السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الجزائر...بلد الإسلام والمسلمين
    المشاركات
    481

    افتراضي السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة

    بسم الله الرحمن الرحيم






    لم يتعامل الإسلام قط مع العلاقة بين الرجل و المرأة كأحد المحرمات أو الأسرار التى لا يجوز الحديث عنها و الخوض فيها و ذلك لأن الإسلام بشموليته لجميع أوجه الحياة لم يكن ليغفل هذا الجانب الحيوى و الهام من حياة الانسان على ظهر البسيطة بل بالعكس تعامل الإسلام معها بواقعية شديدة تأبى إلا و أن تثبت أن هذا الدين بوسطيته و اعتداله هو من عند خالق هذا الكون المولى عز و جل .






    و التاريخ الإسلامى حافل بالمواقف التى تؤصل هذا الفهم و تؤكد عليه ، فالسيرة تحكى لنا كيف كان الصحابة و الصحابيات يتسابقون و يتزاحمون عند باب المسجد النبوى الشريف ، و السيرة تروى لنا موقف الصحابية التى وقفت تنادى بعد الصلاة "أما من أحد يستر عنا عورة هذا الرجل" فى إشارة لأحد الصحابة من أهل الصافة كان ثوبه شديد القصر_لعلة الفقر_فلا يستر عورته عند السجود ، والسيرة تروى لنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا مر بجمع من الصحابيات يغض الطرف و يرفع يده و يلقى عليهم السلام ثم أتى من بعده سيدنا عمر فكان يغض الطرف و يلقى السلام دون رفع يده ، و السيرة مليئة بقصص البطولة لصحابيات شاركن فى الغزوات و المعارك و سطرن أروع قصص التضحية و الفداء ، فأين العقدة إذن؟؟.






    العقدة هى أن الاسلام من الوصف السابق قد أقر بين الرجل و المرأة ما قد يمكن أن ندلل عليه بلفظة "الزمالة" وهى التى تعرف على أنها "علاقة انسانية قصيرة الأجل_بين الطرفين_ وجدت لحاجة ضرورية_لا تخالف الشرع_ لأحدهما أو كلاهما تنتهى بإنقضاء هذه الحاجة ويتم التعامل فيها بالأسس الإسلامية الاخلاقية التى وضحها الاسلام و أكدتها السيرة فى حكم تعامل الرجل مع المرأة الأجنبية" أى أن الزمالة تنقضى بإنقضاء الظرف أو الحالة التى استدعت وجود هذا الإطار الاجتماعى من التعامل ، ولكن للأسف أتت لنا المدنية الغربية و زحفها الثقافى علينا بلفظ غريب على "الرجل و المرأة فى الإسلام" ألا وهو "الصداقة" الذى لا يمكن أبدا أن يتواجد بمفهومه البرئ بين الرجل و المرأة حتى وان بدت لنا بعض الظواهر التى قد تؤيد حدوثه إذ أن علوم الإجتماع و الطب النفسى أثبتت بالدليل القاطع أن العلاقات الإنسانية Dynamic أى متغيرة بصورة مستمرة فهى على حالين لا ثالث لهما إما تصاعدية أو تنازلية و لا توجد علاقات انسانية تحكمها العواطف و المشاعر فى صورة ثابتة static لا تتغير كما يزعم البعض ، مما يثبت بالدليل القاطع على أن هذا اللفظ "الصداقة" يستحيل وجوده بمفهومه المتعارف عليه بين الرجل و المرأة ، و القصص الإجتماعية الواقعية التى تؤيد ذلك و تدلل عليه موجودة فى كل مكان و أكاد أزعم أن كل واحد منا يعلم قصة أو اثنتين تؤكد بما لا يدع شكا أن مثل هذا المفهوم يصعب بل و يستحيل وجوده بهذا الشكل .






    و لأن القرآن الكريم دستور هذه الأمة و مرشدها و فيه صفة الكمال لأنه كلام الله عز و جل لم يكن ليغفل أن يضرب لنا مثال صارخ يوضح لنا كينون هذه العلاقة و أصلها ، إذ يروى لنا القرآن الكريم فى سورة "القصص" حين خرج سيدنا موسى من مصر ووصل بئر مدين فوجد أمرأتين لا تستطيعان مزاحمة الرعاة لكى يسقيا غنمهما و أبوهما شيخ كبير لا يقدر على مشقة العمل ، و عند هذه النقطة تتجلى روعة هذا الدين فلو كنا من أهل التشدد لقلنا أنه كان الأحرى بسيدنا موسى أن يغض الطرف عنهما و يمضى فى حال سبيله تمعنا فى الحرص على دينه و درءا للفتنة ولكن يأبى هذا الدين إلا أن يبين لنا ذوقيات التعامل و ما أطلق عليه لاحقا_وهو من صميم الاسلام_"الاتيكي ت" و ضرب لنا مثلا كيف يكون المسلم "جنتلمان" و لكن دون أن يتعدى حدود ربه و نواهيه فتروى لنا الآيات كيف تقدم لهما سيدنا موسى بدماثة الاسلام "ما خطبكما؟" و حين بينا له العلة تقدم فسقى لهما الغنم ثم آوى الى الظل ؛ و انتبه انه لم يعد اليهما ليسأل عن صحة الوالد مثلا أو يتعلل بأى حجة تطيل المساحة الزمنية للتعامل الإنسانى وذلك لإنقضاء الحاجة بينه و بينهما التى استدعتها الضرورة و حرص الاسلام على "القوارير" .






    بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِوَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِيَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَاخَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَاشَيْخٌ كَبِيرٌفَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير) صدق الله العظيم






    وأخيرا ولكى لا أطيل_وقد أطلت :(_ أهذا الذى نحدث به يندرج تحت "الحكم" أم "الفتوى" ؟ ، أظن_وهذا رأيى الشخصى_ أنه فى باب الحكم و لكننا فى هذا الحكم أفترضنا أن الطرفين سيلتزمان بالآداب الاسلامية من غض البصر و تجنب الخلوة و خلافه وهو ليس بالشئ الهين أو السهل فى زمن انتشر فيه المجون واستشرى الإعلام الفاضح و صعب فيه الزواج ، و هنا يأتى السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة عليه منكم أيها الأحبة ، أيسقط الحكم فى هذه الحالة لكثرة المحاذير التى قد توقع فى الأخطاء الشرعية و يتحول إلى فتوى تعطى بمقتضى الحال؟ أم يظل الحكم عاما للجميع و تبقى التبعة و الإلتزام به على الأفراد؟






    جزاكم الله خيرا


    أنتظر تعليقاتكم...


    منقول
    قال تعالى :{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    515

    افتراضي رد: السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة

    المقال بصورةعامة كلام عام لم افهم ما الذي ير يده الكاتب بالضبط
    -----------
    موقف سيدنا مو سى عليه السلام يمثل اخلاق النبوة
    (المروءة والنبل)في حالة رؤية المرأة مضطرة لمساعدة
    لايوجد احد ينوب عنها من محارمها بحدود ضيقة
    وقد تم ذلك في حدود تقديم المساعدة اللازمة حصرا
    -------------
    فتسمية موقف موسى عليه السلام (زمالة) أعتبره وساوس
    واوهام
    -----------
    ولا يمكن عند دراسة هذا المو ضوع ان نستعمل لفظة
    زمالة بعيدا عن مدلولها العرفي
    ونصدر الفتوى
    لان فهم الفتوى من الناس سيفسر اللفظ بمدلوله العرفي
    و سيتوسع كل كما يطيب له
    وانما نستعمل اللفظ المناسب
    -------------------
    ثم ان المنطلقات التي انطلق منها الكاتب عجيبة
    فمثلا قوله
    فالسيرة تحكى لنا كيف كان الصحابة و الصحابيات يتسابقون و يتزاحمون عند باب المسجد النبوى الشريف

    ماالذي يقصد به وما النصوص الواردة



    ------

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الجزائر...بلد الإسلام والمسلمين
    المشاركات
    481

    افتراضي رد: السؤال الذى أتمنى أن أجد الإجابة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
    بارك الله فيك أختي جمانة وأنا أتوافق معك بنسبة99بالمائة.
    الحقيقة أنني أردت تفاعلا أكبر من الإخوة الكرام ، لأنني أعتقد أن هذا أمر مهم بالنسبة لنا جميعا.
    قال تعالى :{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •