لو سألتك سؤالاً ...
كيف هي رائحة فم الصائم ...؟؟؟؟
كريهة بالنسبة للبشر ... أليس كذلك ...!!!
اقرأ هذا الحديث :" لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
هذه الرائحة كريهة للعباد فرب مكروه عند الناس محبوب عند الله تعالى ، وبالعكس ، فإن الناس يكرهونه لمنافرته طباعهم ، والله تعالى يستطيبه ويحبه لموافقته أمره ورضاه ومحبته فيكون عنده أطيب من ريح المسك عندنا ، فإذا كان يوم القيامة ظهر هذا الطيب للعباد وصار علانية ، وهكذا سائر آثار الأعمال من الخير والشر .
...." وجدنا الخير كل الخير في المكاره " ...!!!!!!!
* ألا ترى أن الأم تسقي صغيرها الدواء وهي تعلم مرارته ... كل ذلك طلبا للشفاء ...!!!!

وانظر إلى مجاهدة الصحابة رضي الله عنهم في هذه القصة العجيبة ..
قال الإمام أحمد‏:‏ حدَّثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا‏:‏ معمر أخبرنا‏:‏ عبد الله بن محمد بن عقيل في قوله‏:‏ ‏(‏‏(‏الذين اتَّبعوه في ساعة العسرة‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ خرجوا في غزوة تبوك؛ الرَّجلان والثلاثة على بعير واحد، وخرجوا في حرّ شديد، فأصابهم في يوم عطش، حتَّى جعلوا ينحرون إبلهم لينفضوا أكراشها ويشربوا ماءها، فكان ذلك عسرة في الماء، وعسرة في النَّفقة، وعسرة في الظهر‏.‏
قال عبد الله بن وهب‏:‏ أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد ابن أبي هلال، عن عتبة ابن أبي عتبة، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عبَّاس، أنه قيل لعمر بن الخطاب‏:‏ حدِّثنا عن شأن ساعة العسرة‏.‏
فقال عمر‏:‏ خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً وأصابنا فيه عطش، حتَّى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتَّى إن كان أحدنا ليذهب فيلتمس الرَّحل فلا يرجع حتَّى يظن أن رقبته ستنقطع، حتَّى أن الرجل لينحر بعيره فيعتصر فرثه فيشربه، ثمَّ يجعل ما بقي على كبده‏.‏
فقال أبو بكر الصديق‏:‏ يا رسول الله إنَّ الله قد عوَّدك في الدعاء خيراً، فادع الله لنا‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أو تحب ذلك‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ نعم‏!‏

قال‏:‏ فرفع يديه نحو السَّماء فلم يرجعهما حتَّى قالت السماء فأطلت، ثمَّ سكبت، فملئوا ما معهم ثمَّ ذهبنا ننظر، فلم نجدها جاوزت العسكر‏.‏
إسناده جيد ولم يخرِّجوه من هذا الوجه‏.‏



واللبيب بالإشارة يفهم ...