من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    Question من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .

    هذا الموضوع موجود على ملف ورد في هذا الرابط لان الهوامش في الصفحة تظهر في آخر الموضوع
    [URL=http://www.4shared.com/file/253783111/d3052318/_______.html]من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟.doc[/URL]

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فيقول العبد الفقير إلى ربه/ حسن بن مصطفى بن أحمد الوراقي المصري، عفا الله عنه وعن والديه وشيوخه وجميع المسلمين سألني( هذا السؤال مقتبس من كتابي تحفة الإخوان) بعض إخواني عن بعض المشايخ بمصر يقرئ بعض القرآن بالقراءات العشر عبر الهاتف، وقد قارب المائة من عمره كما يقول، ويقول: إنه قرأ القراءات العشر مباشرة على الشيخ حسن خلف الحسيني، عن المتولي، وقرأ كذلك على الشيخ علي الضباع، وقرأ السبعة من الشاطبية دون الكسائي على الشيخ عبد الفتاح هنيدي، وسألوني كذلك: لماذا لا يسمح هذا الشيخ أن يراه أو يقابله أحد ممن يريد القراءة عليه، بل يجيز بالهاتف فقط دون أن نعلم هل قرأ فعلًا على المشايخ المذكورين أم لا؟.
    فأقول وبالله التوفيق: تكمن الإجابة على هذا السؤال في الآتي:
    أولًا: البعض يقول: يا أخي لا تُغْضِبْ منك المشايخ، وكن في حالك، ولا تتكلم في أحد، والذي يدّعي ما ليس فيه؛ فإن الله سيحاسبه يوم القيامة !.
    أقول: لا شك أن هذا الكلام فيه خلط بين الحق والباطل، وتلبيس على الناس، ويصدر- غالبًا - عن عاطفة عمياء، وجهل بمفهوم النصيحة، وبيان الحق للناس، وقد قال الله تعالى: ({وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّه ُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُون}[آل عمران:187]فذم الله أهل الكتاب بسبب عدم بيانهم الحق للناس، وطرحهم ذلك وراء ظهورهم، ليشتروا بذلك ثمنًا قليلًا، وهو: التوصّل إلى سند عال، أو مال، أو جاه أو رياسة، أو غير ذلك، فبئس ما يفعلون!، فيجب على مَن يعلم شيئا ألا يكتمه ابتغاء رضا الناس، وألا يبخل عليهم به كما يريد البعض.
    والذي رأيته يتكلم في مثل هذه أحد ثلاثة:
    1- حديث عهد بالقرآن، يعني ابتدأ في حفظ القرآن وقرائه منذ سنتين أو ثلاثة، وهؤلاء كثيرون، وأكثرهم جاهل بمسائل الأسانيد والإجازات، وكما قيل: الجاهل عدو ما يجهله؛ لذا تراهم إذا تكلم أحد وبيّن الحق في الأسانيد يقولون: يا أخي لا تطعن في أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وهؤلاء الصغار أكثرهم لا يعلمون أن كذب مشايخ القرآن إنما يكون في الأسانيد، جميعنا يعلم أن الله – تعالى- حفظ كتابه من التحريف والتبديل، فلا يُعقل – أبدًا- أن نتهم مشايخ القرآن في كذبهم في القرآن ذاته، كبعض واضعي الحديث – لا-، إنما الكلام على بعض مشايخ القرآن في كذبهم في السند.
    فأرجو من هؤلاء المبتدئين ألا يدافعوا ألا بعلم، وألا يتكلموا عن شيء لا علم لهم به، وأقول لهم: اذهبوا لأهل العلم الموثوق فيهم واسألوهم عن هذه المسائل، أما أن تتكلموا بالقيل والقال على بعض المنتديات بتخبط شديد دون فهم للقواعد والأصول([1])، فهذا يضركم ولا ينفعكم؛ لأن الإسناد من الدين، وأنت- أخي الكريم- إذا أخذت سندًا باطلًا أو غير صحيح ودافعت عنه وأجزت به فإنك ستُسأل عن ذلك يوم القيامة، فسأل نفسك- أخي الكريم- لمَن تنتصر: لنفسك أم لشيخك أم للحق؟.
    2- شيخ مجاز بالقرآن والقراءات، وله باع في ذلك؛ ولكنه- أيضًا- ليس عنده أيّ معرفة أو اطلاع على مسائل الأسانيد والإجازات، فربما يفعل مثل ما فعل الأول، فنقول له الكلام السابق.
    3- رجل يهيم بالأسانيد، ويعلم أن الإسناد من الدين، فلا بد وأن يكون صحيحًا، وهؤلاء قلة ويعدون على الأصابع، فهؤلاء يتكلمون من خلال الضوابط والأصول، وليس من خلال العاطفة العمياء، أو الجهل.
    ثانيًّا: لقد اتصلت على هذا الشيخ- من السعودية- عدة مرات، وقرأت علىه بعض القرآن بالقراءات العشر، وأجازني بها شفويًّا، وهذا مسجل عندي، ولكني لم أُجز أحدًا بسنده لما سيأتي.
    ثالثًا: نحن نريد أن نقابل هذا الشيخ وأن نجلس معه ونراه هو بعينه وشخصه، ثم نرى سنده عن مشايخه.
    قد يقول قائل: إنك بذلك تطعن في المشايخ، أقول -بارك الله فيك-: لا نطعن في أحد، ولكن هذا بيان للحق؛ لأنه من الدين، كما قال عبد الله بن المبارك: (( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال مَن شاء مَا شاء ))([2])، فلا بد من صحة السند وثبوته، أمّا أن نقبل كلّ شيء بالدعاوي دون التثبت في صحة السند وقراءة التلميذ على الشيخ؛ لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم !.
    رابعًا: كما قلت سابقًا: لا أدري لماذا الذين حول هذا الشيخ يمنعون مَن يريد مقابلة الشيخ أو رؤيته؟، وقد أخبرني فضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد – حفظه الله- أنه قد سمع بهذا الشيخ، فنزل لمصر عام (1428هـ ) لأمر ما، وذهب إلى هذا الشيخ في بلده وحاول أن يقابله، ولكن الذين حول هذا الشيخ منعوه من رؤيته أو مقابلته! وحجة هذا الشاب الذي يقوم على هذا الأمر من المنع: أنه لا يملك أي شيء، بل الذي يقوم على ذلك فلان التركستاني، وهذا الأمر يضع هذا الشيخ في دائرة الاتهام، هل هو شخصية وهمية أم حقيقية ؟!.
    هذا، وقد ذهب الشيخ أيمن سويد بنفسه، فما بالنا بغيره ؟!، بالطبع لم يأذنوا له بمقابلة الشيخ كما فعلوا مع الدكتور أيمن.
    هذا، وقد أرسلت رسالة إلى الشيخ الفاضل أبي خالد وليد إدريس المنيسيّ السكندريّ- يحفظه الله-، قلت له في بعضها بعد السلام:
    (( فضيلة الشيخ وليد: سمعت أنكم قرأتم بعض القرآن بالقراءات على الشيخ [....] وأجازكم، واستفساري - بارك الله فيكم- هو: هل تجيزون بهذا السند عن هذا الشيخ؟، وإذا كان الجواب لا، فأرجو بيان ذلك.
    فردّ عليّ الشيخ وليد – يحفظه الله- برسالة قال فيها بعد السلام:
    (( الذي تيقّنّته أنه شخص وهمي افتراه شاب مصري دجّال يقول: إنه لا سبيل للوصول إلى الشيخ[....] إلا عن طريق الاتصال بهذا الشاب المصري ثم هو يدخل الشيخ [....] على الخط وأنا أتصل( الشيخ وليد) من أمريكا بالشاب المصري فيقول لي: الشيخ معك ويُسمِعُنِي صوتًا كالهمهمةلا تكاد تتبين منه جملة مفيدة، وواضح جدًّا أنه هو نفس الشاب المصري يتلاعب بصوته لتقليد صوت رجل مسنّ، أو أنه شخص مشترك معه في التحايل، علمًا بأنه توجد أجهزة يمكن توصيلها بالهاتف لتغيير نبرات الصوت، المهم أني لا أفهم ما يقول هذا المتكلم[ الشيخ المزعوم]، فيأخذ هو السماعة [الشاب المحتال ] ويقول لماذا صوتك غير واضح والشيخ لا يسمعك وهو يقول لك اقرأ كذا وكذا ؟!([3]). تكرر هذا الأمر ثلاث أو أربع مكالمات زعم فيها هذا المحتال أن الشيخ المزعوم أجازني بثلاث أو أربع قراءات.
    ولما خشي أن يفتضح أمره، كان في مجلس فيه الشيخ رفعت البسطويسي([4]) ومن ضمن الجلساء رجل مسنّ يقدر الشيخ البسطويسي عمره بحدود (60 أو 70 سنة) ولا يزيد عن ذلك، وكان هذا المسنُّ ساكتًا لا يتكلم، فلما خرج وابتعد قال هذا الشاب المحتال للشيخ رفعت: أتدري من ذاك الشيخ الذي كان جالسًا؟، فقال هذا الشاب: إنه الشيخ [ ....]([5]) وقصّته كيت وكيت، ثم أخذ يُرَوِّج أن الشيخ رفعت رآه !!.
    والخلاصة: أنه لا يوجد شخص اسمه [....] مجاز من تلاميذ المتولي، أو أقران المتولي والموضوع كله احتيال ونصب([6])، والله أعلم )) انتهت رسالة الشيخ وليد.
    أقول: وقد قابلني أحد الإخوة في مصر في (شعبان عام 1429هـ)، وأقسم لي بالله أن الذي يصدر هذا الصوت في التليفون ليس الشيخ المزعوم[....]؛ ولكن الذي يصدره هو الشاب[...] الذي يتلقَّى الاتصالات من الإخوة. والله أعلم .
    قلت ومن العجائب كما أخبرني أحد المشايخ الذين يعرفون هذا الشاب جيدًا: أن هذا الشاب أستطاع أن يستخفَّ بعقل البعض، فأخذ منه سندًا متصلًا في رواية حفص من الشاطبية ولم يقرأ شيئًا من القرآن أو قرأ الفاتحة فقط أو بعض القرآن- وهو لمّا ينتهِ بعدُ من حفظ القرآن- كما أخبرني الشيخ [.....] وفي مقابل أخذه لهذا السند أعطى للذي أجازه سندًا عن الشيخ المزعوم، فأخذ هذا الشاب سندًا صحيحًا بسندٍ لم يُعرَف صحته إلى الآن!!، وهذا هو جزاء التسرع والتساهل وعدم التثبت في الأمور.
    ###

    الخلاصة في الكلام على هذا الشيخ:
    [1] هذا الشيخ - إلى الآن- شخصية وهمية مزعومة من قِبل بعض الناس.
    [2] إذا لم يأذن هذا الشاب ومن معه بمقابلة أو رؤية شيخهم المزعوم([7]): فإنه من الواجب على أهل العلم بيان أمر هذا الشيخ حتى ينتهي أمره، لئلا تتوالى سلسلة الكذب والادّعاء -كل فترة- بسبب علو السند.
    [3] لا يجوز الإجازة بهذا السند عن هذا الشيخ إلا إذا رأينا سنده، وقابلناه شخصيًّا، وتأكدنا من ذلك، فإن أصرّ مَن حوله على عدم رؤيته كما يفعلون، فإن هذا يدل على كذب هذا السند وافتعال هذه القصة المكذوبة، ولعلّ في كلام الشيخ وليد إدريس- السابق- إشارة إلى ذلك.
    [4] على مَن أُجيز من هذا الشيخ ألَّا يجيز بهذا السند حتى يتيقّن من وجود هذا الشيخ ويرى سنده عن المشايخ الذي يدّعي القراءة عليهم، ولا أدري كيف طار البعض بهذا السند وقال في إجازته لطلَّابه: وأخبرته أني قرأت على الشيخ فلان - أعلى القراء سندًا- وهو لم يرَ هذا الشيخ ولم يقابله ؟!.
    أقول لهؤلاء جميعًا: كيف يُجاز - عن هذا الشيخ- عدد كبير من طلاب هذا العلم، ثم إذا سألت بعضهم: احكِ لي عن هذا الشيخ في كيفية إقرائه وتعليمه للناس، واحكِ لي بعض المواقف والطرائف عنه، ثم الطامة الكبرى أنك لا تجد أيّ أحد منهم لقي الشيخ أو كلّمه شخصيًّا ولو مِن خلف جِدارٍ ؟!!.
    [5] أن مثل هذه الحالات( إذا كان هذا الشيخ بالتأكيد ليس موجودًا ومزعومًا من قِبَل البعض) نادرة وشاذة، ولا تصدر إلا من أُناس أرادوا عرضًا من الدنيا؛ وإلّا فكيف يتجرؤون على الله- عز وجلّ- بالكذب؟، ولكن كما هو معلوم فإن الله تكفّل بحفظ كتابه، وهو القائل - سبحانه وتعالى-:({إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون}[الحِجر:9]؛ لذا فإنه لا يستطيع أحد أن يبدّل أو يغير في القرآن ذاته من شيء، وإنما الذي يُفعل عند البعض من القرّاء هو: الكذب في السند([8])؛ بأن يسقط الشيخ رجلًا من سلسلة الرجال؛ ليعلو سنده، فيقول مثلًا: قرأت على فلان مباشرة، ويكون قد قرأ عليه بواسطة، أو يقول: قرأت على فلان ولم يقرأ عليه، وغير ذلك، بعكس الحديث فربما يكذب البعض فيه على رسولJ بوضع الحديث، ولكنّ الله- سبحانه- قيّض له رجالًا يعرفون الصحيح من الضعيف إلى غير ذلك .
    وعلى ذلك أقول: قد أغنانا الله – تعالى- بالأسانيد الصحيحة الثابتة عن رسول الله J وهي فيها الكفاية والبركة - إن شاء الله-، فلا يُلتفت إلى هؤلاء؛ بل يجب الوقوف لهم بالمرصاد؛ لأنهم بفعلهم هذا ( إذا كانوا من أهل التدليس والكذب) يفتحون ثغرات للطعن في القرآن الكريم مِن قِبل بعض المشكّكين من نصارى وعلمانيّن ومستشرقين وغيرهم.
    [6] أن كثيرًا ممن أجيز عن هذا الشيخ توّقف عن إجازة غيره بهذا السند، كما فعل أخي الشيخ وليد إدريس، والشيخ إبراهيم الجوريشي، وأخي الشيخ محمد بن صابر عمران كما أخبروني جميعًا؛ بل أخبرني محمد صابر: أنه مزَّق الإجازات التي حصل عليها منه في بعض الروايات والقراءات.
    [7] لا تلهث - أخي الكريم- وراء علو السند وإن كان ذلك على حساب كل شيء.
    [8] أن سبب ظهور هذه الحالات من الادّعاء أو الكذب عند البعض هو: علو السند لجذب الناس للقراءة عليهم، ففي هذه الفترة الأخيرة ظهر كثير ممن يهتمّون بالقرآن والسند من طلاب العلم المبتدئين، وأصبح الكثير منهم يسأل عن السند وعلوه، فإذا قلت لأحدهم: اذهب واقرأ على فلان، قال لك: هل سنده عاليًّا ؟، فَعَلِمَ بعض المشايخ اهتمام الطلبة بعلو السند، فادّعوا أنهم أعلى الناس سندًا، لإتيان الناس إليهم والقراءة عليهم- ولا حول ولا قوة إلا بالله- .
    [9] أنه من الممكن في أقرب وقت أن يقول منِ اخترع هذا الأمر بعد انكشافه: إن الشيخ قد مات، ثم يجيزون هم بعد ذلك عنه بهذا السند المزعوم؛ لذا فإن هذا السند باطل من الأساس، وما بنيَ على باطل فهو باطل كما هو معلوم.
    [10] أرجو من المشايخ الفضلاء وطلّاب العلم العقلاء ألا ينخدعوا ويصدقوا كل ما يقال وينشر عن الأسانيد وأصحابها حتى يتأكدوا ويتيقّنوا، وعليهم أن يتثبّتوا من صحة السند بسؤال أهل العلم إذا أشكل عليهم شيء من صاحب السند، لأن الإسناد من الدين، وأما مَن يصدق مثل هذه الحالات ليعلو سنده؛ فهذا متعاون على الإثم والعدوان، وسيجد مَن يتصدى له.
    [11] أرجو من الطلبة العقلاء ألّا يقرؤوا على هذا الشيخ عبر الهاتف، وأن يصرّوا على الذهاب إليه في بيته حتى يروه بعينه ويروا كذلك إجازاته من مشايخه.
    [12] أرجو من المسئولين الكبار أن يتثبّتوا من هذا الأمر ويُظْهِروه للناس، وأخص منهم: فضيلة الشيخ الدكتور/أحمد عيسى المعصراوي، بصفته شيخًا لعموم المقارئ المصرية – وفقه الله-.
    [13] أن كثيرًا من طلّاب ومشايخ هذا العلم لا يعلمون عن الأسانيد ورجال السند شيئًا؛ لذا إذا رأيت – أخي الكريم- هذه الكثرة التي تدافع عن مثل هذه الحالات( الكذب في السند) على الانترنت وغيره، عَلِمْتَ السبب في دفاعهم هذا، وهو الجهل بهذا الشيء.
    [14] هؤلاء الشباب الذين حول هذا الشيخ ويدافعون عنه بكل ما في وسعهم إذا تكلّم أحد في شيخهم هذا، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها؛ بل ويرسلون - لكل مَن يتكلم في شيخهم- رسائل تهديد ووعيد ودعاء عليهم، فأقول لهم: بدلًا من أن ترسلوا هذه الرسائل، أثبتوا وجود الشيخ بالأدلة؛ لأنكم بفعلكم هذا تجعلون الشيخ موضع اتهام.
    [15] من العجائب في هذا الموضوع: أن هؤلاء الشباب أرادوا أن يقرأ شيخنا العلامة الفقيه بكري عبد المجيد الطرابيشي - من أعلى القراء سندًا في القراءات السبع في العالم كله- على شيخهم هذا، وكذا أرادوا من الدكتور أيمن رشدي سويد، يعني: أرادوا أن يكون شيخهم هذا شيخًا لأكابر الشيوخ، والكل يعلم مَن هو بكري الطرابيشي وأيمن سويد، فَهُمَا في غنى عن سنده وسند غيره، والله المستعان.
    تنبيه مهم جدًا([9]) .
    إن الشيخ المزعوم الذي ذكرته سابقًا اسمه: أبو العلياء أحمد بن محمد بن عثمان الواوي- من منطقة الغربية، مصر- وإن الشابين اللذين ذكرتهما – سابقًا- وقاما على هذا الأمر هما: أحمد إسماعيل -من المنصورة، مصر- وعمرو التركستاني (أما أحمد إسماعيل: فقد تكلمت معه- هاتفيًّا- وسمعت صوته أكثر من مرة، وهو شاب صغير في بداية العشرينات من عمره -كما أخبرني غير واحد-، وأما عمرو التركستاني: فهو مجهول لديّ ولا أعرفه، كذا سألني غير واحد من الشيوخ وقالوا لي: مَن هو عمرو التركستاني هذا؟)، وقد اتّصل عليَّ أحمد إسماعيل من( اليمن) يومي السبت والأحد( 11، 12/4/1431هـ ) الموافق (27، 28/3/2010م) وكلمني أكثر من نصف ساعة، وقال لي- بعد نقاش وحوار طويل- الآتي:
    1- أقسم –لي- بالله- غير مرة- أنه ليس له علاقة بهذا الموضوع؛ أي: موضوع الكذب والترويج لهذا الرجل المزعوم، وإنما الذي قام على هذا الأمر وروَّج له: عمرو التركستاني، فهو يقول لي: إن عمرًا هو المتسبب الرئيسي، ثم قال لي: أنا مستعد لأن أُبَاهِل أي أحد يزعم أنني مشترك متعمد في هذا الموضوع.
    2- أنه يشك في اسم هذا الشيخ، وقال لي: ربما يكون اسمًا غير حقيقي (أي: يشك أن اسم الواوي هذا اسم حقيقي؛ بل يظن أنه اسم وهمي ربما اختلقه عمرو التركستاني).
    3- أنه يُنْكِر أسانيد الواوي عن المشايخ المذكورين -سابقًا- والتي ذكرتها في بداية السؤال.
    4- ذكر لي هذه الواقعة وهي: أن عمرو التركستاني قال له: إن الشيخ يحتضر وعلى وشك الموت، فقال له أحمد إسماعيل: ربما يكون في غيبوبة، قال: لا، قال أحمد: إذًا إذا مات الشيخ ندفنه سويًّا، قال: نعم، ثم ذهب أحمد إسماعيل لأمر، ورجع بعد فترة، فوجد الشيخ غير موجود بالغرفة، فقال لعمرو التركستاني: أين الشيخ؟، قال عمرو: دفنَّاه في المقبرة الفلانية، قال له أحمد: ألم أقل لك ندفنه سويًّا ؟، قال عمرو: هذا الذي حصل، قال أحمد: أين دفنتموه ؟، قال عمرو: في المقبرة الفلانية، فذهب أحمد إلى هذه المقبرة كي يسأل عن الشيخ أحمد الواوي الذي دُفِن في هذه المقبرة، فقال له راعي المقبرة: إنه لم يدفن أحد – اليوم- بهذا الاسم؛ بل لم يدفن – اليوم- في هذه المقبرة أحد، فذهب أحمد إلى عمرو وقال له: راعي المقبرة يقول: إنه لم يُدفن أحد –اليوم- بهذا الاسم ولم يدفن أحد أبدًا –اليوم- سواء أكان الشيخ أحمد الواوي أم غيره، فأين الشيخ وأين دُفِنَ؟!، فقال له عمرو باللهجة العامية المصرية: هو الموضوع كده، والشيخ دفنّاه خلاص !!!!.
    ثم قلت( حسن الوراقي) لأحمد إسماعيل: وأين الواوي الآن ؟، قال لي: والله لا أدري مثلك !! .
    هذا ما ذكره –لي- أحمد إسماعيل في المكالمتين، وهو يتهم عمرًا التركستاني في هذا الأمر، ويجعله السبب الرئيسي.
    وبعد ما حكى لي أحمد إسماعيل ما حصل في المكالمة طلب مني:
    أن أذكر وأصدر بيانًا بأنه خُدع في هذا الأمر ولُبّس عليه من قِبل عمرو التركستاني، وقد قلت لأحمد إسماعيل – هاتفيًّا- الآتي([10]):
    إنني– مبدئيًا- أُبَرِّئُكَ من هذا الأمر بناءً على قَسَمِكَ لي غير مرة([11]).
    ولكن بعد المكالمة ظللت أفكّر في الأمر وراودني كثير من الأسئلة، وهي:
    1- أحمد إسماعيل قال لغير واحد: إنه قرأ على أحمد الواوي المزعوم ختمات كاملة للقرآن، فهل يُعْقَل أنه لم يعرف أن هذا الشيخ شيخ وهمي لقّب بذلك الاسم، وكذلك هل يُعقل أنه لم يلحظ عليه أنه رجل عادي ليس له علاقة بالقراءات ؟!!.
    2- مَن هو عمرو التركستاني، وأين يقيم ويسكن؟، ولماذا يتَّهمه أحمد إسماعيل في هذه الفترة الأخيرة ويقول عنه: إنه هو السبب الرئيسي في هذا الأمر بعد قضية دفن الواوي الجديدة ؟. فلابد إذًا من مقابلة عمرو التركستاني والسماع منه كذلك، ولن أحكم في هذا الأمر من خلال الهاتف، فلا بد وأن أجلس مع أحمد إسماعيل و عمرو التركستاني ويكون معي بعض المشايخ المختصين للسماع منهما.
    3- عندما كنت اتَّصل- من السعودية- للقراءة على الواوي المزعوم- عدة مرات- كان يرد عليّ أحمد إسماعيل ولم يرد عليّ التركستاني، وكان الشيخ المزعوم يتكلم بكلام كالهمهمة لا تفهم منه شيئًا، فكنت أقول له: لا أفهم ما تقول، فيأخذ أحمد إسماعيل السماعة ويقول لي: الشيخ يقول لك كيت وكيت([12])، فأقول في نفسي: كيف يفهم هذا الشاب كل هذا الكلام الذي كالهمهمة ؟.
    ثم جمعت بين قول أحمد إسماعيل: إن هذا الشيخ اسمه وهمي ولا علاقة بالقراءات، وبين ما كان يترجمه للشيخ عندما كان يُهَمْهِم، كيف ذلك ؟!!.
    4- من هو الواوي هذا ؟، وأين ذهب؟، وهل مات حقًّا؟، وأين دفن؟، وهل ما حكاه أحمد إسماعيل عن قضية الدفن السابقة صحيح؟، ولماذا يفعل ذلك عمرو التركستاني([13]) مع أحمد إسماعيل رغم أنهما مشتركان في هذا الأمر من البداية ؟.
    إخواني الكرام! ما زلت أسأل وأكرر: أين ذهب هذا الواوي، وهل مات بالفعل؟، فالرجل لم يُدْفَن على كلام أحمد إسماعيل، فأين ذهب ؟، ومَن أخذه؟ وهل ما زال حيًّا؟ أم أن هذه القضية مفتعلة أيضًا([14])؟.
    إخواني الكرام! أرجو أن تحلّوا معي هذا اللغز، أرجو أن تتعاونوا وتشاركوا معي برأيكم([15])، قولوا لي بربكم: هل أنا ظالم لهؤلاء الناس في كلامي هذا عنهم، وهل هذا الأمر مُقْنِع، وهل أحمد إسماعيل برئ من هذا الموضوع – كما ذكر- أم لا ؟!، أنتظر ردكم – بارك الله فيكم وأسعدكم في الدنيا والآخرة- آمين.
    وإنني في الختام أترك الحُكْم للمختصين من إخواني وأخواتي من المشايخ الفضلاء وطلبة العلم العقلاء، ولن اتَّهِمَ أحدًا بالكذب والتدليس إلا بعد وضوح هذا الأمر والإشكالات والشبهات كوضوح الشمس في رابعة النهار، ولكن سأترك الأمر للقارئ الكريم يحكم بنفسه في هذه القضية الشائكة، والله المستعان وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

    (1) وقد صرَّح بعضهم بعدم معرفته واطَّلاعه على الأسانيد على بعض المنتديات، وهو أفضلهم، فما بالنا بما هو دونه!.

    (1) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ( 1/6) .

    (1) نفس الأمر كان يحصل معي ومع الكثير كما أخبروني بذلك، فعندما قرأت: (ولا الضالين) بالضاد المشهورة، وليست الظائية، ظل الشيخ يتكلم كلامًا كثيرًا لا أفهم منه شيئًا لبضع دقائق، فقلت: يا شيخ لا أفهم ما تقول، فأخذ السماعة هذا الشاب[....] وقال لي: إن الشيخ يقول لك: هذه الضاد التي قرأتها هي الصحيحة، وأما الضاد الظائية التي يقرأ بها بعض الناس الآن باطلة أو خطأ، وهذا ما تلقّاه الشيخ عن مشايخه إلى غير ذلك مما قاله الأخ، فقلت في قرارة نفسي: سبحان الله، كيف يعرف هذا الشاب كلام الشيخ الذي لا تكاد تعرف منه أي حرف واحد؟!.

    (1) هو المقرئ الشيخ رفعت بن بسطويسي بن بسطويسي بن إسماعيل، يعود نسبه إلى آل البيت الأطهار- ويوجد عنده بذلك شجرة للعائلة- من مواليد بلدة الراهبين، مركز سمنود، محافظة طنطا من مصر، ولد في يوم السبت 6/محرم /1358هـ الموافق 25/2/1939م .حفظ القرآن الكريم في بلدته على يد شيخه الشيخ محمد بن السيد منصور - رحمه الله- ، درس تحفة الأطفال والمقدمة والقراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة على يد شيخه المقرئ السيد بن متولي القط السمنودي- رحمه الله - ووفاته كانت منذ 13-15 عامًا وجاوز عمره المائة ، وقرأ الشيخ السيد متولي القط، على الشيخ سيد عبد العزيز جواد (وهو شيخ المقرئ إبراهيم السمنودي المعاصر)، لذا فالشيخ رفعت البسويسي من طبقة تلاميذ الشيخ إبراهيم شحاتة السمنودي رحمه الله-، والشيخ رفعت الآن- في ماليزيا في منطقة تبعد نحوًا من عشر ساعات بالسيارة عن العاصمة كوالالمبور . أفاد ذلك الشيخ إبراهيم الجوريشي على شبكة الانترنت .

    (2) يقصد الشيخ المزعوم الذي نتكلم عنه .

    (3) حيث إنني علمت أن هؤلاء الشباب الذين افتعلوا هذا الأمر يطلبون مبالغ كبيرة من الطالب المجاز.
    قد يرد عليَّ بعضهم بقوله: إننا لم نأخذ منك ولا من الشيخ وليد ولا إبراهيم الجوريشي وغيركم شيئًا من المال وغيره، أقول: ربما فعلوا ذلك لإشهار الشيخ المزعوم، حتى يقولوا إنه قرأ عليه فلان وفلان من المشايخ وطلبة العلم المعروفين.

    (1) البعض يقول: ربما يفعلون هذا للتفرد بالرواية عن هذا الشيخ، أقول: لا يصل الأمر إلى هذا الحد، فلابد أن يرى الشيخ بعض أهل العلم، ومن المعلوم والمقرر: أنه لا يستطيع أحد أن يشهد على شيء لم يره، وإلا يكون كذبًا، فهذا الشيخ ما يعرفه في هذه الدنيا إلا هذا الشاب والآخر التركستاني فقط لا غير، لذا يجب عليهم أن يسمحوا للطلاب بمقابلته، حتى يُصدّق الشيخ ويُوَثّقَ .

    (1) وفي هذا رد على مَن يقول: الشيوخ تُعرف بعلمها وليس بالسند، ومنهم مَن يقول: أنصدّق الشيخ في القرآن الذي نأخذه عنه ولا نصدقه في السند؟. ولا شك أن هذا الكلام متخبط، ولا يحتاج لرد كثير وضياع وقت في ذلك؛ لأنه باطل من الأساس، ومخالف للقواعد والضوابط والأصول، ويخرج- غالبًا- عن أُناس لا علم له بالأسانيد وأهميتها كما أسلفت سابقًا.

    (1) ذكرت اسم هذا الرجل صراحة وكذلك اسم الشابين؛ لأن الأمر ظهر على حقيقته بعد طباعة هذا الكتاب وقراءة ما فيه، وقد وقع بعض ما توقّعته في كلامي السابق.

    (1) وأظن أن أحمد إسماعيل سجَّلَ هذا الكلام إِما صوتيًّا أو كتابيًّا.

    (2) أخبرني غير واحد أنه جُرّب على أحمد إسماعيل الكذب غير مرة؛ لذا فأنا أتوقف عن تبرئته حتى يجلس معنا ونسمع منه هو وعمرو التركستاني، فالموضوع جد خطير، والله المستعان.

    (3) ومن ذلك: ما أشرت إليه سابقًا- عند قراءتي للفاتحة .

    (1) على اعتبار وجوده، ولن اقتنع بهذا الأمر إلا إذا رأيت هذا الشخص رأي العين .

    (2) وقد ذكرت هذا الكلام لبعض العلماء والمشايخ فقالوا لي: هذا الكلام بعيد جدًّا، ولا يقبله العقل، وهذا الموضوع فيه كثير من الإشكالات والشبهات، ولا بد من الجلوس مع هذين الشابين حتى يُستمع منهما هذه القصة من البداية إلى النهاية .

    (3) إخواني الكرام: أقسم لكم بالله أنه يأتي عليَّ أوقات أتعب ذهنيًّا- من كثرة التفكير في مثل هذه المسائل، وإنه تأتيني كثير من الرسائل عبر الجوال والإميل ومن خلال الاتصالات في مثل هذه المواضيع، فيعلم الله كم أكون مهمومًا في كثير من الأحيان بسبب ما يحصل الآن، وبسبب هذه المسائل، هذا يرسل لي رسالة ويقول: فلان يفعل كذا، وهذا يتصل يشكو لي من أفعال بعض المجيزين، وهكذا، فأسأل الله أن يصلح أحوالنا وأن يثبتنا على دينه وأن يحسن لنا الختام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .

    السلام عليكم
    من باب الذب عن الدين و القرءان ليس الا لأن هذه الأمور لم تعد تعنينى
    فأقول مستعينا بالله

    أخوكم الفقير من المنصوره و أعرف هذا الشاب /أحمد اسماعيل
    وقابلته كثيرا وجلسنا سويا لساعات طويله
    وسبب تعرفى عليه هو اهتمامى (قديما )بمسألة الاسناد فى القرءان
    وقد قال لى بنفسه أن يقرأ على الشيخ الواوى هذا
    وأنه قرأ على غيره ومنهم الشيخ /عبدالحكيم عبداللطيف
    وان معه اثنى عشر اسنادا فى مختلف القراءات
    وأن له كتبا فى القراءات وذهب بنفسه الى سوريا للقراءه على الشيخ بكرى الطرابيشى
    وانه قرأ عليه الفاتحه و أول البقره وأن الشيخ بكرى اجازه بها وبباقى القرءان.
    وأن الشيخ بكرى قدم له كتبه (هكذا يزعم )
    ولما طلبت منه أن يطلعنى على أسانيده و كتبه رفض (وهذا دأبه)
    ولكنه قرأ على من على مكتبه (وبينى وبينه مسافه كبيره) ورقه _ولم أرها بنفسى_ يزعم أنها اسناد الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف له ورفض ان يرينى اياها !!!!!!!

    وطلبته منه مرارا أن أقابل الشيخ أبو العلياء هذا ولكنه كان يرفض ويقول لى أن الأخ عمرو التركستانى (ولم أره ولا أعرفه) يرفض وهو المسئول عن الشيخ وهو الذى ينفق عليه وكلام من هذا القبيل وانه _أحمد _ يقرأ عليه هو وعمرو فقط ومعهم أخ ثالث و أن عمرو لا يسمح لأحد بالقراءه على الشيخ بل لا يظهر الشيخ أصلا _وكأنه ابنه الصغير يعنى_(فتاملوا
    وأثناء زيارة د/أيمن سويد له اتصلت بنفسى على د/أيمن ورحبت به فى مصر وسألته سؤالا

    وقد سألت أخ من المتقنين لرواية حفص أيما اتقان وهو الأخ (اسلام )امام مسجد التوحيد بالمنصوره عن مستوى (أحمد اسماعيل )فى القراءه لأن (اسلام ) جالسه و قرأ عليه جزءا من القرءان
    فقال لى (اسلام ) أنه غير متقن حتى لرواية حفص
    ملحوظه/اخوة المنصوره الأعضاء هنا ممن سمعوا الأخ (اسلام )يعرفون قدره فى اتقان القراءه
    وهو أخ أزهرى حافظ متقن لكتاب الله وطالب فى كلية أصول الدين

    وأقول /الأخ أحمد هدانا الله واياه هو
    الساعد الأيمن للمدعو أبوبكر ماهر (المتحدث الرسمى باسم المداخله فى المنصوره)
    وهم يبدعون علماء الساحه السلفيه فى مصر كما هو معلوم ولا يعجبهم أحد

    أما ملاحظاتى عليه /فلو أنه تفرغ لمعرفة فروض الأعيان عليه بدليلها وتعلم أصول العلوم الشرعيه لكان خيرا له من الأشياء التى يشغل نفسه بها من الكلام فى أهل العلم وتصنيفهم
    فهو مدخلى حتى النخاع وياليته يعرف فى العلم شيئا .
    فرأيى فيه _والله أعلم _أنه متشبع بما لم يعط

    ولما تيقنت بحاله وتكلمت معه مرارا وجدته لا يرجع عن رأيه و أفكاره قطعت صلتى به فلم أذهب اليه بعدها حتى عرفت من هنا أنه الآن فى اليمن _وكان قد قال لى انه ينوى السفر اليها بناء على نصيحة أبوبكر ماهر له-
    والله على ما أقول شهيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .

    بارك الله فيك اخي الفاضل ابو يحيى
    ارجوك ان تراسلني على هذا العنوان لان فضيلة الشيخ حسن الوراقي يريدك ضروري
    iben-aamer-elshami@hotmail.com
    في انتظار اخي الامر غاية في الاهمية
    جزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟ .

    السلام عليكم
    أخى الكريم/
    انظر صندوقك رسائلك الخاص

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •