مظاهر التجديد في دعوة الإمام عبدالرحمن البراك
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مظاهر التجديد في دعوة الإمام عبدالرحمن البراك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي مظاهر التجديد في دعوة الإمام عبدالرحمن البراك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

    فإن الايمان قول وعمل له شعب منها مالايزول اسم الايمان بزوالها ومنها مايزول بزوالها ، وأعمال القلوب من محبة الله وتعظيمه والانقياد لشرعه والتزام أحكامه وتوقير رسوله صلى الله عليه وسلم هي ركن في الايمان يبطل العمل الظاهر والباطن بزواله .
    وإن المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون ويصومون ويعملون الأعمال الظاهرة نفاقا مع بغض الشريعة ومعاداة أهلها والحزن لظهور أحكامها فلم تفدهم أعمالهم الظاهرة شيئا مع ذهاب تعظيم الشريعة من قلوبهم فاعتقد الصحابة كفر من ظهر نفاقهم واستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتلهم فترك ذلك تألفا للناس وسياسة لهم وتفويتا لمقصود المنافقين في تشويه الرسالة .
    فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دمائهم وأموالهم أحكام المسلمين وأجرى أحكام المنافقين عليهم في غير ذلك وعاملهم بما أمره الله به من الاغلاظ عليهم وترك تمكينهم والحذر منهم وغير ذلك من الأحكام التي علقها الوحي بمن ظهرت فيه علاماتهم .
    وقد ذم الله تعالى اختلاف المؤمنين فيمن ظهر نفاقه بقوله سبحانه ( فمالكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بماكسبوا اتريدون ان تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا )
    ودلت الشريعة على تسمية من ظهرت فيه علامات النفاق الأكبر من الضغينة على الدين ولحن القول في ذلك وفعل مالايجتمع مع الايمان باسم المنافق وعلقت على ذلك أحكاما فقد روى أبوداود عن سمرة بن جندب ري الله عنه مرفوعا " لاتقولوا للمنافق ياسيد فإنه إن يك سيدا فقد أغضبتم ربكم "
    وقال الله تعالى ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض ألن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتعم بسيماهم لتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم )
    وقال ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ماعنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون . هاأنتم أولاء تحبونهم ولايحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عظوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور )
    وقال ( ياأيها النبي اتق الله ولاتطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما )
    وقال تعالى (وأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا )
    قال ابن القيم رحمه الله :
    " ( قولا بليغا ) أي يبلغ تأثيره إلى قلوبهم ليس قولا لينا لايتأثر به المقول له وهذه المادة تدل على بلوغ المراد بالقول فهو قول يبلغ به مراد قائله من الزجر والتخويف ويبلغ تأثيره إلى نفس المقول له ليس هو كالقول الذي يمر على الأذن صفحا وهذا القول البليغ يتضمن ثلاثة أمور :
    أحدها : عظم معناه وتأثر النفوس به .
    الثاني : فخامة ألفاظه وجزالتها .
    الثالث : كيفية القائل في إلقائه إلى المخاطب فإن القول كالسهم والقلب كالقوس الذي يدفعه "
    وللمنافقين أحكام كثيرة معطلة لظن كثير من المؤمنين أن وصف الرجل بالنفاق وترتيب أحكامه عليه من بعض الوجوه متعذر وهذا ظن غير صحيح .

    قال الإمام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى ( 7 / 212 ) :
    " فإن كثيرا من المتأخرين ما بقى في المظهرين للإسلام عندهم إلا عدل أو فاسق وأعرضوا عن حكم المنافقين ، والمنافقون ما زالوا ولا يزالون الى يوم القيامة ، والنفاق شعب كثيرة ، وقد كان الصحابة يخافون النفاق على أنفسهم " .

    وقال رحمه الله (7/617 ) :
    " فإن كثيرا من الفقهاء يظن أن من قيل هو كافر فإنه يجب أن تجري عليه أحكام المرتد ردة ظاهرة فلا يرث ولا يورث ولا يناكح حتى أجروا هذه الأحكام على من كفروه بالتأويل من أهل البدع ، وليس الأمر كذلك فإنه قد ثبت أن الناس كانوا ثلاثة أصناف مؤمن وكافر مظهر للكفر ومنافق مظهر للإسلام مبطن للكفر ، وكان فى المنافقين من يعلمه الناس بعلامات ودلالات " أ.هـ.

    وإن فتنة السماعين للمنافقين في الصد عن جهادهم فتنة عظيمة توجب الحذر من الدخول فيهم بالثقة في خبر المنافق وعداوة المؤمنين تأثرا بدعوى المنافقين والتمهيد لإيقاع الخبال بين المؤمنين بدفع وصفهم بالنفاق والذب عنهم من غير حجة ظاهرة على برائتهم مما ظهر من نفاقهم .
    قال الامام ابن تيمية رحمه الله (28 / 231) :
    " وأعداء الدين نوعان الكفار والمنافقون وقد أمرالله نبيه بجهاد الطائفتين فى قوله ( جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) فى آيتين من القرآن فاذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعا تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس ولم تبين للناس فسد أمر الكتاب وبدل الدين كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذى لم ينكر على أهله واذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهم سماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة الى بدع المنافقين كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) فلا بد أيضا من بيان حال هؤلاء .
    بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فان فيهم ايمانا يوجب موالاتهم وقد دخلوا فى بدع من بدع المنافقين التى تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وان اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وانها خير وانها دين ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها ولهذا وجب بيان حال من يغلط فى الحديث والرواية ومن يغلط فى الرأى والفتيا ومن يغلط فى الزهد والعبادة ، وان كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطؤه وهو مأجور على اجتهاده فبيان القول والعمل الذى دل عليه الكتاب والسنة واجب وان كان فى ذلك مخالفة لقوله وعمله ومن علم منه الاجتهاد السائغ فلا يجوز ان يذكر على وجه الذم والتاثيم له فان الله غفر له خطأه بل يجب لما فيه من الايمان والتقوى موالاته ومحبته والقيام بما أوجب الله من حقوقه من ثناء ودعاء وغير ذلك وان علم منه النفاق كما عرف نفاق جماعة على عهد رسول الله مثل عبد الله بن أبى وذويه وكما علم المسلمون نفاق سائر الرافضه عبد الله بن سبأ وأمثاله مثل عبد القدوس بن الحجاج ومحمد بن سعيد المصلوب فهذا يذكر بالنفاق وان اعلن بالبدعة ولم يعلم هل كان منافقا أو مؤمنا مخطئا ذكر بما يعلم منه فلا يحل للرجل ان يقفو ما ليس له به علم ولا يحل له ان يتكلم فى هذا الباب الا قاصدا بذلك وجه الله تعالى وان تكون كلمة الله هى العليا وان يكون الدين كله لله " أ.هـ


    إن بغض تحكيم الشريعة أوظهور الدعوة أوانتشار الحجاب أوالمحافظة على الواجبات أوالبراءة من الكفار هو نفاق ظهر في كثير من المنتسبين للاسلام الذين ظنوا تطبيق الاسلام متعارضا مع الحضارة المعاصرة فكفروا باطنا بكل اسلام فيه أدنى توقف في فتنتها .
    وإن توقف المنافق عن مشروع الافساد موقوف على بيان حكم الله فيه من وجوب بغضه وجواز وصفه بالنفاق وبيان مايترتب على اسمه الذي يستحقه من أحكام ( لئن لم ينته المنافقون في المدينة لنغرينك بهم ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا ).
    وقد تعود أهل النفاق على فتاوى التحريم والتأثيم التي لايبين للناس فيها موقفهم من المخالفين بحسب ماتوجبه الشريعة من العدل والورع في الدماء والأموال والأعراض مع الجرأة والقوة في الأسماء والأحكام وإن إيجاب الطاعة على المؤمنين للصاد عن سبيل الله فيما يفضي إلى هذا المحرم بعينه لهو فرع عن هذا السماع لهم .
    فكان في إغراء الشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله بهذه المقامات بشارة عظيمة له بتسديد الله تعالى له مع كثرة الصوارف عن هذا الهدى وقلة المعين عليه .
    وقد أنزل الشيخ عبدالرحمن الأحكام على الأعيان بتأصيل عقدي ظهر اضطرابه في الصفوف المتوسطة من طلاب العلم والدعاة في هذه المسألة التي هي مورد من موارد الاجتهاد مادامت خلافا في تحقيق مناط الأحكام ولكن الذي يظهر من شواهد الأحوال هو خلاف هذا الظن الحسن .
    ثم وقف هذا الإمام في حوار الأديان الذي خارت في تصويره على حقيقته عزائم كثير من أهل العلم والتوحيد فأعطى المقام حقه تصويرا وتفصيلا وتنزيلا في وقت كان بعض السماعين للمنافقين يستدل على هذه الفتنة بمرسل صلاة نصارى نجران في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم جهة المشرق .
    ثم كان الموقف من تكفير اليهود والنصارى محل نظر كاد يذهب بالكفر بالطاغوت كله فظهر من قيام الشيخ بالصدع بكفر من شك في كفرهم من الحق ماأقر الله به عيون المسلمين .
    وكتابه جواب في الايمان ونواقضه شاهد على وأد المخالفة في أظهر صور مخالفة الايمان في هذا العصر = سن القوانين الوضعية .
    ومعالم هذه الدعوة المباركة تظهر جلية في الفرق المبين بين مايتقبله المنافقون من التحريم
    المجرد لمشاريعهم في بعض مراحلها وبين مازاده الشيخ في الخطاب الشرعي المثمر في إتيان بنيانهم الخطابي من القواعد فيخر عليهم السقف من فوقهم بين موصوف بنفاق ومغموز بدياثة لاتجعل العامي المساير لركبهم سالما من شؤم صحبتهم .
    إن الصالحين الذين يفرقون في هذه المقامات بين الشريف والضعيف مخطؤون في هذا الدين الذي هو في غاية الغنى عن كل مصلحة موهومة توهن أحكامه وتجعل المسلم الصالح موضع اتهام ومراودة عن دينه بدل وضع المنافق في مكانه .
    وإن ههنا وهناك في العالم الاسلامي دعوات نجحت والحمد لله في الاستقلال عن كل مؤثر في تميزها من غير حاجة لدعم أحد أو تأثر باستخفاف مرتاب.
    وهي تشهد في نجاحها مع وضوح منهجها – في مصر وغيرها – بأن التجديد للدين ليس مربوطا بجماعة ولامرهونا بسيف بل بقاؤها على الحق الخالص خير لها مع الصبر من غير ذلك عند العجز عنه .
    ومدارة المخالفين بأنواعهم وترك المنازعة للسنن الكونية ليس متروكا في مثل دعوة الشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله بل هي دعوة ربانية يعرف ذلك فيها من عرفه ويجهله منها من جهله .
    فهل يوفق الله أهل الايمان لنصرها أم يفتن بعض السماعين للمنافقين لبعض ذنوبهم بها فيصدون الناس عنها تصوير هذه المقامات العظيمة في الثبات على الثوابت بكونها مجرد ( جناح ) من أجنحة الخطاب الاسلامي ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: مظاهر التجديد في دعوة الإمام عبدالرحمن البراك

    عم يتساءلون في فتوى البراك ؟
    قرأت لبعض المحسوبين على الدعوة ماسماه ( تساؤلات ) على فتوى العلامة البراك حفظه الله في تكفير مستحل الاختلاط الاستعماري فحمدت الله على رد كيد هذا المشروع للتساؤل فقد ظهرت آثار اسم الله ( العزيز ) في هذه الفتوى التي شرق بها المنهزمون و المستغربون من وجوه منها :
    - أن الله قد جعل الذل والحسرة في لغة المستغربين الذين علقوا على هذه الفتوى من جنس قول عبدالحميد الأطرش في تعليقه على فتوى البراك للعربية.نت " وفق ما طرحه الشيخ البراك حول تكفير من يبيح الاختلاط، فنحن جميعا مرتدون وكفرة، ولكن هذا لا يجوز " !
    وقول أحمد الغامدي مدير الهيئات في مكة : " مثل هذا لهم سطوة، ويخشى البعض أن يدخل معه في مهاترات يرى أنه في غنى عنها وعن الدخول في هذه المتاهة "!
    - أن جهد سنوات من التخطيط للتغريب قد تعثر في لغة الفتوى الشرعية التي ظن التغريبيون أنهم قادرون على تحجيم نوعها عن التأثير فقد علق عبدالله العلويط الكاتب في صحيفة الرسالة عليها بقوله :
    ( الفتوى الأخيرة بالتكفير كانت مصادمة ومفاجئة للكثيرين ليس فقط على مستوى التكفير بل وأيضا على ماوصل له موضوع الاختلاط، هنا انتكاسة من جهتين، وهذا هو المزعج في هذه الفتوى أعادتنا لنقطة الصفر رغم كل ما تحقق في الفترة السابقة )


    - أن المنهزمين الذين خذلوا الاسلام في منازلة ( الهوية ) قد ذلوا بهذه الفتوى ذلا جعل بعضهم يكذب التغريبين في أنهم معهم في مخالفة الفتوى فحاصوا حيصة ذليلة عن المواجهة التي حاول التغريبيون دفعهم إليها وفي كذب جريدة الوطن على بعض المنهزمين في ذلك شاهد على هذه الذلة .

    - أن عجز التناصر بين المنحرفين عن دفع تأثير الفتوى على الناس قد ظهر في مثل قول العلويط السابق : "مشكلتنا هنا في السعودية أن هناك عدم مبادرة في التصدي لبعض الفتاوى المتشددة بل أحيانا يأتي الاستنكار والرد من علماء وجهات علمية من خارج السعودية وهو لن يستطيع إطلاق مثل هذه الفتوى خارج السعودية... ومن ناحية أخرى هناك من العلماء من لا يريد خسران شعبية ذلك العالم أو الحرص على علاقة اجتماعية قوية بينهم، ولذلك تجدهم حتى يبتعدون عن المناظرات رغم قوة حجتهم في دحض آراء متشددة، نريد انفتاح إعلامي أكثر من الموجود حاليا للمساهمة في منع التشدد في مسائل خلافية على الأقل ".

    - أن الخطاب المنهزم قد تبرع بزيادة ضوابط وقيود لم ترد في فتوى الشيخ ولم يتبرع الشيخ بدعم هذه الزيادات في فتواه بل بقيت عزيزة بمافيها من تجديد في ربط الأحكام بتوصيف صحيح للواقع .

    - أن الخطاب التغريبي قد تحول من اللغة الساخرة بالفتاوى الشرعية المناهضة لمشروع التغريب إلى اللغة الغاضبة المحتقنة منها ، وفي هذا من نقل التأثير القوي للغة الفتوى مافيه ، فقد كشف الشيخ عن دافع مشترك يعلمه التغريبيون من أنفسهم وذلك في قوله عنهم :
    "والباعث للعصرانيين الداعين إلى هذا الاختلاط أمران:
    الأول: النزعة إلى حياة الغرب الكافر، فعقولهم مستغرِبة، ويريدون تغريب الأمة؛ بل يريدون فرض هذا التغريب.
    الثاني: اتباع الشهوات، قال تعالى: ((وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا)).

    - أن في هذه الفتوى من نقل المنافقين من المواجهة مع المصلحين إلى المواجهة المباشرة مع النفس مايحقق تأثير ( القول البليغ ) الذي في مثل قول الشيخ في هذه الفتوى :
    " ولا تستغرب أيها المسلم أن الإنسان قد يكفر بكلمة وهو لا يشعر، فلا تأمن على نفسك، بل الحذر الحذر! وفي الحديث: ((وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم)) رواه البخاري. " .
    وفي هذه الجملة وحدها دفعا لحاجز عظيم جعله الشيطان وسيلة تأمين من مكر الله .

    - أن فيها من كبت المسارعين في طاعة المحادين لله مايذلهم بالخوف من وصف ( الدياثة ) ذلا يزجر نفوس من لاتزجره الموعظة الحسنة وذلك في قوله :
    " ومما يحسن التنبيه إليه أن كل من رضي بعمل ابنته أو أخته أو زوجته مع الرجال أو بالدراسة المختلطة فهو قليل الغيرة على عرضه، وهذا نوع من الدياثة، لأنه بذلك يرضى بنظر الرجال الأجانب إليها، وغير ذلك مما يجر إليه الاختلاط " .
    وهذا غير كونه صحيحا فهو أيضا تجديد لتسمية الأشياء بأسمائها التي يمكن بها ترتيب أحكامها عليها فمن قذف من هذا حاله بقوله " فيك دياثة " فقد برئ دينه وظهره .

    - أن ( قطعية ) إفضاء الاختلاط الاستعماري لمنكرات قطعية فيها من الظهور في العالم الاسلامي مايجعل التوقف فيها ضربا من التكلف فالقطع بوقوع المنكرات ليس في أفراد المختلطين على هذا الوجه بل في جنسهم فيستحيل اختلاطهم على الوجه المذكور من غير منكر قطعي بخلاف الاختلاط العابر فهو راجع إلى تدين كل شخص وحاله بل ربما نظر الرجل إلى ماحرم الله من غير اختلاط ولاخلوة وفي هذا من عزة هذه الفتوى وظهور مافيها من موافقة الشرع والفطرة والعقل مافيه .
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين




    .



    -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: مظاهر التجديد في دعوة الإمام عبدالرحمن البراك

    بارك الله فيك يا شيخ عادل وسدد الله قولك وقلمك .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •