إضافة الظل إلى الله تعالى.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26
4اعجابات

الموضوع: إضافة الظل إلى الله تعالى.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي إضافة الظل إلى الله تعالى.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله، وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد.
    فقد ثبت في أحاديث كثيرة صحيحة إضافة الظل إلى الله تعالى، فمنها:
    - قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الأذان، ظله يوم لا ظل إلا ظله ...» الحديث، متفق على صحته أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، برقم (620)، ومسلم في كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة، برقم (1712).
    - وقوله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»، رواه مسلم في البر والصلة والآداب باب في فضل الحب في الله برقم (2566).
    - وقوله صلى الله عليه وسلم: «من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله»، رواه مسلم في الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر برقم (3014)، والإمام أحمد في مسند المكيين حديث أبى اليسر الأنصاري كعب بن عمرو رضي الله عنه برقم (15095).
    فهل إضافة الظل إلى الله تعالى في مثل هذه الأحاديث الصحيحة، من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، أم من باب إضافة الشيء إلى خالقه على وجه التكريم والتشريف؟، وما معنى ذلك؟.
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (اعلم أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم «في ظله»، هذا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، يعني: ظلٌ يخلقه الله، لا يبنيه الآدميون بالسقوف والعروش وما أشبه ذلك، في الدنيا يبني الناس فيها ما يظلهم، لكن في الآخرة ما فيه إلا ظل الله عز وجل الذي خلقه فهو ظل مخلوق وليس ظل الخالق عز وجل).
    وقال: (فلو قدِّر أن هذا هو ظل الله نفسه لزم من هذا أن يكون هناك شيء فوق، يكون الله تعالى ظلالاً دونه، ودون الخلائق، وهذا لا شك أنه منكر، فالحديث لا يدل على هذا أصلاً).المصدر: شرح باب البكاء من خشية الله عز وجل من كتاب الرقاق من صحيح البخاري للشيخ رحمه الله.
    أرجوا من الأخوة إثراء هذا الموضوع بمشاركاتهم، ونقولاتهم عن علماء أهل السنة والجماعة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    أين الأخوة، شاركوا .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى من أي باب؟.

    قال الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله في تعليقاته على المخالفات العقدية في فتح الباري: (قوله: "سبعة يظلهم الله في ظله": المتبادر أن المراد بالظل هنا ما يستظل به ويتقى به من الحر، وهو أثر الحائل المانع من شعاع الشمس، والظاهر أن المراد بالظل المضاف إلى الله عز وجل في الحديث هو ما يظل به عباده الصالحين يوم تدنو الشمس من رؤوس الخلائق، وهو أثر أعمالهم الصالحة كما في الحديث: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس...". [انفرد به أحمد وسنده متصل ورجاله ثقات].
    وعلى هذا فهذا الظل مخلوق وإضافته إلى الله سبحانه إضافة ملك وتشريف كما قال عياض والحافظ رحمهما الله تعالى، وليس إضافة صفة إلى موصوف؛ فلا يقال: إن لذات الله ظلاً أخذاً من هذا الحديث؛ لأن الظل مخلوق كما قال سبحانه: "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل"، والمخلوق ليس صفة للخالق، وقوله صلى الله عليه وسلم: "يوم لا ظل إلا ظله" يعني يوم القيامة. ومعناه: ليس لأحد ما يستظل به من حر الشمس إلا من له عمل صالح يجعل الله له به ظلا، وذلك من ثواب الله المعجل في عرصات القيامة.
    هذا ولم أقف لأحد من أئمة السنة على تفسير للظل في هذا الحديث ، وهل هو صفة او مخلوق ، وما ذكرته هو ما ظهر لي، والله أعلم بالصواب.
    وسأل الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرحه لسنن أبي داود عن حديث (سبعة يظلهم الله في ظله) هل فيه إثبات صفة الظل لله تعالى؟
    فأجاب: ليس فيه إثبات أن الظل من صفات الله، ولكنه قال: (سبعة يظلهم الله في ظله)، وليس معنى ذلك أن الظل مضاف إلى الله عز وجل إضافة الصفة إلى الموصوف، ولكنه مخلوق لله، وهو من إضافة المخلوق إلى الخالق، والله تعالى أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    قال الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله في شرحه لبلوغ المرام: (لا نستطيع أن نتصور للمولى جرماً وظلاً -حاشا لله- ولكن يقولون: في ظله، أي: في عنايته، ورعايته، ورحمته، كما يقولون: فلان يعيش في ظل فلان وفي كنفه، وحملوا ذلك على المجاز بعداً عن التشبيه أو الوقوع في محظور بالنسبة للمولى سبحانه).
    وقال رحمه الله: (الأولى لنا أن نترك تعمق البحث في مدلول قوله: (في ظله)، ونفوض ذلك إلى ما يعلمه المولى سبحانه).

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    562

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    أنا أرى أن هذا تأويل وفسلفة المعطلة
    وما دام النص أثبت الظل، ولا مانع له من كلام العرب
    و لايخالف العقل
    فما الفرق بين الظل؟
    واليد؟
    والقدم؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    أخي الكريم يزيد الموسوي حفظه الله ورعاه كان الواجب عليك احترام أهل العلم رحمة الله تعالى عليهم وآرائهم المؤيدة بالنقل والعقل الصريح، وعدم وسمهم بأنهم معطلة أو متفلسفة، وكان عليك الرد بالحجة والبرهان.
    وأما قولك: (هذا تأويل)، فأقول: إن أردت بالتأويل التحريف الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره وإن لم يدل عليه دليل فهذا خطأ بيّن منك، وإن أردت الصرف الذي دل عليه دليل فهذا صحيح، وليس تأويلاً، ولكنه تفسير.
    وأما قولك: (وما دام النص أثبت الظل)، فأقول: كذلك النص أثبت الناقة والبيت وأضافها إلى الله تعالى، فهل يمكن عن البيت أن نقول أنه بيت الله الذي يسكنه، كلا وحاشا، فالله تعالى لا يحيط به شيء من مخلوقاته، بل هو في سمائه مستوياً على عرشه، وكذلك الناقة ليس المعنى أنها ناقة الله التي يركبها، كلا وحاشا، ومثلهما الظل ليس المراد ظل الله، كلا وحاشا، لأننا إن قلنا بذلك لزم أن الشمس تكون فوق الله تعالى، والله أسفل منها، يستر الخلق من أشعتها، فقد جاء في المعجم الوسيط، الظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز.
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: (وقد توهم بعض الناس -من باب التمسك بظاهر السنة فيما يضيفه الله إلى نفسه- وادعى أننا إذا قلنا: "إنه ظل مخلوق"، أن ذلك تحريف للكلم عن مواضعه، ولكن هذا من جهله، وذلك لأن الظل يكون تحت المُظلَل عنه، الظلال دون الشيء لا بد أن يكون ظلاً، وهل يمكن أن يكون هذا شيء ذو نور فوق الله عز وجل يكون الله تعالى مُظَلِّلاً عنه؟، لا يمكن، لو أن أحداً قال هذا لهوى إلى الهاوية، لصار كالذي ينكر علو الله عز وجل، لا يمكن أن يكون شيء فوقه). شرح باب البكاء من خشية الله عز وجل، من كتاب الرقاق، من صحيح البخاري للشيخ رحمه الله.
    وقال رحمه الله تعالى: (ولا يمكن أن يكون الله ظلاً من الشمس، فتكون الشمس فوقه وهو بينها وبين الخلق، ومن فهم هذا الفهم فهو بليد أبلد من الحمار؛ لأنه لا يمكن أن يكون الله عز وجل تحت شيء من مخلوقاته ، فهو العلي الأعلى ، ثم هو نور السموات والأرض.
    قال النبي عليه الصلاة والسلام: (حجابه) يعني: حجاب الله (النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)، يعني لو كشف هذا الحجاب ـ والحجب أيضاً من نور، لكنها نور دون نور البارئ عز وجل. لو كشف الله هذا النور لأحرقت سبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته ونوره، ما انتهى إليه بصره من خلقه، وبصره ينتهي إلى كل شيء.
    والمعنى لو كشفه لأحرق هذا النور كل شيء، كيف يكون المراد بالظل ظل الرب عز وجل؟! لكن كما قلت : بعض الناس أجهل من الحمار، لا يدري ما يترتب على قوله الذي يقوله في تفسير كلام الله، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا). شرح رياض الصالحين (3/347).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    562

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المحمادي
    كان الواجب عليك احترام أهل العلم
    وهل يلزم من هذا ألا نخطئهم، ولا نرد عليهم؟
    وإن لم يدل عليه دليل فهذا خطأ بيّن منك، وإن أردت الصرف الذي دل عليه دليل فهذا صحيح، وليس تأويلاً، ولكنه تفسير.

    فأين الدليل عافاك الله؟
    وأما قولك: (وما دام النص أثبت الظل)، فأقول: كذلك النص أثبت الناقة والبيت وأضافها إلى الله تعالى

    فهل هذا كذاك غفر الله لك؟
    الظل ليس المراد ظل الله، كلا وحاشا، لأننا إن قلنا بذلك لزم أن الشمس تكون فوق الله تعالى، والله أسفل منها، يستر الخلق من أشعتها، فقد جاء في المعجم الوسيط، الظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز.
    هذا تفسير المجسمة؛ لأنك جسمت فلما لم يستقم عطلت
    كما فعل الغزالي رحمه الله، حينما أنكر النزول، وقال في أي توقيت؟
    أمريكا أم أوربا أم الشرق الأوسط
    فانتبه
    فهذا القياس فاسد
    وإن قاله ابن عثيمين رحمه الله
    فهذا يجري على المخلوقات لا على الخالق؟
    بالقوانين الأرضية، لا السماوية
    انتبه وتنبه وانتبه
    من هنا أتي الأشاعرة
    لما قالوا: هل يخلو العرش من الله؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    562

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    أنتظر الجواب
    قال الألباني رحمه الله، ولعله منقول
    إن المعطل ما عطل إلا وقد شبه
    فلما رأى تشبيهه فاسدا أول
    ثم عطل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    سامحك الله.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    على أية حال القضية ليست ردود، وأنا لم أقل ليس لله ظلاً، فلا تقولني رحمني الله وإياك ما لم أقل، فقد وصفتني بالمعطل، وبالمشبه، ولكن لا أزيد أن استغفر الله لك، غفر الله لي ولك.
    وبعد، فلا شك أن هذه المسألة محل خلاف بين العلماء، وأنا أشرت في أثناء عرضي للموضوع إلى أحد الأقوال وبعض القائلين به.
    والقول الآخر: أن المراد به ظل العرش، وهذا قولٌ أُثر عن جماعة من السلف رحمهم الله، وقالوا: نحمل المطلق في الأحاديث على المقيَّد، فكل حديث فيه إضافة الظل إلى الله تعالى فالمقصود به ما قُيِّد في الأحاديث الأخرى بظل العرش، وهي رواية في سنن سعيد بن منصور من حديث سلمان- رضي الله عنه - بلفظ: (سبعة يظلهم الله في ظل عرشه ...) وذكر الحديث، وهي رواية حسَّن إسنادها ابن حجر (في فتح الباري حديث660)، وجزم بها القرطبي (في المفهم حديث 899)، وكذلك النووي (في شرحه لمسلم حديث (1031))، واستشهد بها شيخ الإسلام ابن تيمية (في الفتاوى 17/25) ونسبها للصحيحين، واستدل بها ابن القيم (في طريق الهجرتين 525)، وكذلك الشيخ السعدي في تفسيره ص(409).
    وهذا القول هو اختيار: الحافظ ابن منده (في كتاب التوحيد 3/190)، و الطحاوي (في مشكل الآثار 15/73)، وابن عبد البر (في التمهيد 2/ 282)، و البغوي (في شرح السنة 2/355) ، وابن القيم (في أكثر من موضع منها طريق الهجرتين ص525)، و ابن رجب (في كتابه فتح الباري 6/51)، والسيوطي (في كتابه: تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش) وغيرهم- رحمهم الله -.
    والقول الآخر: أنه ظل الله أعلم بكيفيته يُمرُّ كما جاء في النصوص، ونثبته من غير تأويل وتفسير وتكييف له، وهذا اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله، والشيخ عبد العزيز الراجحي، والشيخ عبد الكريم الخضير، وغيرهم.
    والله اسأل أن يظلنا جميعاً مع علمائنا وأحبابنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    562

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    رواية ظل العرش ليس فيها إشكال
    الإشكال في رواية
    في ظله مضافا إلى ضمير يعود على الله تبارك وتعالى
    فهنا إما أن تثبت الظل كما تثبت غيره من الصفات
    وإما أن تؤول ثم
    تعطل
    هكذا ببساطة
    لأن الأصل هو الحقيقة و لايحمل على المجاز إلا لقرينة وصارف
    ولا وجود لأحدهما هنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    اعتقد ان الشيخ ابن باز اثبت صفة الظل ولكن لايحضرني المرجع

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    الأمر كما قلت أخي "الصلابي"، فقد جاء في مجموع فتاويه السؤال التالي:
    في حديث السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلاً؟
    فأجاب رحمه الله تعالى: نعم كما جاء في الحديث ، وفي بعض الروايات «في ظل عرشه» لكن في الصحيحين "في ظله" ، فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات ، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة والله ولي التوفيق .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    تصحيح:
    قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الأذان، ظله يوم لا ظل إلا ظله ...» الحديث،
    والصواب:
    قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله، في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...» الحديث،

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    255

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد الموسوي مشاهدة المشاركة
    أنا أرى أن هذا تأويل وفسلفة المعطلة
    وما دام النص أثبت الظل، ولا مانع له من كلام العرب
    و لايخالف العقل
    فما الفرق بين الظل؟
    واليد؟
    والقدم؟
    الاستاذ يزيد بكل صدق والله يعلم كنت اتمنى لو كنت في صفك في هذه المسألة لأني ببساطة اريد ايقاف النصوص على ظاهرها بدون تكلف معانٍ اخرى لم نتعبد بها
    لكن ان استطعت ان تخلصني من أمر معين صدقني سأكون اول من يهلل لهذه المسألة
    اذا كان لله ظل فهل تقول ان مسبب الظل جرم غير الله بائن عنه فوق الله ؟ وبالتالي سيكون الله سبحانه وتعالى سبب للظل
    صدقني لا اريد مجادلتك بل اتمنى ان يجرى الله على لسانك مايقنعني
    دعنا من العلماء رحمهم الله ودعنا الآن من جميع النصوص
    هل تقوى على استساغة هذا المعنى ؟! كيف ؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,751

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد الموسوي مشاهدة المشاركة
    رواية ظل العرش ليس فيها إشكال
    الإشكال في رواية
    في ظله مضافا إلى ضمير يعود على الله تبارك وتعالى
    فهنا إما أن تثبت الظل كما تثبت غيره من الصفات
    وإما أن تؤول ثم
    تعطل
    هكذا ببساطة
    لأن الأصل هو الحقيقة و لايحمل على المجاز إلا لقرينة وصارف
    ولا وجود لأحدهما هنا
    القرينة التي تصرفها هي الرواية الأخرى التي فيها ((في ظل عرشه)). فالتأويل بدليل هو الذي عليه أهل السنة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,751

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    قال الإمام النووي رحمه الله: ((قَالَ الْقَاضِي: إضافة الظِّلِّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِضَافَةُ مِلْكٍ؛ وَكُلُّ ظِلٍّ فَهُوَ لِلَّهِ وَمِلْكِهِ وَخَلْقِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَالْمُرَادُ هُنَا: ظِلُّ الْعَرْشِ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مُبَيَّنًا، وَالْمُرَادُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَامَ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَدَنَتْ مِنْهُمُ الشَّمْسُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ حَرُّهَا وَأَخَذَهُمُ الْعَرَقُ وَلَا ظِلَّ هُنَاكَ لِشَيْءٍ إِلَّا لِلْعَرْشِ([1])))اهـ.
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((قَالَ عِيَاضٌ إِضَافَةُ الظِّلِّ إِلَى اللَّهِ إِضَافَةُ مِلْكٍ وَكُلُّ ظِلٍّ فَهُوَ مِلْكُهُ، كَذَا قَالَ؛ وَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ: إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ؛ لِيَحْصُلَ امْتِيَازُ هَذَا عَلَى غَيْرِهِ؛ كَمَا قِيلَ لِلْكَعْبَةِ: بَيْتُ اللَّهِ، مَعَ أَنَّ الْمَسَاجِدَ كُلَّهَا مِلْكُهُ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِظِلِّهِ: كَرَامَتُهُ وَحِمَايَتُهُ؛ كَمَا يُقَالُ: فُلَانٌ فِي ظِلِّ الْمَلِكِ، وَهُوَ قَوْلُ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ وَقَوَّاهُ عِيَاضٌ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ ظِلُّ عَرْشِهِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ سَلْمَانَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ([2])» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ؛ وَإِذَا كَانَ الْمُرَادُ ظِلَّ الْعَرْشِ اسْتَلْزَمَ مَا ذُكِرَ مِنْ كَوْنِهِمْ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ فَهُوَ أَرْجَحُ، وَبِهِ جَزَمَ الْقُرْطُبِيُّ، وَيُؤَيِّدُهُ أَيْضًا تَقْيِيدُ ذَلِكَ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ فِي كِتَابِ الْحُدُودِ، وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: الْمُرَادُ ظِلُّ طُوبَى أَوْ ظِلُّ الْجَنَّةِ؛ لِأَنَّ ظِلَّهُمَا إِنَّمَا يحصل لَهُم بَعْدَ الِاسْتِقْرَارِ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ مُشْتَرَكٌ لِجَمِيعِ مَنْ يَدْخُلُهَا، وَالسِّيَاقُ يَدُلُّ عَلَى امْتِيَازِ أَصْحَابِ الْخِصَالِ الْمَذْكُورَةِ، فَيُرَجَّحُ أَنَّ الْمُرَادَ: ظِلُّ الْعَرْشِ([3])))اهـ.
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ((نتكلم على مسألة ضل فيها كثير من الجهال، وهي قوله: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» حيث توهموا جهلًا منهم أن هذا هو ظل الله نفسه، وأن الله تعالى يظلهم من الشمس بذاته عز وجل، وهذا فهم خاطئ منكر، يقوله بعض المتعالمين الذين يقولون: إن مذهب أهل السنة إجراء النصوص على ظاهرها فيقال أين الظاهر؟! وأين يكون ظاهر الحديث وأن الرب جل وعلا يظلهم من الشمس؟!
    فإن هذا يقتضي أن تكون الشمس فوق الله عز وجل، وهذا شيء منكر لا أحد يقول به من أهل السنة، لكن مشكلات الناس ولاسيما في هذا العصر؛ أن الإنسان إذا فهم؛ لم يعرف التطبيق، وإذا فهم مسألة؛ ظن أنه أحاط بكل شيء علمًا.
    والواجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه، وألا يتكلم - لا سيما في باب الصفات - إلا بما يعلم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام الأئمة.
    فمعنى «يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ» أو«يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» يعني الظل الذي لا يقدر أحد عليه في ذلك الوقت؛ لأنه في ذلك الوقت لا بناء يبنى، ولا شجر يغرس، ولا رمال تقام، ولا أحجار تصفف، ولا شيء من هذا؛ قال الله عز وجل: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا} [طه: 105، 107].
    ولا يظل الخلائق من الشمس شيء، لا بناء ولا شجر، ولا حجر، ولا غير ذلك؛ لكن الله عز وجل يخلق شيئًا يظلل به من شاء من عباده، يوم لا ظل إلا ظله، هذا هو معنى الحديث، ولا يجوز أن يكون له معنى سوى هذا([4])))اهـ.



    ([1]) ((شرح مسلم)) (7/ 121).

    ([2]) وأخرج أحمد والترمذي، وصححه الألباني، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ».

    ([3]) ((فتح الباري)) (2/ 144).

    ([4]) ((شرح رياض الصالحين)) (3/ 252).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,751

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    هذا، ومن العلماء مَنْ قال بأن الظل هو صفة من صفات الله تعالى، نثبتها كما هي من غير تكييف ولا تمثيل، مَثَلُها كَمثَل بقية الصفات، وممن قال بذلك العلامة ابن باز رحمه الله؛ حيث سئل رحمه الله: هل يُوصف الله تعالى بأن له ظلا؟
    فأجاب: نعم كما جاء في الحديث، وفي بعض الروايات «فِي ظِلِّ عَرْشِهِ» لكن في الصحيحين «فِي ظِلِّهِ»، فهو له ظل يليق به سبحانه، لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات؛ الباب واحد عند أهل السنة والجماعة. والله ولي التوفيق([1]).
    ولكن الصواب أن يقال: هو ظل العرش؛ كما صحت بذلك بعض الروايات؛ فيُحمل المطلق على المقيد، كما ذُكر ذلك في كلام أهل العلم المتقدم، وإنما أضيف الظل إلى الله إضافة تشريف. والله أعلم.



    ([1]) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (28/ 402).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    424

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    بسم الله :
    الحديث خرجه البخاري (660) حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله..."، بهذا اللفظ، وقد بوب عليه ابن حبان :" ذكر الخصال التي يرتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه "، وهذا هو فهم السلف، وهو الصواب لتواتر الأدلة بذلك، فقد قال الذهبي في "العلو": وقد بلغ في ظل العرش أحاديث تبلغ التواتر "، وهل تُفسر السنة إلا بالسنة يا عباد الله :
    فقد رواه حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري أو غيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ..".، وهو حفص لا المقبري .
    وخرجه البيهقي في الصفات (2/228) عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبعة يظلهم الله تعالى تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: رجل قلبه معلق بالمساجد ...".
    ورواه هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله
    ورواه عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سبعة في ظل الله تبارك وتعالى يوم لا ظل إلا ظله:.."،
    ورواه موسى بن يسار: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء: " أن في ظل العرش إماما مقسطا وذا مال تصدق أخفى يمينه عن شماله، ورجلا دعته امرأة ذات حسب ومنصب إلى نفسها فقال: أخاف الله رب العالمين، ورجلا نشأ فكانت صحبته وشبابه وقوته فيما يحب الله ويرضاه من العمل، ورجلا كان قلبه معلقا في المساجد من حبها، ورجلا ذكر الله ففاضت عيناه من الدمع من خشية الله، ورجلين التقيا فقال أحدهما لصاحبه: إني لأحبك في الله "،
    وكذلك خرجه البيهقي في الصفات (2/228) عن عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة قال: إن سلمان قال: التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله تعالى يوم القيامة. ثم ذكر السبعة المذكورين في الخبر المرفوع ".
    وعليه : فالمضافات إلى الله نوعان: إضافة صفة إلى موصوف كسمع الله وبصر الله، وإضافة مخلوق إلى مالكه ك :" جنته ، أسرى بعبده ، في ظله "، وحمْل الظل هنا على الملك ليس بتأويل، بل هو حقيقة لغوية، وأكدتها أدلة وحقائق شرعية وروايات أخرى ،
    ولذلك قال البغوي في شرح السنة (2/355) :" قيل في قوله: «يظلهم الله في ظله» معناه: إدخاله إياهم في رحمته ورعايته، وقيل: المراد منه ظل العرش".
    وقال البيهقي في الصفات :" ومعناه عند أهل النظر إدخاله إياهم في رحمته ورعايته، كما يقال أسبل الأمير، أو الوزير ظله على فلان؛ بمعنى الرعاية ".
    وهذا معنى يصححه حديث :" فإن الحزين في ظل الله يتعرض كل خير»
    ثم قال البيهقي:" وقد قيل: المراد بالخبر ظل العرش، وإنما الإضافة إلى الله تعالى وقعت على معنى الملك".
    وقال ابن القيم في اجتماع الجيوش :" ... ومنها استظلاله بظل العرش أو ضحاؤه للحر والشمس إن كان له من الأعمال الصالحة الخالصة والايمان مما يظله في هذه الدار من حر الشرك والمعاصي والظلم استظل هناك في ظل أعماله تحت عرش الرحمن وإن كان ضاحيا هنا للمعاصي والمخالفات والبدع والفجور ضحى هناك للحر الشديد ".
    قال القرطبي في التذكرة :" معنى في ظله أي في ظل عرشه وقد جاء هكذا تفسيراً في الحديث"، وعليه فلفظة " في ظله "، من باب إضافة مخلوق إلى مالكه وهي حقيقة شرعية فيها عدة أدلة تقيد معنى الدليل الأول وتفسره :
    وقد صح من حديث أبي إدريس قال: جئت إلى حمص في طلب حاجة أردتها، قال: فدخلت المسجد مع العشاء، فنظرت فإذا الحلقة فيها ثلاثون رجلا أو أقل أو أكثر يتحدثون، كلهم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أشكل عليهم أمر واختلفوا فيه ردوه إلى فتى منهم شاب وضيء أقنى براق الثنايا، فرضوا به وانتهوا إلى ما يقول، قال: فقلت: من هذا؟ قال: هذا معاذ بن جبل، ... فقلت: والله لقد أحببتك لله، قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المتحابين في الله في ظل العرش» فقال عبادة بن الصامت: صدق معاذ ..."،
    وخرج أحمد (5236) عن أبي مسلم قال: قلت لمعاذ: والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها، ولا قرابة بيني وبينك. قال: فلأي شيء؟. قلت: لله. قال فجذب حبوتي، ثم قال: أبشر إن كنت صادقا، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المتحابون في الله، في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله "،
    وعن محدوج بن زيد : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم آخى بين المسلمين ثم قال يا علي أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي أما علمت يا علي انه أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي فاقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ... فتسير - علي- باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ..".
    وعن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نفس عن غريمه، أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة».
    وفي لفظ : « من أحب أن يستظل في ظل العرش ...
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش ..".
    وقال الوليد بن مسلم: عن أبي بكر بن سعيد عن مغيث بن سمي قال: "تركد الشمس فوق رؤوسهم على أذرع وتفتح أبواب جهنم فتهب عليهم رياحها وسمومها، وتجري عليهم نفحاتها حتى تجري الأنهار من عرقهم، أنتن من الجيف والصائمون في خيامهم في ظل العرش ".
    ولا يُعلم عن أحد من السلف أنه قال بأن الظل المخلوق من صفات الله، لا والله لأنه منفصل عن ذات الله، وما كان منفصلا بائنا منه فهو مخلوق .
    وأما التفسير التالي فهو صحيح أيضا : فقد قال القرطبي :" وكذلك ما جاء أن المرء في ظل صدقته وكذلك الأعمال الصالحة أصحابها في ظلها إن شاء الله، وكل ذلك من ظل العرش والله أعلم".
    ويستدل له بما خرج ابن حبان في صحيحه (817) عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس".
    وقد بوب عليه ابن خزيمة في صحيحه (4/94) :" باب إظلال الصدقة صاحبها يوم القيامة إلى الفراغ من الحكم بين العباد ". وهذا أمر بين نصت عليه النصوص وتواتر عليه كتفسير السلف .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: إضافة الظل إلى الله تعالى.

    جزاكم الله خير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •