العلماء في بيان عن السودان : لا يجوز الرضا بـ(تقرير المصير ) أو تسليم أرض البلد للعدو
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العلماء في بيان عن السودان : لا يجوز الرضا بـ(تقرير المصير ) أو تسليم أرض البلد للعدو

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    45

    افتراضي العلماء في بيان عن السودان : لا يجوز الرضا بـ(تقرير المصير ) أو تسليم أرض البلد للعدو

    أصدر جمع من العلماء من بلدان العالم الإسلامي بيانا عن السودان دعوا فيه الحكومة السودانية ممثلة في حزب المؤتمر الوطني الحاكم للحفاظ على مقدرات البلاد وهويتها، والحذر من المرجفين الذين يمهدون لهم طريق التنازلات والتفريط في حقوق الشعب المسلم، أو شيء مما أوجبته الشريعة، خوفاً من الأعداء المتربصين .

    وجاء في ( بيان في الحال السودانية ) - الذي نشره موقع المسلم اليوم - أن السودان يتعرض له أعداء الشريعة بالمكائد والمؤامرات ( يريدونه تابعاً ذليلاً، ولا يكون ذلك إلاّ بتغيير ما بقي من حكم الإسلام وشعاره الذي ترفعه دولته، إما تسليماً واختياراً وتنازلاً بعد تنازل من ساسته، وإما بتغيير النظام عن طريق الانتخاب السلمي لمن يرضونه، فإن عسر عليهم فبتقطيع أوصاله وبتر أجزائه ليسهل تحكمهم فيها وذلك عن طريق ما يسمونه بحق تقرير المصير، فإن عسر عليهم، فبتفجير الأوضاع وافتعال الأزمات في البلاد، أما الخطة الأولى فهم يعلنونها، وأما الثانية فيعلن بعضهم بعضها، وأما الثالثة فتشهد لها شواهد لايمكن إغفالها ) .

    ودعا العلماء في بيانهم المسلمين عموماً و أهل السودان خصوصاً التمسك بشريعة الله تعالى، والعملُ على إعلاء كلمته وإقامة دينه ونصر أوليائه .
    كما حرم العلماء في بيانهم ( ترك أرض خاضعة لسلطان المسلمين طوعاً بالمجان ليقيم عليها أعداء الشريعة دولة، ولا يجوز التسليم المسبق وتوطين النفوس على القبول ) أو ( انتخاب من لا يسعى لإقامة شرع الله في حياة الناس، أو لا يرى سياستهم به، في السودان وسائر الدول الإسلامية ).

    وجاء في البيان ( والواجب دعم من يدعو للحكم بالشريعة، فإن لم يوجد فالعمل على إيجاده واجب، وإلى ذلك الحين فيجب اختيار الأمثل ثم الأقل معارضة للشريعة، دفعاً لأكبر المفسدتين بأدناهما ).
    وفيما يتعلق بحق تقرير المصير أكد البيان أنه ( لا يجوز الرضا بما يسمى حق تقرير المصير وإن اتُّفِقَ عليه اجتهاداً أو اضطراراً، ولاسيما أن التزوير فيه غير مأمون إن لم يكن شبه مضمون، على أن ما يسمى بحق تقرير المصير مرفوض شرعاً في البلدان الإسلامية غير المحتلة ولو في أبسط صُوَرِه التي هي إعطاء شعبٍ الحقَّ في اختيار نظامه السياسي الذي يشاء، فكيف إذا تضمن ظلم المسلمين من قبائل المسيرية العربية وغيرهم، فكيف إذا غلب على الظن أن تكون الدولة الجديدة كافرةً معادية مقراً لأجهزة الاستخبارات الصهيونية والعالمية؛ التي يخشى أن تعيث في القرن الإفريقي فساداً، وفوق ذلك ستكون الدولة الجديدة عاملاً ضاغطاً على مصر، وذلك بتحكمها في منابع النيل مما يزيد المصريين رهقاً ولو بعد حين إذا استقرت الأوضاع وتكاثرت السكان، فكيف إذا كان فصل الجنوب ذريعة إلى تمزيق البلاد إِرَباً في أبيي وجنوب النيل الأزرق وكردفان وغيرها من ربوع السودان المضطربة الآن والتي تعلن فيها هذه المطالب، فكيف إذا كان حق تقرير المصير إنما هو أداة عند دول الاستكبار تبتر به ما تشاء، وتمنعه عمن تشاء؛ كما في الشيشان وكشمير وتركستان الشرقية وغيرها ) .

    وحذر البيان من دعم بعض السودانيين انفصال الجنوب وأن ذلك لا يتفق مع الشرع ولا العقل ولا السياسة الراشدة، ، وأنه ( لا يجوز للمسلم في الشمال بل في الأرض أن يخذل أخاه المسلم في جنوب السودان، ولا أن يسلمه لدولة تحاربه في دينه وعقيدته، وتفرض عليه نظاماً علمانياً تخضعه له، وتظلمه في حقوقه الشرعية ) .

    وفي ختامه دعا البيان ( السودانيين حكومة وعلماء وشعباً أن يعدوا العدة لما بعد الانتخابات وبعد التصويت على الانفصال وإن ضمن أن النتيجة إيجابية في الأمرين، فالأعداء متربصون، وإنما ينتقلون من خطة جور إلى أختها ) .

    ولقراءة البيان كاملاً على هذا الرابط

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أينما رحلتُ فإنما أسيرُ في أرضي
    المشاركات
    492

    افتراضي رد: العلماء في بيان عن السودان : لا يجوز الرضا بـ(تقرير المصير ) أو تسليم أرض البلد ل

    بارك الله فيك
    هى خطة لتفتيت المفتت
    وتقسيم المقسم
    وهذا مايدعونه الشرق الاوسط الجديد
    اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم
    (ومعرفة الحق بالرّجال عادة ضعفاء العقول)

    الإمام الغزالي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي رد: العلماء في بيان عن السودان : لا يجوز الرضا بـ(تقرير المصير ) أو تسليم أرض البلد ل

    بارك الله فيهم بداية موفقة لرابطة العلماء المسلمين
    التركي يعلن تأسيس "رابطة علماء المسلمين"

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •