عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة

    بسم اله الرحمن الرحيم
    يقدر عدد المسلمين في العالم بحوالي مليار ونصف نسمة ، وهي قوة بشرية عظيمة لأمة وصفها الحق سبحانه بالخيرية في قوله تبارك وتعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس } الآية... وبالوسطية في قوله سبحانه :{ وكذلك جعلناكم أمة وسطا } وبأوصاف أخرى ...
    فما عدد المسلمين حسب المذاهب الفقهية والعقدية ؟، وما توزيعهم العرقي واللغوي والجغرافي وما وما ؟ إلى أسئلة أخرى ؟
    وما هي الحواجز التي تمنع المسلمين من الوحدة وإنهاء خلافاتهم ... ؟ ؟ ؟
    هذه دعوة لنقاش هادف خالص لوجه الله خال من الغمز واللمز ساع إلى جمع الشمل وإنهاء الفرقة والتشرذم ، دعوة لعلماء الأمة وورثة الأنبياء
    والله ولي التوفيق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة

    إذا سلمنا بواقع المسلمين القائم المعيش ، واعتبرنا تقسيمهم إلى قسمين كبيرين : سنة - بنسبة 90 في المائة -وشيعة
    ثم سلمنا بأن مذاهب أهل السنة الفقهية المنتشرة في العالم أربعة : حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية ، وهم على المستوى العقدي : أشعرية وما تريدية وسلفية
    فلماذا لا يحقق المسلمون - في انتظار تحقيق وحدة شاملة للأمة الإسلامية بكل هذه الأقسام - وحدات جزئية يحترم بعضها البعض ، و تراعى في هذه الوحدات المكونات المشتركة بينها من حيث العنصر البشري والجغرافي والاقتصادي والثقافي و غير ذلك
    وعلى الرغم من أن الإسلام دين كوني جاء لإسعاد الناس كافة وتحريرهم من القيود والأغلال ومن العبودية لغير الله ، وأنه لم يعط قيمة للإنسان باعتبار انتمائه العرقي أو لسانه القومي وإنما بتقواه وعمله الصالح ، فإنه في الوقت نفسه لم يلغ خصوصيات الشعوب ما دامت لا تتقاطع مع الإسلام الذي يهتم بالوحدة الجزئية أو النسبية في سبيل الوحدة الكبرى الشاملة ، ما دامت ليست مفرقة ولا فاصلة ولا مشتتة للجماعة وما دامت تصب في اتجاه الوحدة الكبرى في إطار قول الله تبارك وتعالى:{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } الآية
    إن وجود اتحادات في المغرب العربي والمشرق العربي وفي غيرها من بلا د العالم من السنة أو من الشيعة هي قوة للإسلام ، ولا شك أنه إذا حسنت النيات تحققت الأمنيات ، ولا شك أن طلب الحق والسعي إليه والاجتماع عليه منحة ربانية ، قال الله تعالى:{ لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم }
    ولابن خلدون - في هذا السياق- كلمة قيمة في مقدمته قال فيها :" إن القلوب إذا انصرفت إلى الحق ورفضت الدنيا والباطل وأقبلت على الله اتحدت وجهتها ، فذهب التنافس وقل الخلاف وحسن التعاون والتعاضد واتسع نطاق الكلمة لذلك "
    للحديث بقية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة

    أزمة الثقافة الإسلاميةالمعاصرة :
    لا أحد ينكر أن الثقافة الإسلامية تمر اليوم بمرحلة عصيبة تضافرت عليها فيها مجموعة من العوامل الكابحة لأي مشروع إسلامي متطور هادف إلى التغيير والتجديد وإعادة بناء حضارة الإسلام التي باتت مهددة بالانهيار وفقدان الهوية في ظل عولمة ظالمة ، تفرض على الأمم والشعوب نموذجا وحيدا بالقوة والإرغام أحيانا و لا أحد يستطيع أن يعترض على ما يقع أو ينطق ببنت شفة ، لأن الواقع أكبرمن أن يتصدى له شعب بمفرده ، بل لابد من قيام تكتلات واتحادات كبرى بين دول وشعوب تجمع بينهم عدة قواسم مشتركة...
    في ظل هذا الوضع المخيم على أكثر بقاع الأرض تعيش الأمة الإسلامية - وهي المستهدف الأول في خارطة الحضارات الإنسانية الكبرى - تشرذما وتمزقا وبلبلة في الفكر والثقافة و و و
    إن الركن الأساس الذي تقوم عليه حضارة الإسلام وهوية أمته هو الدين ومن خلاله وبتوجيه منه ترتب كل الأمور وهو - كما هو معلوم - دعوة عالمية يتساوى في ظلاله كل الناس دون استثناء وهو ما يقلق العولمة ويقض مضجعها
    يتبع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: عدد المسلمين في العالم وصفات الأمة

    أما الركن الثاني في حضارة الإسلام فهو الإنسان ، صانع الحضارة و منفذ التعاليم السماوية السامية ، و المجتهد على ضوئها فيما يعرض للناس في حياتهم من معضلات ، دون أن يتعارض ذلك مع الاستفادة من تجارب الأمم والشعوب الأخرى لأن الحكمة ضالة المومن أنى وجدها التقطها ، ولم تكن الحضارة الإسلامية منغلقة على نفسها في يوم من الأيام ...
    إن الانغلاق على الذات شأن الضعيف الفقير من حيث مبادؤه وقيمه ، أما القوي فلا يخشى الغرق و لا يركب مراكب الملق ، وذلك سر بقاء حضارة الإسلام قائمة شامخة على الرغم من ضعف المسلمين وتخاذلهم وتشرذمهم ...
    والإنسان حين ينطلق من الإيمان ، يشعر بقوة دافقة مستمدة من الحق المتعال الذي يكفل للمتوكلين عليه التوفيق والسداد ، ويحصنهم ضد كل انحراف أو انجراف { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } والمومن حين يعمل ويكد ويسعى إلى الخير ، يفعل ذلك و هو يستحضر على الدوام الرقابة الإلهية التي لا تنقطع أو تغيب أبدا ، ولو أن المسلمين كل من موقعه الذي يسره الله له عملوا بذلك لصلحت الأحوال ولتبدل الناس غير الناس ، إذ تلك هي الغاية المرجوة التي يسعى إلى تحقيقها العاملون المخلصون الأمناء على مصالح الناس المقدرون لمسئولية الإنسان على الأرض ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •