بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أبدى وجهة نظرى فى مسألة التنسيق بصدد تصوير الكتب.

الأخوة الكرام ابن الزهراء والجليس الصالح وغيرهما ممن يقومون بالتصوير ، كانت لهم مشاركة قديمة بصدد وجوب التنسيق فى تصوير الكتب ، حتى لا يعاد تصوير كتب تم تصويرها.

فإن كان مقصدهم ، عمد تصوير نفس النسخة فنعم ، وإلا فنحن نحتاج لأكبر عدد من النسخ المختلفة للمقارنة بينها ، فى أثناء الأبحاث.

وهذا ما أقٌوم به فى أطروحتى ، فأنا لا أعتمد على نسخة واحدة من كتاب بقدر المستطاع ، بسبب :

1 - إحتمال خطأ النساخ من تلاميذ المؤلف ، أو من نسخ بعده من نسخ غير النسخة الأصلية للمؤلف.
2 - إحتمال خطأ المحقق لأحد الطبعات نتيجة لقلة خبرته بالتحقيق ، وظن الكثير ممن يتصدون لهذا العمل ، أن التحقيق هو مجرد الإفصاح عن حقيقة الكلمات.
3- هناك مشاركة فى المجلس الشرعى تؤيد كلامى هذا ، وهى التى تتحدث عن لعن الإمام الشوكانى رحمه الله تعالى لمعاوية رضى الله عنه ، وإجابة الشيخ الخضير حفظه الله ، وكيف أنه بين خطأ الكثير من النسخ ، وكذلك المشاركة الجيدة من الخ المشرف عبد الرحمن السديس ، وجميل توضيحه وإعتذاره عن الإمام الشوكانى رحمه الله تعالى.
4 - أن هناك الكثير من دور النشر من قامت بإعادة تصوير نسخ قامت بطعها دور أخرى من قبلها ، وطبعاً استمرت وجود الأخطاء مع صدور هذه الطبعات الجديدة ، التى هى فى حقيقتها قديمة معيبة.

لذا أقول ، فى رأيى أن التنسيق لابد أن يكون فى إطار عدم تصوير نفس النسخة لا نسخ مختلفة.


وأحب أن أسأل الأخوة عن كتابى :
الِأشباه والنظائر لكل من السيوطى وابن نجيم رحمهما الله تعالى.

وأيضاً رجاء الإهتمام بتصوير الوسيط ومصادر الحق للدكتور السنهورى رحمه الله تعالى ، لأنهما عماد الحياة القانونية ، ولهما أثر مهم فى فكرة الكثير من القانونيين عن فقه المعاملات فى الشريعة الإسلامية.

وطلبى تصويرهما ، من اجل ان وضعهما امام الأخوة الأعضاء لنقدهما والعمل عليهما ، لأن فيهما مواضع كثيرة تستحق النقد والتحليل ، على الرغم من جهاد المؤلف رحمه الله لتطبيق أكير قدر من أحكام الشريعة الإسلامية فى ظل الظروف الصعبة جدا التى عاش فيها.