لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....

    أخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال‏:‏ من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه في أهله ولا ماله، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق‏.‏
    وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال‏:‏ من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح‏.‏ أربع من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث خواتيمها‏.‏ أولها ‏(‏لله ما في السموات‏)‏ ‏(‏البقرة الآية 284‏)‏‏.‏
    وأخرج سعيد بن منصور والدارمي والبيهقي في شعب الإيمان عن المغيرة بين سبيع وكان من أصحاب عبد الله قال‏:‏ من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن‏.‏ أربع آيات من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث من آخرها‏.‏
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....

    هل يستلزم إستحضار النية وعدم الشرود والغفله ليحصل الحرز ؟

    ولي سؤال آخر هل الأثر المذكور مرفوع أو موقوف على ابن مسعود ؟

    وجزيتم خيراً ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي

    للرفع.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,370

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامي باحث مشاهدة المشاركة
    ولي سؤال آخر هل الأثر المذكور مرفوع أو موقوف على ابن مسعود ؟

    وجزيتم خيراً ..
    قال محققو تفسير سعيد منصور: (2/ 429 - ): (سنده صحيح.
    وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 70) بلفظ الدارمي الآتي، وعزاه لسعيد بن منصور، والدارمي، والبيهقي في "الشعب".
    وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (5 / 350 رقم 2189) من طريق المصنِّف، ولفظه:
    (مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أربع آيات: {وإلهاكم إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هو الرحمن الرحيم} ، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها).
    وأخرجه الدارمي في "سننه" (2 / 322 رقم 3388) ، فقال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ المغيرة بن سبيع - وكان من أصحاب عبد الله -، قَالَ:
    (مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ من البقرة عند منامه لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أَرْبَعَ آيَاتٍ من أوّلها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث من آخرها).
    والمغيرة من أصحاب عبد الله بن مسعود كما في رواية الدارمي، فلعلّه تلقى هذا الحديث من عبد الله، فإنه قد روي عنه نحوه مع بعض الاختلاف.
    فأخرجه الدارمي في الموضع السابق برقم (3386) من طريق عاصم، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال:
    (من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتان (كذا!) بعد آية الكرسي، وثلاثًا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يُقْرأْنَ على مجنون إلا أفاق).
    ومن طريق عاصم أخرجه أيضًا ابن الضريس في "الفضائل" (ص84 و 88 رقم 166 و 179) بنحوه.
    وأخرجه أيضًا الدارمي برقم (3385) .
    والطبراني في "الكبير" (9 / 147 - 148 رقم 8673) .
    كلاهما من طريق أبي العميس، عن الشعبي، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
    (مَنْ قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح: أربعًا من أوّلها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث خواتيمها، أوّلها: {لله ما في السموات} [آية 285 من سورة البقرة]).
    وسنده ضعيف، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10 / 118) : ((رجاله رجال الصحيح، إلا أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود)).

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,370

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامي باحث مشاهدة المشاركة
    هل يستلزم إستحضار النية وعدم الشرود والغفله ليحصل الحرز ؟

    وجزيتم خيراً ..
    نعم، فلابد من النية، لحديث: (الأعمال بالنيات)، والنية شرط لقبول الأعمال فهي المميزة لها وهي سبب القبول والرد وزيادة الأجر ونقصانه.
    ولابد أن تكون قراءة تدبر واستحضار قلب وخشوع.

    وقد ضبط الشيخ وليد السعدان القواعد المتعلقة بالنية في رسالة مختصرة مفيدة في (تحقيق قواعد النية)، فكانت القاعدة الثالثة هي: (لا ثواب إلا بالنية)، وذكر لها كثيرًا من أدلة القرآن والسنة وقال: (وهذا يفيدك أنه لا بد من الاحتساب وطلب الأجر والثواب من الله تعالى في كل عمل من أعمال البر، حتى ولو كان واجبًا؛ فإن الإنسان قد يعتاد فعل الواجب فيصير عنده كالعادة، فيفعله دون أن يستحضر أن هذا الفعل قربة لله تعالى يرجى بها ثوابه وجنته، فمن فعل الواجب بلا نية التقرب والاحتساب فإنه وإن سقطت المطالبة عنه، فإنه لا أجر له، فالنية مهمة في كل عمل، فلا بد من مجاهدة النفس عليها).

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •