حِكْمَةٌ فِي أَبْيَاتٍ!
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حِكْمَةٌ فِي أَبْيَاتٍ!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي حِكْمَةٌ فِي أَبْيَاتٍ!

    قال علي بن سُودُون البَشْبُغاوي
    في "نزهة النفوس ومضحك العبوس" (ص: 11):

    وطِّن بشكركَ ما أُوصلت من نِعم ولا تنفِّرْه، بالكُفران ينفصمِ
    إياك والكبرَ! إذ أهلوه قد حُرموا حسن الثناء، وقد باءوا بخزيهمِ
    شاورْ سِواكَ تصِب في كلّ حادثة ولا تُمار محبًّا تُرْمَ بالسأَم
    تصدقنَّ إذا أَمْلقت مُتَّجرا مع الإله تنل من فضله الرَّذِم
    لا تنظرنَّ إلى من قال محتقرا وانظر -سلمت- إلى ما قال من حكِم
    فالمرء يا صاحِ مخْبوء ومستتِر تحت اللسان إذا لم يُبْل بالكلم
    ما اعتاد يطلبه منك اللسانُ فلا تُعَوِّدنْه بغير الصدق يستقم
    ومن خلا كَلِما لسانُه كثُرت إخوانه، وسَما فيهمْ بذا وسُمِي
    من أكثر المزحَ في الناس استُخف به وليس يسلم من آفات حقدهمِ
    ما أضمر المرءُ يبدو من شمائله قولا وفعلا، وأمسى غير مكتَتَمِ
    يا جامع المال بخلا ذُبْ ومُتْ أَسفا لوارث ما تَرى أو حادث عَمِم
    لا راحةً لحسود في معشيته وليس يظفر ذو بغي بمغتَنَمِ
    اللهُ يرْحم نفسًا قدرَها عرفت لم تغد عن طورِها، والكبرَ لم تَرُمِ

    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: حِكْمَةٌ فِي أَبْيَاتٍ!

    ما أضمر المرءُ يبدو من شمائله قولا وفعلا، وأمسى غير مكتَتَمِ


    جميل ٌ ، بورك ما نقلتم ..

    * لا أعلم لم حينما يكون الموضوع جليلُ الفائدة غزيرها للمُبصر الرشيد ، يقلُّ زوّاره ..!
    هل لانقطاع رقعة الوصال لدينا بين العلم والعمل ؟
    اللهم نسألك العلم النافع والعمل الصالح ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي رد: حِكْمَةٌ فِي أَبْيَاتٍ!

    إِن المكارمَ أخلاقٌ مطهرةٌ فالدينُ أولها والعقلُ ثانيها
    والعلمُ ثالثُها والحلمُ رابعُها والجودُ خامسها والصدقُ ساديها
    والِبرُّ سابعُها والصبرُ ثامنُها والشكرُ تاسعُها واللينُ باقيها
    والنفسُ تعلمُ أني لا أصدقُها ولستُ أرشد إِلا حين أعصيها

    وردت في أدب الدنيا والدين، والمستطرف، وغيرهما؛ ونُسِبَتْ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •