من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم.... - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 40 من 40

الموضوع: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : هذا هو إعراب البيت كاملا :
    وتينة : الواو واو رُبَّ حرف مبنى على الفتح لامحل له من الإعراب
    " تينة " مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر
    الشبيه بالزائد وهو رُبَّ المحذوفة
    غضة : صفة ل " تينة " مجرورة على اللفظ وعلامة جرها الكسرة الظاهرة ، ويجوز رفعها على المحل و " غضة " مضاف و
    الأفنان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
    باسقة : صفة ثانية ل " تينة " مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة ويجوز رفعها على المحل كما فى غضة
    قالت : قال فعل ماض مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب وتاء التأنيث حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هى يعود على تينة والجملة من الفعل والفاعل فى محل رفع خبر المبتدأ الذى هو "
    " تينة " .
    لأترابها : اللام حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب " أتراب " اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة
    والجار والمجرور متعلقان ب " قال " و أتراب مضاف و" ها " ضمير مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه
    والصيف : الواو واو الحال حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب " الصيف " مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
    يحتضر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الصيف والجملة من الفعل والفاعل فى محل رفع خبر المبتدأ الذى هو " الصيف " والجملة من المبتدأ والخبر فى محل نصب حال

    والله سبحانه - وتعالى أعلى - وأعلم .
    تبارك الله، إعراب طيب جدًّا وواف.
    لكن - إذا لم أكن واهمًا، فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" بمعنى: يحضره الموت.
    فنقول: ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو" يعود على الصيف والجملة من الفعل ونائب الفاعل .... إلخ.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    بارك الله فيك أستاذنا /القارئ المليجي ملاحظة صحيحة دقيقة .................سدد الله رميتك

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخواني لأعزاء والله إني أحب في الله شكرا جزيلا عن هذا التدخل جزاكم الله منا كل الخير وسدد الله أموركم والله إني قد عجزت عن الكلام في حظرتكم اللهم وفق علمائنا يارب

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى صلاح هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    يادكتور ابراهيم الشناوي : أعتقد أن إعراب تينة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ .
    محمد

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    648

    Arrow رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    تبارك الله، إعراب طيب جدًّا وواف.
    لكن - إذا لم أكن واهمًا، فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" بمعنى: يحضره الموت.
    فنقول: ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو" يعود على الصيف والجملة من الفعل ونائب الفاعل .... إلخ.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الأخ الكريم القارئ المليجى بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الملاحظة الدقيقة لكن هل ماذكرته رأيتَه منصوصا لأحد من العلماء فإنى أخشى أن يكون ما ذكرته وهما وذلك لما يأتى :
    الفعل " احتَضَر" معناه حضر فكأنك فرقت بين "حضر" و " احْتَضَر" فجعلت "احتضر " خاصا بحالة الموت وحضر لما سواها وهذا عرف شائع وهو خطأ والصواب خلافه فمن ورود " حضر " فى حالة الموت قوله تعالى :"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي ..." الآية ومن ورود احتضر فى غير حالة الموت قوله تعالى :"وَنَبِّئْهُم أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ " أى يحضرون حظوظهم من الماء وتحضر الناقة حظها منه . وفى " تاج العروس " : " مِنَ المَجَازِ قَوْلُ العَرَبِ : اللَّبَنُ مَحْضُور ومُحْتَضَر فغَطِّه أَي كَثِيرُ الآفَةِ يَعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ . ونص التهذيب : تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ والكُنُفُ مَحْضُورَة كَذلك أَي تَحْضُرها الجِنُّ والشَّياطِينُ وفي الحديث : " أَنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرة " . وقوله تعالى : " وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ " . أَي أَن يُصِيبَنِي الشّياطِنُ بِسُوءٍ ." وموضع الشاهد هنا قوله : تحتضره الجِنُّ...الخ فلو كان الفعل " يحتضر " ملازما للبناء للمجهول لما جاز تفسيرقولهم :اللبن محضور بقوله : تحتضره الجن بل كان الصواب أن يقول تحضره الجن ... وليس هذا خطأ من النساخ كما هو ظاهر وقد كان الزبيدى -رحمه الله - متثبتا أمينا فيما ينقله فذكر ما فى النسخ عنده بقوله :يعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ . ثم ذكر نص التهذيب بقوله :ونص التهذيب : تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ ".ولا يجوز لنا أن نتسرع فنخطأ العلماء بما هو موهوم . وفى التاج أيضا :" وحَضَرَه الهَمُّ واحْتَضَرَه وتَحَضَّرَه وهو مَجاز ." وظاهر أن قول العرب احْتَضَرَه الهَمُّ مبنى للفاعل أى للمعلوم وليس فى حالة الموت . ومنه قول الشاعر : وإنى لأنفى الهم عند احتضاره ...البيت
    فهذا ما عندى فى المسألة بارك الله فيك فقد أجهدتنى فى البحث .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب عبد القاهر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    يادكتور ابراهيم الشناوي : أعتقد أن إعراب تينة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخى محب عبد القادر .
    الإعراب المحلى للمبنيات والجمل فتقول فى نحو :هذه شجرة مثمرة . هذه : اسم إشارة مبتدأ مبنى على الكسر فى محل رفع مبتدأ . والجمل كما فى البيت المذكور " والصيف يحتضر " فجملة " الصيف يحتضر " فى فحل نصب حال. وأما المعربات فإعرابها ظاهر أو مقدر وكلمة "تينة " اسم معرب وقع مبتدأ فحقه أن يكون مرفوعا بالضمة فلما وجدناه مجرورا فى اللفظ بسبب دخول حرف الجر الشبيه بالزائد وهو " رُبَّ " والذى دلت عليه الواو قدرنا الضمة فيه فكان إعرابه أنه مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل (أى الحرف الأخير من الكلمة ) بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد . والله أعلم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الأخ الكريم القارئ المليجى بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الملاحظة الدقيقة لكن هل ماذكرته رأيتَه منصوصا لأحد من العلماء فإنى أخشى أن يكون ما ذكرته وهما وذلك لما يأتى :
    الفعل " احتَضَر" معناه حضر فكأنك فرقت بين "حضر" و " احْتَضَر" فجعلت "احتضر " خاصا بحالة الموت وحضر لما سواها وهذا عرف شائع وهو خطأ والصواب خلافه فمن ورود " حضر " فى حالة الموت قوله تعالى :"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي ..." الآية ومن ورود احتضر فى غير حالة الموت قوله تعالى :"وَنَبِّئْهُم أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ " أى يحضرون حظوظهم من الماء وتحضر الناقة حظها منه . وفى " تاج العروس " : " مِنَ المَجَازِ قَوْلُ العَرَبِ : اللَّبَنُ مَحْضُور ومُحْتَضَر فغَطِّه أَي كَثِيرُ الآفَةِ يَعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ . ونص التهذيب : تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ والكُنُفُ مَحْضُورَة كَذلك أَي تَحْضُرها الجِنُّ والشَّياطِينُ وفي الحديث : " أَنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرة " . وقوله تعالى : " وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ " . أَي أَن يُصِيبَنِي الشّياطِنُ بِسُوءٍ ." وموضع الشاهد هنا قوله : تحتضره الجِنُّ...الخ فلو كان الفعل " يحتضر " ملازما للبناء للمجهول لما جاز تفسيرقولهم :اللبن محضور بقوله : تحتضره الجن بل كان الصواب أن يقول تحضره الجن ... وليس هذا خطأ من النساخ كما هو ظاهر وقد كان الزبيدى -رحمه الله - متثبتا أمينا فيما ينقله فذكر ما فى النسخ عنده بقوله :يعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ . ثم ذكر نص التهذيب بقوله :ونص التهذيب : تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ ".ولا يجوز لنا أن نتسرع فنخطأ العلماء بما هو موهوم . وفى التاج أيضا :" وحَضَرَه الهَمُّ واحْتَضَرَه وتَحَضَّرَه وهو مَجاز ." وظاهر أن قول العرب احْتَضَرَه الهَمُّ مبنى للفاعل أى للمعلوم وليس فى حالة الموت . ومنه قول الشاعر : وإنى لأنفى الهم عند احتضاره ...البيت
    فهذا ما عندى فى المسألة بارك الله فيك فقد أجهدتنى فى البحث .
    الأخ الفاضل، قرأت كلامكم جميعه.
    وأظن أنا لم نكن بحاجة - ولم نكن نبغي إجهادك؛ فوقتك الثمين عندنا أغلى من هذا.
    والأمر عندي واضح، فأقول:
    إذا قلنا: والصيف يَحتضِر (بالبناء للفاعل) فمعناه: يحضُر؛ يعني عند دخول الصيف.
    وإذا قلنا: والصيف يُحتضَر (بالبناء للمفعول) فمعناه: يموت - يُذهَب به - يحضره الموت، وكل هذا عند انقضاء الصيف.
    فهل ترى أن التينة الحمقاء - التي شغلتنا بحمقها - قد قالت ما قالت عند دخول الصيف أم قالته عند انقضائه؟
    الصواب أنَّها قالتْه عند انقضائه وارتحاله، وأن الفعل مبني للمفعول، وهذه هي الرواية الصحيحة للبيت،، والله أعلم.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    ويبدو أن الجملة التي قلتها لم تكن واضحة ...
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    لكن - إذا لم أكن واهمًا، فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" بمعنى: يحضره الموت.
    وبيانها: فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" إذا كان بمعنى: يحضره الموت.
    ولا يمتنع استعماله بالبناء للفاعل بمعنى آخر، وهو يحضُر.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    648

    Arrow رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل، قرأت كلامكم جميعه.
    وأظن أنا لم نكن بحاجة - ولم نكن نبغي إجهادك؛ فوقتك الثمين عندنا أغلى من هذا.
    والأمر عندي واضح، فأقول:
    إذا قلنا: والصيف يَحتضِر (بالبناء للفاعل) فمعناه: يحضُر؛ يعني عند دخول الصيف.
    وإذا قلنا: والصيف يُحتضَر (بالبناء للمفعول) فمعناه: يموت - يُذهَب به - يحضره الموت، وكل هذا عند انقضاء الصيف.
    فهل ترى أن التينة الحمقاء - التي شغلتنا بحمقها - قد قالت ما قالت عند دخول الصيف أم قالته عند انقضائه؟
    الصواب أنَّها قالتْه عند انقضائه وارتحاله، وأن الفعل مبني للمفعول، وهذه هي الرواية الصحيحة للبيت،، والله أعلم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أخى القارئ المليجى ما ذكرتَه هو الصواب المحض فى تفسير معنى الكلمة فى البيت ولكن شغلنى عنها ما كنت بصدد إثباته بارك الله فيك وزادك علما لكن اسمح لى بسؤال عن قولك : فالفعل يحتضر ملازم للبناء للمجهول إذا كان بمعنى : يحضره الموت . أترى أن قولنا : فلان يَحْتَضِرُهُ الموتُ -بالبناء للفاعل بمعنى يحضره الموت- لحنا ؟ أرجو أن يتسع لنا صدرك وأن تفئ علينا مما أفاء الله به عليك ولك منى خالص التقدير والود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طلاسـم إيليـا ابـو ماضـي...
    جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
    ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
    وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
    لـــــســـــت ادري
    أجديد أم قديم أنا في هذا الوجـودْ
    هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيـودْ
    هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود
    أتمـنّـى أنـنـي ادري ولـكـن
    لـــــســـــت أدري!
    وطريقي ما طريقي أطويلٌ أم قصيـر
    وهل أنا أصعد أم أهبط فيه أم أغور
    أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
    أم كلانا واقـفٌ والدهـر يجـري
    لـــــســـــتُ أدري!
    أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويـا
    أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
    ألهذا اللغز حـل أم سيبقـى أبديـا
    لست أدري، ولماذا لسـت أدري؟
    لـــــســـــت أدري!
    قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
    هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
    أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
    ضحِكَتْ أمواجُـه منـي وقالـت
    لـــــســـــت أدري!
    أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا
    وهل الشاطئ يدري أنه جاث لديكا
    وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكـا
    ما الذي الأمواج قالت حين ثـارت
    لـــــســـــت أدري!
    كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
    أنفقا الساعات في الشاطئ، تشكو وهو يشرحْ
    كلّما حدَّث أصغتْ وإذا قالت ترنّح
    أحفيـف المـوج سـر ضيعـاه؟
    لـــــســـــت أدري!
    إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
    نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
    ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
    وأُرانـي كلمّـا أوشكـت أدري
    لـــــســـــت أدري!
    فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
    إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
    إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقـلُ
    فلماذا يا تـرى أمضـي وتبقـى؟
    ان يك الموت قصاصا ً اي ذنب للطهارة
    واذا كان ثوابا ً ، اي فضل ٍ للدعارة
    واذا كان وما فيه جزاءٌ او خسـارة
    فلـمَ الاسمـاء اثـم ٌ وصـلاح ٌ
    لـــــســـــت ادري
    ايها القبر تكلم واخبرني يـا رمـام
    هل الطوى احلامك الموت وهل مات الغرام
    من هو المائت من عام ومن مليون عام
    ايصير الوقت في الارمـاس محـوا ً
    لـــــســـــت ادري
    ان يك الموت رقاداً بعده صحوٌ جميل
    فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل
    ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرحيل
    ومتى ينكشـف الستـر فنـدري
    لـــــســـــت ادري
    ان يك الموت هجوعا يملأُ النفس سلاما
    وانعتاقا لا اعتقالا وابتداءً لا ختاما
    فلماذا اعشق النوم ولا اهوى الحمام
    ولمـاذا تـجـزع الارواح مـنـه
    لـــــســـــت ادري
    أوراء القبر بعد الموت بعث ونشـور
    فحياة فخلـود ام فنـاءٌ فدثـور
    أكلام الناس صدقٌ ام كلام الناس زور
    أصحيح ٌ ان بعض النـاس يـدري
    لـــــســـــت ادري
    ان اكن ابعث بعد الموت جثمانا وعقلا
    اترى ابعث بعضا ام ترى ابعث كلا
    اترى ابعث طفلا ام ترى ابعث كهلا
    ثم هل اعرف بعـد البعـث ذاتـي
    لـــــســـــت ادري
    يا صديقي لا تعللني بتمزيق الستور
    بعدما اقضي فعقلي لا يبالي بالقشور
    ان اكن في حالة الادراك لا ادري مصيري
    كيف ادري بعدما افقـد رشـدي
    لـــــســـــت ادري
    انني جئتُ وامضي وانـا لا اعلـم ُ
    أنا لغزٌ، وذهابي كمجيئـي طلسـمُ
    والذي اوجد هذا اللغز لغزٌ مبهـمُ
    لا تجادل ..ذو الحجى من قال انـي
    لـــســــت ادري ......

    رد الشاعر فتحي سليم لهذه الطلاسم
    إنني أدري وأدري بيقينْ

    أنني سُوِّيتُ من ماءٍ وطينْ

    مضغةٌ من نطفةٍ ، ماءٌ مهينْ

    خُلِّقَتْ في الرحْمِ في كِنٍّ مَكينْ

    نبأُ الحقِّ وقرآنٌ مُبينْ

    عن رسولٍ صادقِ الوعدِ أمينْ

    إنّهُ تنزيلُ ربِّ العالمينْ

    حِكمةٌ بالغةٌ ، لوْ كنتَ تدري؟

    لست تدري

    تَسألُ البحرَ وترجو أنْ يُجيبْ

    وتُناجيهِ مُناجاةَ الحبيبْ

    أبعيدٌ مَنْ تًناجِي أمْ قَريبْ؟

    إنَّها آهاتُ شَكَّاكٍ مُريبْ

    جَثَتِ الشُطْئانُ والمَوْجُ صَخِيبْ

    ظُلمةُ الأعماقِ في صَمْتٍ رَهيبْ

    عالمٌ يَزْخَرُ بالعيشِ العَجيبْ

    أنتَ لا تَدري؟ فكيفَ البحرُ يدري؟

    سوف تدري

    تسألُ الدَّيْرَ ومَنْ في الصومعة

    عالمٌ موتى كبيضِ القوقعة

    يشربونَ الجهلَ كأساً مُتْرَعة

    رحلةُ الوهمِ لديهم ممتعة

    هيْنماتٍ رَتَّلوها في دَعَة

    كغبارٍ خَلَّفَتْه الزوبعة

    أنت تدري أنهم كالإمعة

    فَلِمَ التسآلُ هذا؟ أنا أدري

    سوف تدري

    تُكْثِرُ التَّسْآلَ هلْ تَبغي جَوابا؟

    أمْ بحقٍّ أنتَ ترتادُ الصوابا؟

    أمْ هو التشكيكُ أسلوباً معابا؟

    يُقْلِقُ المَرْءَ فيزدادُ اضطرابا

    إن في الزهرِ رحيقاً مُستطابا

    فاسألِ النحلَ لِمَنْ تَجني الرُّضابا

    إن في الكونِ لذي اللبِّ كِتابا

    آيةً بَيِّنَةً مِنْ سِفْرِ عُمري

    أفتدري؟

    عاقلٌ يَسألُ غيرَ العاقلِ

    ما سيلقى عالمٌ من جاهلِ؟

    إنه عَيْبٌ كَشِقٍّ مائلِ

    ليس في المسؤولِ عيبُ السائلِ

    ما تَساوَى أكثمُ مع باقلِ

    ذاك حَقٌّ زاهِقٌ للباطلِ

    لَوْ وَعَى الطيرُ شِباكَ الحابلِ

    مادنا منها ولكنْ ليس يدري

    أفتدري؟

    وسؤالٌ دونَهُ أَلْفُ سؤالْ

    وافتراضاتُ حِوارٍ وجِدالْ

    صُغْتَها مِنْ بينِ طَيَّاتِ المُحالْ

    إنَّه الإنكارُ والداءُ العُضالْ

    مِنْ نُفوسٍ مُفْعَماتٍ بالضلالْ

    مُسْبَقاً هَيَّأْتَهُ مِنْ حيثُ تدري

    (لست أدري) سوف تدري

    لا دريت

    المَعَرّي قالَ: ميلادي جِناية

    هَرْطَقَاتٌ وضَلالٌ وغِواية

    قَصَصُ الماضينَ مَوثوقُ الرِّواية

    وكتابُ الكونِ فيه ألفُ آية

    إنني أحكي كلاماً عن دِراية


    إنَّ للخلقِ وللكونِ بِداية

    فَحَقيقُ أنَّ للكلِّ نِهاية

    أفتدري؟ لست تدري

    لا دريت

    أعْمِلِ العقلَ وفَكِّرْ في الوجودْ

    تَجِدِ الكونَ تَناهَى بِحُدودْ

    أرضًنا دَوْرَتُها ضِمْنَ قُيودْ

    أنتَ والناسُ على هذا شُهودْ

    وفَناءٌ وبَقاءٌ وخُلودْ

    عَبَثاً أمْ صُدفةٌ، أمْ جُحودْ؟

    أمْ قوانينُ، ومَنْ قَنَّنَها؟

    أإلى الله أم الكونِ تُعودْ؟

    أنا أدري

    كنتَ ثُعباناً تَلَوَّى زاحِفَا

    أو كخلدِ الأرضِ وَلّى خائفا

    أو كبعضِ الطيرِ يغفو واقفا

    حِكْتَ من حولِكَ جواً عاصِفا

    لم تكنْ يوماً لذنبٍ آسفا

    تُطْلقُ القوللَ مُعمًّى زائفا

    هل حَسِبْتَ الشكَّ ظِلاًّ وارِفا

    لستُ أدري هي تعني لستُ أدري

    في رحابِ الأرضِ لا فوقَ الغمامْ

    أَفَتدري أَنْ ستمشي للأمامْ

    لِمَ لا تُبصرُ ليلاً في الظلامْ؟

    لِمَ لا تمشي مَقُوداً بِزِمامْ

    تُهْتَ ما بين مُباحٍ وحَرامْ

    مثلما عن بيضِهِ تاهَ النعامْ

    ثَمَّ: إبصارٌ، فَمَشْيٌ بِنِظامْ

    أعْتِسافٌ تَمَّ هذا أمْ بِقَدْرِ؟

    لست تدري

    لو تأمَّلْتَ نسيجَ العنكبوتْ

    بنظامٍ يَبْتَني أَوْهَى البيوتْ

    أين هذا من شُموخِ المَلَكُوتْ؟

    لو تَعَقَّلْتَ لآثَرْتَ السكوتْ

    سوف تدري وترى يومَ تموتْ

    ثَمَّ هَوْلاً لا تُدانيه النُّعوتْ

    أتظنَّنَ بأنْ سوف تَفُوتْ

    من شُواظٍ يُنْضِجُ الجلدَ ويَفْرِي؟

    سوف تدري

    إنّه الكونُ فسيحٌ وجميلْ

    نظراتٌ في شروقٍ وأصيلْ

    وورودٌ وشرابٌ سَلْسَبيلْ

    وجبالٌ شامخاتٌ وسهولْ

    ومياهٌ جارياتٌ وحُقولْ

    رحلةُ العُمْرِ تَنَاهَتْ بالرحيلْ

    لو وضعْنا نملةً في إسْتِ فيلْ

    أنتَ تجري، وَهْيَ تجري

    أفتدري؟

    إنَّني أدري وأدري كيفَ أدري

    إنّني أملِكُ من شأني وأَمْري

    إنّني أفهمُ ما في الكونِ يَجْري

    في حدودٍ ضمنَ تفكيري وقَدْري

    وسُلوكي باختياري لا بِقَسْرِ

    غايتي إرضاءُ مَنْ قَدْ شَدَّ أسْرِي

    شرعُ رّبي فيه إصِلاحي وخَيْري

    ليس شيءٌ في الدُّنا يُسْمَى طلاسمْ

    سوف تدري

    إنَّ في العقربِ والأفعى سُموما

    إنَّ في النحلةِ ما يَشفي السقيما

    إنَّ في الناس كريماً وحليما

    إنَّ فيهم خاسئاً وغْداً لئيما

    إنَّ في الجنّة خيراً ونعيما

    إنَّ في النار عذاباً وَسموما

    جمِّعَت أضدادها جمعاً حكيماً

    فاتركِ العام لمَنْ يدري ويدري

    سوف تدري

    إنَّ للحسن وللقبحِ قياسا

    ليسَ ذاتُ الفعلِ – فتتعلم أساسا

    لا ولا العقلُ ولو جَلّى مِراسا

    إنّ للعقلِ ارتقاءً وَارْتِكاسا

    للكلامِ الفصل فَلْنبْغِ التماسا

    فهو شرعُ الله لا يُؤْتى مساسا

    فاجْعَلِ الفهمَ مع التَّقوى لِباسا

    والْزَم الجِدَّ وَنَقِّبْ فستدري

    أنا أدري

    إنَّ في الديرِ عقولاً خَرِبَة

    في ابتهالٍ يعبُدون الخَشَبَة

    يغفرونَ الذنبَ عن ذي مَقْرَبَة

    أهُمو قدّيسونَ أم هم كَذَبة؟

    كلّهم يبغي يُقوّي مذهَبَه

    ويقضي في سكون مَأرَبَه

    كلُّ أنثى بأبيها مُعْجَبَه

    فلِمَ استغربْت؟ هَلْ منْ (لست أدري)

    يسألُ السائلُ عن أمرٍ عُضالْ

    ويناجي نفسه قبلَ السؤالْ

    (لست أدري) ضاعَفََتْ منك الخَبالْ

    أو ردتْ أمثالَكُم ورد الضلالْ

    أنتَ لا تثبتُ في ساحِ القتالْ

    لو تفحّمت حيازيَم الرجالْ

    وجبانٌ ليس يَقْوَى في النزالْ

    هاربٌ مختبىءٌ في (لست أدري

    سوف تدري

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    الحمدُ لله أنْ ثـابَ الفـؤادُ رِضـافاللهُ حيٌّ لـهُ العُتْبـى بمـا فَرضـا

    هذي الحيـاةُ وإنْ طالَـتْ دَقائِقُهـالا رَيْبَ تَمضي كَلمْحِ البَرقِ إذْ وَمضا

    يا سَعْدَ مَنْ فَعَـلَ الخيـراتِ متَّكـلاًيَرجُو الكَريمَ ، وَعهدَ اللهِ مَا نَقَضـا

    يَهديْ العِبـادَ إلـى دِيـنٍ يُجَـدِّدُهُيَس ْمُو بِهِ حَكَمَا مِنْ بَعْدِ مَا انْقَرَضـا

    هذا السَّبيـلُ لـهُ ضَحَّـى مُعَلمُنـا"فَتْ يْ سَليمُ" وَلم يَجْزَعْ بِمَن بَغِضـا

    ذَا صاحبُ الفضلِ مِنْ فِكرٍ ومِنْ أدَبٍذا دَاعيَ الحقِّ للتَحرير قـد نَهَضـا

    سِتونَ عاماً مَضتْ والهـمُّ صَاحِبُـهُهَمُّ السّلامِ ، كَنارِ الجَمْرِ إذ قَبَضـا

    سِتونَ عاماً قَضاهـا صَابِـراً جَلِـداًفي دعوةِ الخيرِ لم يَقبَل لهـا عِوَضـا

    للدينِ أخْلَـصَ وَالرَّحمـنُ أكْرَمَـهُبِالح َزْمِ والعَزْمِ هَانَتْ دَرْبُـهُ فَمَضـى

    ما ضَرَّهُ نَصَـبٌ لَـمْ يُثْنِـهِ تَعَـبٌفي صَدْرِهِ أمَلٌ بالنَّصـر قَـدْ نَبَضـا

    مَا هانَ إذْ سَجَنوا أو لانَ إنْ ضَرَبُـوامَـاضٍ بِصَحْوَتِـهِ أدْرَانَـهُ نَفَضـا

    مَا زَالَ يُرْهِبُهُمْ بِالفِكْـرِ يَصْرَعُهُـمْبِ المُلحِدينَ هَوَى وَالكُفْرَ قَـدْ نَقَضـا

    أعـداءُ أمَّتِـهِ مَـا زَالَ يَرْجِمُهُـمْمِ نْ قَولِهِ شَـرَراً أفْكَارَهُـمْ دَحَضـا

    أكْرِمْ بِـهِ رَجُـلاً عَلَّامَـةً حَذِقـاًلِلعَـد ْلِ مُنْتَصِبـاً للشَّـرِّ مُعْتَرِضـا

    مُسْتَغْفِراً وَرِعـاً تَسْمُـو خَصَائِلُـهُزَا نَتْ شَمَائِلُـه بِالشِّعْـرِ إذْ قَرَضـا

    كَنْـزٌ لأمَّتِـهِ عِـلْـمٌ وَمَعْـرِفَـةٌإ رثٌ عَظِيْمٌ - ألا تَدْرُوْنَ - لا عَرَضا

    بِالفِكْـرِ أتْحَفَنَـا نُـوْراً يُرَشِّدُنـالِل مُؤْمِنينَ جَناحَ الذُّلِّ قَـدْ خَفَضـا

    هَزَّ اللِّواءَ وَلـمْ يَجْـزَعْ بِمَحْمَلِـهِمَ اضٍ بِهِ أَسَداً فِي الحَقِّ مَـا غَمَضـا

    هَذي الألوفُ أتَتْ زَحْفـاً تُشَيِّعُـهُبَـ رّاً بِرِفْعَتِـهِ فَاغْتَاظِـتِ الرُبُضـا

    تَبْكِيْـهِ أُمَّتُـهُ فِـي شَرْقِهـا هَلَعـاًفِيْ غَرْبِها أَسَفاً حَزْنـاً وَمُنْخَفَضـا

    صَبراً أحِبَّتَـهُ ! لا تَجْزَعُـوا أَبَـداًللهِ مَا وَهَبَـا ، مِنْـهُ الـذّيْ قَبَضـا

    رَبَّاهُ أَنْـتَ بِـهِ أدْرَى وَأنْـتَ لَـهُخَيْرُ المُضِيْفِ ، فَأبْدِلْ أَهْلَـهُ عِوَضـا

    وَارْفَعْ مَنَازِلَـهُ فِـيْ جَنَّـةٍ عَـدْنٍأَكْرِمْ "أبَا غَازِيْ" وَاسْبِغْ عَلَيْهِ رِضـا



    الدَّاعِيْ بِالرَّحْمَة
    سَيْفُ الحَّقّ

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    شكر الله لك يا دكتور على شرحك الوافي . ونفعنا الله بعلمك .لقد أدركت المقصود .
    محمد

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د:ابراهيم الشناوى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أخى القارئ المليجى ما ذكرتَه هو الصواب المحض فى تفسير معنى الكلمة فى البيت ولكن شغلنى عنها ما كنت بصدد إثباته بارك الله فيك وزادك علما لكن اسمح لى بسؤال عن قولك : فالفعل يحتضر ملازم للبناء للمجهول إذا كان بمعنى : يحضره الموت . أترى أن قولنا : فلان يَحْتَضِرُهُ الموتُ -بالبناء للفاعل بمعنى يحضره الموت- لحنا ؟ أرجو أن يتسع لنا صدرك وأن تفئ علينا مما أفاء الله به عليك ولك منى خالص التقدير والود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرًا يا دكتور.
    والحمد لله أنا متفقان.
    يَحتضر الموتُ الرجلَ. ... أي: يحضره.
    ويُحتضَر الرجلُ ... بالمعنى نفسه.
    الفعل يأتي مبنيًّا للمعلوم ويأتي مبنيًّا للمجهول.
    اتفقنا....
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    648

    Arrow رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرًا يا دكتور.
    والحمد لله أنا متفقان.
    يَحتضر الموتُ الرجلَ. ... أي: يحضره.
    ويُحتضَر الرجلُ ... بالمعنى نفسه.
    الفعل يأتي مبنيًّا للمعلوم ويأتي مبنيًّا للمجهول.
    اتفقنا....
    الحمد لله ... اتفقنا

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شكرا لكم إخواني الأعزاء والحمد لله على علمكم وشكرا لكل من أضاف علينا من ردود اللهم زدنا علما و علمنا مالم نعلم ، ويسر لنا أمورنا ، وأختم بالباقيات الصالحات أمالنا و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم
    وردت القصيدة بالتينة / النخلة الحمقاء
    إعراب تينة مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا ؛ لأن الواو ( واو ) رُبَّ حرف شبيه بالزائد.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شكرا لك الأخ أيمن على هذا التدخل والحمد لله

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    119

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    باسقة بالنصب صحيحة لأنها تعرب حالا...فان قيل أن صاحب الحال و هي تينة نكرة قلنا أنها نكرة مفيدة بالصفة التي هي غضة الأفنان اذن فتينة نكرة مفيدة فالحال يمكننا الاخبار بها لاننا لم نخبر عن مجهول.

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: من قصيدة إليا أبو ماضي "التينة الحمقاء" من منكم....

    جزاكم الله الخير كله على هذه المجهودات الجبارة التي تبذلونها خذمة للصالح العام ورقيل للغتنا الجميلة
    بارك الله في الجميع
    تماما كما اتفق الاساتذة في اعراب تينة ...عند ايليا ابو ماضي ...وقبله في الشعر الجاهلي ...وليل كموج البحر ...لامرء القيس
    وفي الشعر الاندلسي عند وصاف الطبيعة ابن خفاجة قوله في وصف الجبل ...

    وأرْعَنَ طماح الذؤابة باذخ

    ما اعراب قوله وارعن

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •