"إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقولة ؟
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: "إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقولة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    63

    افتراضي "إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقولة ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هاته مقولة منتشرة كثيرا : "إثنان لا تذكرهما أبداً : إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"

    فهل معناها صحيح ؟ و بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    198

    افتراضي رد: "إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقو

    { لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم }
    و { لا تمنن تستكثر }
    راجع القرءان الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: "إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقو

    بارك الله فيك

    وجه الإشكال :

    هو أني أرى خطأ إضافة : "أبدا"، في : "اثنان لا تذكرهما أبداّّ" لأنّه توجد مواطن استثنائية لا يتوجه إليها النهي و إضافة : "أبدا" يُلغي حتى هاته الإستثناءات لهذا أرى أنّ إضافتها خطأ و الله أعلم.

    فمن معلوماتي أنّ أبدا تأتي بمعنى التأكيد على أنّ عموم الأمر أو النهي لا يتطرق إليه التخصيص ...

    و في جملتنا : لو حذفنا لفظة : "أبدا" لكان المعنى أنّ الأصل و المآل هو أن لا نتذكر إساءة الغير، و لكن إن كان و لابد أن نتذكر الإساءة لأجل الحذر من مكر الآخرين عند الحاجة فالنهي لوحده من غير إضافة : "أبدا" لا ينفي هاته الحالة و لكن إن أضفنا لفظة : "أبدا" لانتفى هذا المعنى الإستثنائي.

    و مماعزز لي هذا الفهم هاته الإستعمالات للفظة : "أبدا" من القرآن الكريم :

    {لاتقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى}
    { فاجلدوهم ثمانين جلدة ولاتقبلوا لهم شهادة ابدا}

    و المسألة يتفرع عنها أمور، و من بينها :

    هل القاذف للمرأة المحصنة مثلا الذي لم يأتي بأربعة شهداء تقبل له شهادة إن تاب مستقبلا أم لا ؟ و معلوم الخلاف في هذا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    198

    افتراضي رد: "إثنان لا تذكرهما أبداً:إساءة الناس لك وإحسانك الى الناس"، فما مدى صحة هاته المقو

    تعتبر مقوله كهذه من قبيل الإعتزاز بالنفس
    فعدم ذكر إسائة الناس لى ستر لى ، إن كنت أستطيع أخذ حقى أو لا ، أو تكون فضيحة إن لم أتمكن من النصر !!!
    و عدم ذكر إحسانى إلى الناس لحفظ عزة أنفسهم كذلك
    فى إحدى القرى الهندية
    قرر أحد المعابد بيع مبنى ملحق و غير مستخدم
    لقد إشترى هذا المبنى المسلمون من سكان القرية
    و حولوه مسجدا بعد تسليم ما به من تماثيل و صور للمعبد
    لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف بناء مماثل
    كان المبنى لخدمة الأصنام
    ثم تحول مسجدا
    و فى إحدى القرى المصرية أراد رجلا أن يبنى مسجدا لأن مسجد القريه لم يعد يسع المصلين
    و ما إن بدأ العمل
    حتى توفى الرجل
    و باع أبناؤه الأرض المخصصه للمسجد ، و بقيت القريه بمسجدها القديم الذى ضاق بأهلها
    المبنى الأول كان الغايه منه خدمة الأصنام فتحول مسجدا لعبادة الله
    و قطعة الأرض كانت مخصصة لبناء مسجدا فتحولت إلى مشروع
    أما بالنسبه للبشر و الشهاده فالأمر مختلف
    و لعلك تعلم أننا نرد رواية من علمنا أنه كذب و لو فى حديث واحد حتى و إن تاب
    هذا
    و الله الموفق للصواب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •