فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    13

    افتراضي فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟
    ______________________________ _____________


    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

    أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :

    ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) ) ( سورة لقمان )



    لا سمع ولا طاعة للوالدين فى معصية الله وهذه بعض الفتاوى لاهل العلم فى بعض الامور التى طلب فيها الوالدين بمعصية الله

    طاعة الوالدين واجبة في المعروف

    السؤال الأول من الفتوى رقم (5994):

    س1: إذا أرادت فتاة أن ترتدي النقاب وهي قرأت أنه فرض ولكن والدها وأمها رفضا وقالا لها: إن طاعتهما فرض أكثر من النقاب، فهل هذا حق؟ وهل معنى أن نتركها؟ وكيف والرسول يقول: من رغب عن سنتي فليس مني وأيضا إن كان واجبا فالواجب كالفرض في المذاهب الأربعة عدا مذهب الإمام مالك فهو يراه بين الفرض والنافلة فنرجو الإجابة، فإذا كان فرضا فكيف ارتدي (وأبي يهددني بأنني لو ارتديت هذا النقاب لخلع عني الحجاب على الملأ)؛ لأن هذا النقاب سيثير الشبهة على إخوتي الرجال؟

    ج1: طاعة الوالدين واجبة في المعروف، وأما إذا أمرا بمعصية فلا طاعة لهما؟ لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الطاعة في المعروف فالتزمي بالحجاب وحاولي إقناعهما وتبيين الحكم لهما، (ولا تلقي بالا لتهديداتهما)، واستعيني بالله سبحانه على ذلك ثم بالطيبين من أقاربك ينصحوهم، لعل الله أن ينفعهما بذلك.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس

    عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز


    عدم طاعة الأب في معصية الله

    السؤال السادس من الفتوى رقم (5953):

    س6: امرأة لها أب علم بأنها تحجبت عن الرجال (فقطعها)، فما الحكم في ذلك؟

    ج6: إذا كان الواقع ما ذكر (فلا يضرها قطع والدها). لها، بل لا يجوز له ذلك؛ لأن عملها طاعة لله، وترك الحجاب معصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهو آثم فيما فعل، هداه الله.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس

    عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز


    عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

    الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ
    احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا
    وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ

    ( صحيح مسلم )

    ارجوا من الله ان اكون قد وفقت فى نشر هذا الخير لا تنسونا من دعائكم

    اللهم اهدى شباب و بنات الاسلام للرشد والصواب

    ( اللهم امين )

    عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :

    " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ ، لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ ، حَتَّى يُعْلِنُوا ، بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ
    وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ "

    ( صحيح الترغيب والترهيب للألباني )

    قال الإمام مالك: من سئل عن مسألة فينبغي له قبل أن يجيب فيها أن يعرض نفسه على الجنة والنار، وكيف يكون خلاصه في الآخرة، ثم يجيب فيها.

    وقال عطاء بن أبي رباح: أدركت أقواماً إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلم وإنه لَيُرْعَد!

    والشأن اليوم كما قال أبو الحسين الأزدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة لو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر!

    فاللهم أصلح الأحوال

    ( اللهم أمين )

    أسأل الله
    ان يهدينا اجمعين إلى إتباع الحق و يجنبنا إتباع الباطل
    و يوفق بين قلوبنا و يوحد صفنا وكلمتنا
    ويرزقنا الجهاد في سبيله
    وان لا يعذب احدا منا ابدا لا فى الدنيا ولا فى القبر ولا فى الاخرة و المسلمين اجمعين

    ( اللهم أمين )


    جزاكم الله خيرا


    والسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    172

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    المسألة في النقاب فيها خلاف والله أعلم .
    وبالتالي طاعة الوالدين فرض , ولاتوجد معصية .والله أعلم
    و لا تكتب بخطّك غير شيىء
    *********** يسرّك في القيامة أن تراه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    النقاب مستحب عند جمهور أهل العلم، وطاعة الوالدين فرض إجماعا، وعليه فيجب على الفتاة أن تطيع والدها وأمها فتكتفي بالحجاب الشرعي الساتر...لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذا لو كان النقاب فرضا قطعا...والله تعالى أعلم
    ليكن شعارك في التعامل: (يد من حديد في قفاز من حرير)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
    المشاركات
    180

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    مسألة تغطية الوجه وإن كانت خلافية فلا يحق لأحد أن يصادر رأي الآخر لما يراه هو,
    فمن يرى وجوب حكم لا يحق لأحد ان يلزمه عكسه وإن كان أباه.
    من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شبيب مشاهدة المشاركة
    مسألة تغطية الوجه وإن كانت خلافية فلا يحق لأحد أن يصادر رأي الآخر لما يراه هو,
    فمن يرى وجوب حكم لا يحق لأحد ان يلزمه عكسه وإن كان أباه.
    إذن فهي تعصي أباها من أجل مسألة خلافية؟؟؟؟
    هذا فقه عجيب والله .
    ليكن شعارك في التعامل: (يد من حديد في قفاز من حرير)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
    المشاركات
    180

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    أكرمك الله أخي الحبيب عبد السلام,
    يحاسب المرء على ما يدين الله به, وعلى ما اقتنع به من الأدلة, لا على ما يراه الآخرون.
    ولا تستعجل بإطلاق الأحكام أخي الغالي, وتتفوه بكلام لا يليق بك.
    والذي أسميته انت "فقه عجيب" (!) هو ما أفتى به كبار العلماء كالمشايخ ( بن باز , بن عثيمين , الحويني, المنجد ,عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد الله الفقيه....وغيرهم كثير)
    رحم الله ميتهم, وحفظ لنا حيهم.
    فتريث يا حبيب.
    من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    زادك الله حرصا أخي المفضال أحمد شبيب أنا لم استعجل أبدا، وإنما حدثتك بالذي أدين الله به ـ وهو الحق إن شاء الله ـ وقد بنيت كلامي على القواعد العلمية، والضوابط الأصولية، ولست تجد أبدا من قال إن المندوب يقدم على النافلة، أو أن النافلة تجوز وينبغي الالتزام بها ولو أوقعتنا في كبيرة من الكبائر...لا أعلم قائلا بهذا الكلام
    والمسألة هنا متعلقة بمستحب عند جمهور أهل العلم ـ والدليل معهم ـ في مقابل فرض، بل من أعظم الواجبات بعد التوحيد: وهو البر بالوالدين...فلو كانت هذه الفتاة ترى أن النقاب واجب، وأبوها يرى الاستحباب، فلا يسوغ لها أن تعصيه في مسألة خلافية قديمة، كل ما يمكن أن يقال فيها هو أن الخلاف فيها سائغ بخلاف بر الوالدين فلا خلاف فيه إذ هو من أمات الأخلاق، فتنبه يا سيدي.
    أما استدلالك بهؤلاء العلماء فلا محل له من جهتين:
    ـ أن الحق ما وافق الدليل
    ـ أن كلام هؤلاء الأفاضل الأخيار مبني على كون النقاب فرضا لا نقاش فيه، والحق أنه ليس كذلك، وعليه فلا لوم.
    ليكن شعارك في التعامل: (يد من حديد في قفاز من حرير)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
    المشاركات
    180

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    بارك الله بك يا غالي,
    والحقيقة ان الشيء العجيب والوحيد هنا عندي هو هذا الأب.
    على كلٍ:

    والدها يرى استحباب النقاب ويأمرها بتركه وترى هي وجوبه

    ترغب إحدى الفتيات فى أن ترتدي النقاب وقد قرأت دليل وجوب ارتدائه وتعتقد أنه فرض لكن والدها وهو شديد التدين يشعر بأن النقاب مستحب ( وقد درس كل الأدلة الخاصة بالنقاب وكوَّن رأيه بناء على ذلك) وهو ربما يخشى من وجهة نظره على أمان الفتاة أو يشك فى إخلاص نواياها ولذلك فقد منعها من ارتداء النقاب. ومع ذلك فقد سمح لها بأن تقوم بارتداء النقاب فقط فى حال ما لو أتمت حفظ سورة البقرة (فهو يشعر بأن ذلك سيثبت إخلاصها) ولكنها تخشى من أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا للغاية وتشعر بأنها ستأثم لعدم ارتدائها النقاب. وقد حاولت أن تظهر لوالدها إخلاصها ولكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة له. ولم تعصه الفتاة لأنها تخشى على صحته فهو يعاني من مشاكل بالقلب تجعله يمرض بشدة حال تعرضه لأي ضغط وارتداؤها للحجاب ضد إرادته سيتسبب فى مرضه. وحينما حاولت أن تناقش هذا الأمر مع غيرها من النساء شعرن بأنها تهينهن بالتلميح بأنهن يأثمن لعدم تغطيتهن وجوههن بالرغم من أنها لم تقل ذلك عليهن وأخبرتهن بأنها لاتحاول أن تفرض رأيها على أي منهن ولكنهن لم يتفهمن ذلك الأمر لأنهن جميعا يشعرن بأنه سنة. فماذا عليها أن تفعل؟ وهل يأثم والدها لاعتقاده بأنه لا يتعدى كونه سنة وليس فرضا ولمنعه لها من ارتدائه؟ هل يحرم عليه القيام بذلك؟ وهل بوسعكم تقديم دليل على ذلك؟

    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    ستر المرأة وجهها عن الأجانب ، واجب ، في أصح قولي العلماء ، لأدلة كثيرة سبق بيانها في جواب السؤال رقم 11774.
    ثانيا :
    لا يجوز للفتاة أن تطيع والدها أو أمها في ترك ستر الوجه ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    كما لا يجوز للأب أن يأمر ابنته بكشف الوجه ، ولو كان يرى أن النقاب مستحب ، ما دامت هي مقتنعة بوجوبه ؛ لأنها مكلفة بما علمت واقتنعت ، وستسأل عن ذلك يوم القيامة ، فإنه لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن علمه ماذا عمل فيه ، ولن تسأل عن رأي والدها وقناعته فحيث تركت النقاب كانت عاصية لربها ، فماذا يفيدها طاعتها لأبيها حينئذ .
    قال صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف ) رواه البخاري 7257، ومسلم1840.
    ثالثا :
    لو سلّمنا أن أمر المرأة المسلمة بستر وجهها عن الرجال الأجانب مستحب وليس واجباً ، فليس للأب ولا لغيره أن يأمر بكشف الوجه ، لأنه بذلك يضاد حكم الله تعالى وأمره ، وكيف يسمح رجل مسلم لنفسه أن يأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بأمر ثم هو يأمر بخلافه ، وينهى عما أمر الله ورسوله به ، والله تعالى يقول : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) الأحزاب/36 ، ويقول تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) النور/63
    إن الأمر أخطر وأعظم من كون النقاب واجباً أو مستحباً أن من نهى عما أمر الله به ورسوله عليه أن يراجع إيمانه .
    ولكن أن تتصور أيها الآمر بخلاف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء الأب أم غيره لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ابنتك وأنت جالس بستر وجهها – استحباباً كما تعتقد أنت وليس على سبيل الوجوب ، فهل كنت تعارض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أم كنت تقول سمعاً وطاعة .
    إن كل مؤمن لا يملك إلا أن يقول ( سمعنا وأطعنا ) كما قال الله تعالى : ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) النور/51
    فما الفرق بين سنة النبي صلى الله عليه وسلم المسموعة منه مباشرة ، وبين سنته المنقولة إلينا عن طريق الثقات والأثبات .
    لماذا نطيعه في الأولى ونعصيه ونخالفه في الثانية !!
    رابعاً :
    إذا كان الأب يخاف على ابنته أن تصاب بأذى حال لبسها النقاب ، وكان هذا خوفاً حقيقاً له أسبابه الظاهرة ، كوجود المسلمة في محل يُعتدى على المنقّبة ، فلا حرج عليه في أمرها بترك النقاب ، وتطيعه حينئذ من باب دفع الضرر ، وأما إن كان الخوف ناتجاً عن هواجس وظنون لا تستند على وقائع وأمور ظاهرة فلا يجوز للفتاة أن تطيعه في ترك النقاب حينئذ .
    خامساً :
    ينبغي أن تجتهد الفتاة في نصح والدها ، وإقناعه بأن لها الحرية في اختيار القول الذي رأته صوابا ، سواء بمعرفة أدلته ، أو بتقليد من وثقت به من أهل العلم ، وأنه لا يجوز لها شرعا أن تدع هذا القول لكونه يخالف رأي أبيها ، كما لا يجوز له هو أن يلزمها برأيه ، وأنه بمنعها من النقاب يوقعها في الإثم والمعصية . سواء تركته مرة أو مرتين أو أكثر ، فكلما خرجت أمام الأجانب كاشفة ، أثمت بذلك .
    ولعلها تستعين بمن يساعدها في إقناع أبيها بذلك .
    ولعله قد ظهر لك من هذا الجواب أن المسألة ليست في إقناع أبيها بوجوب النقاب ، فهذا قد يتحقق وقد لا يتحقق بناء على وضوح الأدلة وخفائها ، وسُبل الإقناع بها ، لكن المسألة التي ينبغي التركيز عليها هي أن الفتاة لا يلزمها اتباع رأي أبيها ، ولا يجوز لها أن تدع ما اقتنعت به لأجل رأيه وقناعته ، ولا يجوز له أن يلزمها برأيه ، ولا معنى لإيقاعها في الإثم حتى تحفظ سورة البقرة ، أو يتأكد من إخلاص نواياها ، فإنها تأثم في كل مرة تخرج بدون النقاب ، كما سبق .
    فإذا فهم الوالد ذلك ، وتركها وما تريد ، فهذا هو المطلوب ، وإن أصر على منعها ، فإن الأصل ألا تطيعه كما سبق ، لكن إن خشيت حصول المرض له بسبب مخالفته ، فإنها تكشف وجهها في حال كونها معه ، وتغطيه إذا خرجت بمفردها ، ولا تخبره بذلك .
    نسأل الله تعالى لها التوفيق والثبات .
    والله أعلم .

    من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    684

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    حديث ( أمي او صلاتي . ) عصاها وهو يريد ان يصلي طاعة لله فدعت عليه فاستجيب لها ..
    فكيف في أمر تريد ان تفعله مع علمها انه لا أجر ولا فضل فيه ..؟!
    اللهم اهدنا لم اختلف فيه من الحق بإذنك
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    يا أخي الفاضل: ما نقلته صحيح لو اتفقنا على كون النقاب واجبا، أما كونه مستحبا فالفتاة ليست عاصية حتى نستدل بحديث لا طاعة في معصية.
    ثم إني أقول بأن النقاب أفضل، ولو أن الفتاة أقنعت والدها فبها ونعمت، ولكن إن لم تفعل فإنها تكتفي بالحجاب الساتر وليست عاصية بتركها المندوب. والله أعلم.
    أما أن كل واحد سيسأل يوم القيامة عن نفسه واعتقاده فنعم، ولكن هذا الكلام ليس على إطلاقه، فمثلا المرأة التي تريد أن تصوم تطوعا ومنعها زوجها، لا نقول إنها تصوم وتخالفه لأن الله لن يسألها عن قناعة زوجها.
    فالأمر واضح ولله الحمد.
    ليكن شعارك في التعامل: (يد من حديد في قفاز من حرير)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام أيت باخة مشاهدة المشاركة
    يا أخي الفاضل: ما نقلته صحيح لو اتفقنا على كون النقاب واجبا، أما كونه مستحبا فالفتاة ليست عاصية حتى نستدل بحديث لا طاعة في معصية.
    ثم إني أقول بأن النقاب أفضل، ولو أن الفتاة أقنعت والدها فبها ونعمت، ولكن إن لم تفعل فإنها تكتفي بالحجاب الساتر وليست عاصية بتركها المندوب. والله أعلم.
    أما أن كل واحد سيسأل يوم القيامة عن نفسه واعتقاده فنعم، ولكن هذا الكلام ليس على إطلاقه، فمثلا المرأة التي تريد أن تصوم تطوعا ومنعها زوجها، لا نقول إنها تصوم وتخالفه لأن الله لن يسألها عن قناعة زوجها.
    فالأمر واضح ولله الحمد.
    جزاك الله خيرا ، هذا هو القول السديد

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام أيت باخة مشاهدة المشاركة
    يا أخي الفاضل: ما نقلته صحيح لو اتفقنا على كون النقاب واجبا، أما كونه مستحبا فالفتاة ليست عاصية حتى نستدل بحديث لا طاعة في معصية.
    ثم إني أقول بأن النقاب أفضل، ولو أن الفتاة أقنعت والدها فبها ونعمت، ولكن إن لم تفعل فإنها تكتفي بالحجاب الساتر وليست عاصية بتركها المندوب. والله أعلم.
    أما أن كل واحد سيسأل يوم القيامة عن نفسه واعتقاده فنعم، ولكن هذا الكلام ليس على إطلاقه، فمثلا المرأة التي تريد أن تصوم تطوعا ومنعها زوجها، لا نقول إنها تصوم وتخالفه لأن الله لن يسألها عن قناعة زوجها.
    فالأمر واضح ولله الحمد.
    جزاك الله خيرا ، هذا هو القول السديد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل سويد بن قيس
    ليكن شعارك في التعامل: (يد من حديد في قفاز من حرير)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر - باتنة -
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    ما أراه نصيحة لهذه الأخت الفاضلة إن كان لها نية خالصة في لبس النقاب
    أن تختار النقاب المتعارف في البيئة التي تعيش بها
    فقد رأينا أناسا ينكرون تغطية الوجه، لا لأصله
    بل للشكل الغريب الذي تظهر به المرأة
    ففي بلدان المغرب العربي مثلا اعتادوا غطاءا يظهر العينين
    من أجل ذلك يستغرب أكثرهم غطاءا بثلاث طبقات، ويخفي العينين
    ............
    والله الموفق
    قال الإمام الشاطبي:
    "خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه".

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شبيب مشاهدة المشاركة
    بارك الله بك يا غالي,
    والحقيقة ان الشيء العجيب والوحيد هنا عندي هو هذا الأب.
    على كلٍ:

    والدها يرى استحباب النقاب ويأمرها بتركه وترى هي وجوبه

    ترغب إحدى الفتيات فى أن ترتدي النقاب وقد قرأت دليل وجوب ارتدائه وتعتقد أنه فرض لكن والدها وهو شديد التدين يشعر بأن النقاب مستحب ( وقد درس كل الأدلة الخاصة بالنقاب وكوَّن رأيه بناء على ذلك) وهو ربما يخشى من وجهة نظره على أمان الفتاة أو يشك فى إخلاص نواياها ولذلك فقد منعها من ارتداء النقاب. ومع ذلك فقد سمح لها بأن تقوم بارتداء النقاب فقط فى حال ما لو أتمت حفظ سورة البقرة (فهو يشعر بأن ذلك سيثبت إخلاصها) ولكنها تخشى من أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا للغاية وتشعر بأنها ستأثم لعدم ارتدائها النقاب. وقد حاولت أن تظهر لوالدها إخلاصها ولكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة له. ولم تعصه الفتاة لأنها تخشى على صحته فهو يعاني من مشاكل بالقلب تجعله يمرض بشدة حال تعرضه لأي ضغط وارتداؤها للحجاب ضد إرادته سيتسبب فى مرضه. وحينما حاولت أن تناقش هذا الأمر مع غيرها من النساء شعرن بأنها تهينهن بالتلميح بأنهن يأثمن لعدم تغطيتهن وجوههن بالرغم من أنها لم تقل ذلك عليهن وأخبرتهن بأنها لاتحاول أن تفرض رأيها على أي منهن ولكنهن لم يتفهمن ذلك الأمر لأنهن جميعا يشعرن بأنه سنة. فماذا عليها أن تفعل؟ وهل يأثم والدها لاعتقاده بأنه لا يتعدى كونه سنة وليس فرضا ولمنعه لها من ارتدائه؟ هل يحرم عليه القيام بذلك؟ وهل بوسعكم تقديم دليل على ذلك؟

    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    ستر المرأة وجهها عن الأجانب ، واجب ، في أصح قولي العلماء ، لأدلة كثيرة سبق بيانها في جواب السؤال رقم 11774.
    ثانيا :
    لا يجوز للفتاة أن تطيع والدها أو أمها في ترك ستر الوجه ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    كما لا يجوز للأب أن يأمر ابنته بكشف الوجه ، ولو كان يرى أن النقاب مستحب ، ما دامت هي مقتنعة بوجوبه ؛ لأنها مكلفة بما علمت واقتنعت ، وستسأل عن ذلك يوم القيامة ، فإنه لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن علمه ماذا عمل فيه ، ولن تسأل عن رأي والدها وقناعته فحيث تركت النقاب كانت عاصية لربها ، فماذا يفيدها طاعتها لأبيها حينئذ .
    قال صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف ) رواه البخاري 7257، ومسلم1840.
    ثالثا :
    لو سلّمنا أن أمر المرأة المسلمة بستر وجهها عن الرجال الأجانب مستحب وليس واجباً ، فليس للأب ولا لغيره أن يأمر بكشف الوجه ، لأنه بذلك يضاد حكم الله تعالى وأمره ، وكيف يسمح رجل مسلم لنفسه أن يأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بأمر ثم هو يأمر بخلافه ، وينهى عما أمر الله ورسوله به ، والله تعالى يقول : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) الأحزاب/36 ، ويقول تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) النور/63
    إن الأمر أخطر وأعظم من كون النقاب واجباً أو مستحباً أن من نهى عما أمر الله به ورسوله عليه أن يراجع إيمانه .
    ولكن أن تتصور أيها الآمر بخلاف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء الأب أم غيره لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ابنتك وأنت جالس بستر وجهها – استحباباً كما تعتقد أنت وليس على سبيل الوجوب ، فهل كنت تعارض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أم كنت تقول سمعاً وطاعة .
    إن كل مؤمن لا يملك إلا أن يقول ( سمعنا وأطعنا ) كما قال الله تعالى : ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) النور/51
    فما الفرق بين سنة النبي صلى الله عليه وسلم المسموعة منه مباشرة ، وبين سنته المنقولة إلينا عن طريق الثقات والأثبات .
    لماذا نطيعه في الأولى ونعصيه ونخالفه في الثانية !!
    رابعاً :
    إذا كان الأب يخاف على ابنته أن تصاب بأذى حال لبسها النقاب ، وكان هذا خوفاً حقيقاً له أسبابه الظاهرة ، كوجود المسلمة في محل يُعتدى على المنقّبة ، فلا حرج عليه في أمرها بترك النقاب ، وتطيعه حينئذ من باب دفع الضرر ، وأما إن كان الخوف ناتجاً عن هواجس وظنون لا تستند على وقائع وأمور ظاهرة فلا يجوز للفتاة أن تطيعه في ترك النقاب حينئذ .
    خامساً :
    ينبغي أن تجتهد الفتاة في نصح والدها ، وإقناعه بأن لها الحرية في اختيار القول الذي رأته صوابا ، سواء بمعرفة أدلته ، أو بتقليد من وثقت به من أهل العلم ، وأنه لا يجوز لها شرعا أن تدع هذا القول لكونه يخالف رأي أبيها ، كما لا يجوز له هو أن يلزمها برأيه ، وأنه بمنعها من النقاب يوقعها في الإثم والمعصية . سواء تركته مرة أو مرتين أو أكثر ، فكلما خرجت أمام الأجانب كاشفة ، أثمت بذلك .
    ولعلها تستعين بمن يساعدها في إقناع أبيها بذلك .
    ولعله قد ظهر لك من هذا الجواب أن المسألة ليست في إقناع أبيها بوجوب النقاب ، فهذا قد يتحقق وقد لا يتحقق بناء على وضوح الأدلة وخفائها ، وسُبل الإقناع بها ، لكن المسألة التي ينبغي التركيز عليها هي أن الفتاة لا يلزمها اتباع رأي أبيها ، ولا يجوز لها أن تدع ما اقتنعت به لأجل رأيه وقناعته ، ولا يجوز له أن يلزمها برأيه ، ولا معنى لإيقاعها في الإثم حتى تحفظ سورة البقرة ، أو يتأكد من إخلاص نواياها ، فإنها تأثم في كل مرة تخرج بدون النقاب ، كما سبق .
    فإذا فهم الوالد ذلك ، وتركها وما تريد ، فهذا هو المطلوب ، وإن أصر على منعها ، فإن الأصل ألا تطيعه كما سبق ، لكن إن خشيت حصول المرض له بسبب مخالفته ، فإنها تكشف وجهها في حال كونها معه ، وتغطيه إذا خرجت بمفردها ، ولا تخبره بذلك .
    نسأل الله تعالى لها التوفيق والثبات .
    والله أعلم .

    جزاك الله خيرا,
    هذا هو كلام أهل العلم والعلماء,
    ولا عبرة عندي لمن غيرهم من المنظرين.
    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
    فتأمل.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    169

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    الاخ عبدالسلام ايت بايخة

    النقاب مستحب عند جمهور أهل العلم، وطاعة الوالدين فرض إجماعا، وعليه فيجب على الفتاة أن تطيع والدها وأمها فتكتفي بالحجاب الشرعي الساتر...لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذالو كان النقاب فرضا قطعا...والله تعالى أعلم

    انا اضيف على كلامك يا اخي الفاضل ان كثير من الاباء ينظرون لهذه المسالة من منظور "تكبير الفرصة" فهم يريدون لبناتهم ان يُعرفوا ولو من يعيد حتى تكون فرصة من يتقدم لبناتهم من الشباب للخطبة والزاج لها مما يملئون اعينهن وتملئن اعينهم فرصةً اكبر .
    فهم يريدون لبناتهم الرجل الحسيب النسيب المتقي الطيب والغني ولو نوعا ما , وربما الذي له حظ من الوسامة حتى يسعدوا بناتهم ومن حقهم ذالك .

    لكن اذا كانت الفتاة تتبنى الراي الذي يرى وجوب ستر الوجه ومصرة عليه ففي رايي يناقشها في راي الجمهور واذا لم تقتنع لا يضغط عليها .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن القاسم مشاهدة المشاركة
    المسألة في النقاب فيها خلاف والله أعلم .
    وبالتالي طاعة الوالدين فرض , ولاتوجد معصية .والله أعلم
    اخي الكريم من اخبرك بأنه لا يوجد معصية في عدم لبس الحجاب الشرعي ..؟

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام أيت باخة مشاهدة المشاركة
    النقاب مستحب عند جمهور أهل العلم، وطاعة الوالدين فرض إجماعا، وعليه فيجب على الفتاة أن تطيع والدها وأمها فتكتفي بالحجاب الشرعي الساتر...لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذا لو كان النقاب فرضا قطعا...والله تعالى أعلم
    اخي الكريم عبدالسلام
    غالبية أهل العلم اوجبوا الحجاب الشرعي وليس العرفي كما قال الله سبحانه وتعالى والاية واضحة " يدنين عليهن من جلابيبهن " < لماذا
    الجواب : ذلك ادنى أن يعرفن فلا يؤذين " وفسرها ابن عباس عند ابن كثير وقال بأنها تغطي وجهها ولا تظهر إلا عيناً واحدة لكي ترا فيها

    وما اجمعوا عليه من العلماء منهم ابو حنيفة والشافعي ومالك رحمهم الله تعالى بأن المرءة إذا كانت جميله وفتنة ( تجب تغطية وجهها ) وذلك لأنه محل للفتنة

    وإن كانت ليس فاتنة فالأمر هنا فيه خلاف وإن كان هناك أنكار كما ذكر جمع من المشائخ بأنها ليست فتنة فتأمر بتغطية الوجه على سبيل النصح وليس على سبيل الإنكار

    هذا ما لدي اخي الكريم

    وبارك الله فيك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: فتاة تريد أن ترتدي النقاب ولكن والدها وأمها رفضا فماذا تفعل ؟

    من النـاس يظن ان الحجاب الشرعي هو تغطية جميع البدن إلا الوجه

    وهذا خطأ غير صحيح كما ذكره ابن عثيمين رحمه الله تعالى في شريط شرح صحيح مسلم في باب الصلاة او الطهارة

    الذي ذكرته انفاً هو الحجاب العرفي وهو الذي يغطي جميع البدن وتظهر الوجه هذا يسمى حجاب عرفي

    اما الشرعي تغطية جميع البدن

    بارك الله فالجميع ،،،

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •