محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    14

    افتراضي محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).
    السؤال : ما يجده المسلم من ميل ومحبة للكافر إذا أحسن إليه كالطبيب والدكتور فهل يؤثر على الولاء والبراء، وكذلك محبة الزوج المسلم لزوجته الكتابية، هل يؤثر على الولاء والبراء علماً بأنه لو أبغضها لما تزوجها؟
    الجواب : الحب هنا ليس مطلقاً، ما أحب الكافر مطلقاً ولا أحب الكتابية مطلقاً، وإنما أحبَّ ذاك لأجل النفع الذي وصل إليه منهم، وهذا محبة في واقع لنفسه لأمر دنيوي، ولهذا ذكر العلماء أنَّ محبة الرجل لزوجه الكتابية لا بأس به؛ لأنه كما ذكر لو لم يحبها أو يكون لها مودة في قلبه لما أبقاها معه.
    لكن المحبة التي هي في الولاء والبراء - لأنَّ الحقيقة الولاء والبراء هي المحبة والبغض
    1-المحبة لدينه ومن أحب الكافر لدينه فإنه يكفر.
    2-أو المحبة لدنياه مُطلقَاً وهذه مُوادة له لا تجوز ونوع موالاة.
    3-والثالث محبةٌ مُقَيَّدَة : لأجل النفع المُقَيَّد الحاصل له منه فهذه فيها سعة لأجل أنَّ النفوس جُبِلَتْ على حب من أحسن إليهم.
    والذي ينبغي من جهة الكمال أن يكون تعامل المرء مع الكفار تعاملاً ظاهرياً بالعدل ولا يكون في قلبه ميل لهم ولا مودة لهم، وإنما إذا أحسنوا إليه فإنه يحسن إليهم.
    استدل أهل العلم على هذه الصورة الثالثة :
    1-بحديث أظنه حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكانت أمها مشركة وقدمت عليهم في المدينة، فسألت النبي ? عن أمها قالت: أَأَصِلُ أمي؟ قال: "نعم صِلِي أمك"8 والصلة المراد بها في هذا الحديث أنها تكرمها إكرام الولد لوالده إذا قدم عليه، وهذا الإكرام لا يخلو؛ بل لابد فيه من مودة.
    2-والاستدلال الثاني وهو استدلال ضمني بأنَّ الله ? نهى عن الإحسان إلى المحاربين وأَذِنَ بالصلة والإحسان لمن لم يحارب من الكفار فقال ? ?لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ?[الممتحنة:8،9]، وقوله هنا ?أَن تَوَلَّوْهُمْ? في وصف المحاربين يدل على أنَّ غير المحاربين له نوع موالاة جائزة بالإحسان والمودة الجزئية ونحو ذلك، وهذا واضح بالمقابلة.
    المقصود من ذلك أن يعلم أنَّ الولاء والبراء للكافر -يعني للمعين- ثلاث درجات:
    1- الدرجة الأولى: موالاة ومحبة الكافر لكفره هذا كفر.
    2-الدرجة الثانية: محبته وموادته وإكرامه للدنيا مطلقاً ، هذا لا يجوز ومحرم ونوع موالاة مذموم.
    3-الدرجة الثالثة: وهو أن يكون في مقابلة نعمة أو في مقابلة قرابة ( فإن نوع المودة الحاصلة أو الإحسان أو نحو ذلك في غير المحاربين هذا فيه رخصة.
    (شرح الطحاوية ) للشيخ صالح آل الشيخ - المصدر ( المكتبة الشاملة )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    اسال الله العظيم ان لا يميتنا الا على الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,370

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    2-الدرجة الثانية: محبته وموادته وإكرامه للدنيا مطلقاً ، هذا لا يجوز ومحرم ونوع موالاة مذموم.

    أريد مثالا ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    أخي زين العابدين ادخل على هذا الرابط ففيه جواب لسؤالك http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=161247
    وهو من أسئلتي لذات الموقع المبارك وجميع الفتاوى التي أحالوك إليها هي أيضاً من أسئلتي إلا الفتوى الأخيرة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    إخواني أود طرح سؤال عليكم وأنا بحاجة إليه شديدة لأنني أبحث مسألة حكم مودة الكافر وأحاول جمع جميع الأقوال في هذه المسألة المعارضة والموافقة:
    فسؤالي لكم وهو غير خارج عن الموضوع , هل هناك من أهل العلم المحققين السابقين والمعاصرين من يرى جواز محبة الزوجة الكتابية طبعياً ويكفي في البراءة منها بغض دينها لا شخصها؟أرجو أن تذكرون اسم العالم الذي ذهب إلى هذا المذهب وذكر الكتاب الذي ذكر فيه هذا الكلام وجزاكم الله خيرا؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    بارك الله فيك فائدة جميلة
    و لزيادت الفائدة أقول إن المحبة و البغض له وجوه كما له درجات
    و الأفضل التعبير عنه بالوجوه لكثرت إستعمال القلب للوجوه و وورود هذه الأخيرة عليه
    فهناك حب في الله و حب في غير الله
    و الحب في غير الله جائز و غير جائز
    فالجائز الحب في ما أحله الله من الرحم القريب و البعيد
    و غير جائز الحب في ما حرمه الله من الطواغيت
    و قد تجتمع وجهان متناقضان في شخص واحد فأنت تحبه من وجه و تبغضه من وجه فهذا أخطر الأشخاص
    فتنظر هنا إلى الدرجة فتقيس الأمور فإما أن تجمع و إما أن ترجح فلك الخيار
    أما الوجه الذي هو في الله خالص فلا يجوز تحويله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,370

    افتراضي رد: محبة الزوجة الكتابية ، و بيان المراتب الثلاث في محبة الكفار ( صالح آل الشيخ).

    جزاك الله خيرا أخي عبد العزيز

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •