وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ

    ((وإنَّ "للموطأ" لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ)).


    الذهبي، السير، 18/203.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ


    صدق رحمه الله، ولعل مراده أنه لا يوازن مكانته شيء من المصنفات الحديثية التي جمعت المرفوع وغيره
    فرحم الله الإمام مالكاً وجميع أئمة الإسلام الذين أكرمهم الله وحفظ بهم هذا الدين
    وجعلهم منارات يُقتدى بها

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ

    أحسنتم وبوركتم

    لكن ما الذي أورث ذاك الوقع وتلك المهابة ؟؟!

    ** هل لما اشتهر عن مصنفه من جلالة في القلوب ومهابة في النفوس حتى عند السلاطين حتى قال فيه أبو عبد الله الثوري وينسب لغيره :
    يدع الجواب فلا يراجع هيبة ................. والسائلون نواكس الاذقان
    عز الوقار ونور سلطان التقى ................. فهو المهيب وليس ذا سلطان

    ** أم هو لإطلاق الصحة عليه أو للاختلاف الشديد في إطلاق الصحة عليه حتى قال فيه أبو عبد الله الشافعي قولته المشهورة

    ** أم لكون صاحبه إمام أهل الحديث وحديثه من أصح الأحاديث مع الغاية في التثبت والإتقان حتى قال الحاكم في مستدركه كتاب البيوع :
    "هذا حديث صحيح لإجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث إذ لم يوجد في رواياته إلا الصحيح خصوصا في حديث أهل المدينة .."

    ** أم لكونه وطّـأ العلم وأصبح الحكم بين فقهاء ذاك العصر
    أم لجميع ما سبق ... رحمه الله
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: وإنَّ للموطأ لوقعًا في النفوس، ومهابةً في القلوب لا يوازنها شئ

    بارك الله فيكما، وزادكما علما وفهما
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •