من -300- إلى -400- فتوى للمُحَدِّث عبَد ِالله بن عبدِ الرحمن السَّعد ِ- حفظَه اللهُ -

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل ترتيب الفتاوى بهذا الشكل مناسب ؟ وهل اللون الأحمر للكلمة الهامة مناسب ؟!

المصوتون
3. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • مناسب جدا

    1 33.33%
  • غير مناسب

    0 0%
  • بعضه جيد وبعضه متعب للنظر

    0 0%
  • اللون الأزرق أفضل

    2 66.67%
إستطلاع متعدد الإختيارات.
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من -300- إلى -400- فتوى للمُحَدِّث عبَد ِالله بن عبدِ الرحمن السَّعد ِ- حفظَه اللهُ -

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    878

    افتراضي من -300- إلى -400- فتوى للمُحَدِّث عبَد ِالله بن عبدِ الرحمن السَّعد ِ- حفظَه اللهُ -

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    نكمل ما وعدناكم به من تلخيص فتاوى الشيخ المحدث / عبد الله السعد
    من 300- إلى - 400



    301_ حديث عمر بن الخطاب أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له في ذهابه للعمرة " لا تنسنا يا أخيَّ من دعائك " رواه الترمذي منكر لأنَّ فيه 1_ عاصم بن عبيد الله العمري والجمهور على تضعيفه بل هو واهي الحديث , وله طريق آخر عند الخطيب ليس فيها عاصم , وهي غريبة 2_ أنَّ له أصل ٌ لما رواه البخاري عن عبيد الله عن نافع أنَّ عمر بن الخطاب قال للنبي عليه الصلاة والسلام " إني نذرت أن أعتكف في ليلة في الجاهلية فقال له النّبي عليه الصلاة والسلام "أوف بنذرك" فهذا أصله رواية عاصم لا تصح .
    302_ حديث " اللهم إني أسألك خير المولد وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا " رواه أبو داود وهو منقطع , ويغني عنه ما جاء في صحيح مسلم وأحمد من حديث جابر أن النبي عليه الصلاة والسلام " إذا دخل أحدكم البيت وذكر اسم الله قال الشيطان : لا مبيت لكم الليلة ..إلخ .
    303_قراءة " الكهف في يوم الجمعة " وقع فيه الاختلاف في السند والمتن , أما الإسناد فاختلف في رفعه ووقفه والصواب : أنه موقوف على أبي سعيد ٍ الخدري , ولكن هذا لا يكون من قبيل الرأي , ولكن هناك اختلاف أكبر من هذا وهو الاختلاف على " حصين بن عبد الرحمن " الرواي عن أبي هاشم الرماني .. فرواه عن حصين ثلاثة -1- سفيان الثوري -2- شعبة -3- هشيم , واتفق شعبة والثوري في رواية " من قرأ الكهف أضاء الله له النور ما بين الجمعتين " ورواه هشيم فيمن قرأ الكهف خاصة في " ليلة الجمعة " فرواية سفيان وشعبة مطلقة ورواية هشيم مقيّدة , وهشيم من أثبت الناس في حصين ولكن ! لا شك أن سفيان وشعبة من كبار الحفّاظ وباجتماعهما يقدّمان , وقدّم ابن مهدي هشيم في حصين على شعبة وحدَه فقط , لكن باجتماعهما فإنَّها تقدم فالراجح : أنَّ الحديث فيمن قرأ سورة الجمعة مطلقا سواءا ً في يوم الجمعة أو غيرها .
    304_ دعاء ختم القرآن في صلاة التروايح , فمن يرى جوازه فإنَّه يستدل بـ ( ما رواه أحمد عن سفيان بن عيينة أنه رأى أهلَ مكّة يفعلون ذلك ) وما ثبت عن أنس ٍرضي الله عنه" أنَّه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا " في غير الصلاة ومن لا يرى ذلك: فإنه يستدل أن النبي عليه الصلاة والسلام ختم القرآن كثيرا ومع جبريل ولم يدع ِ وكذلك الصحابة وغيرهم فإن عثمانا ً رضي الله عنه" كان يختم القرآن في ليلة " وهذا هو الأقرب
    305_ الصحيحان أفضل الكتب بعد كتاب الله وهما من اشترطا الصحة من كتب السنن, ثم النسائي من جهتين 1- الصحة 2- الصناعة الحديثية وكذلك : كثرة الأحاديث في السنن الكبير .. ثم سنن أبي داود ثم جامع الترمذي ثم سنن ابن ماجه , وصحيح ابن حبان وابن خزيمة لا شك أنهما من أنفس ِ الكتب , وذلك لأنَّ صاحبي هذين الكتابين " اشترطا الصحة " فالأغلب في الأحاديث الصحة مع وجود أحاديث ضعيفة كما في النَّسائي , ولما فيهما من كثرة الكلام على فقه النصوص فتجد في كتب السنن " باب كذا " وفيه من الفقه ما هو معلوم , لكن تجد في ابن حبان وابن خزيمة الكلام على فقه الأحاديث أكثر , مثل ذكر ابن حبان أحاديث صلاة الجماعة ومشروعيتها , ثم بيّن الأعذار وساق عشرة أعذار مع الأدلة , وذكر ابن قدامة سبعة أعذار علامَ أظنُّ , وكذلك لابن حبَّان مقدِّمة طويلة يتميّز بيّن منهجه في طريقته للكتاب وهو موجود بترتيب " ابن بَلْبَان " وفيه سبعة آلاف حديث وهو قيّم , ولكن ابن خزيمة مفقود ثلاثة أرباعه من عهد الذهبي ,والموجود ربعه إلى الحج وما بعد أبواب العمرة وما بعدها فمفقود , وأما سنن الدراقطني فكتابه نفيس فلا يذكر إلا الاحاديث التي فيها صفتان 1- الأحكام خاصة ويحكم كثيرا على الأحاديث والرجال وفيه علل كثيرة مع وجود النكارة لأنها ليست من شرطه 2- الذي وقع فيه الاختلاف كحديث القلّتين فبدأ َ به , وسنن الكبرى للبيهقي نفيس جدا وكتابه في " الأسماء والصفات" مع الأسف ذكر أشياء تتعلق بمذهب الأشاعرة وأوّل بعض الصفات وكتاب " الاعتقاد " أفضل من كتاب " الأسماء والصفات " ومن أشهر المسانيد : مسند أحمد مع زيادة ابنه عبد الله قرابة سبع وعشرين ألف حديثا مع الأحاديث المفقودة , وبعضهم قال : 30 ألفا من رواية أحمد و10 من رواية ابنه عبد الله وهذا تقريبي قاله المتقدمون ! ,وكذلك مسند البزار فهو قيم ويتميز بتعلل الكثير من الأحاديث والكلام على الأسانيد والحكم على الرواة وكذلك مسند أبي يعلى والبزار فيتميز بالحكم على الرواة وغيره ولما سئل ابن حزم عن أصح الكتب , فبدأ بالصحيحين ثم بابن السكن وهو غير موجود , وغير مخطوط فيما أعلم , ولكن نقل عنه ابن حجر وغيره , وعنده توسّع في تصحيح الأحاديث ولكن لا شكَّ أنَّ هناك أحاديثا كثيرة ضعيفة .
    306_ حديث" يا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميّت وأحبب من شئت فإنك مفارق " ضعيف لا يصح
    307_ الأصل عدم رفع اليدين بعد الفريضة , وذهب بعض أهل العلم : أن الرفع المتكرر بدعة والأصل : أن يستغفر كما ورد , وإن رفع بعد النافلة فلا بأس , وبالنسبة لحالة اليدين مع الدعاء ثلاث : 1- أن يدعوا ولا يرفع مثل: ما جاء في حديث البراء في مسلم أنه كان يقول " رب قني عذابك يوم تبعث عبادك " 2- الإشارة بالأصبع وهو في التشهد فكما ورد في حديث وائل بن حجر " يدعوا به " أي يشير بها وكما في خطبة الجمعة كما في مسلم من حديث عُمارة بن رؤيبة لما رأى بشر بن مروان رافعا يديه فقال " قبّح الله هاتين اليدين ما كان رسول الله يزيد على أن يقول بيده هكذا أي يشير " 3- أن يفتح كفّيه ويستقبل بهما وجهه وهو الغالب 4- أن يبالغ في رفع اليدين حتى يرى الإبط وهذا في الاستسقاء فيجعل بطن كفّيه إلى الأسفل وظهورهما إلى الأعلى ومثله : ما حدث في بدر أنه دعاء حتى سقط الرداء من شدّة رفع يديه .
    308_ هل وجد صحابة يروون عن بعضهم ؟ ج : نعم كثيرا ً ما يروي ابن عمر عن أبيه عمر وابن عباس عن عمر رضي الله عنهم أجمعين .وأكثر ما وجد : أربعة صحابة رووا عن بعضهم , وهناك رسائل لطيفة في الرباعيِّ في الحديث
    309_ المنتقى " لمجد الدين بن تيمية" وهو متن فقهي حنبلي وله حاشية لابن مفلح وهي مطبوعة , وهناك "المحرر "لابن عبد الهادي شمس الدين محمد بن أحمد في احاديث الأحكام التي يستدل بها ونقل بعض كلام الحفاظ على الأحاديث وهو كتاب قيم , وكتابه وكتاب الحافظ ابن حجر يشبهان كتاب ابن دقيق العيد " الإلمام في أحاديث الأحكام "
    310_ رواية أبي إسحاق عن امرأة العالية ؟ ج : امرأة العالية : فيها جهالة وغير مشهورة
    311_ حديث" تركت فيكما ما إن تمسكتم به لن تضلوا به بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي " جاء قريبا ً منه في مسلم من حديث زيد بن أرقم " بالتمسك بكتاب الله والسير على طريقه والعمل به , والعترة : إعطائهم ومعرفة حقهم , وأخبر المصطفى بما سيجري بآهل بيته فاوصى بهم , فيجب التزام آل البيت وغيرهم ويتمسكوا بالكتاب والسنة
    312_ الدعاء " اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة ..." يقال بعد الأذان , وبعض أهل العلم قال: يقال بعد الإقامة لحديث "بين كل أذانين صلاة "فسماه أذانا ً وقال بعضهم " بل قال أذانين " من باب التغليب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه قال شيئا وهو الأقرب .
    313_ حديث " القلتين " رواه عبيد الله وقبل عبد الله , وكلاهما ثقة ! , والحديث صحيح , صححه ابن معين وجمع من الحفّاظ والاختلاف الواقع فيه " لا يؤثر "سواءا في السند والمتن
    314_ حديث " الذبابة " الصحيح وقفه,رواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي , رواه أحمد والخطيب وفي المصنف وذكر الإمام ابن القيم والشيخ ابن عبد الوهاب عن طارق مرفوعا والذي وجد في الكتب أنه موقوف , ومثله لا يكون من قِبل الرأي وقد يكون من أهل الكتاب !
    315_ لا يوصف الصحابة بالتدليس كما لو قال أبو هريرة رضي الله عنه " حدثني أبو القاسم " وحديث "لا تكنوا بكنيتي ولا تسموا باسمي " في زمنه على الراجح
    316_ محمد بن إسحاق " ثقة يدلس " و قتادة بن دعامة السدوسي أوثق منه وهو مدلس " والزهري والثوري مدلسان " فلا يلزم كونه ثقة أنه لا يدلّس !
    317_ روى أحمد قال :حدثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن حبان عن قطر بن قبيصة أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام قال " إن الطرق والطيرة من الجبت " لا بأس بإسناده وقوّاه جمع ٌ من أهل العلم " وحبان " ليس بالمشهور وقطر بن قبيصة كذلك , وله شواهد في العموم .
    318_ لا يعتبر التدليس كذبا ً " ويسمى إذا قال " حدثنا فلان ولم يحدثه إلا نفرا ً بأعيانهم " فإذا قال الحسن البصري : خطبنا عتبة بن غزوان , مع أنَّ الحسن لم يسمع من عتبة إنما خطب أهل البصرة , وكذلك يقول ثابت " حدثنا عمران بن حصين يقصد " خطب البصرة " وقول طاوس بن كيسان اليماني "جاء معاذ بن جبل اليمن َ " ولم يسمع منه وكذلك الصحابة يروون عن الصحابة عن النبي عليه الصلاة والسلام ويسقطون الواسطة كابن عباس وكابن هريرة فليست الأحاديث سمعها
    319_ س :هل يأثم المدلس أم لا يأثم ؟ج : إن كان قصده الإخفاء بإخفاء كاذب فقد يأثم , وإن كان قصدهم العلو أو لا يريد أن يروي َ عن قرين ٍ له أو تساهل كالفتوى في حالنا مثلا ً عن الشيخ عبد العزيز الباز فلا يقال ثنا ثنا إنما مباشرة وهذا حال ُ أهل العلم وإن سئلوا بيّنوا .!
    320_ المرأة كلُّها عورة حتى قدمها كما قال أبو بكر البيهقي وابن عبد البر وابن حزم رحمهم الله لحديث أم سلمة رضي الله عنها " أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه قالت أم سلمة : والنساء يا رسول الله قال:ترخيه شبرا ً قالت : إذا ً تنكشف أقدامهن قال : ترخيهن ذراعا ولا يزدن على ذلك " صححه الترمذي .. وقال الله جلّ وعلا " يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المدينين يدنين عليهن من جلابيبهن " ومعنى يدنين: تغطي وجها ولا تُخرج إلا عينها بحيث تَرى ولا تُرى كما فسره ابن عباس وروي عن تلميذ عَبيدة بن عمرو السلماني كما رواه عنه ابن سيرين أنه قال "تغطي وجهها ولا تخرج إلا عينا ً واحدة"
    321_ إذا أرسل إبراهيم النَّخعي عن ابن مسعود , فهو صحيح لأنَّه قال " إذا قلت قال ابن مسعود " فهو عن أكثر من واحد من أصحاب مسعود وقال يحيى ابن معين " مرسلات ابن مسعود صحيحة " إلا حديثين 1_ الوضوء من الضَّحك 2_تاجر البحرين , فمرسلات النخعي الغالب الصحَّة .
    322_ يقالُ " إن ابن عبّاس لم يسمع ِ من النَّبي عليه الصّلاة والسلام إلا أربع أحاديث " ردّه ابن حجر ولا شك في ذك وهناك أحاديث كثيرة صرّح بالسَّماع , وهناك أحاديث كثيرة أخذها من كبار الصَّحابة كأبي هريرة
    323_يحكم على المرسلات , في الصَّحيحين على الاتصال , ومن أصح ِّ أسانيد الأرض - ابن جريج عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - والأعمش مشهور بالتدليس وهو ثقة إمام حافظ لكن ! ليس بالمكثر !وأكثر رواياتِه عن أبي صالح - ذكوان- وإن عنعن َ عن أبي صالح فإنه يحمل على الاتصال !
    324_ الأصل في من كان في روايته لين " الضعف " وإن روى إسماعيل بن عيّاش عن الشاميّين صحيحة وعن الحجازين وبالذات العراقيين فلا تصح !
    325_ لا يمكن أن يصحَّ إسناد ولا يصح المتن ! إن لم يصح متن فلا بدّ أن يكون هناك علّة في الإسناد وليس أهل الحديث بصيادلة بل هم أطبّاء , مثل : زيادة ( إذا قرأ فأنصتوا ) أعلت بالإسناد ,والثقات الحفّاظ قد خالفوا أو ( يبعثون في أكفانهم ) أعلت بالإسناد , وهو مخالف لنصوص القرآن والسنة وهذا يدل على خطأ الراوي
    326_ حديث " أن الرسول عليه الصلاة والسلام رأى رجلا يصلي وهو مسبل إزاره ه فأمره بالوضوء " لا يصح وكتاب " العلل للترمذي" موجود
    327_ إذا قال التَّابعيُّ كلاما ً, ولم يسندْه إلى صحابيٍّ أو النبيِّ عليه الصلاة والسلام , فهل يقال له حكم المرسل ؟ فيه خلاف فمنهم من قال بهذا , وفائدة هذا الخلاف : التفريق بين أن يكون له حكم المرسل أقوى من أن يكون مقطوعا ً وهو من قول التابعي , أو قال صحابي مثل حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في فضل سورة الكهف وقول ابن عمر رضي الله عنه " أحلت لنا ميتـتان ودمان " له حكم الرَّفع , وينبغي عدم التوسُّع في هذا ! ومنه قول ابنُ عباس رضي الله عنه " الكرسي موضع القدمين " أي : قدمي ِ الربِّ جلَّ وعلا , لا شك أن له حكم الرفع وليس بكلام ٍ اسرائيلي أو ما شابه لأنهم حرّفوا وهذه عقيدة !
    328_ الحديث الذي يذكره ابنُ حبّان وابنُ خزيمة فهو صحيح ٌ عندها , إلا إذا استثنيا , ولا أعلم أنَّ ابنَ حبّان يستثني ! أما ابن خزيمة فإنه يستثني فيقول " إن صحَّ الخبر "وروِّي عن سعيد بن المسيب عن سلمان رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن رمضان" الفريضة فيه عن سبعين فريضة , والنافلة عن فريضة , وأوله رحمة وأوسطه كذا وآخره مغفر من النّار " هو منكر كما قال أبو حاتم لكن قال ابن خزيمة " إن صحَّ الخبر " وفي طبعة أخرى قال " وصح الخبر" وهي تصحيف
    328_ معنى قول الترمذي " غريب" إن هذا الحديث ضعيف وهو الغالب بل شديد الضبط إلا إذا قال " حسن صحيح غريب " والتحسين عنده أن فيها ضعفا وعلّة لا الذي خفَّ ضبطه,وعرفنا ذلك من أمرين 1_ التتبع له 2_الغالب في الغريب الضعف وثابت البناني وقتادة أكثرا في الرِّواية عن أنس بن ِ مالك رضي الله عنه
    329_ قول الهيثمي " رجاله رجال الصَّحيح " ليس معناه الصحَّة لأن أغلب رجال الصحيح ثقات ولكن فيهم من فيه ضعف ! وروى عنهم البخاري ومسلم ما صحَّ من أحاديثهم , مثل " أسيد الجمّال " روى له البخاريُّ حديثا ً واحدا ً " ونعيم بن حماد الخزاعي " , وكذلك قد يكون " رجاله ثقات " وفيه شذوذ أو علة وهو نوع تقوية وإن صحَّ الخبر عندك قل " إسناده صحيح " وإن قلت " صحيح " فهو صحيح سندا ً ومتنا ً , وهو الغالب ولكن أحيانا ً يقولون " صحيح " ويقصدون الإسناد
    330_كلام عليِّ بن المديني قوله " ربَّ لم يتبيّن لي علة حديث إلا بعد أربعين سنة " لا أعرفه , ولكن أحيانا ً لا يتبـين الخبر إلا بعد مدَّة ٍ من الزَّمان .
    331_ الصحيح أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها والدليل من القرآن " يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنَّ من جلابيبهنّ ذلك أدنى يعرفن فلا يؤذين " وعن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " أنه أخرج عينا واحدة "والرواية منقطعة لكن السلسلة فيها قوة ,وعن محمد بن سيرين عن عبيدة أن عبيد فسّرها" أخرج عينا واحدة " وهي صحيحة , وقال جلّ وعلا " وإذا سألتموهنَّ متاعا ً فاسئلوهنَّ من وراء حجاب " وإن كان سياق الآية لزوجات النّبي عليه الصلاة والسلام , فهي عامَّة فذكر العلّة تفيد أن " الحكم يدور مع علّته وجودا ً وعدما ً " وقال " ولا يضربن بأرجلهنَّ ليعلم ما يخفين َ من زينتهنّ" أي الخلال , لئلا تعلم الزينة المخفية , فيفتتن الرجال ! فكيف الوجه؟! وذكر الشّافعي في " الرسالة " نصّا وبعضهم يقول " من باب أولى " وكلاهما حجّة , وليرُجع ْ إلى فتوى في كشف الوجه بأدلة من السنة وقول البيهقي وابن ِعبدِ البر " رقم " 320 "فارجعْ إليها!! ...
    فائدة " مراسيل قتادة ضعيفة " لأنه من صغار التابعيين
    332_ حديث " جمع التقديم " فيه خلاف والأصل جوازه وقد جاء في عرفة " صلى رسول الله الظهر والعصر " جمع التقديم والغالب عليه جمع التأخير .
    333_حديث " حب الأوطان من الإيمان " ليس له أصل
    334_حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة " ق"على المنبر كيف لم يروه إلا نزر قليل ؟وحديث " إنما الأعمال بالنيات " حدث به عمر بن الخطاب ولم يروه إلا نزر قليل ؟!
    ج : لايلزم من ذلك وقال أبو زرعة : حج مع النبي عليه الصلاة والسلام1020 ألف صحابي وقال الشافعي " عدد الصحابة 60 ألفا" 30 في المدينة و30 خارجها ! والألوف هذه لم تأت ِ رواية إلا عن ألف وزيادة , فأين الألوف الأمؤلفة ؟! لا يلزم من ذلك والدين محفوظ
    335_ قول الترمذي " حسن صحيح " أو " صحيح " أقوى من " حسن صحيح غريب " لأن معنى الأول أسانيده متعددة أما الغريب فلم تعددَّ رواياته ! والمقارنة بين" حسن صحيح " و"صحيح " أنه يقدم "صحيح " على " حسن صحيح " وأحيانا العكس .والغالب يستعمل " حسن صحيح " وهو أي : معناه يصل إلى ثمان أقوال والراجح : أنه صحيح الإسناد , وكل حديث ثبت عنده يقول " حسن صحيح "
    336_حديث " تخيّروا لنطفكم فإنَّ العرف دسّاس " ضعيف لا يصح
    337_حديث " بئس الحبر السمين " باطل لا يصح
    338_حديث" كنا إذا حججنا مع أسماء بنت أبي بكر فإذا حاذانا الرجال سدلت إحدانا " الأصح أنه موقوف جاء من طريق مالك عن فاطمة بنت أم منذر
    339_ حديث " اللهم أعني على ذكرك وشكرك " اختلف هل يُقال دبر السلام أو قبله ؟ الأغلب في " دبر الصلاة " بعده كالاستغفار والتسبيح ! فالأصح أن يُقال هذا الذِّكر بعد السلام , والدبر : يكون آخر الشيء كدبر ِ الإنسان , ولا بدَّ من ترجيح أحد ِ القولين لان النبي يقصد شيئا معيَّنا ً !
    340_ لم يصحَّ أنَّ ملك َ الموتِ استاذن النبي َّ صلى الله عليه وسلم قبل وفاته , إنما أتى لموسى عليه السلام , لكن ثبت في المتفق أن عائشة رضي الله عنها قالت " كنّا نقول قبل أن يموت النبي " إنه لا بد َّ أن يخيَّر .
    341_هل وردت في تغيير مكان السنة النافلة عن الفريضة موقوفةً أو مرفوعة ً؟ ج: استدلوا بآية " يومئذ ٍ تحدِّث أخبارها " أي بما عمل العاملون عليها , وآية " فما بكت عليهما السماء والأرض " قيل : عندما يموت الإنسان يبكي الموضع الذي كان يتعبّد فيه .. وجاءت أحاديث عدة في ذلك , لكنها لا تصح إلا حديث معاوية في مسلم نهى النبي أن توصل صلاة بصلاة إلا أن يتكلم أو يخرج , فيخرج " تغيير للمكان " وأما ورد أن النبي كان يغير مكانه فضعيفة !
    342_حديث " حسب امرئ ٍ لقيمات ٍ يقمْن صُلبًه " صحيح .
    343_ نـُقلَ الإجماع ُ أن الإنسان إذا اغتسل ونوى التطهُّر َ من الحدث الأصغر والأكبر أجزأ,والمسألة فيها خلاف , وذهب إليه شيخ الإسلام وابن العربي وغيرهم
    344_ من أحـسن الكتُب ِ في الأحاديث ِ المنسوخة 1_ الناسخ والمنسوخ لابن شهين وهو مطبوع 2_ الناسخ والمنسوخ للحازمي
    345_ السنن الكبرى للبيهقي " من أنفس كتب الحديث " وتـتميّز 1_ جامع لمختلف السنن في أحاديث الأحكام وفيه قرابة 10آلاف حديث 2_ أنه يذكر ما صحَّ وما ضعَّفه فقد بـيَّـنَه , 3_ يذكر الآثار التي جاءت عن الصّحابة والتّابعين في المسألة ِ المراد منها .
    346_ الراوي "مؤمل بن إسماعيل " سيء الحفظ ولا يحتج به حتى يتابع , ومن منكراته " ما راوه عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حُجْر قال : صليت ُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على اليسرى على صدره عندما كبّر وضع يديه على صدره " هذه منكرة ولكن السنة ثابتة من أحاديث عدة .
    347_ زيادة " بعد " في حديث " عن أم عطية الأنصارية قالت : كنَّا لا نعد الكدرة َ والصفرة بعد الطهر شيئا " صحيحة
    348_ حديث عمرو بن العاص " إن نبي الله سليمان دعاء لمن صلى في مسجد الأقصى أنه يرجع كما ولدته أمه" إسناده جيّد , لا بأس به
    349_ جاء في " عمدة الفقه" انه يعفى عن المذي البسيط فهل هذا صحيح ؟ ج : هذا يعفى إذا كثر - ما يتعلق بغسله - من باب عموم البلوى ولكن لا شك أنه ناقض وعليه أن ينضحه
    350_ مراسيل " الإمام مالك " فيها الصحيح والضعيف , والمراسيل والبلاغات التي لم يوصلها ليست " أربع " بل هناك أحاديث

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    878

    افتراضي رد: من -300- إلى -400- فتوى للمُحَدِّث عبَد ِالله بن عبدِ الرحمن السَّعد ِ- حفظَه الل

    أخرى لم يوجد لها إسناد متصل
    351_ صوم " يوم الخميس " جاء في إسناد ظاهره الصحة , ولكن اختلف الحفّاظ فبعضهم قال " إنها شاذة "
    352_ حديث " من تواضع لله رفعه " صحيح
    353_ معنى قول علماء الجرح والتعديل " فلان بن فلان مولاهم الكوفي أو البصري " هذه نسبة إلى البلد , وهي مهمة في باب الرواية , لها علاقة أحيانا ً في صحة الحديث , والولاء على ثلاث أقسام : 1_ ولاء رق فيعتقه فيُنسب إليه2_ولاء حلف مثل الإمام مالك مولى التـيميـين , فجده حالف تيم من قريش وهو أصبحي حميري , لكن جدُّه حالف التيـميـين فيُنسب إليهم أحيانا ً 3_ ولاء إسلام كالبخاري مولى الجعفيِّـين , فإن جدّه أسلم على يد فلان الجعفي
    354_ قول " مجاهد " أن المقام المحمول " جلوس النبي صلى الله عليه وسلم على العرش " غير صحيح " وثبت أن المقام المحمود " الشفاعة العظمى "
    355_ قول الإمام أبي داود" لا يثبت في جمع التقديم حديث قائم " ج : ثبت في حديث جابر في حجة الوداع في يوم عرفة أن النبي صلى الله عليه جمع بين الظهر والعصر" جمع تقديم "وغيره لم يثبت وهو حجة وهو كاف فالغالب أن الرسول عليه الصلاة أنه جمع جمع تأخير " والإنسان يفعل الأيسر له
    365_ زيادة " ولا رادَّ لما قضيت " من حيث الصانعة ُ في حديث " اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " غير صحيحة
    356_ حديث " من قرأ سورة الإخلاص وآية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا ان يموت " بالنسبة " لآية الكرسي " وردت في النساء جاءت من طريق محمد بن حمير عن محمد بن زياد عن أبي أمامة " وهو لا بأس به " وقد قواه جمع ٌ من العلماء منهم : ابن حبان وبعض شيوخ المنذر , وأما قراءة " قل هو الله أحد " لا تصح وهي إما صريحة وغير صحيحة وإما صحيحة غير صريحة وهي ضعيفة ! وهو حديث " عقبة بن عامر " جاءت من روايات كثيرة ! في قراءة المعوذات وهي " قل أعوذ برب الفلق , قل أعوذ برب الناس
    357_ موافقات " الحافظ الذهبي " لتصحيحات الحاكم , فُهِمت فهما ً خاطئا ً , في الغالب , فالذهبي ملخص لكلام الحاكم , ولذلك اسمه " تلخيص المستدرك " , وإن كانت مقدمته خلاف ذلك , لكن عمله في كتاب " المستدرك " مفيد ٌ أنه تلخيص , وأحيانا ً يتعقَّب , فإذا قال : قلت ُ فهو من الذهبي , وإن لم يقل " قلت " فلا يقال وافقه الذهبي بل سكت الذهبي كما قاله تلميذه الزيلعي , أو لم يتعقبه كما قال ابنُ حجر ! . ولذلك تجد الحاكم يقول " صحيح على شرط الشيخين " فيقول الذهبي " خ م " ولا يخفى على الذهبي كثير من أخطاء الحاكم , فتجد رواة ضعفاء يقول عنهم الحاكم " على شرطهما " أو أسانيد واهية فيصححها , فبعض المعاصرين انتقد الذَّهبي أنه يصحح هذا الراوي, وقد تكلم عنه في " الميزان" ! فبعضهم يخطئه , وهذا غير صحبح .
    وأول من قال " وافقه الذهبي " السيوطي , والمناوي اكثر منه , ثم المعاصرين ! , فالصواب أن نقول : سكت الذهبي أو لم يتعقّبه وهنا قاعدة "" لا يُنسب ْ إلى ساكت قول ٌ ""
    358_ مصنَّف " عبد الرزاق وأبي بكر ابن أبي شيبة " من أهم كتب الحديث , وهي من الجوامع , ففيها المرفوع والموقوف والمقطوع وكلام تابعي التابعين , ومصنف " ابن أبي شيبة " أوسع بكثير من مصنّف " عبد الرزاق " .. فمصنّف " عبد الرزاق " 21 ألفا ما بين حديث وأثر , ومن أراد أن يعرف فقه َ السلف فليرجع إليهما !
    359_ حديث " من نظر في كتاب صاحبه بغير إذنه فإنما ينظر إلى النّار فليقل أو فليستكثر " باطل غير صحيح
    360_ حديث " نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في المكان المظلم " ليس بصحيح
    361_ حديث" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم قيل أين يا رسول الله قال في الأقصى وأكنافه " جاء في صحيح البخاري من حديث معاوية رضي الله عنه وجاء في بعض الأحاديث " في أكناف بيت المقدس " وخرجه يعقوب بن سفيان وغيره ممن ألف في فضائل بيت المقدس ,وإسناده لعله صالح
    362_ ورد السدر في القرآن الكريم في أربعة مواضع , وجاء عن بعض التابعين أنه علاج السحر سبع ورقات خضراء من السدر , وأنها تدق ويضاف لها الماء ويقرأ عليهال القواقل " قل هو الله احد , قل أعوذ برب الفلق , قل أعوذ برب الناس " وقد جرِّب وبإذن الله نافع !
    363_ كتابة القرآن الكريم في أوراق ثم توضع في الماء ثم يسقى منه للمريض , أو يوضع على الذي يؤلمه آيات من القرآن لم يرد فيه شيئا مرفوعا , وإنما جاء عن بعض السلف وما ثبت " النفث والقراءة على المريض " وجاء عند أبي داود " وينفث على الماء " والأولى الاقتصار على هاتين الصفتين 1_النفث 2_ القراءة في الماء أو الزيت .وغيره لم يثبت مرفوعا
    364_ ليس من مذهب النسائي" توثيق المجاهيل " ولكن أحيانا يوثق , والمسألة فيها تفصيل : فهناك من يرى التوثيق في المجاهيل مطلقا ويتوسع لكن بشروط , كابن حبان البستي وتهذيب الآثار لابن جرير , والحاكم في المستدرك , والعجلي في كتابه " الثقات " وفي التابعين خاصة , والمذهب الثاني : التشدد كأبي حاتم الرازي والقطان الفاسي وبن حزم والمذهب الثالث : التفصيل وهو مذهب ابن معين والنسائي والترمذي وغيرهم , فإن كان الحديث مستقيما ولم يتكلم فيه, فقد يقال لا بأس به خاصة إن كان من التابعين , كخليفة بن حصين فقد وثقه النسائي , وذكره ابن حبان في " الثقات " وصحح له جمع وحديثه ليس فيه شيء لكن ! إنما يتعلق بسماعه بينه وبين جده !!
    365_ حديث " شيّبتـني هود ٌ وأخواتُها " له طرق كثيرة , ويبدوا أن كلها معلولة !!
    366_ حديث " خلق الله ثلاثا بيده : خلق آدم بيده وخلق الجنة بيده وكتب التوراة بيده " لم يأت هكذا وإنما أتى مفرّقا ً في أحاديث َ عدة ! ومعنى " كتبها بيده " على ظاهره , وبوب أبو إسماعيل الهروي في كتابة " دلائل التوحيد " " باب إثبات الكتابة لله جل وعلا " فمذهب أهل السنة والحديث " إجراء النصوص على ظاهرها "
    367_ زيادة " وبحمد " في " سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الأعلى " ضعفها أحمد وابن ُ الصلاح !
    368_ حديث سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن ألأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب في " الأوعال" قواه ابن خزيمة وتكلم فيه البخاري , وهو معلول بثلاث علل , وقد اضطرب سماك في هذا الحديث كما قال ابن حجر , وعبد الله بن عميرة ليس بالمشهور كما قال الحربي , وسماعه من الأحنف فيه نظر أو لم يثبت كما قال البخاري !
    369_ زيادة " لربي الحمد لربي الحمد " جاءت من حديث حذيفة رضيَ الله عنه , ولا تصح بل هيَ ضعيفة
    370_ " عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج " ثقة إمام من كبار الحفاظ تـ 150هـ وقد خرّج له الجماعة , وكونه يروي الإسرائيليات " لا يؤثّر فيه " لأن المصطفى قال" حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " وقد حدّث ابن عباس وأبو هريرة وابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهم , ومن تكلم في ابن جريج " بعض المتأخرين" الذين لا يفهمون علم الحرج والتعديل ولا يعرفون ابن جريح , وتكلموا فيه وكذلك في " وهب بن منبه " وكذلك في " كعب الأحبار"
    371_ لم يثبت مرفوعا في " رفع اليدين وخفضها " في صلاة الميت , وإنما ثبت عن بعض الصحابة كابن عمر رضي الله عنه في تكبيرات العيدين وتكبيرات الجنازة والاستسقاء مثلها ولم يثبت عن الصحابة عدم رفع اليدين, والأقرب: رفع اليدين في التكبيرات .
    372_ زيادة " ومغفرته " في السلام " لا تصح " لأنها جاءت من طريق محمد بن حميد عن إبراهيم المختار عن شعبة ومحمد بن حميد الراوي " لا يحتج به " وإبراهيم المختار " متكلم فيه " وقد تفرد بذلك عن شعبة , وثبت في الموطأ عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن السلام انتهى إلى وبركاته " وهذه الزيادة قواها بعض أهل العلم لكن الصحيح نكارتها
    373_ زيادة " وسورة " في حديث الجنائز أي : قراءة سورة زيادة عن الفاتحة , وقد ثبتت في حديث ابن ِ عبّاس , ولا شك أن الواجب " قراءة الفاتحة " وما زاد فهو سنة
    374_ زيادة " يحركها " من زائدة بن قدامة .. " شاذة " ..
    375_ ذكر ابن ُ حجر في مقدمته " هدي الساري " أن الضعيف يبـيِّنه , وإن سكت عن حديث ٍ فهو عنده مما " يحتج به " وتطبيق هذا الشرط على كلِّ ما في الكتاب " صعب " مثل ما قال أبو داود " ذكرت الصحيح وما يقاربه , وما فيه وهن شديد بيّنته , وما سكتُّ عنه فهو صالح " , وقد سكت عن أحاديث ضعيفة فتطبيق كلامه على 5020حديثا فيه صعوبة , أو تطبيق كلام ابن حجر على كل ما في " الفتح " ولا شك أنه يُستأنس بسكوتهما ! , وأما في التلخيص فذكر الشوكاني أن ما سكت عليه في التلخيص " فهو قوي " وعندنا قاعدة " السكوت عن الحديث يعتبر تقوية " عند الحفاظ , ولكن إن تبين ضعفه فلا نلتفت إلى سكوته , وإن لم نجد من تكلم فيه فإننا نستأنس !
    376_ حديث من قال " حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " سبع مرات في الصباح والمساء كفاه الله همه من أمر الدنيا والآخرة , لا يصح
    377_ الكتب التي تذكر الأحاديث بالأسانيد " تحفة الأشراف " إتحاف المهرة " أو الرجوع إلى كتب الحديث مباشرة ً , وسيصدر قريبا " جزء " للسلاسل المشهورة
    378_حديث " إياكم والكلام في المسجد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " لا يصح
    379_ حديث " الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر في القرآن كالمسر في الصدقة " لعله لا بأس بإسناده
    379_ حديث أن النبي عليه الصلاة والسلام " إذا غضب الله على عبده أمده بالنعم وإذا اشتد غضبه فتح عليه الدنيا " غير صحيح بهذا اللفظ , ولكنه يُأخذ من نصوص القرآن !
    380_ حديث " استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان فإن كل ذي نعمة محسود " غير صحيح
    381_ حديث " تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس " لا يصح
    382_ حديث " الفخذ عورة " رواه الإمام مالك في الموطأ والإمام الترمذي عن جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم , وله شواهد من حديث عبد الله بن جحش وعلي رواها أحمد
    383_ حديث الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الأيمان من طريق " ثابت البناني عن عبد الله بن الحصن الدرامي " أن الصحابة كانوا يقرأون العصر عند افتراق المجلس " وهذا إسناد صالح ويبدو أنه في بعض الأحيان !
    384_ حديث سمرة " كل غلام مرتهن في عقيقته " صحيح وأما حلق "شعر المولود" فجاء من طريقين أحدهما يقوي الآخر فهذه سنة وهو خاص بالذكر , أما الأنثى فجاء النهي عن ذلك , ويتصدق بوزن شعر الذكر فضة
    385_ حديث " من أضحك مصليا فكأنما أضحك نبيا " باطل
    386_ حديث" الحمد الله الذي أذهب عني الأذى وعافاني " بعد الخروج من الخلاء , لا يصح , والحديث الذي لا بأس بإسناده حديث أبي بردة عن عائشة رضي الله عنها " غفرانك " رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم .
    387_ أثر " كفر دون كفر " ثبت عن تلاميذ ابن عباس كعطاء وغيره , وورد عن ابن عباس " ليس الكفر الذي تذهبون إليه " وشهر بن حوشب" فيه ضعف " ولم يثبت سماعه من أم سلمة
    388_ أبو خالد الأحمر سليمان بن حيَّان : صدوق جيد الحديث خرج له البخاري ومسلم .. الضحاك بن عثمان : صدوق خرج له مسلم .. مخرمة بن سليمان : لا بأس به صدوق وحديثه مستقيم وتكلم في روايته عن أبه .. عبد الله بن طاوس " ثقة عابد وبعضهم قدمه على أبيه
    389_ حديث أن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال " صلى في مسجد الخيف في منى سبعون ألف ملكا " , ج: لم يرد هذا , إنما صلى فيه سبعين نبيا ورواه البزار وفيه ضعف
    390_ حديث " إذا أذنت فترسَّل وإذا أقمت فاحدر " رواه أبو داود وهو ضعيف
    391_ حديث " أبغض الحلال عند الله الطلاق " الصواب أنه مرسل , وقد رجح أبو حاتم وغيره من الحفاظ : إرساله , ولكن شك أن الطلاق مكروه من حيث الأصل , وأحيانا يستحب أو يحب
    392_ حديث " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " اختلف فيه الحفاظ , فمالك ضعفه,والأقرب : أنه لا بأس بإسناده لطرق ٍ ساقها الطبراني والنسائي,والأقرب : أن هذا الحديث منسوخ وإليه ذهب أبو داود , وذلك لحديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام " نهى عن إفراد يوم الجمعة بالصيام إلا يوما قبله أو بعده "وبعده السبت!
    393_ حديث " القفمة من الجزئية " غير صحيح , وكره أحمد " حلق القفئة وقال يفعله المجوس
    394_ حديث " من حافظ على تكبيرة الإحرام أربعين يوما ً كانت له برائـتان براءة من الشرك وبراءة من النار " ضعف الترمذي طرقه وجاء عند عبد الرزاق " أنه موقوف على أنس "
    394_ أثر البيهقي وأبي داود " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب " لا يصح وقال الله " استغفروا ربكم إنه كان غفار .. إلخ )
    395_ هل يضع المصلي يديه على صدره بعد الرفع من الركوع أو يرسل ؟ ج : فيه خلاف , والراجح : أنه يضع يده اليمنى على اليسرى لحديث " وائل بن حجر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا كان قائما ً وضع اليمنى على اليسرى " وهذا شامل للقيام الأوّل والثاني !
    396_ حديث عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده " أن النبي عليه الصلاة والسلام كبر في العيدين , في الأولى سبعا قبل القراءة , وفي الأخرى خمسا ً قبل القراءة " لا يصح , لكن جاء هذا الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , وقوّاه البخاري , وثبت موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه
    397_ قول أحمد " إذا روينا في الحلال والحرام تشددنا وإذا روينا في الفضائل تساهلنا " مشهور عنه , فأهل الحديث يتساهلون في باب الفضائل بخلاف أحاديث الأحكام ! وليس معناه أنهم يعملون بالأحاديث الصحيحة !
    398_ أثر " لا يفتى ومالك ٌ في المدينة " قول مشهور , وليس هذا القول عن معصوم , ويُراجع في ترجمة الإمام مالك
    399_ أثر خالد بن الوليد " أنّه احتسّى سمّا ً وقال : توكلت ُ على الله " ثابت عنه .
    400_ قول " لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمام ولا إمامة إلا بسمع وطاعة " رواه الدرامي وليس بحديث !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •