مشاريع العمر المثمرة
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: مشاريع العمر المثمرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي مشاريع العمر المثمرة

    لم يكن هؤلاء المباركون مميزين عن غيرهم بثراء دنيوي او جاه قبلي او علاقة اجتماعية او سياسية سهلت لهم النجاح في مشاريعهم العظيمة هذه ..لكن الذي ميزهم عن غيرهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى هو العزم والصبر الذي يفتقر إليه في زماننا هذا الكثير من الدعاة إلى الله علاوة على عامة المسلمين ممن ليسوا بدعاة..

    وقد رأيت أن انقل إلى إخواني المسلمين عامة والى الدعاة إلى الله وخاصة ممن أصابهم الفتور هذه النماذج التي عاشت في عصرنا هذا وكيف بارك الله في مشاريعهم العمرية فأثمرت حسنات عظيمة تساق إليهم أحياء وأمواتا ذلك أنهم صدقوا معه واخلصوا النية له سبحانه وتعالى لعل وعسى أنتحرك هذه النماذج فيهم العزم لابتكار أفكار تكون بداية لمشاريع عظيمة كتلك التي نحن بصدد الحديث عنها.

    فهل فكرت اخي المسلم أن تكون من أصحاب مشاريع العمر المثمرة؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    الدكتور عبدا لرحمن السميط

    طبيب وأخصائي من الكويت درس في العراق ثم في كندا وبريطانيا ذهب إلى افريقيا لبناء مسجد هناك والعودة .. لكن عندما رأى الجهل الموجود بالمسلمين هناك قرر أن يقوم بما لم يقم به غيره من المسلمين وهو العمل في مجال الدعوة الى الاسلام بتعليم الاسلام للمسلمين الذين لايعرفون من الاسلام الا اسمه ودعوة غيرهم الى الدخول في الاسلام....

    فبدأ بالخطوة الأولى حيث أسس مع بعض رفاقه لجنة مسلمي افريقيا وقام بجمع التبرعات التي ما كان لها أن تنفق لو لم تجد من يتبنى فكرة أنفاقها وظل هذا الطبيب الداعية يدعو وبرفقته عدد من الدعاة في أرجاء افريقيا منذ 30 سنة فاسلم خلالها قبائل بأكملها لايقل تعداد افرادها الذين اسلموا عن 10 ملايين شخص!

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)

    فما بالكم باكثر من عشرة ملايين انسان

    نعم المشروع هو ونعم العامل عليه

    نسال الله أن يبارك في عمر هذا الفاضل وان يثيبه بكل نفس كان السبب في هدايتها

    فلله دره كم من الحسنات تساق إليه ؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    الشيخ محمد يوسف سيتي رحمه الله

    تبنى هذا الرجل الموفق إنشاء جمعية لتحفيظ القران الكريم في مكة المكرمة بعد موافقة علماء المسجد الحرام لتكون أول جمعية أنشئت في المملكة العربية السعودية عام 1382 من الهجرة وجلب لها الشيخ مائة معلم من باكستان لتعليم القران الكريم ...

    ثم انتقل هذا الموفق إلى المدينة النبوية لينقل الفكرة فتلقى القبول وتكون الجمعية الثانية عام 1384 من الهجرة...

    ثم انتقل بعد سنتين إلى الرياض للفكرة نفسها وبذلك يتم إنشاء جمعية اخرى فاتسعت هذه الجمعية إلى أن بلغ طلابها ما يزيد عن مائة وعشرين الف طالب وطالبة.

    وأثمرت هذه الفكرة إلى وقتنا الحاضر اكثر من مائة وعشرين جمعية في أنحاء المملكة وحدها ثم تجاوزت حدود المملكة لتصل إلى دول الخليج و العديد من الدول العربية وليصبح خريجيها هم أئمة للآلاف من المساجد وفي مقدمتها الحرمين الشريفين .

    بقي أن تعرف أن محمد يوسف سيتي رحمه الله كان في يوم من الأيام من طائفة السيخ أي كان كافرا وبعد أسلامه طرد من قبل أسرته ثم عجز في أن يحقق أمنيته الوحيدة حينئذ بان يجعل من أبناءه حفظة للقران الكريم فخذلوه ووفقه الله إلى ذلك المشروع العظيم الذي يدر عليه عائدات لا توازيها أموال الدنيا كلها.

    فنعم الفكرة ونعم ما أثمرت على أبناء الأمة الأسلامية من خير.. ما كان لينال لولا بلورة هذه الفكرة على يدي هذا المسلم الموفق..

    فلله كم حسنات تساق إلى هذا الرجل الهندي وهو ميت في قبر!

    رحمك الله يا شيخ محمد يوسف سيتي ونسال الله أن يثيبك بكل نفس استفادت من هذه الجمعيات ولو حرفا واحدا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

    لم يكن في بال احد أن تثمر دعوت الشيخ مقبل المباركة في قريته الشيعية كيف بابعد من ذلك خاصة وهو يعلم بغض الشيعة لما يسمونه بالمنهج الوهابي لكن ذلك لم يثن هذا الرجل فعانى ماعانى حتى أذن لمكتبته بالدخول ثم تعرض للقتل فصبر وصابر ثلاثة أعداء في آن واحد:

    - الشيعة وبغضهم التاريخي المعروف لمنهج أهل السنة ولو دعى إليه اقرب المقربين إليهم

    - الإخوان المسلمين إذ يرون أن دعوته تهدد دعوتهم بالاستئصال لا بالمنافسة فحسب

    - الدولة إذ رأت في هذا الرجل ما يهدد الأمن فلعله يحمل فكر سياسي لقيادة البلد

    فاستطاع أن يقنع الخصم الثالث في اللحظات الأولى من دعوته انه لا يسعى إلى كرسي الحكم ولو أعطي المليارات اما الخصم الثاني فما زادت الايام العلاقة به إلا خصومة ولازالت إلى اليوم وأما الخصم الاول فقد استطاع ان يقنع الكثير من قرابته وان يؤسس اول مركز لاهل النة في اليمن تخرج منه مشائخ ليؤسسوا مراكز اخرى تخرج منها الآلاف من الحفاظ والوعاظ والمشائخ من اهل اليمن ومن خارجها ينشروا دعوة اهل السنة والجماعة في بلد لايعرف قبل 25 سنة الا صوفية قبورية اومذهبية مقيتة او اخوان مسلمون..

    فكم من مسجد في ارجاء اليمن وخارجة اينعت فيه بذرت الشيخ مقبل رحمه الله فتدرس فيه مناهج اهل السنه وكم من مركز علمي حديثي اسس فكرت وجوده هذا الرجل الفاضل .

    فنعم الثروة التي عاد بها الشيخ مقبل رحمه الله من ارض المملكة التي سافر إليها كأي يمني يبحث عن لقمة العيش ونعم الملايين من الأوراق التي عاد بها من المملكة لااقول الاوراق النقدية كحال المغتربين ولكن اوراق الكتب التي حوتها مكتبته التي عاد بها من هناك لتصبح مرجعا لدعوته المباركة في ارض دماج

    فلله دره كم من حسنات تساق إليه إلى قبر حتى من أناس ما راوه لكنهم لايترددوا في الترحم عليه ؟

    رحمك الله يا شخ مقبل ونسال الله أن يثيبك بكل نفس عرفت السنة في هذه البلاد وفي غيرها

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة


    محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    لم ييئس الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حين حضر إلى حلقته المعتادة التي يدرس فيها عددا من الطلاب ولم يجد احدا منهم بعد ان لاحظ التناقص المستمر في أعدادهم باستمرار فامسك بمصحفه وجلس يتلوا كتاب الله في احدى زوايا المسجد.

    ومرت الأيام وبارك الله في دعوته حتى اقام مركزا لتعليم الطلاب مع ملحقاته من السكن وغيرها إذ حضر إليه طلابا مع أسرهم ليس من المملكة فقط ولكن حتى من خارجها وظل يدعو إلى أن توفاه الله فانتشر طلابه ينشرون العلم الذي تلقوه على يديه ويبينون قول الشيخ في هذه المسالة أو تلك

    وما من داعية اليوم إلا ويورد قول الشيخ العثيمين رحمه الله في هذه المسالة او تلك ويقرنه باقوال كبار العلماء الأوائل كابن تيمية وابن القيم وغيرهما وما ذلك إلا توفيقا من الله سبحانه وتعالى

    ولازالت كتبه واشرطته السمعية مرجعا لكثير من المسلمين يستفيدون مما حوته من الفوائد التي قلما تجدها عند شخص واحد الا عند ابن العثيمين رحمه الله.

    وحسبك مقياسا لهذا القبول لفقه الشيخ انك تجد كل من المتجادلين يستدلون بكلامه وما ذلك لتناقض في ما يقول ولكن احد هذين المتجادلين يتأول بعض كلام الشيخ حتى يظهر للسامع انه لا يخالف الشيخ.

    رحمك الله يابن عثيمين ولله درك فكم من حسنات تساق إليك في قبرك من طلابك وطلابهم ممن وجب عليهم ان يترحموا عليك لفضلك عليهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    والى المزيد يازملاء من ذكر النماذج التي تشد من ازر الدعاة والامة عامة الى المزيد من العطاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله


    هل كان يخطر ببال الساعاتي البسيط ورود اسمه ملحقا بآلاف الأحاديث النبوية تصحيحا وتحسينا وتضعيفا حتى يساق إليه من ملايين القراء والسمّاع لتلك الأحاديث النبوية الرحمات المتتاليات على هذا الجهد العظيم وتلك الخدمة النادرة التي لن يبلغها احد بماله ولا بجاهه ولا بقوته ولكن بصدق النية والصبر النادر في هذا الزمان بلغها هذا الجبل الاشم الا وهي تحقيق الحديث النبوي...

    انه ذلك الرجل الالباني الذي مات وهو يحتقر نفسه ان يدعى من مصاف العلماء لانه يقول نحن لم نقرأ ماكتبه العلماء فكيف نكون علماء..

    رحمك الله ياناصر الدين ووالله ثم والله ما ارى مسلما على وجه الارض الا ومن حقك عليه ان يترحم عليك علماء ودعاة وعامة كيف لا وانت قد وصلتنا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى نعلم مما نقل الينا هل قاله ام لم يقله عليه الصلاة والسلام...

    ونعم المشروع الذي انجزته ونعم الثمرة التي جنيتها وجناها معك المسلمون في مشارق الارض ومغاربها

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: مشاريع العمر المثمرة

    عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

    لم يتميز هذا الرجل عن اقرانه من العلماء الجهابذة بكثرة علم فقد يوجد من هو اعلم منه او مثله لكنه تفوق باخلاق يتناهى عندها الوصف خاصة في زمن كهذا ولعل هذه الخصلة هي اهم ما الجم الاعداء قبل الاصدقاء في الثناء عليه حياء وميتا ...

    لقد ردد الشيخ الاباني رحمه الله كثيرا مقولة مفادها اننا نحن السلفيين بحاجة اليوم الى التربية السلفية اكثر من العلم السلفي ذكرت هذا وانا اسمع قصة السارق الباكستاني الذي وطىء منزل الشيخ ابن باز خلسة فاستطاع هذا الشيخ الجليل باخلاقة ان يحول هذا السارق الى عابد زاهد يغمى عليه حزنا بمجرد ذكر ابن باز عنده...

    وسيرة هذا العالم الجليل مليئة بصور الاخلاق النادرة التي انزلته هذه المنزلة العظيمة في قلوب المسلمين وذلك مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق)

    رحمك الله يامن جمعت بين العلم والحلم فبلغت مصاف من تساق إليهم الحسنات وهم في قبورهم من مشارق الارض ومغاربها

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •