أطيافهـا مثـل النسيـم لطافـةأعطافها بالمسـك دومـا تعبـق
ونهى الجمال إذا تبدت في الضحىعن عين حسناء المهـى يتفتـق
تختال فـي أثوابهـا وكأنهـا الطاووس منطلق الجناح ويخفـق
يا حسنهـا وبهائهـا وجمالهـالجلالهـا قلبـي بحـب يعـبـق
قلبـي تعلـق بالسـواد لحبهـاحتى غدا ذكـر السـواد يـؤرق
لمـا ترفَّـع ثوبـهـا مختـالـةتاهـت عقـول بالـذي يتـألـق
قلبـي يهيـم بوجدهـا وشغافـهملئـى ونـور ضيائهـا يتدفـق
فالباب والميزاب مفخرة الـورىوالركن الاسود من بهائه يبـرق
ومقام ابراهيـم حيـث تواجـديعند التزامـي والحبيـب يُعانَـق
لمـا قصـدت لبابهـا ودخلتهـاخلـت السعـادة كلهـا تتحقـق
ونزارها الشيبـي أدخلنـي لهـامثل العروس على الأرائك تُطْرِقُ
فجـزاه ربـي كـل خيـر إنـهأهل السدانـة بالغريـب ليرفـق
ياليتنـي شيـخ وكيـع عندهـاولحجر إسماعيـل دومـا أسبـق
لكتـاب رب العالميـن مـرتـلاًوعلومه حتـى الممـات أحقـق
ومن الدعاء بهـا أوفـر ساعـةفيها الصفـاء بإخوتـي أترفـق
يا رب فاجمعنـا دوامـا عندهـاوبدار حِبِّـك والمدينـة تَصـدق
صلواتـك اللهم ابعثـهـا إلــىخير البريـة مـن بنـا يترفـق

والآل والأصحاب خيـر قروننـاثـم السـلام لدارهـم يتـدفـق