سالم ولد عدود.
    كما يعتبر جامع المركز أحد أهم المساجد في العاصمة نواكشوط حيث يحضره آلاف المصلين كل جمعة لحضور خطبة العلامة محمد الحسن ولد الددو ولحضور جلسة الرقية الشرعية التي شفى لله بها العشرات من المرضى والمنكوبين.
    الكاروري يدعو إلى مركز دولي للوسطية يكون مقره في نواكشوط

    دعا الفقيه السوداني الدكتور ابراهيم الكاروري إلى اعتماد مركزي دولي للوسطية في موريتانيا يكون مقره المركزي في نواكشوط،ويرأسه العلامة محمد الحسن ولد الددو ’’الذي لايمكن حده بقطر ولا ببلد’’

    واعتبر الكاروري أن الحاجة لترسيخ الوسطية في الفقه وفي السلوك باتت ماسة للغاية،وأن حاجة المسلمين اليوم إلى تحكيم شرع الله تعالى تدعو إلى دراسة أسباب تحكيم الأطروحات الوضعية بدل الشريعة الإسلامية.

    وقال الكاروري إن من أسباب ذلك التحكيم حالة الضعف الحضاري الذي تعيشه الأمة الإسلامية،والقا بلية للاستعمار التي ترسخت خلال السنوات الماضية في صفوف كثير من مجتمعات المسلمين.

    من جانبه اعتبر الناطق الرسمي باسم حركة العدل والإحسان المغربية فتح الله أرسلان أن المسلمين مطالبون اليوم بتحرير الخطاب المتعلق بالغرب وطرق التعامل معه،مضيفا ’’رفضنا لمظاهر الانحراف في الفكر والسلوك لايمعنا من الاقتباس الواعي من إيجابيات الغرب’’

    الشيخ محمد الأمين الماحي بن الشيخ ابراهيم انياص نقل تحيات رئيس حزب التجمع من أجل الشعب الشيخ محمد المأمون بن الشيخ ابراهيم انياص إلى الشعب الموريتاني وإلى الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو الذي وصفه بالمجدد وبفخر الأمة.

    واستعرض الشيخ الماحي نماذج من حرص والده الشيخ ابراهيم انياص على ترسيخ قيم الوسطية والمحبة بين المسلمين.

    أما الشيخ أحمد جاه أمير جماعة عباد الرحمن السنغالية فقد اعتبر أن ’’ الرجال الذين تكونوا في موريتانيا هم من قادوا النضال ضد الاستعمار’’

    وقال الشيخ أحمد جاه إن ’’ المستعمر ترك زعامات محلية في البلدان الإسلامية كانت شر خلف لشر سلف’’

    وكان الأمين العام لرابطة علماء موريتانيا الشيخ حمدا ولد التاه قد دعا ’’ المسلمين إلى إعادة ضبط المفاهيم وشرح المصطلحات’’ متسائلا ’’ أين نقع اليوم هل نحن في دار الأرقم،أم في العقبة أم في المدينة المنورة قبل بدر أم بعدها،أم نحن في الحديبيبة’’ واعتبر الشيخ حمدا ولد التاه أن الإجابة ’’ على هذه الأسئلة يعتبر أمرا لابد منه للنهضة الإسلامية .

    اضطرابات الجامعة تغير مكان محاضرة لعصام البشير

    [COLOR=window****][/COLOR]

    الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السوداني السابق أثناء كلمته في افتتاح ملتقى الوسطية الأول بنواكشوط (الأخبار )

    أدت الاضطرابات التي تشهدها جامعة نواكشوط منذ يومين إلى تغيير مكان محاضرة كان من المقرر أن يقدمها الدكتور عصام البشير الداعية الإسلامي السوداني الشهير في الجامعة مساء اليوم الخميس 25 مارس 2010.

    وحسب مصادر مطلعة فإن الجهات المنظمة للمحاضرة قررت نقلها لمسجد أبي طلحة عند ملتقى طرق الرابع والعشرين بمقاطعة توجنين لهذه الأسباب.
    وكانت جامعة نواكشوط قد عرفت احتجاجات منذ يومين على خلفية توجه السلطات الموريتانية نحو فرض اللغة العربية في الإدارة الموريتانية، حسب ما ورد في خطاب الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، معتبرا أن "هوية البلاد تظل ناقصة ما لم تعتمد اللغة العربية كلغة رسمية في الإدارات".
    وأدت احتجاجات يوم أمس -حسب مصادر طلابية- إلى وقوع إصابات في صفوف الطلبة إضافة إلى اعتقال الشرطة الموريتانية لأربعة منهم.


    ثاني أيام ندوة الوسطية: علماء يبحثون أسباب التطرف و معالم الوسطية
    [COLOR=window****][/COLOR]
    الفقيه الموريتاني محمد الأمين ولد مزيد (الأخبار)
    تميزاليوم الثاني من الندوة الدولية التي تنظمها جمعية المستقبل للدعوةوالثقافة والتعليم عن الوسطية في الإسلام بجملة من المحاضرات والتعليقاتمن علماء وفقهاء من دول مختلفة.
    وفي أولى محاضرات اليوم الثاني من الندوة التي انطلقت أمس الأربعاء 24مارس تحدث الفقيه الموريتاني محمد الأمين ولد مزيد عن معالم الوسطية فيالإسلام مبينا أن من بينها "الفهم الشمولي المتكامل للإسلام بوصفه عقيدةوشريعة، علما وعملا، عبادة ومعاملة، ثقافة وأخلاقا، حقا وقوة، دعوة ودولة،دينا ودنيا وحضارة "
    وعدد المحاضر من هذه المعالم أيضا "الإيمان بمرجعية القرآن والسنة وفهمالتكاليف والأعمال فهما متوازنا يضعها في مراتبها الشرعية وتجديد الدين منداخله وإحياء مبدأ الاجتهاد والموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر،وتبني مبدأ التيسير والتخفيف في الفقه والفتوى، وتأكيد العودة إلى المزجبين الروحانية و المادية وبين الربانية والإنسانية وبين العقل والوجدان ،والاعتراف بحقوق الأقليات" .
    وشدد ولد مزيد على ضرورة فهم الواقع قبل إصدار الفتوى، وتحقيق المناط قبلتنزيل الأحكام قائلا إن ذلك "أمر رباني يقتضي من المسلم مزيدا من دراسةالأمور والتأني في الحكم والسير على طريق الأئمة في التثبت والبعد عنالتسرع حتى لا تنزل الأحكام الشرعية على وقائع بعيدة عنها".
    وبين أن هناك نوعين من الفهم لابد منهما للمفتي والحاكم "أحدهما فهمالواقع والفقه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلاماتحتى يحاط به علما، وثانيهما فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذيحكم به في كتبه أو على لسان رسوله في هذا الواقع".
    وقال ولد مزيد إنه من معالم الوسطية في الفهم أيضا "معرفة تغيير الفتوىواختلافها بحسب تغيير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد والنظرإلى مآلات الأفعال" مضيفا أن ذلك يقتضى النظر في نتائج الأفعال وعواقبهاوما تؤول إليه، "فقد يكون الظاهر أن هناك مصلحة تستجلب أو مفسدة تدرأ ولكنالنظر في المآلات قد يكشف أن هذه المصلحة ستجلب مفسدة تربو على المصلحةالمرجوة فلا يجوز حينها الحكم بمشروعية هذه المصلحة".

    سعد الشهراني الأمين العام لملتقى العلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي (تصوير الأخبار)
    وقالالمحاضر إنه من أهم معالم الوسطية الإقدام على جلب المصالح الضروريةالكبرى "مع التحفظ والتحرز عما يصاحب ذلك من المخالفات الشرعية حتى لاتضيع المصالح الشريعة ".
    وعلق على المحاضرة الفقيه والباحث السعودي سعد الشهراني الذي بين أنالوسطية في الإسلام بمفهومها الواقعي تعكس الصورة الحقيقية للتشريعالرباني "عكسا لواقع الملل الأخرى من نصارى ويهود، حيث عذب اليهودأنبياؤهم واستهزؤوا بهم، بينما وصل النصارى إلى درجة التقديس والتأليه منخلال قولهم إن المسيح أبن الله"، مضيفا أن اليهود هم "المغضوب عليهموالنصارى هم الضالين والمسلمين هم أهل الصراط المستقيم".
    وقال سعد الشهراني إن بعض الفرق مثل الخوارج أخذوا جانبا من الدين وتركواالجانب الآخر، بينما وصل البعض الآخر مثل الشيعة في الآل البيت إلى درجةالتأليه "فكانت هذه الفرق بين المفرطين والمتشددين إلى درجة الغلو"، مضيفاأن منهج السنة وسط بين الطرفين ويعكس المنهج الإسلامي الوسطي.
    وخلص المعلق إلى أنه لا بد من فهم شامل للدين الإسلامي والتشريع الربانيوترسيخه والعمل على إشاعة روح التسامح بين الشعوب والحفاظ على القيمالإسلامية.
    وعلق علىالمحاضرة أيضا الدكتور صفوت حجازي الأمين العام لرابطة علماء السنة بمصرالذي حذر من اتخاذ الوسطية منهجا جديدا، مضيفا أن ذلك من شأنه أن يزيدالفرقة في صفوف المسلمين.
    وقال حجازي إنه لن يقبل بأن تتحول هذه الوسطية إلى مذهب روحي جديد يتبناهالبعض، وإنما هي فهم للمقاصد الشرعية وعمل بالدليل ودعوة إلى الوحدةوالتسامح بين جميع المسلمين.







    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: تلخيص لبعض نشاط مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا وتلخيص أيضا عن مركز تكوين العل

    جزاك الله خيرا هذا مجهود قيم وعمل مفيد ورائع
    شكرا لك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •